 كتب وإصدارات

سر ماحدث في العراق من قلب مجلس الأمن

نجوى السودةتأليف: سكوت ريتر

ترجمة: نجوى السودة

يبين هذا الكتاب حجم التقصير وقصر النظر لدى البيروقراطيين عندما ‘يتلكأون في الإجابة على أسئلة لا تحتمل الإنتظار تتعلق بالحرب والسلام .يدور هذا الكتاب حول عدم رغبة وكالة المخابرات الأمريكية ورئيس مجلس الأمن في السماح لأي سلاح أن يخرج من الأمم المتحدة،تحت قيادة أي قائد من سلاح البحرية الأمريكية، من أجل تنفيذ عمليات البحث عن حقيقة قدرة الأسلحة التي لدى صدام حسين .كان بعض إصدقاء ريتر القدامى في المخابرات البريطانية قد حذره من دهاء الأمريكي .إن كتاب سر ما حدث بالعراق، هو كتاب يجعلك تشعر بالغضب لما حدث كما شعر به ريتر .

يساعدك الكتاب أيضا في أن يفسر لك لماذا أخفقت وكالات التحذير الأمريكية، رغم آلاف عملائها في مكتب التحقيقات الفيدرالي في الوطن، وآلاف من الذين يديرون وكالة الإستخبارات الأمريكية بالخارج ‘في أن تحصل على معلومات مسبقة عن تخطيط تنظيم القاعدة لتفجيرات الحادي عشر من سبتمبر .في اللحظات الحرجة، لا يشارك مكتب التحقيقات الفيدرالي بمعلوماته لوكالة الإستخبارات الأمريكية، وتقريبا في أكثر الأحايين، ترفض وكالة الإستخبارات الأمريكية أن يتبادل أية معلومات لمكتب التحقيقات الفيدرالي.

 كان ريتر يعيش وسط هذا الجنون، وخلال التسعينيات، حاول أن يضع الأمور في نصابها حول حقيقة الأسلحة التي لدى العراق، أم أنه ليس لديها .ومما يدعو للسخرية أن الإضطراب والفوضى التي أحاطت ببعثة مجلس الأمن والأمم المتحدة كانت تجابها وحدة فريق العمل ورباطة جأش أعضائه متعددي الثقافة .إن قصة ريتر تُقرأ أحيانا كرواية مثيرة، في تعقب مفتشي الأمم المتحدة لأنصار صدام حسين الموالين له وتعقب الموالين لصدام حسين لمفتشي الأمم المتحدة .صار الأمر هزليا ‘حيث أن عمليات التفتيش حادت عن طريقها الأساسي ويرجع أغلبها إلى أسباب تافهة غير ذات أهمية، كذلك لأن واشنطن فشلت مرارا في أن تفهم عواقب أفعالها .ومن ثم، فإنه في النهاية، الخوف وشعور الإستياء الشديد من عواقب الأموروفشلها في أن تتعلم كيف أنه في لحظة غير متوقعة تتغير أهم الجهود التي بذلت نحو السلام ونزع السلاح تصير وكأنها لم تكن، حتى وإن كان يقودهم أمريكيين .

إن أهم شي تعرفه عن سكوت ريتر، كرجل، هو ‘أنه كان على صواب .أخبرنا ريتر مرارا وتكرارا في عام 2002 وفي بداية عام 2003 في الوقت الذي كان فيه الرئيس جورج بوش وتوني بلير يعدان للحرب على العراق التي لم يكن بها أسلحة دمار .إن أسلحة الدمار الشامل بالعراق، كانت هي الوسيلة الرئيسية التي باعوا بها العراق وزجوا بها للحرب، مع أنه لم تكن هناك أسلحة دمار شامل .

مع كل جملة من هذه الجمل، تضاءلت شعبية ريتر أكثر فأكثر بين السياسيين بالبيت الأبيض،ومن غير المحافظين في واشنطن، ومن الذيت دبروا الحرب بالبنتاجون ومن هيئة الصحافة الأمريكية (التي كانت، وباستثناء قلة منها، في شغف للحرب.كان ريتر في مواجهتهم، وبقى كذلك –حتى بعد ألصدمة وهول الحرب في بغداد .حينما ألقيت القنابل الأمريكية، وقام الصحفيون بإظهار ملفات درامية مليئة بالقصص الدرامية الفجائية المليئة بالأحداث السريعة جدا على السطح عن الجنود في ميدان الوغى، الذين كانوا يرتدون سترات الحرب المقاومة للحرارة الشديدة والكيماويات، كان على ريتر أن يقوم بإبلاغ كل من يراه مصغيا بأن العراق ليس به رؤوس أسلحة حربية صالحة للإستخدام،والسبب في ذلك ببساطة هو أنه ليس هناك من دليل يؤكد أنه كان هناك أية تسهيلات قُدمت للعراق لإنتاج أسلحة كيماوية .ما من قائد يمكن أن يذهب بنفسه إلى الحرب ببقايا أسلحة كيماوية ملقاة منذ عام 1991 من حرب الخليج . أكد ريتر على أنه - حتى وإن كانت هذه الأسلحة موجودة.(وهذا شيئ مستبعد.)وكان ريتر على صواب في ذلك، أيضا .

لقد تعرفت على سكوت كصحفي، وصرنا بعد ذلك أصدقاء، منذ أواخر التسعينات ‘وأظن أنني أفهم إلى حد ما، بعض الشي قليلا، ما الذي يجعله على حق فيما يفعله .إن ريتر أصولي، يؤمن إيمانا متعنتا بالمذهب التجريبي القائم على الحقيقة العلمية والتجربة حيث‘لا يخاف في الحق لومة لائم مهما علا قدره .على أية حال، لم يفطن أبدا أو رغب في أن يفهم سر نجاح البيروقراطية السحري في واشنطون –أو أن يكون حاملا أبدا لأنباء غير سعيدة .إنه صمويل بيكيت في عالم ملئ برجال إدارة بوش الخانعين .

إلى أن حان الوقت الأنسب، والأكثر جدالا وعدم إتفاق في الرأي مع معارضيه ‘حان وقت السقوط في عام 2002، ووضعت آلة الحرب أوزارها .طار سكوت إلى العراق (مخالفا لنصيحة العديد من أصدقائه )،ليتكلم مع البرلمان في بغداد وأن يحاول أن يقنع صدام حسين بأن يسمح لمفتشي الأمم المتحدة أن يعودوا إلى العراق ‘ومن هنا، سوف يزيح أي قناعة متأصلة لقيام الحرب .بعد خمسة أيام من مغادرته،أعلن صدام على الملأ بأنه لن يسمح للمفتشين بدخول العراق وعليهم أن يعودوا بلادهم، دون أي شروط مسبقة .وكان كذلك، وبدا، على أنه إنتصار على المستوى الشخصي غير عادي .بالرغم من كل ماقاله وفعله، فإن ريتر كان منتقدا إنتقادا شديدا من الحكومة ومن وسائل الإعلام الأمريكية لجهده الذي يقوم به ليوقف الحرب التي كانت مبنية على أسس، خاطئة من وكالة الإستخبارات الأمريكية .

ومنذ عام 2003،وهو يواصل إنتقاده للحرب على العراق،في خطاباته ومقالاته بالجرائد، وأنه لن يحيد عن رأيه .هذه الحرب (خاسرة)،وظل يحاول بكل وسيلة يدعم صحة كلامه بأن الشعب العراقي قد عانى فترة طويلة يحفر ريتر، في جيوبه العميقة عن أسرار ويدلي بمعلومات خافية لم ينشرها من قبل عن عجزالبيت الأبيض – سواء كان في عهد كلينتون أو في عهد جورج بوش –وعن بيروقراطية وكالة الإستخبارات في أن تصغي للمعلومات في وقتها بحيث يمكن من خلالها إتخاذ القرار المناسب في حينه والذي كان يرى أن ترسانة صدام حسين كانت بلا أسلحة .

سوف تحل الأكاذيب حينما يُنشر هذا الكتاب، لكنني مما لدي من معلومات أؤكد صدق ما نادى به سكوت ‘نداءه الصاعق ومعلوماته الواسعة عن لعبة نزع السلاح بالعراق. إستمر سكوت على هذا النحو في تنفيذ تصميمه لما يقول، وثقته في نفسه، وحسه الوطني الأمريكي .ما يزال مناهضا بشدة وشديد الحماسة في أن يجنب وطنه ويلات هذه الحرب، دوره في ذلك لا يقل عن دور أي جندي في البحرية مخلص لوطنه كما يبنغي أن يكون، وما يزال مؤمنا بأن يمكن – بل يجب أن –يكون التغيير للأفضل .كل ما يمكنني أن أقوم به هو ألاحق الزمن،ففي الوقت الذي مازال فيه سكوت يكتب، يتبقى لجورج بوش مائة وثلاثة عشر يوما في الحكم، وتلك فترة طويلة .

سيمور هيرش

واشنطن الولايات المتحدة الأمريكية

20يونيو 2005

 ..............

مقدمة للطبعة ذات الغلاف الغير سميك

تركت منصبي في البعثة الخاصة بالأمم المتحدة كمفتش عن الأسلحة في أغسطس عام 1998.لقد بدأت ثانيا في وظيفتي في سبتمبر 1991.في الفترة بين هذين الفترتين، ساعدت في التخطيط، والتنظيم ووضع نظام للعمل لحوالي أربعين تفتيشا، أربعة عشر تفتيشا منهم عملت كرئيس للمفتشين .لقد ذكرت قصة هذه التجربة في كتابي،سرالموقف العسكري في العراق:ما لم تفصح عنه وكالة الإستخبارات الأمريكية (الغلاف السميك للطبعة التي نشرت في عام 2005 لآي .بي توريس).

لقد تكشفت أمور كثيرة حول العراق منذ الوقت الذي عملت به كمفتشا، وأثناء نشر كتابي .بات واضحا أن القضية التي قامت بها إدارة الرئيس جورج بوش رئيس الولايات المتحدة وإدارة رئيس وزراء بريطانيا التي برروا فيها شن حربا على العراق --بُنيت على أساس الخطر من رد فعل صدام حسين الذي يحمل تحديا، وقد وجهوا له تهمة إختراق إلتزامه في نزع أسلحة الدمار الشامل ‘وهو إتهام لا أساس له من الصحة .وطبقا لما بناه بوش وبلير، فإنهما إعتبرا العراق بلد به مخزون من أسلحة الدمار الشامل لا يستهان به، وبناءا على مثل هذا الموقف، فإن أفضل السبل لنزع السلاح من العراق هو "غزوها وأن يزيحوا صدام حسين من السلطة ."ولقد أثبتت الأحداث التي تلت بعد ذلك أنه لم تكن تلك هي القضية .

لقد كُتبت العديد من الكتب فيما بعد حول ما كان غير معروف عن حجم السلاح بالعراق.وبكل المعايير وطبقا لما قاله الغالبية من الناس، فإن غزو واحتلال العراق تعد واحدة من أكثر الهفوات التي حدثت بالتاريخ .إن إزاحة مستبد من السلطة لن ينجم عنه إستقرارا بالبلاد، سواءا بداخل العراق، أو خارجها في دول الجوار .لم تنتعش الديمقراطية، ولم يعم السلام في دول الشرق الأوسط التي تحولت فجأة إلى مناطق للعنف .

إن السبب الرئيسي لشن هذا الصراع، كان تحديدا‘إسلحة الدمار الشامل التي بحوذة صدام حسين، سار في مسار خاص لينجم عنه نتائج غير متوقعة وهي ‘كذب هذا الإدعاء تماما .كان أفضل ما لدى إدارة بوش هو أن تقول للرأي العام بأن‘الجميع قد أخطأ‘،وأن تنشرتقريرا مفصلا عن مجموعة المسح الشامل العراقية، تذكر أن وكالة المخابرات الأمريكية هي التي أدارت التنظيم المسئول عن الحرب ‘وأنها تتحمل تبعات ما جرى بعد غزو واحتلال العراق في مارس 2003بغية البحث الشامل من أجل الوصول إلى أسلحة الدمار الشامل المفقودة التي لدى صدام حسين .أكد التقرير أنه في الوقت الذي بدا فيه واضحا أنه ليس هناك أسلحة دمار شامل بالعراق ‘في الفترة التي أدت إلى الغزو وهي في (الواقع منذ 1991،عندما أمر صدام حسين بالتخلص من أي أسلحة دمار شامل بالعراق) كان الحاكم المستبد العراقي لديه النية أن يعيد تلك الأسلحة مرة أخرى لمفتشي الأمم المتحدة ‘عله يجبرهم على أن يزيحوا العقوبات الإقتصادية عن العراق .إن الحد الفاصل الأكثر وضوحا الذي يحسم هذا النقاش هو ما ورد في تقرير مجموعة التفتيش العراقية، على لسان الرجل الذي كان يشرف على إنتاج الأسلحة والمدير التنفيذي السابق للبعثة الخاصة للتفتيش عن أسلحة الدمار الشامل المبعوثة من الأمم المتحدة ومجلس الأمن (والذي عمل فيما بعد رئيسا لمجموعة التفتيش العراقية )وهو ‘تشارلزدولفير، في تقريره الخاص، لعبة الإستغماية :البحث عن الحقيقة بالعراق .

من الأشياء اللافتة للنظر التي بناها ديلوفير، جنبا إلى جنب مع فريق التفتيش العراقي المعروف ب‘غاية النظام الإستراتيجية ‘بنى هذا الفريق جدله حول ال‘غاية ‘والتي تعد درسا في التاريخ لأي طالب يحاول أن يكتشف خبايا ما آل إليه حسم الجدل في الفشل الذريع الذي منيت به إدارة بوش في تبرير كل ما قامت به في العراق .إن الوصف الذي يستحقه عملية التفتيش والفحص بالتحليل ووزن الأمور يندفع نحو الجانب الذي حاول المحققون البحث عنه من أمثال (دوويلفر جنبا إلى جنب مع ستيف بلاك ‘وبل إم .،المفتشان السابقان من مفتشي مجلس الأمن والأمم المتحدة للبحث عن أسلحة الدمار الشامل )الذين حاولا أن يبررا النتائج التي قد توصلا إليها .على نفس النمط للمعلومات المنتقاة التي إستخدمتها كلا من وكالة المخابرات الأمريكية والمخابرات البريطانية قبل الحرب (معظمها مدون في وثائق بما يعرف ب‘رسالة من مجلس الوزراء البريطاني ‘،والتي حسمت الجدال بأن الرئيس بوش قد إتخذ قراره بالفعل فيما يتعلق بالعراق، التي إستجمع معلوماته فيها من وكالة المخابرات وحدها التي عضدت هذه النتيجة )، جمع دويلفيروفريقه المعلومات تلك، عندما جردت من كل الظروف التاريخية باستثناء العمليات التي صممت لتقرر مدى المصداقية ‘والموضوعية وجدوا فيها دالاتهم للإجابة على التساؤلات التي كانوا قد سيطروا عليها بالفعل – كان صدام حسين ينوي الحصول على أسلحة الدمار الشامل، ولهذا السبب وجدت أمريكا وحليفاتها ما يبرر الغزو.

إن الظرف حرج .لو أن شخص ما قرأ ببساطة تقرير دويلفر،فإنه سوف يغويه في أن يقر لأول وهلة بالسند الرئيسي الذي بني عليه تقريره الذي قدمه .إذا ما تعلمنا أي شئ مما أدى إلى الحرب مع العراق، فإن الشئ الذي نخرج به هو أنه‘لم يصدر إعلانا رسميا من الحكومة، سواء كانت الحكومة الأمريكية، أو البريطانية أو أية حكومة لما ينبغي أن نضعه في إعتبارنا بدون مشكلة . لابد أن يكون هناك عملية تمحيص بعناية ‘تحاول من خلالها أن تضع حقيقة موجودة بالفعل أو سلسلة من الحقائق في إطار هذا الظرف الهام، وحالما قمنا بذلك، ووضعنا المعلومات في شفافية تامة، تلك الشفافية التي تؤكد دقة المعلومات التي إستخدمت، وعن طريقها يمكننا الوصول للنتائج المرجوة إستخلصناها من خلال تلك المعلومات .

هناك حقيقتان ‘بديهيتان ‘إستعين بهما عندما أقيم مشكلة ما مثل تلك المشكلة التي أواجهها اليوم مع العراق، ومشاكل أخرى يمكن أن أواجهها في المستقبل، مثل تلك المشكلة مع إيران وبرنامجها النووي .أولا ‘لا يمكنك أن تحل مشكلة ما دون أن تحدد المشكلة بطريقة صحيحة .‘الأمر الثاني هو ‘إن أي شئ بُنِي على أساس فاسد مآله في نهاية الأمر إلى الإنهيار . عندما ندرس بعناية التقرير الذي قام به دويلفر/ وجماعة التفتيش العراقية عن ‘نية ‘،صدام في الحصول على أسلحة دمار شامل فإن كلا من هاتين الحقيقتين ‘البديهيتين ‘تظهر على مسرح الأحداث .المشكلة، التي أخبرونا بها، هي صدام، وبرنامجه في أسلحة الدمار الشامل .بناءا على ما تقدم فإن حل المشكلة يكمن في صدام، وأنه إذا لم تظهر أسلحة الدمار الشامل كحقيقة واقعة، عندئذ فإنه يحل محلها فكرة ليس لها شكل ‘لغرض ‘لم يُوثق بعد . أما إذا كان قد قُرربأن المشكلة ليست في صدام وفي أسلحته للدمار الشامل، بل هي على الأرجح سياسة الولايات المتحدة /وبريطانيا لتغيير النظام ‘تلك السياسة التي إستخدمت الجدل حول أسلحة الدمار الشامل كذريعة لشن الحرب، فإنه في هذه الحالة يتغير كلية "تعريف المشكلة "،ومن ثم يتغير معها أية نتائج مستخلصة وصولا ‘لحلها ‘.وعلى هذا النحو، إذا ما أدركنا أن الجدل يتعلق فقط بوجود أسلحة الدمار الشامل بالعراق يسبق الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003لم يكن في حقيقة الأمر بحثا صادقا عن الحقيقة، بل على الأرجح إستخدم طريقا معوجا لجأ فيها إلى السلاح ليغير مسار الجدل القائم من أجل تغيير النظام، ومن هنا بات واضحا أن التقرير الذي بني عليه دويلفر حساباته تقرير خاطئ، ومن ثم فإن نتائجه سوف تكون كذلك .

إن مثل هذا النوع من التحليل لا يمكن، على أية حال، أن يسير على حدة .ينبغي أن يكون هناك قوائم من المعلومات موجودة بالفعل ‘تكون متاحة لأي فرد يتابع ما يحدث أو أي طالب يمكنه من خلالها أن يعقد أية مقارنات .ومن هذا المنطلق يعتبر كتاب ‘سر الوضع العسكري بالعراق ‘هو كتاب له مثل هذه الأهمية .عندما نشر هذا الكتاب لأول مرة في عام 2005،ظهر ككتاب قائم بذاته إنفرد بمعلومات شاملة عن تجربة التفتيش عن الأسلحة التي قامت بها الأمم المتحدة بالعراق .وبمرور الوقت، ظهرت كتبا ومقالات أخرى،وكتاب سر الوضع العسكري بالعراق يسيطر على دور حيوي في أنه يسمح لهذا الظرف أن يتعرض للتقييم من خلال تلك التقارير المختلفة . إنني أعتز أن المعلومات التي وردت بكتاب سر الوضع العسكري بالعراق على درجة كبيرة من الصحة وأنها لم تتغير لتجتاز الإختبار، وكم كانت هذه المعلومات ذات أهمية فلقد برهنت على صحتها في الإمداد بالمعلومات الرئيسية في هذا الظرف من أجل وضع تقييما للتقارير المتنافسة .

 

نجوى السودة

 

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4581 المصادف: 2019-03-22 00:10:16