 كتب وإصدارات

قطاف من شجرتَي الأدب والفنّ.. إصدار جديد للشاعر جواد غلوم

جواد غلوم

صدر مؤخرا عن دار أمل الجديدة في دمشق كتابٌ جديد للكاتب والشاعر العراقيّ جواد غلوم بعنوان " قطاف من شجرتَي الأدب والفنّ " ويحوي مقالات ودراسات ورؤى نقدية متعددة في فصوله الأربعة .

يتضمن الفصل الأول -- في عرضٍ عاجلٍ وسريع -- دراستين بشأن كوارث ومعوّقات الترجمة ومزالقها لمن لا يحسن الغوص بإتقان في خضم الشعر وأسراره ولغته واصطياد مكنوناته ودرره الكامنة في أعماق غورهِ وهما :

1) وما يدريك ما أهوال ترجمة الشعر .

2) كلّنا خائنو الشعر .

وفي الفصل الثاني تضمّن المقالات التالية :

1) حينما يتحوّل التجريد الى تجسيد .. وهي قراءة فاحصة لبعض نتاجات صاموئيل بيكيت المسرحية والتي يتمثل فيها الكثير من الغرائبية والشذوذ واللامعقول مما نعيشه في واقعنا المعاصر .

2) مثالب بورخيس .. وهي دراسة لبعض قصائد هذا الشاعر ذي البصيرة العبقرية لكن ينقصها العمى النضالي ويعوزها الحسّ الإنساني .

3) أيام الشاعر علي بدر الدين النجفية؛ الشاعر اللبناني المهاجر الى النجف واضطراره بسبب العوز المفرط الى بيع عيّنة قصائده لتغنّيها فيروز وتنسب الى عاصي الرحباني .

4) محاضرة الغزل والنسيب: وهي من ذكريات سنوات السبعينات في آداب جامعة بغداد عن الشاعرة الدكتورة عاتكة وهبي الخزرجي وهي تُلقي محاضراتها على طلبتها المولعين بها بما تقول وكيفما تبدو أمامنا بطلعتها البهيّة .

5) نظرة باكيةٌ على مسرح بغداد مارّاً به مرور الحزانى؛ عن حال ومآل المسرح العراقيّ اليوم .

6) ما الذي يرعبكم في شخوص تماثيل مبدعينا ؛ مقالة عن مساعي التخريب والهدم لصروح وتماثيل الشعراء والمفكرين المجددين بمختلف العصور كما حدث في معرة النعمان في سوريا وهدم تمثال المعرّي وتحطيم صرح أبي تمام في الموصل وقطع رأس تمثال طه حسين في المنيا بمصر وأحداث أخرى متفرقة هنا وهناك .

اما الفصل الثالث فيتضمن مايلي:

1) الفاقة والإبداع : وهي رؤى استقصائية عمّن عانى العوز والفقر والفاقة المفرطة من الكتّاب والشعراء وبعض الفنانين وتأثير هذه الحالة القاسية على نتاجهم والتمهيد لوصولهم  الى شواطئ الإبداع مقارنةً بمن لم يكتووا بسعير الفقر من أقرانهم ومجايليهم الأدباء والفنانين .

2) الفلوجة في عمل فني أوبرالي: هذه المقالة تتحدث عن المعارك التي جرت في مدينة الفلوجة العراقية إبان الاحتلال الاميركي للعراق بعد سنة / 2003 وقيام بعض الجنود الاميركيين الناجين من الموت وهم شباب مثقف يستهويهم الفن والأدب قاموا بالتعاون مع زمرة من الفنانين العراقيين المقيمين في مدينة فانكوفر الكندية في استعراض اوبرالي عن النكوص النفسي وتأثير الحرب على تدمير نوازع الإنسان الداخلية والإحباط السلوكي وجلد الذات وظهور النزوع العدواني في الطبيعة البشرية . وقد كان الكاتب مدعواً لمشاهدة هذه الاوبرا .

3) زيّنوا بغداد بالفن الغرافيتي ؛ وهي مقالة تتضمن دعوة للفنانين الى اعادة ملامح بغداد الجميلة بعد ان تم محوها وإخفاؤها بسبب الحواجز الكونكريتية والجدران العازلة التي خسفت صدر مدينة الرشيد وضيّق الخناق عليها بعد الغزو الاميركي .

4) ما يدّعي الطغاة انهم كتاب لامعون : تتحدث المقالة عن الانحطاط السلوكي والشعور بالنقص والهوان من لدن بعض القادة العرب ذوي النزعات الدكتاتورية ليكونوا في صفّ الانتلجنسيا المثقفة ولو تطلّب ذلك استئجار الكتّاب المأجورين ليكتبوا لهم .

5) بأيّ أسلوبٍ يكتبون : وهي رؤية عن انتشار الكتابة الهزيلة الرخوة في الصحافة ممن يتوهمون انهم صحفيون متمرسون وشيوع الكتابات البائسة الخالية من الفنّ والمراس والدربة والفهم نتيجة الانفلات الحالي والفضاء الالكتروني المتاح في السوشيال ميديا  والجهل العائم فيما يتعلق بصياغة المقال الأدبي وتفريقه عن المقال العلمي المتأدب او حتى المقالة العلمية .

وأخيرا الفصل الرابع والأخير ويتضمن مايلي :

1) تسليع وترويض الشعر كبضاعة مربحة ؛ وهو مقال عن حالة الاغتراب والنبذ التي يعانيها الشعر في عصر الكوننة الحالي .

2) شيءٌ من الوفاء للقرطاس الورقي الذي يكاد يؤذن بالوداع ؛ مقال يحكي عن التجربة اليابانية وإصدارها صحيفة " Main Ichi " الورقية المخالطة لبذور الورد والسماد النباتي بعد طمر الورق في الأرض حال الانتهاء من قراءتها لتنبت زهورٌ جميلة إكراما للورق في وداعه القريب .

3) طقوس قراءة القصيدة الشعرية : مقال رؤيوي في كيفية الاقتراب من القصيدة وأداء النسك والطقوس الخاصة بها والإمعان بها والتفرّغ لها وحدها دون مؤثرات أخرى .  

4) أولى معارك الجواهري مع الراديكالية الدينية وحلفائها ..مقال عن الشاعر محمد مهدي الجواهري وإشهار سيف شعره بوجه من تصدّى للعلم وترسيخ الثقافة ومنع فتح المدارس للبنين والبنات في محتده ومنبته النجف ولجوئه الى نزع العمامة من رأسه ورميها في النفايات .

5) أيام في الذاكرة / حينما غنّت فيروز لبغداد مرتين – وعن حاضرها البائس المجدب الان .

6) عندما تتسامى غبطة الابداع وتتهاوى حطّة الحروب ؛ مقالة عن بقاء الجمال ورسوخ الإبداع الفني والأدبي  في أحلك سنيّ الحروب حيث يموت صانعو الخبائث والموت والعوَق ويطردون من عروش الجمال ويحيا مبتكرو القيم السامية صانعو الحياة الأصحّاء .

7) ما لم يُروَ عن حياة ناظم الغزالي .. خلاصة حياة خفيّة عن هذا المطرب الذي سُمّي بسفير الغناء العراقي ودقائق عن سيرته الشخصية غير المعروفة .

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4659 المصادف: 2019-06-08 06:48:15