أقلام حرة

الرئيس ترامب والقدس.. رب ضارة نافعة !!

لقد ظلت سياسة الإدارة الأمريكية فى ظل كل الرؤساء المعاصرين للصراع الفلسطينى الإسرائيلى عصية على الفهم لدى الكثير من الناس لذا يرى بعض الناس أن دور أمريكا فى هذا الصراع هو دور المصلح بين الطرفين ويرى الطرف الآخر أن دور أمريكا هو دور الحليف الأكبر لإسرائيل ولكن الرئيس ترامب أزال هذا اللبس عندما أعلن إعترافه الصريح بأن القدس عاصمة لإسرائيل وهذا يوحد الفهم لدى الناس وهو أن أمريكا حليف لإسرائيل وبالتالى ينتهى دور أمريكا كوسيط بين الطرفين ومن فوائد هذا الموقف الأمريكى الصريح أنه سوف يوحد الفصائل الفلسطينية  ويجعلها على قلب رجل واحد ويوحد جهودهم فى مقاومة الإحتلال الإسرائيلى لبلدهم وسوف يقود ذلك إلى نتائج طيبة للشعب الفلسطينى الصابر الذى قدم الكثير من الشهداء أسأل الله  القبول لشهداء المقاومة الفلسطينية وأن يوحد الله جهود المقاومة الفلسطينية لنصرة الوطن الغالى

 

حافظ مهدى محمد مهدى

معلم بمرحلة الأساس كوستى السودان

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4111 المصادف: 2017-12-07 01:46:10