المثقف - أقلام حرة

حزب الدعوة يدعو الى الإرهاب

إذا كان الساسة العراقيين المهيمنين على المشهد السياسي على إختلاف قومياتهم ومذاهبهم ومدارسهم الفكرية منذ الإحتلال، فشلوا لليوم في إيجاد هويّة وطنية لبناء وطن لكل مكونات شعبنا العراقي، فأنّ تسويق مرجعية دينية أو رجل دين واحد على أنّه يمثل كل الإختلاف الموجود والقادر على بلورة هويّة وطنية متجانسة لبناء جديد للعراق أو بناء عراق جديد، هو إستمرار لحالة الإحتقان التي لم ولن تنتج الا الفساد والعنف وضياع الهويّة الوطنية.

فالعراق اليوم أمام خيارين لا ثالث لهما، أمّا أن يكون علمانيّاً ديموقراطياً ليبدأ عهداً جديداً تكون أولى مهامّه بناء هوية وطنية لشعب مزّقته الطائفية، أو إسلامياً طائفياً وإستمرار الأوضاع على ما هي عليه اليوم وجنوحها نحو الأسوأ. فأي الخيارين هو القادم والعراق يحسم معركته ضد تنظيم داعش عسكرياً مع تأجيل المعركة الفكرية معه وهي الأهم الى مستقبل غير منظور؟

لقد تدخلت مرجعية السيد السيستاني ومنذ اليوم الأول لدخول القوات الامريكية بغداد وإحتلالها بالشأن السياسي، فتدخلت في كتابة دستور حمّال أوجه لا زال البلد يعاني من كثرة تناقضاته. وإستغلّت مركزها الديني وغياب الوعي عند الجماهير، لتوجّه هذه الجماهير على الضد من مصالحها ومصالح البلد في إنتخاب الفاسدين بكل إنتخابات. وحتّى عندما صرّحت من أنّ المجرّب لا يجرّب فأنّها تلاعبت بالكلمات من أجل إستمرار حالة الفساد، فالسيد السيستاني كان عليه أن يكون صريحا مع الناس إن كانت تهمه مصلحة الوطن، ويقول أنّ المجرّب الذي يعنيه هو ليس فردا بل قائمة إنتخابية بأكملها. لأنه بتصريحه هذا يعني محاربة فاسد واحد أو عشرات الفاسدين من الذين جرّبهم شعبنا، لكن الحقيقة التي يعرفها السيد السيستاني ويتغاضى عنها من أجل إستمرار سلطة الإسلاميين الفاسدة هي أنّ القوائم الإسلامية فاسدة بسياستها وبرامجها وبكل شخوصها وليس بعض منهم وما وصل اليه البلد اليوم من خراب على مختلف الصعد لدليل دامغ على فسادهم.

في الوقت الذي كانت فيه عصابات داعش تحتل العديد من المدن والبلدات العراقية نتيجة فساد ساسة العراق وطائفيتهم وتهدد مدن أخرى وعلى رأسها العاصمة بغداد، أفتى السيد السيستاني بفتوى الجهاد الكفائي لمواجهة هذا التنظيم الإرهابي. والجهاد الكفائي هو، الجهاد الذي لو قام به العدد اللازم لسقط التكليف عن الآخرين فيكون وجوبا على الجميع حتى يبلغ الأمر كفايته، وهذا ما أكّده السيد السيستاني نفسه في ردّه على أحّد مقلديه حول إستمرار الجهاد الكفائي بعد تحرير الكثير من المدن والبلدات والمناطق التي كانت تحت سيطرة تنظيم داعش الإرهابي، حينما قال بحسب مكتبه "قد افتينا بوجوب الالتحاق بالقوات المسلحة وجوبا كفائيا للدفاع عن الشعب العراقي وارضه ومقدساته، وهذه الفتوى ماتزال نافذة لاستمرار موجبها، بالرغم من بعض التقدم الذي احرزه المقاتلون الابطال في دحر الارهابيين". وقد ساهمت تلك الفتوى بالإنتصار على داعش عسكريا بعد أن لبّى الآلاف من مقلّدي السيد السيستاني وغيرهم ممّن تهمهم مصلحة وطنهم وشعبهم فتواه تلك وحملوا السلاح الى جانب قوات الجيش والشرطة الإتحادية. الّا أنّ الأمر الذي لم "ينتبه" له السيد السيستاني هو أنّ الميليشيات الشيعية والتي كانت موجودة وساهمت في الإقتتال الداخلي الى جانب الميليشيات السنية وشاركت في مهام خارج حدود البلد خدمة للمشروع الإيراني، قد تشكلت قبل إعلانه الجهاد الكفائي وتشكيل الحشد الشعبي من قبل قادة هذه الميليشيات والمتطوعين وعلى غرار القوات الإيرانية غير النظامية أي الحرس الثوري وقوات التعبئة "الپاسداران والبسيج").

اليوم وإعلان ساعة الإنتصار على داعش عسكريا قد حددّه السيد رئيس الوزراء بنهاية العام الجاري فهل سينتهي مفعول الجهاد الكفائي وحلّ الحشد الشعبي بعد زوال مسبباته، أم أنّ للحشد الشعبي كميليشيا غير نظامية على الرغم من دمجه بالقوات المسلحة العراقية لغاية في نفس " قاسم سليماني" دور آخر؟ وهل إنضم المقاتلون العراقيون إبّان ثورة العشرين والذين قاتلوا القوات البريطانية المحتلّة بعد فتوى الجهاد الكفائي وقتها الى الجيش العراقي لاحقا؟ وهل إستمرّوا كميليشيا كما اليوم؟

في الكوارث وبأي بلد بالعالم يتحرك الجيش والمتطوعين للمساعدة في إنقاذ المنكوبين وإعادة إعمار ما دمرّته تلك الكوارث، والعراق ليس إستثناءا. فالجيش العراقي كان يهبّ لمساعدة أبناء الوطن ومعه جيش من المتطوعين أثناء الفياضانات التي كانت تهدّد العاصمة بغداد وغيرها من المدن إبّان العهد الملكي. لكن اليوم والكارثة ليست فيضانا يهدد مدينة أو بلدة أو قرية، بل فيضان من الفساد والسرقة والرشوة والخيانة يهدد بلدنا المنكوب بأكمله، فأنّ الفاسدين واللصوص والمرتشين والخونة يريدون للمتطوعين تحت مسمى " الحشد الشعبي" معركة غير معركة البناء. أنّهم يريدون للميليشيات المنضوية تحت مسمى " الحشد الشعبي" معركة ضد قوى وطنية مساهمة في العملية السياسية بالبلد، قوى لم تتلوث لليوم كما قوى المحاصصة ومن ضمنها القوى الشيعية وميليشياتها وعصاباتها بأمراض الفساد والنهب والسرقة والخيانة للأجنبي.

إنّ مطالبة "الحشد الشعبي" بإعلانه الجهاد الأكبر من قبل حزب الدعوة الحاكم أمر علينا الوقوف عنده طويلاً، لأنّ الجهاد الذي يعنيه هذا الحزب الموالي لإيران هو ليس جهاد البناء أو الجهاد ضد الفساد والأمّية والتخلف، هو ليس جهاداً من أجل منع تصحّر الأرض والأخلاق وإعادة العافية للإقتصاد العراقي، هو ليس جهاداً من أجل رفعة الوطن وكرامته. بل هو جهاد من نوع آخر، جهاد مخالف للدستور، جهاد يحرّض على الإرهاب، جهاد إن بدأ فسوف يقضي على آخر أمل ببناء عراق معافى ومستقل. فالجهاد الذي يبشّر به هذا الحزب الخياني هو جهاد ضد قوى وطنية عراقية مساهمة بالعملية السياسية على علّاتها، قوى لم تسجّل بحقها حالات فساد وسرقة للمال العام، قوى لا تمتلك ميليشيات وعصابات تدربّت وتتدرب في الجوار الإقليمي. الجهاد الذي يريده هذا الحزب هو جهاد ضد الشيوعيين والعلمانيين الديموقراطيين والمدنيين، وكمحاولة منهم لإقناع الجماهير التي بدأت تعرف أساليبهم الملتوية بالحكم وفسادهم بعد أربعة عشر عاما من سلطتهم الفاسدة فأنّهم وضعوا الفاشيين البعثيين في نفس الخانة معهم. وكأن الجماهير لا تعرف نضال الشيوعيين الطويل من أجل وطنهم وشعبهم، ولا تعرف ما عاناه الحزب على أيدي البعثيين المجرمين من جرائم.

إن بدأت معركة حزب الدعوة وميليشياته تحت مسمى الحشد الشعبي ضد القوى الوطنية العراقية تحت حجج واهية، فإنّ السيد السيستاني وهو صاحب هذه الفتوى والذي عليه إعلان فتوى جديدة تبطل الأولى لإنتفاء الحاجة إليها والعراق ينتصر في معركته ضد عصابات داعش الإرهابية. سيكون مسؤولا أمام الله والوطن والناس والتأريخ عن كل قطرة دم ستراق بالعراق. إنّ دعوة حزب الدعوة الحاكم لميليشيات وعصابات الحشد الشعبي وهنا لا نعني المتطوعين منهم، لأن "يتسلحوا ويتهيئوا لمعركة أكبر من المعركة ضد داعش" دعوة صريحة للإرهاب ومنه الإرهاب الفكري الذي منعه الدستور العراقي.

على القوى الوطنية العراقية في تحالف "تقدم" ومنها الحزب الشيوعي العراقي ولمواجهة تهديدات حزب الدعوة الحاكم وأذرع الإسلاميين العسكرية وعصاباتهم الخارجة على القانون، أن يتظاهروا ويعقدوا الندوات والإجتماعات واللقاءات مع مختلف شرائح شعبنا لزيادة الضغط على هذا الحزب، كما عليهم أن يسارعوا بتقديم شكوى رسمية الى المحكمة العراقية العليا، وإستنادا الى ما جاء بالدستور وفقا للمادة السابعة الفقرة أولا، والمواد 14 و15 و16 ، والمادة 38 الفقرة أولا، والمادة 46 .

"السادة" في حزب الدعوة الحاكم، إنّ الفساد ،السرقة، نهب المال العام، خيانة البلد، إستشراء الرشوة، إزدياد رقعة الفقر، نسب البطالة العالية وسن قوانين تزويج القاصرات وتفخيذ الرضيعات، هي بمجموعها رذائل. وهذه الرذائل تأتي منكم ومن تيّاركم الإسلامي وفتاوى رجال دينكم، وليس من جانب الشيوعيين والمدنيين والعلمانيين الديموقراطيين.

ختاما يقول لابرويير "إنّ الوطن لا يمكن أن يعيش في الإستبداد" وأنكم أيّها الإسلاميون تقتلون الوطن، تقتلون العراق لتحيا إيران، فمن هم العملاء؟

 

زكي رضا - الدنمارك

 

 

تعليقات (4)

This comment was minimized by the moderator on the site

الحزب الشيوعي العراقي حزب مرفوض شعبيا وقد عفا عليه وعلى أفكاره ومشاريعه الزمن وليس له أي وجود في العراق عدا مقراته كما أنه غير موجود في البرلمان.لهذا السبب فأن الحزب يعيش الهستيريا وحالة إنعدام الوزن والشعور بالنقص والدونية لأن الزمن تجاوزه واصبح من مخلفات الماضي وأن العراقيين لن يخدعوا مرة أخرى بهذا الحزب الفاشل والمهزوم وكل تجارب الأحزاب الشيوعية في روسيا وأوربا الشرقية هي اليوم موضع تندر وسخرية العراقيين .فالزموا الصمت ولاتفضحوا أنفسكم .علي محمد حسين

This comment was minimized by the moderator on the site

السيد علي محمد حسين ...
تحية طيبة..

لا شك أنّ الحزب الشيوعي العراقي وبقية القوى العلمانية الديموقراطية يشهدون حالة من التراجع على الصعيد السياسي بالبلد، لأسباب منها ذاتية وأخرى موضوعية من تلك التي لا يستطيع ردّ قصير الإجابة عليها وتوضيح أسبابها. والحزب الشيوعي العراقي لم يكن يوما بالسلطة كي ينفذ برامجه لأنكم تعرفون أو هكذا أرى أنّ العراق ذو إقتصاد ريعي والذي على رأس السلطة هو من ينفذ برامجه ويتعامل مع الشعب كأب يعطي أولاده " خرجية". وبعيد عن "المهزوم والفاشل والسخرية" التي أتيت عليها بردّك، أتساءل؟ هل أنت والشعب العراقي تنظرون بفخر وإعتزاز وثقة عالية بالنفس، بحال مدارس أبنائكم ومشافيكم ومصانعكم ومزارعكم وكرامة بلدكم، تجوّل في أي شارع وأنظر الى تلال النفايات لتعرف من هو المهزوم والفاشل ومثار السخرية. إن كان الحزب الشيوعي العراقي مهزوم وفاشل ومثار سخرية، فلم يحرّض الحزب القائد ميليشيات الشعبي لإعلان الجهاد الاكبر ضد الشيوعيين والمدنيين والعلمانيين الديموقراطيين ليل نهار في قناته آفاق؟ من جديد ايها السيد علي محمد حسين أتمنى ان تذهب مع طفلك الى اي مشفى حكومي كبير وتبعث لي بصورة عن حال المشفى من الداخل او مستوى الرعاية الطبية فيه. الاحزاب الفاشلة في الاتحاد السوفيتي والبلدان الاشتراكية سابقا وصلت للفضاء، وانتم لازلتم تبحثون عن مكان تبوّل الخميني لجعله مرقد مقدّس... الحزب الشيوعي علاقته طردية مع العلم والفن والثقافة لذا تراه منزويا اليوم، وأحزابكم الشيعية وعصاباتها علاقاتها طردية مع الجهل والتخلف والذل لذا تراكم أسياد الساحة وأبطالها في الفساد والسرقة وخيانة الوطن اليوم. المعادلة بسيطة جدا وذات مجهول واحد، أي انها معادلة من الدرجة الاولى.

This comment was minimized by the moderator on the site

ان لكل مفكر وعبقري وحتى على مستوى مدرس ابتدائي او ثانوي بصمة يتركها بعد رحيله فيتذكرها الطالب ويقول انا تربية فلان المفكر او الاستاذ الفلاني وعندما نشير الى احد هؤلاء التلاميذ نقول انه تربى على يد ذلك الاستاذ فنعم تلك التربية ونعم ذلك المربي وذلك دليل على اثر الاستاذ ولكن عندما ننظر الى اعضاء حزب الدعوة العراقي ماذا نرى غير الخيانة والفساد والسرقة والدونية وممارسة الرذيلة بكل عناوينها وهؤلاء هم تلاميذ واتباع محمد باقر الصدر فهل من المعقول ان مدرسة الصدر كانت بهذا المستوى المتخلف فاين فلسفة وعلم وتربية الصدر اذا كانوا هؤلاء هم طلابه وبالحقيقة انهم طلابه نشؤا وتربوا في تلك المدرسة ولا اعرف اين الخلل في منهج الصدر ام بهؤلاء التلاميذ الخونة الفاسدين وهذا ما ابتلينا به
اما المسألة الاخرى يااستاذ زكي فان مشكلة العراق الحقيقية تكمن في السيستاني فهو صاحب القرار السياسي وهو الذي يشرع القوانين وفق ماتقتضيه المصلحة الطائفية وحماية المذهب ولو خرج هذا الرجل من اللعبة السياسية لهدء هذا البلد وعادة له السكينة لكنه لم يفعلها مادامة السلطة شيعيةوالادلة كثيرة منها صياغة الدستور على عجالة وبايادي فاسدة وغير شرعية وافتى بوجوب التصويت عليه كواجب شرعي واستغل فيها عواطف الاتباع ومرر ذلك الدستور المفخخ حتى نفسه اعترف بذلك من خلال خطب الجمعة السياسية ،،،،،،،وهو الذي انقذ مقتدى المجرم من نهاية محتمة هو واتباعه باوامرايرانية لان دور هذا المجرم لم ينتهي كما كان مخططا له من قبل ايران وهذا ما رائيناه في الحرب الطائفية لتي استمرت اكثر من سنتين وكيف قتل السنىة ودمر مساجدهم وعرقل مسيرة بناء الدولة ونفس المرجعية دعمت عمار الحكيم المخنث في الانتخابات الاخيرة من اجل ضمان نجاح الائتلاف الشيعي وهي التي مارسة الضغط على جميع الاحزاب الشيعية من اجل بقاءالسلطة بيد الشيعةدون خروجها الى الطرف الاخر وهي التي تسترت على المالكي واتباعه عندما سلم ثلث مساحة العراق وبدل ان تحاسبه كافئته بالجهاد الكفائي كونه قائدا شيعيا وهي التي تستر ت على مجرمي سبايكر ،،،، وطردها لذوي ضحايا سبايكر وكيف طاردوهم في النجف القديمة عندمااستنجدوا بها لما انقطعت بهم السبل كما روتها لي ام عباس وهي ام احد الضحايا وهي معروفة لدى الجميع كونها تظهر دائما من خلال الفضائيات
وكيف نسقت هذه المرجعية مع بول بريمر كما ذكره هو في مذكراته
وساكتفي بهذا القدر من الادلة لان القائمة ستطول فياسيدي لاتناشد من كان السبب في كل هذا الدمار بان يضع لك حلا لمليشيات هوالذي وضع اسسها وباركها،،،،، ودورها لم ينتهي بنهاية داعش وانما ستذهب الى ماوراء الحدود باوامرالولي الفقيه ستدافع عن النظام البعثي الدكتاتوري السوري حتى يعيد عافيته وستذهب ابعد من ذلك وحسب ماتتطلبه الحاجه كما صرح بذلك قادتها باوامر خامنئي وسيبقى التحريض والحرب على التيار المدني بكل اطيافه مادامت السلطة شيعية وبقيادة حزب فاسد كحزب الدعوة مدعومة ايرانيا وللاسف الشديد ان هذا التيار والذي انا منه لم يوحد صفوفه وخصوصا الحزب الشيوعي الذي انضوى تحت عباءة مقتدى الارعن وهذا مالاحظه الجميع في الاونة الاخيرة رغم اتساع قاعدته الجماهيرية الكبيرة ونزاهته ولم تسجل بحقه اي تهمة فساد او سرقة او خيانة او عمالة
ودمتم سالمين

This comment was minimized by the moderator on the site

ويحك اخي ابا سجاد
كيف تطلق هذه التسميه على أية الله عمار الذي وصفه أية الله العظمى بشير النجفي صاحب الاعلميه والمجد وصاحب المقوله الكبيرة " الأسود والنمور لايأكلون الساده"، وصفه بانه ابن المرجعيه وحث الناس على التصويت له في الانتخابات . ويحك ابا سجاد لقد استقتل أية الله عمار من اجل توفير الماء والكهرباء وإزاحة الفقر والظلم عن الناس، عمار يحب العراقييين ويشعر انه واحد منهم وإذا عندك اعتراض قله الان . اما عن حزب الدعوة ، فأرجو منك اخي ابا سجاد ان تفتح حديث مع واحد منهم وستكتشف بنفسك مدى الأدب والعلم والكياسة والتواضع الذي يحمله هذا الواحد .
تسقط البطالة ويسقط الحراميه والموت لكل واحد نحس مايحب الناس
اروح لمين ، اما نغرك بالبحر المتوسط لو يم اليونان وأما تكتلنه البطالة والذل
والحر بالصيف ، حسبنا الله ونعم الوكيل والعاقبة للمتقين

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4117 المصادف: 2017-12-13 10:04:17