المثقف - أقلام حرة

مهزلة ألأنتخابات القادمة في العراقم

ألمحافظات الغربية وشمال العراق كان لقمة سائغة بيد الدواعش المجرمين واتباعهم حيث خربوا 99% من ألبنى التحتية واغتالوا وذبحوا وخربوا الجوامع والكنائس وحطموا ألأثار  القديمة نزح من كان بامكانه النزوح وبقي من لم يستطع  النزوح ترك الاطفال دراستهم لماذا الاطفال ان الدراسة توقفت جماعيا لم يكن احتلالا من قبل الظلاميين كما عهدناه سابقا بالرغم من قسوة الاحتلال  ان كان بريطانيا او فرنسيا وحتى عثمانيا او امريكيا، وفاق الاحتلال الداعشي مجموع الاحتلالات التي عهدناها وتم قطع الرؤوس بالجملة  رجع العراق اكثر من الف عام الى الوراء وربما اكثر بكثير، اما النازحون فقد تلاعب بهم  بعض من ابناء وطنهم وتعمدوا أهانتهم وسرقة تخصيصاتهم ومؤوناتهم وحتى البعض كان يتمتع باهانتهم، انتشرت ألأمراض ألمعدية كالجرب وحبة بغداد والسل والكوليرا، حالات الولادة كانت مؤلمة اما ان تصل الحامل الى المستشفى او تولد في الطريق وفي احسن الاحوال في الخيمة الحارة او الباردة حسب الموسم، كانت وزارة الصحة مقصرة جدا جدا لم يكن هناك رقيب او حسيب، واليوم لازالت الجماهير المليونية تقدر بثلاثة ملايين في الخيم ينقصها الدواء والماء ناهيك عن الطعام وكم هي حالات التسمم نتيجة تناول اطعمة اكسباير، وألأن تريد الدولة اجراء ألأنتخابات فبأي وجه يطلب المرشح من النازح ان ينتخبه؟ هل تعلم اخي المواطن ان هناك خمسة وعشرين الف جثة تحت الانقاض في الموصل تقوم بعملها في تلويث مياه الشرب والبيئة، حتى أداريا لم تتم عملية انجاز بطاقات الانتخابات وتنظيف المحافظات من العبوات الناسفة غير المنفلقة،، وقد سمعنا من كثير من المسؤولون قولهم ان أستمرار نقل النازحين وارجاعهم الى بيوتهم بهذه الطريقة تحتاج الى مدة اطول من المدة الباقية لأجراء ألأنتخابات في مايو ، ان المتابعين لهذه العملية يصفون اجراء الانتخابات في مايو هي عملية غير عادلة وتعتبر نوع من انواع التزوير المطلوب  دراسة الاوضاع دراسة موضوعية حيادية أذا كانت هناك نية في اصلاح ما يمكن اصلاحه .

 

طارق عيسى طه

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4179 المصادف: 2018-02-13 01:50:55