 قضايا

الموروث الثقافي والهوية البيئية – الثقافية لأبناء مدينة كركوك

649 توفيق 1الموروث الثقافي يتألف من مجمل العادات والأعراف والتقاليد وكل ما انتجه قريحة الشعوب من انتاج ادبي وفني في بيئة معينة وانعكس على أسلوب حياة وتفكير أبناء المجتمع بأكمله وعبر العصور. المدن ذو الثقافات المتعددة تكون الاغنى تراثيا وتتميز مجتمعاتها بهوية ثقافية جمعية الجوانب. مدينة كركوك ومعظم القرى والارياف التابعة لها تكون متحفا للشعوب للعقائد والاقوام مزيج من عصارة الحضارات القديمة. سأحاول تحديد فترة زمنية معينة للمادة يبدا مع السنوات الأخيرة للحكم الملكي وصولا الى عام 1970 حيث بيان الحادي عشر من اذار.

كانت يجب ان تكون المدينة مزارا للسياح للتعرف على رموز الثقافة والتنوع البديع فيها. كما يجب عدم نسيان انها أي المدينة تفتخر بكونها صاحبة اول بئر للنفط اكتشف في الشرق الأوسط. هذا الأخير جاء بالخير على الجميع ولكن أبناء المدينة ليس فقط حرموا من الاستفادة من تلك الثروة لا بل تحول الكنز الى ساحة صراع منذ تأسيس الدولة العرقية. هذا الصراع انعكس على ثقافة أبناء المدينة وبات جزء من تراثها. 

قد يكون الموروث والثقافة الجمعية مجرد مفردات وكلمات يستخدمها الناس في حديثهم ولهجتهم المحلية وتلك الكلمات قد تفهم فقط معانيها في تلك البيئة الثقافية. هذا الاختلاف في اللهجات يمكن مشاهدتها حتى بين احياء المدينة وتكون اكثر تميزا في القرى والارياف. حيث نرى ذلك وبوضوح في اللهجات التركمانية المختلفة ك لهجة طوز، لهجة كركوك ولهجة التون كوبري. كنت قد عالجت موضوع اللغة الثقافية في مادة سابقة يمكن البحث عن الموضوع على الموقع.

 كذلك يمكن ان يكون اختلافا ثقافيا في ملبس معين او زي شعبي او حتى شد عمامة الراس والوانه وحتى المواد التي صنعت منها العمامة.  وكذلك الطعام والشراب وحتى اللون المستحب عند قوم معين ورموز ثقافية أخرى ورثها أبناء المدينة جيلا بعد جيل.

كركوك مدينة التعددية الثقافية وواحة الحوار الحضاري السلمي بين الشعوب والأقوام والعقائد. وكما ذكرت هنا نجد ابناء كافة الأديان رغم انحسار تواجد اليهود بعد عام ١٩٤٨ وتجد كافة الطوائف الإسلامية في المدينة منتشرين في احياء معينة مكونين ثقافات جانبية تزيد من اغناء ثقافة المدينة السائدة.

هذا التنوع البديع أضاف الى المجتمع سمة قد تخلوا من مجتمعات المدن الاخرى القريبة والبعيدة وقد تكون مدينة خانقين رديفة لها  واربيل كذلك في بعض النواحي. لكن تلك الصفة التعددية بدأت تأخذ بالتبلور والتمركز وتأخذ طابعا قوميا خاصة بعد الحرب العالمية الأولى و زوال هيمنة الدولة العثمانية ومن ثم انهيارها. نتيجة لنمو ما يسمى بالحس القومي عند شعوب المنطقة وبين ابناء المدينة وبذلك بدا الناس يبحثون عن هوياتهم الثقافية القومية المستقلة وحتى المناطق السكنية ومحلات المدينة أخذت طابعا ذو بيئة قومية وبدئنا نرى مسميات احياء قومية ومنحصرة بقومية او بطائفة دينية ثم تدخل الحكومات القومية المتتالية وبداة بأطلاق تسميات حزبية وقومية عربية على الاحياء الجديدة ك العروبة والواسطي.

كانت الاحياء تسمى باسم القومية او الطائفة الغالبة التي تسكن الحي كتسمية عرب محلاسي او يهودلار محلاسي ، گاور باغي و حديديلر محلسى أمثلة لها. كما كانت هناك احياء تسمى باسم الصناع والمهن كحي المعلمين والضباط وحتى بعض الشخصيات كحي ملا عبد الله.  كما نرى ذلك حتى في المدن الاخرى كمحلة عقد الأكراد في بغداد العاصمة. كما ان القرى القريبة والمحيطة بقلعة المدينة تحولت الى احياء كما هي عليها قورية و تسعين وكان الأخير مجرد غابات تمتلكها احدى السيدات اليهوديات الثريات ونرى حديثا قرى اخرى ك حمزلي ، دارمان ، بشير ، ليلان ، تازه و قره هنجير تصبح اجزاء في اطراف المدينة بعد التوسع الأفقي العشوائي للمدينة.

649 توفيق 2لا ريب ان الحوادث التاريخية التي مرت على المدينة قد اثرت سلبا على ابناء المدينة. لا يذكر التاريخ نزاعا بين المكونات السكانية للمدينة لا بل نرى بان مطربي كركوك قد غنوا بالغات الأربع واعني العربية والكردية والسريانية والتركمانية. هناك فقط ذكر لخصام حدث في السوق الكبير اثر شجار بين أعضاء من الجيش من قوات الليفي التي استحدثتها الاستعمار البريطاني اثر احتلاله ومن ثم انتداب العراق وجل منتسبيه كانوا من إخواننا المسيحيين.  لكن حادثة معينة في تاريخ المدينة بقت اثارها السلبية لحد يومنا هذا. كانت تلك الحادثة إبان الاحتفال بمرور عام على اعلان الجمهورية 1959 تلك الحادثة التي استغلت من قبل القوى القومية اثرت سلبا على العلاقات بين ابناء المدينة وسميت ب(المجزرة) وكان من نتائجها ان العديد من العوائل غيرت أسلوب حياتها وحتى لغتها كي تبقى على الحياة وتستمر ولم يبقى الامر على ذلك بل حين تغيرت الأمور السياسية في البلد بدا المأساة والملاحقة لمن سموا مرتكبي الجريمة وعوقبوا حيث نصب المشانق وسط المدينة عند بناية المحكمة لهؤلاء وابعد عوائلهم وهجروا من المدينة. هذا الموروث الدامي اثر على طبيعة العلاقات ابناء المدينة فمنهم من هاجر لغته وموروثة ومنهم من هاجر الى مدن أخرى.

بقى ان نعلم بان حوادث عام 1959 اثرت سلبا على مجمل العلاقات الإنسانية في المدينة ومن ضمنها الحركة الأدبية والفنية و المسرحية. السينمات في المدينة توزعت فمنها في مركز المدينة وأخرى في شارع اطلس والجمهورية والسينما الوحيدة في الصوب الكبير كانت سينما الخيام. وكانت تلك السينمات تعرض أفلاما اجنبية والقليل من الأفلام العربية التي كان يمكن مشاهدتها في سينما النصر في  شارع السعدون في العاصمة بغداد. اما التلفزيون فقد جاء متاخرا للمدينة وفي أيام الرئيس عبد الرحمن عارف الذي افتتح محطة التلفزيون في طريق بغداد وبدا الناس بمشاهدة الأغاني العربية المصورة والمسلسلات المصرية وبعض البرامج بالغتين الكردية والتركمانية خاصة بعد عام 1970.

اما الحركة الأدبية فلم تكن بعيدة عن هذه الصورة فتجمعات الشباب كانت تعكس من ناحية التركيب الاثني والعقائدي لابناء المدينة ومن ناحية أخرى التركيب الفكري السائد انذاك. اما أماكن اللقاء فقد كان المقهى وخاصة بعد بناء كازينو النصر المدورة في شارع الجمهورية. معظم تلك النصوص الأدبية كانت باللغة العربية لغة النشر آنذاك في القاهرة وبيروت وبغداد وهناك عدد قليل من النصوص بالتركمانية والكردية.  يفتخر ابناء المدينة بان جماعة كركوك الأدبية قد اوقدوا روح حب الادب والابداع الادبي وريادتهم أدى الى ازدهار الحركة الأدبية لحد يومنا هذا (للمزيد حول الموضوع يرجى مراجعة مادتنا حول المجموعة على مواقع الانترنت). بقى ان نعلم بان اهل المدينة من التركمان يعشقون نوعا من الشعر المثنوي يسمى خوريات ويتغنون به اذ يعتبر المطرب عبد الواحد كوزجي من افضل من غنى الخوريات بالتركمانية وتلك خاصية تراثية كركوكية بحته. لكن الامر تغير بعد 1970. اما النصوص الأدبية رغم كونها كتبت بالعربية لكنها كان تعكس اسلوب حياة الناس في المدينة ، احلامهم ، امالهم وطموحاتهم. 

649 توفيق 31 في هذه الاثناء بدا انحسار ارتداء ولبس الملابس التقليدية الشعبية في المدينة بين اعوام1963 حتى ربيع عام 1970. نتيجة مباشرة تغير البيئة المحلية حيث تغيرت تماما بعد بدا الحركات العسكرية في كوردستان. مما اصبغ طابعا جديدا على المدينة حيث ازدادت الثكنات العسكرية في أطراف المدينة وبدا سماء المدينة القرمزية تزينها أصوات الطائرات الميگ الروسية العسكرية وهي تتجه شمالا حاملة قنابل لترمي حممها على سهول وجبال كوردستان.

هذه البيئة الجديدة أدت الى تواجد كثيف للجنود الى درجة كبيرة جدا حيث بدا الغناء الريفي العربي يسمع من اجهزة التسجيلات الصوتية في معظم مقاهي المدينة التي كان روادها طبعا من الجنود. هؤلاء كان معظمهم من أبناء المدن الجنوبية. هذا التغير الثقافي لم يكن أبناء المدينة قد تعودوا عليه، بل كانوا يجتمعون في المقاهي المنتشرة في المدينة من اجل قضاء الوقت او حتى حل بعض المشاكل الاجتماعية ويستمعون الى مطربين شعبيين دون الحاجة الى الأجهزة الصوتية الحديثة. لا ريب ان البيئة اثرت حتى على المقامات عند الغناء وحتى عند ترتيل القران الكريم هناك قراءة خاصة باهل كركوك. اما الغناء فقد تميز الشعبي منه بمقامات في الاغلب بلغتين الكردية والتركمانية. فكونت هوية متميزة بمطربين الشعبيين في المدينة ويعتبر المطرب هابة (عبد الوهاب) الأكثر شعبية بين مطربي كركوك.

هذه التغيرات أدت الى انحسار خروج العنصر النسوي والتنزه في وسط المدينة وعدم خروجهن لا ريب ان الى الأسواق كما اعتدتن سابقا.

 الا ان أسواق المناطق الشعبية بقت محافظة على ًتراثها القديم ولكن النسوة بدئن بارتداء العبادة وحتى البرقع ويسمى" بيجه" محليا خاصة في مركز المدينة اما السافرات فقد احتفى وجودهن حتى لم نعد نرى العاملات في المحلات ك محلات اورزدي بك في مركز المدينة. كنت اود ان احدثكم بما حصل مع احدى العاملات الجميلات ولكني سارجا الحديث عن تلك الحادثة المأساوية الى مادة أخرى في المستقبل. بل انحسر تواجدهن في منطقة عرفة التي بنيت حديثا لعمال شركة نفط الشمال على اطراف المدينة حيث استقدم العديد من العوائل المسيحية خاصة من الحبانية التي اشتهرت بمعسكرها ابان الانتداب البريطاني للعراق للعمل في شركة النفط " أي بي سي" عينوا هؤلاء في الشركة مما أعطى للحي طابعا مسيحيا منفتحا بالمقارنة مع البيئة المحافظة والتقليدية في الأحياء الشعبية الأخرى. 

649 توفيق 4

 لا ريب ان البناء المعماري الحديث للحي كان له تاثيرا على السلوك والانفتاح الثقافي لساكنيها. ولكن كما ذكرت بقى الشركة تدير الحي بسياسة مدروسة مكونة لاحقا ثقافة جديدة تختلف عن المعهود مما ادى لاحقا ان تتحول الحي الى مكان امن للشباب للترقية عن أنفسهم وكبتهم حيث كان الحي الوحيد الذي يرى فيه النسوة سافرات بالإضافة الى بعض الأحياء المتفرقة والتي يسكنها بعض العوائل المترفة والغنية ك شاطروا و الماس حيث بيت متصرف اللواء أي محافظ المدينة. بقى ان نعلم بان هذا الحوار الحضاري كانت نتيجته زيجات عديدة بين العوائل الكركوكية والعوائل المستقدمة .

هذا الحي اَي عرفة ترك اثرا ثقافيا في المدينة وغير بيئتها وكما اثر على أسلوب حياة الناس. فهنا بيوت عصرية ونظافة شوارع ومحلات " كانتين" صممت على نسق إنكليزي جميل اما العاملين في الشركة فكانوا من المحظوظين في عين أبناء المدينة.

التوزيع القومي لإحياء المدينة ادى الى تطور المدينة في جميع الاتجاهات مثلا طريق بغداد، طريق أربيل ، طريق السليمانية وبعد الثمانينات طريق تكريت. تمركز العوائل الريفية في طريق مدينتي أربيل والسليمانية والبعض على طريق حي " قصاب خانة" انطلاقا من محلة مصلى التراثية والقديمة. هذه البيئة اثرت كذلك على انتشار مقابر المدينة كذلك نرى في وسط المدينة مقبرة الشهداء ثم في مصلى وعبد علك و مقبرة نوروز حديثا كما كان للمسيحيين واليهود مقابرهم.

اما ملابس ابناء المدينة فقد تطورت حسب الأحياء من جهة ومن جهة اخرى حسب سياسة الحكومات العراقية المتعاقبة في العهد العثماني كنا نرى زيا خاصا بالموظفين والجيش والأغنياء اما الفقراء فكان زيهم بسيطا فالسروال السروال كان يلبسها جميع القوميات دون استثناء وتميز التركمان باللون الأسود والعمامة المرقعة بالأبيض والأسود.

اما في الأرياف فكان الزبون والچاكيت ونطاق من القماش وسروال ابيض وطبعا يتعمم الرجال والنساء بعمامات وبمختلف الأشكال ومختلف الاقمشة القطنية والحريرية وباللوان مختلفة وهذا ديدن ابناء ما يسمى بمنطقة كرميان اَي المنطقة الحارة التي تصل الى داخل الحدود الإيرانية ويتميز ابناء المنطقة بالصدق وطيبة القلب والوفاء . لا ريب اننا نرى نفس هذا التراث عند الكرد الفيلية الذين اثروا على ملبس أهل العاصمة بغداد فاصبح ملابسهم  ملبسا تراثيا بغداديا لحد يومنا هذا..

هذا نرى كذلك تنوعا في الطبخ والمأكولات وطرق إعداد الطعام من حي الى اخر ناهيك عن تعدد أساليب الاحتفال وطقوسها فمثلا عاشورا كان تقام طقوسها في مناطق معينة ك "تعليم تپه"،  تسعين القديمة ،حمزلي وأماكن متفرقة اخرى نظرا لوجود أغلبية من الطائفة الشيعية وكذا بالنسبة لأعياد الميلاد والسنة الجديدة كانت تقام الأعياد في عرفه و الماس و شاطرلو وبيوت المسيحيين فقط.

اما عيدي الفطر والأضحى المباركين فكانت تقام في كافة ارجاء المدينة ناهيك من الأعياد كانت هناك طقوس للدراويش بقت منحصرة في البيوت و التكايا وفي بعض المناسبات..

لكي نرسم خارطة ثقافية للمدينة اليوم قد يعد محالا وذلك للتغيرات الديمغرافية أي السكانية التي مورس في المدينة خلال سنوات ما بعد اعلان الدولة العراقية. تلك التغيرات التي لم تشهد مثلها أي مدينة عراقية. لانها كانت سياسية بحته من اجل تغير الهيكل السكاني للمدينة لصالح قومية معينة مما ولد واقعا جديدا وهذا موضوع خصام بين إقليم كوردستان والحكومة العراقية.

اعتقد ان المستقبل كفيل ببقاء وتطور هذا التراث الإنساني المتنوع. من ناحية ومن ناحية اخرى هناك ظروف استثنائية في المدينة و صراعات سياسية خاصة بعائدية المدينة الجغرافية. و لوجود هذا الصراع السياسي حول تبعية المدينة جغرافيا وقوميا الى العراق العربي او الى اقليم كوردستان. لسنا هنا بصدد الموضوع ونترك الزمن يحدد ذلك في المستقبل لكن المدينة واهلها ستبقى رمزا للتعايش السلمي والحوار الحضاري بين مختلف الثقافات الاقوام.

 

د. توفيق آلتونچي

...................................

- اللوحة : للرسام خالد ستار.

- الصورة : من مقتنيات الإعلامي قيس قرداغي، شخصيات من كرميان

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (1)

This comment was minimized by the moderator on the site

بالرغو من كون الدكتور التونجي مضطلع بالشؤون المتعلقة بمحافظة كركوك، الا ان مقاله جاء منحازا ومفتقرا الى الموضوعية والمنهجية. ورغم محاولته تمويه القارئ بحياديته بادراج بعض الصور والمعلومات السطحية عن ديموغرافية كركوك، الا انه اراد متعمدا اعطاء صبغة تركمانية على كركوك باشارته الى اسماء معظم احياء باللغة التركمانية رغم ادراكه بان المواطن الكوردي او العربي او السرياني او الارمني لايستخدم تلك المسميات وعبارة (محلاسي) التي اوردها والتي تعني حي. فعلى سبيل المثال عبارة (يهودلار محلاسي) تعني حي او محلة اليهود، بينما يستخدم المواطن الكوردي العبارة الكوردية (كه ره كي جوله كه كان).
لايخفى على الدكتور التونجي وجود فنانين كبار من الكورد في كركوك من امثال؛ عي مردان، حسين علي، قادر مردان، صلاح داودة و شوكت رشيد وغيرهم الا انه تطرق الى اسم المطرب التركماني (هابه) دون ذكر كونه الكوردي الاصل.

يدرك الدكتور التونجي جيدا لماذا اصبحت اللغة التركمانية دارجة في كركوك وحتى لدى السكان الكورد وخاصة في البازار الكركوكي وفي الشعر والغناء، بحيث ان اكبر شعراء التركمان وهو هجري ده ده كان كورديا من الطائفة الكاكائية، وان كبار فناني التركمان وهم رشيد كوله رضا وهابه وفتح الله احمد كلهم من الاصول الكوردية. الا انه لم يكن هناك تعصب قومي لديهم كما كان لدى الاحزاب السياسية الشوفينية التركمانية والكوردية والتي عملت على زرع الشقاق بين مواطني كركون المسالمين، سواءا لدوافع سياسية او بتحريك من القوى الاقليمية ولاسيما تركيا.

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4534 المصادف: 2019-02-03 01:41:33