 تنوير وإصلاح

التشيُّع من الداخل .. ومضة تأمل

jaffar almezeherيسود المذهب الشيعي ومنذ عقود ليست بالقليلة؛ احتكار وتوجيه فكري حاد يدفع بطمس التراث الشيعي المعرفي الذي كان سائدا ومنفتحا على رؤى ومباني فكرية متعددة، وهي رؤى ومباني شكلت في اغلبها ثراءً وغنىً لجوهر التشيع الاسلامي وكانت الرافد الحقيقي لتطوير علم الكلام عند الشيعة وامتداده ايضا للمعتزلة وخصوصا في بابي التوحيد والعدل الكلاميين. اما اليوم  فأصبحنا نرى ونسمع اتجاها فكريا واحدا، احادي النزعة، يعمل على طمس التنوع الفكري ويحارب النزعة النقدية والمعرفية داخل المذهب الشيعي، واخذ هذا الاتجاه الانطوائي يكفر ويطرد كل من يريد ان يقول او ينظر او يعيد احياء روح التواصل لا القطيعة  مع  طرائق التنوع الفكري والاجتهادات المختلفة داخل المنظومة الفكرية للتشيع .

ان التراث الشيعي يتميز في جوانبه الفكرية والفقهية بعمق ومتانة معرفية متأتية من روح النقد الداخلي والاختلاف الفكري الذي كان سائدا في القرون الاربعة الهجرية الاولى وصولا للشيخ المفيد (338/ 413هـ) صاحب التأطير والتبويب الاكبر لاعتقادات المدرسة الامامية في العقائد وعلمها الكلامي، ولا يخفى على المطلعين ان هذه القرون الاربعة هي التي شكلت التشيع كمدرسة فكرية وفقهية، وهو تشكل لم يقم على اتجاه واحد بل كانت هناك ثلاثة اتجاهات عمقت واغنت هذا التشيع، وهي اتجاهات كانت تختلف وتتباين في متبنياتها الكلامية، لكن مع هذا، كانت منسجمة  في انتمائها لمدرسة اهل البيت وشكلت عمقا للتشيع ولم تكن يوما عائقا امام التطور والازدهار المعرفي، ولم تعتبر عند الدارسين والباحثين خللا او عيبا على التشيع.

فلو اخذنا – على سبيل الممثال للحصر– : مدرسة قم الاعتقادية ومدرسة ال نوبخت ومدرسة المفيد البغدادية سنرى ان هذه المدارس تختلف فيما بينها على جملة من المفاهيم الاعتقادية، والتي لو اختلف احد على بعضها اليوم  لكُفر وأُخرج من انتمائه للمذهب الشيعي من قبل الذين يريدون لهذا التشيع ان يتقوقع حول اعتقادات تصلح هتافا للعجائز والمتخلفين. 

فلو اخذنا مدرسة قم قبل الف سنة سنرى ان هذه المدرسة وعلى لسان شيخها الاكبر الصدوق كانت ترى:

- ان من يعتقد ان النبي (ص) لا يسهو في غير تبليغ القران والاحكام فقد غلا في دينه.

- وكان مجموعة من اتباع هذه المدرسة ترى  ايضا ان عصمة الائمة تجب لهم عند البلوغ.

- ومنهم من كان يرى ان عصمتهم عليهم السلام تثبت في ثباتهم وعدم سهوهم في النقل عن النبي، وهذا ما كان غالبا في القرون الهجرية الاربعة الاولى.

- اما الشيخ المفيد نفسه فقد كان يعتقد ويجوز عنده ان الامام المعصوم قد تغيب عنه حقائق الامور ويتعامل معها على اساس الظاهر، يقول في كتابه اوائل المقالات صفحة 66 " وقد يجوز عندي أن تغيب  عنه –اي عن الامام– بواطن الأمور فيحكم فيها بالظواهر وإن كانت على خلاف الحقيقة عند الله تعالى "  ويعقب بعدها المفيد ويقول: " ان لاهل الامامة  في احكام الائمة ثلاثة مقالات"  اي ثلاثة اتجاهات، وهذا ما كان سائدا انذاك، فلم يكن يضير التشيع ولا يقدح بسعته ومتانته التنوع المعرفي وتعدد اتجهاته الفكرية، بل كانت هذه الاتجاهات تتطارح الرؤى والافكار المختلفة بدون وجل او خوف من تكفير هذا الطرف او ذاك،  بينما لا يستطيع احد اليوم ان يتناول هكذا رؤى او يتبناها لان الذي يسود اليوم هو فكر المنامات وفذلكة الاحجيات الغيبية التي اخذت تطبع التشيع بطابعها واصبح التشيع يدور بمدار وبركات (الجكليتة واللطمية) وهؤلاء هم المحميون من قبل فقهاء التضليل والتكفير، وهذا كله يجعل المفكر والعالم والمثقف يتردد في طرح تأملاته الفكرية المعرفية المبنية في كشفها وتفكيكها على هذا التراث الشيعي الغزير، وهو تردد متأتي ايضا من خوفهم في ان تحتوشهم الغوغاء جراء فتوى تكفير من هنا او تهييج يأتي ضدهم من ندابي اللطميات او من خطيب منبر تأخذه الحماسة ليدعي  انكشاف الغيب له  زورا وبهتانا، وليعمل جراء هذا الانكشاف المزعوم في خلط الحابل بالنابل وليكون الناطق باسم الله وباسم  رسوله واهل البيت في ادخال هذا الطرف او اخراج ذاك الطرف من دين الله .

ماذا سيقول الشيخ الصدوق او الشيخ المفيد لو كانوا حاضرين اليوم بيننا، وكيف سيدافعون عن اجتهاداتهم الكلامية في مقولة سهو النبي او مقولة ان الامام قد يحكم  بالظاهر والذي قد يأتي مخالفا للحقيقة عند الله.

او كيف سيرد الشيخ المفيد على هؤلاء في عدم قبوله بان موت كل الائمة كان اما بالسيف او بالسم، فلا يخفى على المطلعين على التراث الشيعي ان الشيخ المفيد مثلا يخالف الصدوق ولا يرى ان كل الائمة ماتوا قتلا  بالسيف او السم، ففي كتابه تصحيح اعتقادات الامامية صفحة 131-132 يقول الشيخ المفيد:" والمقطوع به أن امير المؤمنين والحسن والحسين -عليهم السلام- خرجوا من الدنيا بالقتل ولم يمت احدهم حتف انفه، وممن مضى بعدهم مسموما موسى بن جعفر-عليه السلام- ويقوى في النفس امر الرضا -عليه السلام- وإن كان فيه شك، فلا طريق إلى الحكم فيمن عداهم بأنهم سُمّوا أو اغتيلوا أو قتلوا صبرا، فالخبر بذالك يجري مجرى الإرجاف، وليس الى تيقنه سبيل".

هذا هو التشيع كمدرسة واثقة من نفسها، وليس تشيع المرجفين الذين يبحثون عن الضعيف والمشكوك به والذي ليس لتيقنه سبيل –كما عبر المفيد– ليبلبلوا به الناس ويرجفونهم ويدخلونهم في خانة الهرج والمرج الديني الذي لا يخدم الا المنتفعين والمعتاشين على هتاف سواد البسطاء من الناس. هوية التشيع الناصعة في اسلامها وفكرها  تتطلب وقفة جادة من قبل العلماء والمثقفين، ليعاد للتشيع بهاءه الاول المتأتي من تنوع اجتهداته وكثرة مدارسه الفكرية التي كانت تمثل السعة الدافعة للانفتاح على الاخر، والتي لم تحمل يوما مسبقات التكفير الحادة والمانعة لكل تطوير معرفي او فكري. ان ما نحتاجه اليوم هو فهم الماضي بشكل علمي قائم على التحليل العقلي، وحاضر ندركه بكل متطلباته التي بالتاكيد هي متطلبات تختلف عن متطلبات الماضي، لندخل بعدها مستقبلا خاليا من كل هذا الشحن الديني والطائفي الذي يمر به المسلمون بجميع مذاهبهم. لنسعى بكل جهدنا نحو مستقبل اولى متطلبات نجاحه هو تحييد الماضي بجوانبه السلبية واستلهام عبره وصوره الايجابية، لا ان نبقى نعيش هذا الماضي ونتماهى معه في كل صغيرة وكبيرة.

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (28)

This comment was minimized by the moderator on the site

الكاتب الكبير الأستاذ العزيز جعفر المزهر:
أسعد الله أيّامكَ بكلّ خير، و تقبّل الله أعمالكم بأحسن قبول ..
قال الله سبحانه و تعالى : ( إنّما يريدُ اللهُ ليُذهِبَ عنكم الرّجسَ أهل البيت و يطهّركم تطهيراً ).
و هم عباد الله ( المُخلَصون ) الذين ذكرهم الله في القرآن، امتداداً لذريّة النبيّ نوح و النبيّ إبراهيم عليهما السّلام ..
الحمد لله الذي جعلنا من شيعة أهل البيت عليهم السلام..
محبّتي لكَ أخي و دعائي لله بأن يرعاك و أسرتكَ الكريمة.

عمّار المطّلبي
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الاعز ابا ياسر عيدك خير وبركة انشاء الله، جعلنا الله واياكم من السائرين على نهج علي الذي هو نهج محمد عليه الصلاة والسلام. اتمنى لك اخي كل الخير وادعو الله بحق محمد وال محمد ان يشافي اختنا المصون ام ياسر. سلمت ايها الاديب الكبير وشكرا لك على قرائتك مقالي المتواضع هذا.

جعفر المزهر
This comment was minimized by the moderator on the site

اتمنى ان تتضح الصورة المحددة التي اريد ايصالها من هذا المقال ، وهي ان المقالة تدافع عن حق الاختلاف والتنوع، وليس بالضروة اني في هذه المقالة ادافع او اقبل بسهو النبي ص مثلا، وانما اوردت هذا السهو لابين السعة التي كان يعيشها الاولون، والذي حري بنا نحن ان نكون اكثر سعة منهم لما للحياة في حالنا الراهن سعة وتنوع اكثر من حياة الاولين التي كانت حياتهم منغلة في حدود حواضرهم المحدودة في تواصلها مع الاخر او مع الحواضر الاخرى.

جعفر المزهر
This comment was minimized by the moderator on the site

استاذنا العزيز جعفر المزهر ...قرأت سطورك بتأمل وروية شديدة واجدني مذهولاً لأختلاف المنهج البحثي لشيوخ الطائفة الاوائل وما يكتب حالياً وعلى مستويات ليست بالهينة علمياً بطرح يكاد يتعامد مع طروحات الشيخ المفيد وباقي أعلام تلك الفترة...خصوصا ما يتعلق بالعصمة كما اوردتها في البحث كضرورة تيسر شرط العمر أو البلوغ كما اوردته او احكام المعصوم الى آخره ....أعتقد أذا سلمنا بها الطرح فهو يطيح بنظريات خطيرة في الثقافة الامامية منها عصمة الامام الجواد (ع) او النظرية المهدوية بصورة خاصة وهي مبنية على اساس الغيبتين الصغرى والكبرى وجنابكم على اطلاع تام بأن الصغرى كانت بسن يتعارض مع شرط البلوغ للمعصوم ...ارى اخي الفاضل أنها أشكالات خطيرة حتى للذين تواصلوا مع ثقافة التشيع (سماعياً) على الاقل من خلال الطروحات العقلانية والمعتدلة للشيخ الوائلي (رحمه الله) ومن اخطر ما اشار اليه رحمه الله على وجوب الاعتقاد المطلق بنظرية الغيبة ...افتونا يرحمكم الله

عباس الدراجي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي جعفر المزهر:
الشيعة تطوّرت و أنتَ مشغول بالشيخ المفيد و الشيخ الصدوق، فالحسن وحدهُ (عليه السلام!!!!!) قد أنفق أربعة ملايين دينار على الموبايل في شهر واحد !!!!!!
إليكَ الرابط إنْ كنتَ لا تصدّقني :
http://www.youtube.com/watch?v=31KgZ1mz09U
تذكّرتُ مقالتكَ التي كتبتَها دفاعاً عن صديقك..و بكيتُ دماً على
أهلنا الذين تفتكُ بهم السيّارات المفخّخة و الجوع .
إبن ميسان و المشرّح أبداً: عمّار بن الحاج يوسف المطّلبي

عمّار بن الحاج يوسف المطّلبي
This comment was minimized by the moderator on the site

استاذنا العزيز جعفر المزهر ...قرأت سطورك بتأمل وروية شديدة واجدني مذهولاً لأختلاف المنهج البحثي لشيوخ الطائفة الاوائل وما يكتب حالياً وعلى مستويات ليست بالهينة علمياً بطرح يكاد يتعامد مع طروحات الشيخ المفيد وباقي أعلام تلك الفترة...خصوصا ما يتعلق بالعصمة كما اوردتها في البحث كضرورة تيسر شرط العمر أو البلوغ كما اوردته او احكام المعصوم الى آخره ....أعتقد أذا سلمنا بها الطرح فهو يطيح بنظريات خطيرة في الثقافة الامامية منها عصمة الامام الجواد (ع) او النظرية المهدوية بصورة خاصة وهي مبنية على اساس الغيبتين الصغرى والكبرى وجنابكم على اطلاع تام بأن الصغرى كانت بسن يتعارض مع شرط البلوغ للمعصوم ...ارى اخي الفاضل أنها أشكالات خطيرة حتى للذين تواصلوا مع ثقافة التشيع (سماعياً) على الاقل من خلال الطروحات العقلانية والمعتدلة للشيخ الوائلي (رحمه الله) ومن اخطر ما اشار اليه رحمه الله على وجوب الاعتقاد المطلق بنظرية الغيبة ...افتونا يرحمكم الله

عباس الدراجي
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي العزيز والاديب الكبير ابا ياسر لك محبتي وكبير اعتزازي بك . صدقني حبي لاهل البيت ووضوح موقعهم الفذ عندي يدفعني في الدفاع عن موقعهم الذي هو موقع الدفاع عن شريعة الاسلام، ما يدفعني للكتابة في هذا الموضوع هو الاستهتار الذي يجيده المنتفعون من تهييج اهلنا البسطاء لاجل ان يربح هؤلاء المستفدين، فهم يكذبون على اهل البيت لصالح منافعهم الشخصية والوجاهية . اما صديقي فانا ادافع عنه في مواطن الحق اما فاتورة الحسن فلا دفاع عنها لانها ليست امتدادا لاخلاق ابا الحسن علي الذي سجر نارا لاخيه عقيل لانه طلب بعض الزيادة في عطاءه من بيت المال ليسد حاجته وحاجة عياله. فأسمياء ابا الحسن كثر في زمننا لكنهم اسماء ليست لها ولا تحمل من قيم ابي الحسن الاول عشر الغرام الواحد. لك محبتي وفائق احترامي اخي الاعز ابا ياسر

جعفر المزهر
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الاستاذ الفاضل عباس الدراجي لك فائق احترامي. اخي الاعز جوهر التشيع هو تقديم اهل البيت على غيرهم لانهم حماة الشريعة، وجوهر ولايتهم يكمن في هذا الموقع الحافظ والامين للاسلام من التحريف في فقه وعقائده واخلاقه. نحن هنا نناقش كيف كان يتعامل المتكلمون وعلماء الشيعة في النظر لهذا الموقع، لكن كلهم كانوا متفقين فان اهل البيت هم سدنة الشريعة، وان اختلفوا في طرائق الوصول الى هذا الموقع باشكاله ومداخله. اما قضية الامام المنتظر فاني ازعم هي ليست محل ابتلائنا بل هي لا تشكل هاجس في حياتنا اليومية، وهي قضية مدارها الانتظار، وسنبقى كلنا من المنتظرين سواء المنكرين او الموافقين، اي بمعنى هي ليست هاجس حياتنا اليومي، نعم هي قضية يحافظ عليها المخلصون، لكن الرابحين منها في كل زمان ومكان هم الدجالون الذين اوجدوا حركات تدعي انها لا يؤتى ولا يتقرب للمنتظر الا من خلالها كالحركة البابية او الشيخية... او اخرها خزعبلات الدجال احمد الحسن وغيره الكثير . سلمت اخي الاعز استاذ عباس الدراجي.

جعفر المزهر
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي العزيز جعفر المزهر:
مواطن حقّ؟!!!
والله ما أساء إلى التشيّع كما أساء هؤلاء إليه .
صاحبكَ متقمّص شخصيّة الإمام عليّ، و سيّده متقمّص شخصيّة المختار الثقفي، و كبيرهم متقمّص شخصيّة النبيّ، فيصف نفسهُ بالأمين دوماً ، و يُشاع عنهُ في العراق أنّه يداوي المرضى في بريطانيا مجّاناً.. على أساس أنّ بريطانيا لا يوجد فيها ضمان صحّي !!
أمّا عن موضوعكَ المهمّ، فإنّ القرآن نفسه، و قبل الصدوق و المفيد، نفى علم النبيّ ص بالغيب ، و قرّر أنّه يأخذ بالظاهر في أمور الحياة، و قدْ يُخدَع لولا تسديد الله، كما في حادثة محاولة خداع زوجتيه له السيّدتَين عائشة و حفصة ، و قد نزلتْ في ذلك سورة كاملة في القرآن باتّفاق المذاهب كلّها، و المفسّرين القدماء و المحدَثين !!!
فالنبيّ ص و الأئمّة مُسدّدون بتسديد الله .. أمّا عن العمر، فقد قال الله سبحانه عن السيّد المسيح عليه السلام: و آتيناهُ الحكمَ صبيّاً .
إنّهم بشر، لكنّهم مُسدّدون من الله مُخلَصون ..
هذا الموضوع مهمّ جدّاً، و أضيف أنّ مَن يدخل على كثير من مواقع التشيّع يُصاب بالإحباط من حالة الهَوس و العصاب، و الدجل الذي تقوده طبقة منتفعة جاهلة ..
و الموضوع ذو شجون ..
بارك الله بقلمكَ، و اعذرني ، فإنّ قلبي يتقطّع و دمي يفور ..
أتعبتكَ فلا تتعب نفسكَ بردّ.
محبّتي

عمّار المطّلبي
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الاعز ابا ياسر سلمك ربي ورعاك، لم احس يوما بتعب او الم من تعليقاتك، بل يغمرني السرور لان مثلك يهتم بما اكتب. حفظك ربي ورعاك اخي الاكبر.

جعفر المزهر
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز على القلب ابو أمين المحترم (جعفر المزهر)
كل عام وانتم بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك اعاده الله عليكم ولجميع الاخوه بالخير والبركه......
يوم بعد يوم تطل علينا من خلال المثقف بأفكار تستحق الوقفه وخاصتا" في الامور التي تخص المذهب .... أما ما جاء في مقالتكم اعلاه والذي ذكره الشيخ المفيد في تصحيح الاعتقاد وكذلك ما ذكره في صفحه130 بأن (ونقطع على أن العصمة لازمة لهم منذ أكمل الله تعالى عقولهم إلى أن قبضهم - عليهم السلام - ) وبمفهومنا الفقهي ان اكمال العقل هو وصول الى سن التلكليف وهذا ينطبق على المكلفين من أمثالنا وهل ينطبق على الامام؟؟؟ اما كلام الشيخ المفيد فهوينقدح بمسألة الامام الجواد عليه السلام الذي ذكرها الاخ عباس الدراجي.... تحياتي لك ونطلب منك المزيد

حسين عبود الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الاعز المهندس حسين الساعدي حياك الله وعيدك مبارك انشاء الله. بداية اتمنى ان لا يفوتك اني في هذا المقال بينت سعة المذهب الشيعي في تناول المقولات الكلامية -نسبة لعلم الكلام- ولم ابدي رأيا سواء في العصمة او غيرها من المواضيع او الاخبار التي اوردتها هنا. انا ذكرت الاختلاف على موضوع العصمة على نحو الاجمال. والامر واضح في ان الذي كان يقف على موضوع العصمة هم القميون اي مدرسة قم قبل الف ومئة عام بمعنى المدرسة التي كان رمزها الابرز الشيخ الصدوق صاحب الكتاب المهم من لا يحضره الفقيه. وارجو ان لا يفوتنا ان الشيخ المفيد كان معارضا لهذه المدرسة وكتابه تصحيح اعتقادات الامامية جاء ردا على اعتقادات الشيخ الصدوق. اي ان الشيخ المفيد هو الذي يادفع عن عصمة الائمة من يوم ولادتهم والى مماتهم. اما مدرسة فم وحتى الكثير من اصحاب الائمة كانوا لا يعتقدون بهذا وانقل لك من الكتاب الذي بين يدي الان وانا اكتب لك وهو كتاب تصحيح اعتقادات الامامية اخبار الشيخ المفيد عن حال اهل قم انذاك ورأيهم في الائمة يقول الشيخ المفيد في صفحة 135:" وقد وردوا الينا من قم جماعة يقصرون تقصيرا ظاهرا في الدين، وينزلون الائمة -عليهم السلام- عن مراتبهم، ويزعمون انهم كانوا لا يعرفون كثيرا من الاحكام الدينية حتى ينكت في قلوبهم، ورأينا من يقول انهم كانوا يلتجئون في حكم الشريعة الى الرأي والظنون، ويدعون- اي اهل قم- مع ذالك انهم من العلماء. وهذا هو التقصير الذي لا شبهة فيه". انظر اخي ابا كرار عظمة العلماء الحقيقيين هذا الشيخ المفيد لم يكفر علماء قم مع انه لا يرى رأيهم، بل ينسب قولهم الى التقصير المعرفي وليس هناك اشارة لا لكفرهم ولا الى ضلالهم، وهذا عكس ما نعيشه اليوم، فحياتنا مهزلة جراء فتاوى التضليل والتكفير. ومن هنا اقول ان مقالي المتواضع هذا يدافع عن هذه الحالة، ولم ادخل البتة في تصويب هذا الرأي الاعتقادي او ذاك والسبب انها ليست موضوعي في هذا المقال . ادامك الله اخا عزيزي ابا كرار.

جعفر المزهر
This comment was minimized by the moderator on the site

تتمة: اخي ابا كرار بخصوص الامام الجواد، فلو اتممت انت ما في الصفحة 130 ستجد جواب الشيخ المفيد على في قضية كمال الامام اذا كان صغير فهو يقول:" وقد جاء الخبر بان رسول الله صل الله عليه وسلم والائمة عليهم السلام من ذريته كانوا حججا لله تعالى منذ اكمل عقولهم الى ان قبضهم " وبعدها يستدرك المفيد حال الصغر فيكمل ب" ولم يكن لهم قبل احوال التكليف احوال نقص وجهل، فانهم يجرون مجرى عيس ويحيى عليهم السلام في حصول الكمال لهم مع صغر السن وقبل بلوغ الحلم. وهذا امر تجوزه العقول ولا تنكره" لكن بعد هذا يأتي الشيخ المفيد ولا يقطع على كمالهم عليهم السلام الى في العلم والعصمة التي هي في سن التكليف حيث يقول في هذا الباب وفي تتمة الموضوع من نفس الصفحة 130:" والوجه ان نقطع على كمالهم -عليهم السلام- في العلم والعصمة في احوال النبوة والامامة – اي في زمن تكليفهم سواء للنبي في زمن نبوته او للامام في زمن امامته – ونتوقف فيما قبل ذالك – اي في صغرهم وعدم تكليفهم– وهل كانت احوال نبوة وامامة ام لا" والشيخ المفيد هنا لا يعطي رأيا واضحا ولا يبن موقفه من انهم هل كانوا مكتملين ام غير مكتملين العقول في صغرهم . هذا هو راي الشيخ المفيد، وانا اتبعه في هذا الامر لانه مخرج جيد في حالنا الراهن الذي كثر فيه الحيص والبيص، والله الموفق، تقبل احترامي اخي ابا كرار.

جعفر المزهر
This comment was minimized by the moderator on the site

حبي واحترمي لاخي الاستاذ عباس الدراجي نسيت ان اقول ان جوابي السابق بخصوص الامام الجواد هو يتعلق بموضوعك كما هو يتعلق بموضوع الاخ المهندس حسين الساعدي.

جعفر المزهر
This comment was minimized by the moderator on the site

حبي واحترامي لاخي استاذ عباس

جعفر المزهر
This comment was minimized by the moderator on the site

استاذي الفاضل جعفر المزهر من اول قراءتنا لطرحك في متن المقال فهمنا قصد ايصال مفهوم الثراء الفكري للمذهب وانفتاحه على المخالف اولاً او بي شيوخ الطائفة فيما بينهم وكيف وصل الامر في المجددين ان صح قولي هذا ، ولكن انا الذي اعيش عصر العولمة والتواصل المفتوح السايبري وقد تربيت على القاب مثل شيخ الطائفة او او مفهوم السفراء بعد الغيبة الكبرى ، كيف لي ان اتحقق انهم اكثر اعلمية من علماء مجددين ، هل هناك قاعدة تحدد اعلميتهم ولا يجوز الخروج عنها ، اعتقد وحسب اعتقادي البسيط ان الاثني عشرية باسوأ حالاتهم افضل من غيرهم حيث ابقوا باب الاجتهاد مفتوحاً وهذا مدعاة للتجديد والحداثة في موارد كثيرة قد أتى بها الاولين ، لكن المشكلة التي اعتقد تريد ايصالها لي انا المتلقي تتلخص في مفهوم العمامة ، وماهو ملاك العمامة ، هل لكل عمامة ان تتناول ماشاءت وتعتقد ما شاءت ،، كيف للبسطاء ان يتعاملوا مع العمامة ،، ولاورد مثلاً ،،، المعلم في الابتدائية يكفيه التخرج من معهد المعلمين ليمارس مهنته ،، وهكذا مدرس المتوسطة والاعدادية ان يكون حاصلا على البكلوريوس ، اما الكلية فهذا لا يكفي بل يجب ان يكون لديه تعليم عال وشهادة اعلى مؤهلة له ،،، اما صاحب العمامة والذي يقوم بدور خطير هل يكون ملاكه العلمي بعدد الامتار من القماش في عمامته ( من باب الدعابة )... اعتقد انه تطور للنقاش بيننا يرتكز على مفاهيم طرحتموها ،،، اما النصوص التي استركتها حول موضوع الرشد في العصمة فقد وصلت الفكرة كون الامر التبس علينا في البداية كون الرواية المكتوبة في المقالة كانت اقرب ما يكون من مفهوم لا تقربوا للصلوة ،،، مع فائق احترامي لشخصكم الكريم

عباس الدراجي
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الاعز الاستاذ عباس الدراجي لك حبي واحترامي وشكرا لاهتمامك بما اكتب.
اخي الاعز على مستوى النقل والرواية يكون القريبون على عصر النبوة والامامة هم الاكثر اطمئنانا في معارفنا، اما على مستوى التحليل فهذه قضية تخضع للقدرات العلمية والمعرفية، وهي ليست حكرا على السابقين او التأخرين، نعم المتأخرون ادوات البحث تكون لهم متاحة اكثر من السابقين. اخي الاعز نحن نعيش مشكلة حضارية وهي مشكلة حقيقية ستكون عواقبها وخيمة في حالنا الراهن ومستقبل اجيالنا القادمة. الغلو والطائفية من جميع الفرق الاسلامية تتصاعد بشكل خطير وهي تنبئ باحد امرين: الاول اما ان يسحقنا هذا الغلو ويجعلنا رمادا جراء تأكُلنا وتقاتلنا الداخي. وثانيا اما جراء كرهنا وثورتنا على الفكر الديني بكل تفاصيله سواء الايجابية او السلبية. ونحن لا نرغب بكلا الامرين، ولهذا نسعى جاهدين لتخفيف هذه الغلواء الغبية والساذجة من كل المذاهب الاسلامية. ادمك الله اخي الاستاذ عباس الدراجي.

جعفر المزهر
This comment was minimized by the moderator on the site

وكيف سنسعى لوقف الغلو هل سيكون بجلد الذات ،،، والاخر اباح دمك ،،، الخ ،،، انهم يتقربون الى الله بقتلنا ،،،، بالمناسبة يضحكني كثيراً حد البكاء احياناً عندما اتذكر نظرية كوننا قد جلبنا محمد القاسم مع الجاموس من الهند ،،،، ترى الا يكفي الف وثلاثمائة سنة لانتسب لارضهم ،،،، انهم لا يتحملون وجودنا بين ظهرانيهم فكيف بفكرنا ،،،، اكيد كوني صفوياً ارحم من كوني هندياً اليس كذلك ،،،، اعتقد ان موضوع تقارب المذاهب اكذوبة تاريخية للضحك على الذقون ،،،،فلنتقارب كبشر اولاً مع حبي لكم عزيزي وارجو ان لا تقتضب في ردودك بل افتح لنا منافذ اخرى لنقرأ ونرتقي وبعدها دعهم يقتلونا باحزمتهم البائسة ،،،،

عباس الدراجي
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الاعز الاستاذ عباس الدراجي الفكر مدخله لا يلتقي مع جلد الذات، الفكر وتصحيحاته لها دخل في بناء مجتمع معافى من ادران التخلف والضياع، والفكر عندما يطرح لا يأخذ في حسابه قاعدة جبر الخواطر، فجبر الخواطر هو من صلاحيات وقدرات اهل السياسة. اما الاخر يستبيح الدم فوقفه وتأديبه تقع على عاتق الدولة ومؤسساتها الامنية والاجتماعية، واظن يصبح معيبا على الفكر ان يقع في شباك التصعيد ايا كان شكله، ولهذ تراني عندما اكتب في السياسية لا اخاف ولا اتردد في ان تضرب الدولة بيد من حديد على كل من يريد اذا العراقيين سواء كان سنيا او شيعيا. لكن اسألك سؤالا ايها الاعز وانا اعرف قدراتك الكبيرة في تخصصك، لما هذه الدولة في جانبها الامني مترهلة وبائسة الى ابعد الحدود مع انها تتوفر على امكانيات بشرية ومادية كبيرة؟... اظن وازعم ان ليس هناك عقيدة مؤسساتية تؤمن بهذه الدولة لان جل القائمين عليها لا يمتلكون حسا حقيقيا في قيام دولة مهابة ومحترمة، ولهذا تراهم يركضون وراء مصالحهم الشخصية والصغيوة جدا جدا كالسعي. ولهذا اقول ان الفكر يمثل في حقيقته مشروعا مجردا عن كل متلازمات او ما نسميه نحن بصون الذات التي نتصور اننا نجلدها اذا اردنا ان ننقد متبنياتها. لك حبي وتقديري اخي الكبير الاستاذ عباس الدراجي،

جعفر المزهر
This comment was minimized by the moderator on the site

ايذاء العراقيين

جعفر المزهر
This comment was minimized by the moderator on the site

هناك سؤال ومتلازمة جدلية يجب الوقوف عدها اجابة لتساؤلك اخي الكريم تتلخص في مفهومين اساسيين احترام حقوق الانسان وهيبة الدولة ،،، وايهما الارجح وهذا ما يجعل المراهقة السياسية عاجزة امامها دون الالتفات الى المشورة المهنية التي يجب ان يقدمها الخبراء ولا يعتمد فيها هنا الى رأي المستشارين ،،، قبل ايام قليلة ذكر الرئيس اوباما ان هيبة الولايات المتحدة يتقدم على مفهوم حقوق الانسان وهو ينتمى الى اكبر الديمقراطيات في العالم فما بالك بديمقراطيتنا ،،،، وهذا الفكر السياسي القاصر والمتردد لدى الطبقة العليا صاحبة القرار ينعكس سلباً على اداء المؤسسات واعتقد انك مطلعا على الادبيات النابلونية والتي اقتبس منها نصاً كثيراً ما اردده ( لا تصلح التعبيه ما افسدته الستراتيجية) ان العبرة ليست في الكم العددي ولا في الوسائل بل في العقل الذي يخطط لادارة هذه الوسائل واعتقد ان ما فعله الفريق السيسي في ميدان رابعة العدوية وميدان النهضة خير دليل على اسبقية هيبة الدولة وانا على يقين نحن بحاجة الى ربع سيسي لغرض فرض هذه الهيبة بعيدا ولو مؤقتاً عن متطلبات حقوق الانسان مع تقديري .

عباس الدراجي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاعز على قلوبنا ابو امين المحترم....
لقد اوفيت بردك علي حول الموضوع لكي توصل لنا وجه نظرك القيمه لمقالكم فدمت لنا مفكرا" لكي تضع النقاط على الحروف ونحن ما أحوجنا اليوم الى مفكرين وليس الى مجتهدين مع جل أحترامي لك المجتهدين لاني أرى وهذه وجهة نظري أن المفكر ينظر الى المواضيع بأسلوب أخر ويعطي للمواضيع لمسه بنوع اخر فتحياتي لك ونطلب منكم المزيد

حسين عبود الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاعز الاستاذ عباس الدراجي تقبل فائق احترامي. حقوق الانسان واضحة في شروطها وموضوعتها. الفرد له الحق في محاكمة عادلة خالية من اي ضغط جسدي، والنفسي امر متاح وبه تؤخذ الاعترافات، نعم لا تعذيب وهذا نحن كلنا ضده لكن هذا ليس هو العائق امام صد الارهاب، استراتيجية دحر الارهاب ليس لها مرتكزات حقيقة بل العمل في هذا الجانب يأتي بردود الافعال، الامر الاخر وانت من العارفين في هذا المجال المؤسسة العسكرية يشوبها لغط كبير وخطير جدا، ومثالها الاخير قائد يضرب كل الاعراف العسكرية ويقدم استقالته على الفيس بوك، ضابط اخر في الداخلية برتبة فريق فساده ازكم الانوف لكن لا تعرف في وقتها لما يقدم كل الدعم له. اظن ان مكافحة الارهاب صاحب الفشل الاكبر فيها هو السيد نوري المالكي لانه متردد ، وشجاعته تجسدت فقط في صولة الفرسان اما في غيرها فهو متردد بشكل مريع واظن ان خوفه متأتي من عقدة خوفه ان يتهم بالطائفية ، لكنه بالمقابل خسر الامن وفشل في ايجاد استراتيجية حقيقية تحفظ العراق . لك فائق احترامي

جعفر المزهر
This comment was minimized by the moderator on the site

الاعز الاستاذ عباس الدراجي تقبل فائق احترامي. حقوق الانسان واضحة في شروطها وموضوعتها. الفرد له الحق في محاكمة عادلة خالية من اي ضغط جسدي، والنفسي امر متاح وبه تؤخذ الاعترافات، نعم لا تعذيب وهذا نحن كلنا ضده لكن هذا ليس هو العائق امام صد الارهاب، استراتيجية دحر الارهاب ليس لها مرتكزات حقيقة بل العمل في هذا الجانب يأتي بردود الافعال، الامر الاخر وانت من العارفين في هذا المجال المؤسسة العسكرية يشوبها لغط كبير وخطير جدا، ومثالها الاخير قائد يضرب كل الاعراف العسكرية ويقدم استقالته على الفيس بوك، ضابط اخر في الداخلية برتبة فريق فساده ازكم الانوف لكن لا تعرف في وقتها لما يقدم كل الدعم له. اظن ان مكافحة الارهاب صاحب الفشل الاكبر فيها هو السيد نوري المالكي لانه متردد ، وشجاعته تجسدت فقط في صولة الفرسان اما في غيرها فهو متردد بشكل مريع واظن ان خوفه متأتي من عقدة خوفه ان يتهم بالطائفية ، لكنه بالمقابل خسر الامن وفشل في ايجاد استراتيجية حقيقية تحفظ العراق . لك فائق احترامي .

جعفر المزهر
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الاعز المهندس حسين الساعدي شكرا لك على هذا الاطراء واتمنى ان نتواصل جميعنا من خلال خيمة الثقافة لانها خيمة جامعة ولا تفرق. والثقافة هي المدخل الحقيقي للتواصل بين الافراد. شكرا لك

جعفر المزهر
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي ابو أمين المحترم
اسمح لي ان ادخل بموضوع الارهاب من خلال معايشتنا اليوميه له هنا ان صد الاهارب لا يتوقف على شخص واحد ولاعلى منظومه معينه فقط في العراق خصوصا" ان صد الارهاب مسؤولية كل الاطراف من حكومة وبرلمان والمنظومة الامنيه بجميع مفاصلها والمواطن الذي عليه الثقل الاكبر لماذا لان الارهاب عندنا يأتي بعوامل مساعده له ولايأتي من فراغ من خلال الحواضن الموجوده له في اغلب مناطق العراق وبصراحه جدا" يأتي 95% منه من الطرف الاخر وذلك بسبب.. لحد الان ومن خلال تواجدنا معهم في دوائرنا وفي الشارع وفي الجامعه غير متقبلين الطرف الثاني لهم لانهم لحد الان متجذر في عقولهم هوس السلطه عند معظمهم فالذي يريد أن يعمل ابسط عمليه تفجيريه فيجد الارض الخصبه لذلك هذه حقيقه ولا أريد اتمنطق بذلك هذا بالنسبه للارهاب أما للحد من الارهاب في العراق يحتاج الى تظافر الجهود جميعا" لبناء منظومه اجتماعيه تثقيفيه يشارك بها الدوله والاعلام النزيه خصوصا" ومنظمات المجتمع المدني والمثقفين والعشائر لتعريف بأنه هذا البلد لكل العراقيين بجميع تفرعاتهم وليس لجهه معينه لعله نحصل على جيل في المستقبل قادر ان يهضم التعايش السلمي مع الجميع وحب الوطن ... تحياتي لك

حسين عبود الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ الاعز المهندس حسين الساعدي حياك الله. موضوع الارهاب لا يقف بوجهه الا الضرب عليه بيد من حديد، سواء على الحواضن او المجاميع الارهابية المباشرة، وايا كان مصدر هذا الارهاب ، تكفيريا كان او ميليشيويا. الدولة هي الضامن الوحيد للامن، لا العشيرة ولا الطائفة ولا الحزب ضامنون للامن بمفهمومه الوطني، الاحزاب تحمي افرادها وكذالك العشائر وكذالك الطوائف، ولهذا على الدولة ان لا تخجل او يرهبها الاعلام في بسط نفوذها، كلما قويت الدولة القانونية المكفولة والمصانة بالدستور، ستجعل افرادها خاضعين لارادتها القانونية، واذا كان السنة يظنون انهم قد سلب منهم جاه الدولة وسطوتها ولهذا يحاربون ويقلقون استقرار الدولة فعلى الدولة ان تخضعهم من خلال سطوة الدولة وهيمنتها، مع الانظر لاحتياجاتهم وسدها حتى لا تبقى لاحد ذريعة، علما ان تسعين بالمئة منهم لم يكونوا مستفيدن من دولة البعث، لكن هذا هو العقل الجمعي عندما تحركه سلبية العقل الفردي. انا واضح وصريح بالمطالبة بأن مسؤولية اخضاع الافراد للدولة الدستورية وهذا ليس فيه خجل او تردد، لكن رجال الدولة اليوم قاصرون وتتلاعب بهم الفئويات الحزبية، والكل يتصيد على الكل، وهذا كله على حساب المواطن في امنه وعيشه. ادامك الله ابا كرار العزيز.

جعفر المزهر
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي الأستاذ جعفر هذا ما ننتظره من المثقفين أمثالك في معالجة الكثير من العجز الذي أصاب الفكر الشيعي بسبب تسيد ثقافة ( الچكليته) وثقافة السباب الطارئة على فكرنا فدم مبدعا متألقا.

احمد الأسماعيلي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2534 المصادف: 2013-08-13 01:24:46