 تنوير وإصلاح

لماذا تقدم الغرب وتاخر المسلمون؟

mustafa alomariتولد المجتمعات لتجد أنها مخلوقة ومعها هالة كبيرة من ديانات وطقوس وأعراف وتقاليد وممارسات بيئية مختلفة باختلاف تلك البيئة، تأخذ بعض الممارسات المجتمعية حيزاً كبيراً في الوعي العام ليصدّق بها الاغلبية ويذعنوا لها إذعاناً صاغراً، ولا إشكال في ذلك، يقع الاشكال عندما تريد ان تُخضع مجتمعات اخرى الى ثقافة ووعي ومنهج مختلف عمّا أنت عليه، وتطالبهم باللحاق بك ثم تقول لهم انك تمثل الله في الارض .

لم تدرك معظم الاديان ان الله لا يريد ان يكون حزباً ولا يبغي إصطفافاً فيه تمايز بين الاجناس او الالوان .

الله ايها السادة أنزل مفاهيماً راقية فيها خدمة الانسان والحرص على النفس البشرية . لا إشكال في تطبيق تلك المفاهيم وان كنت يهودياً او مسلماً او مسيحياً او حتى غير منتمياً الى دين، المهم ان تكون إنساناً لا تطغي عليك النزعة الحيوانية ولا تتخيل انك الحق الذي يجب ان يسود الكون، أنت إنموذج لتفاعلات ثقافية لبيئة متشظية من هذا العالم الكبير . معظم المجتمعات محكومة بثقافتها المحلية فهي رهينة التلقين والاكتساب الذي استنسخته من ذات البيئة، والعقل البشري مرهون للمعلومات الاولية التي اكتسبها بنشأته ومن خلال ثقافة مجتمعه. وفي هذا السياق عندما أنزل الله القران الكريم لم ينزله بثقافة تختلف عن الثقافة العربية ولا بلغة اليونان الفلسفية، إنما انزله بلغة عربية وبمفردات أميل الى لغة الصحراء منها الى لغة الحضر . وفي هذا الصدد يقول الدكتور عبدالكريم سروش يذكر القرآن نساء الجنة بأنهن حور أي سوداوات العيون ولسن زرقاوات العيون، وأنهن يسكنَّ في خيام: "حُورٌ مقصوراتٌ في الخيام" [سورة الرحمن 72]. ويوصي الناس إلى النظر إلى الإبل وخلقتها: "أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خُلِقَت" [سورة الغاشية 17]. ويعتمد القرآن التقويم القمري، ويتحدث عن إيلاف قريش ورحلاتها الصيفية والشتوية، ويحكي عن أبي لهب، ويذكر الدواب التي يعرفها العرب، كالخيل والإبل والحمير إلخ – كلها دلائل على أن اللون العربي والرائحة العربية والخُلُق والعنف والتقاليد والعادات والبيئة والمعيشة العربية أحاطت بالنواة المركزية للفكر الإسلامي.

يستمر سروش في عرضه العلمي المنهجي الواقعي فيقول (لا جدال في أن الإسلام لو نزل في اليونان أو الهند أو بلاد الروم بدل الحجاز لكانت عَرَضيات الإسلام اليوناني والهندي، المتغلغلة إلى أعماق طبقات النواة المركزية، تختلف اختلافًا كبيرًا عن الإسلام العربي ولوفَّرت الفلسفةُ اليونانيةُ المتينة، على سبيل المثال، أدواتٍ لغويةً ومناهجية ومنظومةً مفرداتية خاصة لنبي الإسلام لتغيِّر معالم خطابه، كما أن الإسلام الإيراني والهندي والعربي والإندونيسي اليوم، بعد قرون من التحولات والتفاعلات، تمثل أنماطًا من الإسلام يختلف بعضها عن بعض بشهادة أدبياتها ونتاجاتها . ولا تقف التباينات عند تخوم اللغة والظواهر، بل تمتد إلى أعماق الوعي والثقافة الدينية)

ثمة سؤالاً مهماً يخصنا نحن المسلمون، نستطيع ان نستنتجه من خلال الاسطر الماضية

1- هل الدين الاسلامي جامد أم متحرك؟

2- متفاعل أم ميت؟

أسئلة يجب ان يبحث بها المسلم بنفسه ولا يتركها لغيره، لكي يكتشف النتيجة بعقله الحي وليس بعقل انسان اخر ربما تملي عليه أهواءه لكي يداهن ويدلس فتكون النتيجة عكسية تماماً .

يزعم غالبية رجال الدين عندنا ان الاسلام لكل زمان ومكان ولطالما صدعوا الاذان بهذه المقولة الجوفاء، اذا كان فعلاً كما تدعون، لماذا الرجوع في كل فتاويكم وخطبكم واحاديثكم وحلالكم وحرامكم الى ما قبل التاريخ ؟ ما الذي يجعل القوانين غير الانسانية فاعلة الى يومنا هذا، كحد السيف والرجم والرمي من شاهق وقطع يد السارق والحرق والإغراق وغيرها؟ أين التفاعل مع الزمان والمكان في هذه الحدود التي يجب ان يقام عليها الحد؟

ثمة سؤالاً اخراً مهماً طالما نسمعه من خلال صيحات بعض الناس .ما الذي اخر العقل الاسلامي؟

انه الجمود على ذات الخطاب الذي كان قبل أكثر من الف وأربعمائة سنة جعل منا أحياء لكن يجب ان تغادر عقولنا الى عالم الموت .

الاسلام كان له بالامكان الانتشار افضل من الطريقة التي انتشر بها لو انه اتبع الاحياء وليس الاموات وأنّى له اتباع الاحياء وقد ساد الاموات هرميته ! لو اتبع المسلمون ابن رشد مثلاً، بالتأكيد كان حالنا افضل بكثير الان .

في مقدمة كتابه (نحو تأريخ مقارن للأديان التوحيدية) يقول الدكتور محمد اركون : مسكين ابن رشد ليس له حظ في عالمه العربي الاسلامي، الفقهاء المالكيون يدينونه في عصره ويبصقون على وجهه في المسجد الكبير أمام كل الناس عندما كان ذاهباً للصلاة مع ابنه، وفقهاء عصرنا يفعلون الشيء نفسه وتمتقع وجوههم ما ان تذكر اسمه في الوقت نفسه يتلقف الغربيون كلامه ومؤلفاته ويترجمونها ويبنون عليها نهضتهم . ثم يسألونك بعد كل ذلك، لماذا تاخر المسلمون وتقدم غيرهم ! .

هناك خطبٌ كبيرٌ لحق بالمسلمين وأوقف مسيرتهم وجعل منهم إضحوكة لزمن تفترس فيه غلمان الغرب العلوم والتكنولوجيا، بينما هم يفترسون أحدهم الاخر حد الموت، الذي أخر المسلمين هم قيادات المسلمين او علماء دينهم بالتحديد كان لهم الدور الكبير في تشظي الامة لتصل الى هذا الحال الذي نحن عليه الان .

الاعتقاد بان الخطاب الذي كان في عمق الجزيرة العربية يجب ان يستمر الى هذا العصر، خطاب ميت ويدل على ان المتصدين للدين غير مدركين لمعنى الرسالة السماوية . لم تأتي الاديان لكي ترغم الناس للولوج في ثقافة مغايرة او إعتقادات مختلفة الرسالة الربانية عموماً رسالة رحمة ومحبة تطلب من الناس الالتقاء والمشاركة وليس العكس . صحيح ان الذي لحق بهيكلية الاديان من تحريف وتزوير كبير لكن محورية الانسانية والتسامح يجب ان تبقى هي الرسالة الاصلية .

ويجب ان يقتنع القائمون على الدين ان الاستماتة لبقاء نفس القوانين وذات الخطاب سوف لن يجنوا منه الا تفسخاً للحالة الدينية والاجتماعية معاً .

عدم استخدام العقل يحيلك باللاشعور الى عدم المعرفة، ليست هذه قاعدة فلسفية لكنها واقعية تجريبية، فالتجربة تقول ان جميع المجتمعات تعتز بتراثها وتتسمك به الى حدٍ ما لكنها لا تنغلق عليه ولا تتوقف عنده بل تجاري الحديث وتتغير وتنشط لكي ترتقي، لأن المكتسب يكون في كثير من حالاته أنفع وأروع من الاصل، هكذا تطورت الامم بالبحث والتجربة والمغامرة في اكتشاف المجهول، المجتمعات الواعية لا تحرم الخوض بالتجارب الجديدة بل تشجع عليها وتحث الناس لها، لأنها تدرك ان رقي العقل البشري كفيل بكبر التجربة التي يخوضها الناس كما يقول جون لوك (العقل لوح فارغ تأتي التجربة لتخط عليه المبادئ والمعاني). وبما أن العقل لوح أردوازي فارغ وليس فيه أي أفكار، فإن السؤال المهم من أين يكتسب العقل أفكاره؟ هو سؤال يقول عنه لوك: عن هذا أجيب بكلمة واحدة: (من التجربة)

وبما ان اختلاف المجتمعات ثقافياً ومادياً وجغرافياً مرهون بالتجربة التي تحيط بالمجتمع أدى بها لكي تنصهر تلك المجتمعات مع مألوفاتها لتكوّن لها قالب من طابع حياتي خاص ومعتقد تنظم به امورها .

ليس هناك من مسوغ عقلي بأن الله يريد الناس ان تكون في شريعة واحدة (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ-;- وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118)

لكن هناك أكثر من مسوغ ان الله يريد من الناس الانضباط والتقدم وليس الوقوف والاجترار .

 

مصطفى العمري

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (5)

This comment was minimized by the moderator on the site

شكراً الى الاستاذ الفاضل مصطفى العمري على هذا المقال الرائع و شكراً الى الاخوات و الاخوة في موقع المثقف الموقر للسماح لنا بتبادل الآراء لتطوير قابليتنا الذهنية في الامور الدينية و السياسية و الاجتماعية.

اعتقد ان السؤال يكون اكثر دقة عندما يكون كما يلي:

لماذا تقدم الغرب و تأخر العرب؟ و ليس المسلمون.!!.

و السبب ان هنالك دول اسلامية مثل اندونوسيا و ماليزيا و غيرها من الدول اصبحت من الدول شبه المتطورة مقارنة بالدول العربية و تعتمد على نفسها في اغلب اجتياجاتها. ماليزيا و اندونوسيا تصنع المايكرو جبس و كذلك تصنع طائرات الهليكوبتر الحربية و غيرها من الاجهزة الاخرى.

و الشيء المهم عندهم هو النظام و احترام الانسان و كذلك احترام الزمن ؛ و هم مسلمون منفتحون على كل الديانات الاخرى. و هذا مشابه الى ما هو موجود في الدول الغربية المتقدمة.

لو نظرنا الى خارطة العالم من حولنا نرى ان التخلف في الدول العربية فقط بالرغم من كل الامكانيات المادية و البشرية التي تملكها هذه الدول. كل شيء لدينا مستورد ؛ و حتى دول الخليج لم يبنيها ابناء البلد و انما بنيت من قبل الايدي العاملة و الخبرات الاجنبية.

العالم من حولنا الاسلامي و الغير الاسلامي يسوده الوئام و الوفاق و التآلف و الحرص على الاوطان؛ و السباق مع الزمن في تقديم الافضل و اكتشاف الاحسن لخدمة الانسان. و نحن العرب نصرف الوقت الثمين في اجترار الماضي و جلبه للحاضر؛ و الحمد لله ان عقولنا مغلفة بطبقة عازلة لا يخترقها اي شيء من اجل التطور و السبب يعود الى الجهل و الموروث المزيف في الكتب الصفراء الذي يقرأه علينا رجال ديننا الاشاوس و يسقط كماء بارد على قلوبنا.!!!

و الله وصف العرب في القرآن "الاعراب اشد كفراً و نفاقاً". صحيح ان كلمة الاعراب يقصد بها رجال البادية في زمن الرسول (ص) و لكن نحن حالياً بالرغم من اننا في القرن الواحد و العشرين نعيش في زمن هو قبل 1400 سنة...

لا نريد التطور و نرغب فقط في ان نجتر الكتب الصفراء و نقتدي بأفكار بشر سبقونا ب 1400 سنة و نترك عقولنا مشغولة في امور لا يصدقها العقل و لكن يفرضونها علينا كحقائق و كأنها منزلة من رب العالمين.

خذ سياسيينا مثلاً اغلبهم عاش في الغرب و رأى كيف يحترم الانسان و كيف يحترم الزمن و كيف تدار الدولة؟؟. هل تعلموا شيئاً ؟؟. لا ابداً. و هؤلاء اصحاب شهادات عليا ؛ فكيف يتصرف الانسان الجاهل؟؟؟.

عليك يا استاذي الفاضال ان تقارن كم من الوقت نصرف في طقوسنا العبادية مع اي ديانة اخرى متدينة او ملحدة؟؟ و قارن الامور التالية: من قتل ؛ و سرقات و رشاوي و تزوير ----الخ..
فأذن اين تأثير الدين الاسلامي في نفوسنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟. هل هذا دين ام طين؟؟؟.

على كل حال الموضوع طويل و متشعب: و احببت ان اعلق على السؤالين اللذين طرحتهما في مقالتك:

علماً ان معلوماتي بسيطة في هذه الامور لانني لست رجل دين او متخصص في هذا المجال؛ و لكن من قراءتي لبعض المقالات الدينية ( و بالاخص مقالات الدكتور المبدع عبد الجبار العبيدي الرائعة - له الدور الاساسي في تنمية معلوماتي الدينية- فشكراً له) و مراجعتي للقرآن الكريم ( للتأكد من بعض الامور)

1- هل الدين الاسلامي جامد أم متحرك؟
2- متفاعل ام ميت؟؟

اسئلة منطقية جداً:
لا اعتقد ان الدين الاسلامي جامد ابداً و لكن الدين الاسلامي ممثلاً في القرآن الكريم و هو نظرية المسلمين كافة ترك على الرف ؛ و ها نحن نعيش "اديان" او مذاهب انحرفت عن الرسالة السماوية و بنيت ايديولوجيتها على فقه الفقهاء و ليس على كتاب الله عزّ و جل؛ و هذا العمل قام به العرب و ليس غيرهم من المسلمين.

انا اعتقد اذا اردنا ان نفهم الدين الاسلامي علينا ان نرجع الى الاية القرآنية التالية و التي اعتقد انها هي المفتاح في الدخول في فهم الدين بشكل صحيح؛ و هي :

هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ آل عمران (7)


من الآية اعلاه نستنتج هنالك نوعين من الآيات:

آيات محكمات ام الكتاب
آيات متشابهة

الدكتور العبيدي عرف الاولى " هي الآيات الثابتة المحتوى و الثابتة المعنى مع العامل الزمني" . و هو تعرف جميل جداً . اي ان هذه الايات المتعلقة بأصول العبادة ثابتة المحتوى و ثابتة المعنى مهما تغير الزمن. فهي صالحة لكل زمان و مكان.

امّا النوع الثاني " اي المتشابهة" فعرفه الدكتور العبيدي " هي الآيات الثابتة المحتوى و المتغيرة المعنى مع الزمن". اي متغيرة التأويل مع الزمن. و انا اعتقد ان هذا هو تعريف دقيق ؛ اي ان هذه الايات تلائم اي وقت؛ و هي ثابتة المحتوى ؛ و متغيرة التاويل لتلائم التغييرفيما يضيفه الوقت من تقدم للبشرية" .

و الشيء المهم جداً هو ان الله سبحانه و تعالى لم يعطي تأويل هذه الآيات المتشابهة للرسول (ص) ؛ لان الرسول لا يعلم بالغيب (حسب آيات القرآن ) ؛ اي لا يعرف كيف ستكون البشرية بعد 1000 او 2000 سنة او اكثر. و انما اناط تأويل هذه الايات ب "الراسخون في العلم"؛ اي المسلمين اصحاب العقول النيرة الذين لهم باع في ربط الامور مع بعضها البعض؛ و ترك الباب مفتوحا للاجيال القادمة من العلماء.
و لا يقصد الله سبحانه و تعالى بالراسخون بالعلم فقهاء الدين الذين ليس لديهم غير اجترار محتويات الكتب الصفراء التي اوصلتنا الى هذا الوضع الذي لا نحسد عليه.

و لكنني لا اعرف من هي الآيات المحكمات و من هي الايات المتشابهة؟؟؟. مع التقدير

أسف على الاطالة
ارجو نشر هذا التعليق مع الشكر و التقدير

ثائر عبد الكريم
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي دكتور ثائر ، اضافاتك و تعليقك توسع الموضوع و تضفي عليه عمقاً بحثياً اشمل . بدون مجاملة تعليقك ينم عن وعي حاد و بحث جاد و قراءة مستمرة ، احيي فيك هذا النشاط و من خلالك ابعث تحياتي الى اخي الدكتور عبدالجبار العبيدي.
اقتبست هذه الفقرة من تعليقك المهم،
العالم من حولنا الاسلامي و الغير الاسلامي يسوده الوئام و الوفاق و التآلف و الحرص على الاوطان؛ و السباق مع الزمن في تقديم الافضل و اكتشاف الاحسن لخدمة الانسان. و نحن العرب نصرف الوقت الثمين في اجترار الماضي و جلبه للحاضر؛ و الحمد لله ان عقولنا مغلفة بطبقة عازلة لا يخترقها اي شيء من اجل التطور و السبب يعود الى الجهل و الموروث المزيف في الكتب الصفراء الذي يقرأه علينا رجال ديننا الاشاوس و يسقط كماء بارد على قلوبنا.!!!

مصطفى العمري
This comment was minimized by the moderator on the site

بارك الله بهم .... للسيد الكاتب المبدع والسيد الدكتور المعلق ... وكثر الله من أمثالهم في وطن يحتاج الكثيرين من أمثالهم لفكرهم الخلاق ونظرتهم الموضوعية ووطنيتهم العراقية ... مع تقديري العالي .

أبو أثير / بغداد
This comment was minimized by the moderator on the site

في راي الجواب عن سؤال الكاتب المحترم،لمادا تقدم الغرب و تأخر العرب؟ هو ان الغرب ابان ثورته الصناعية حارب الكنيسة او على الاقل استطاع ان يفعل عمق سوسيولوجيا الفضيلة ،احتراما لمشاعر رجال الدين، حيث تنحصر مواجهته بين الاقطاعيين و رجال الدين ،اما العرب فهم كدلك قاموا بحرك سياسي ،سمي في الوقت الراهن بالربيع العربي ،الا انه و للاسف لم تنحصر مواجهتهم بين الاقطاعيين و رجال الدين ، بل هم يواجهون احطر من دلك ،و هي الصهيونية العالمية القوية بمخابراتها ،كونها تحمي و تساند عملائها الاقتصاديين الاقطاعيين و السياسيين العرب ،بغية الانتقام مما خلفته الفتوحات العربية الهمجية باسم الاسلام المتشدد ،و بهدا فان المجتمعات العربية تعيش بين مطرقة الاقتصاديين الاقطاعيين و السياسيين بلا مبادء و بين سندان مخابرات الصهيونية الخائفة من تقدم العرب.

الحسن لشهاب /بني ملال/ المغرب.
This comment was minimized by the moderator on the site

احيي فيك وعيك و مشاركتك اخي الحسن لشهاب.

مصطفى العمري
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3548 المصادف: 2016-05-23 04:27:56