المثقف - أقلام حرة

في ذكرى أستشهاده

neeran alobaydiنكتب اليوم لذكرى أستشهاد الإمام الكاظم ع ولا أخفيكم سرا لم اكن في يوم من الأيام قريبة من الدين فأنا علمانية النشأة بعيدة كل البعد عن المراسيم والشعائر التي يعتادها عامه الناس، لكن رجلا مثل الإمام موسى الكاظم عليه السلام يكتب له ألف كتاب وكتاب وألف مقال ومقال

الامام الكاظم موسى بن جعفر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الكاظم سلام الله عليه ولد في قرية بين مكه والمدينة تسمى “ الابواء “ يوم الاحد السابع من صفر المحرم سنه 127 هجرية ابوه الامام جعفر وامه تدعى حمدية البربري من المغرب العربي وهي بربرية الاصل لكنها كانت ذات خلق عالي، لقبه الكاظم ولقب به لانه يكظم الغيض ويحتمل المشاق، ولا يتحامل على اعدائه على الرغم من سجنه الطويل، وله كنيات عدة منها، ابو ابراهيم، وابو الحسن، العبد الصالح ولكن اقرب أسمائه لنفوس اهل بغداد “ الكاظم “ ويقال ان هذا اللقب له حكاية طريفة، عاد الامام يوما الى بيته واراد ان يتوضأ ويصلي قبل الاكل، وكان خادمه يحمل إبريق الماء ويصب له وشاءت الصدف ان يسقط الإبريق من يد الخادم في (الطشت) وتتناثر حبات الماء الوسخة من الطش على وجه الامام، فرفع الامام وجهه الى الخادم غاضباً الا ان المملوك كان ذكيا فأدرك ما يدور في ذهن سيده فسأله قائلاً والكاظمين الغيظ ؟ اجاب الامام كظمت ُ غيضي

والعافين عن الناس؟ اجاب الامام عفوت عنك

والله يحب المحسنين؟ اجاب الامام اذهب فأنت حرّ

اطلق الامام خادمه حرا بدل عقابه، وهكذا لقب امامنا موسى ابن جعفر بكاظم الغيظ، وله اسم اخر هو “ باب الحوائج “ كون ضريحه الطاهر يمنح المسلمين المستنجدين به حوائجهم في بغداد . روي ان امرأة مذهوله تهرول نحو الضريح سألها الاوغاد وكانوا كثرة بسخرية واستهزاء الى اين تهرولين يا امرأه ؟ قالت الى موسى بن جعفر فإنه قد حُبس ابني

فقال لها الوغد لكنه مات في الحبس ….!! فاندفعت تقول بحراره بعد ان لوع قلبها بقوله (اللهم بحق المقتول في الحبس ان تريني القدرة) واذا بابنها يفك حبسه ويحبس عن التهمه الوغد الذي استهزأ بها .. يذكر لنا الحاج محمد البغدادي الذي سعى الى ضريح الامام في حاجة يطلب قضاءها فقال باسمي الكليم جئتك اسعى نحو مغناك قاصدا من بلادي

ليس تقضى لنا الحوائج ُ الا عند باب الرجاء جد الجوادي

فجاء عباس البغدادي وخمسها بقوله

لم تزل للانام صنعا ً وتجير الذي اتالك وترعى

واذا ضاق الفضا بي ذرعا باسمي الكليم جئتك اسعى

والهوى مركبي وحبك زوادي

ويقال سمي باب الحوائج لانه اعتق الف مملوك وان كان الكلام فيه نوع من المبالغة لكن بالتأكيدفيه نوع .من الحقيقية سيما اذ ما تذكرنا كيف احسن عبده واعتقه وسمي بكاظم الغيظ .

يقال ان الامام موسى الكاظم قد عاصر ابا جعفر المنصور ومحمد المهدي وموسى الهادي وهارون الرشيد وقد سجنه محمد المهدي العباسي ثم اطلقه وسجنه هارون الرشيد بالبصره عند عيسى بن جعفر ثم نقله لسجن الفضل بن الربيع في بغداد وأن آخر سجن نقل اليه في بغداد هو سجن السندي بن شاهك الذي امره الرشيد بسم الامام، فقدم اليه عشر حبات من الرطب واجبره على اكلها، استشهد الامام موسى مظلوما تحت القيود والاغلال يوم الجمعه 25 رجب سنه 183 هجريه وقد وضعوا جثته على جسر الرصافه لكن عم هارون “ سليمان الرشيد “ امر بتكفينه ودفنه بالجانب الغربي

من بغدادبمقبرة قريش في الكاظمية التي سميت على اسمه

 

نيران العبيدي كندا

.........................

الطبري

الموسوعة الحرة

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2819 المصادف: 2014-05-25 04:48:11