المثقف - أقلام حرة

العراق وداعش الي أين المصير؟

asharf akwraybiالعلائلات المسيحية تبحث عن طريق آمن لخروجها من مدينة الموصل، بالعراق،؟ هذا هو الخبر كما رأيته، فقد قام مسلحون ينتمون لتنظيم الدولة الاسلامية أو ما يعرف بـ"داعش" باضرام النار بمطرانية السريان الكاثوليك في المدينة وقام بأحراق المطرانية التي تقع بمنطقة الميدان بالعراق الشقيق يقول سبحانه وتعالي في كتابه الحكيم،

( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ)(سورة يونس 99) وقال تعالي (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ

هذا هو القرأن الكريم، هذا هو الدين الاسلامي الحنيف، اما ما تفعله هذه الجماعات من تطهير عِرقي للسُّكان الأصليين من مَسيحيي العراق من قِبل هذه الجماعات المسلحة المتطرفة الأرهابية جماعة داعش، فهو ارهاب منظم أي (خبل وهبل) ذلك الذي يحدث علي مسمع ومريء العالم عائلات تهجر من موطنها الأصلي، ما هذا الفكر؟ عن أي شىء نتحدث هنا عن تهجير الملايين من المواطنين من موطنهم الذي تعيش فيه، من أجل جماعات ارهابية تدعي العلم والخلافة، لابد أن هذه الجماعات الارهابية أو ما يسمى الدولة الإسلامية فى العراق والشام (داعش) التي عملت ضد المسيحيين وتهجيرهم واعتدائهم على الكنائس، هم ضد المسلمين والانسانية فهي تعمل لمصالحها وليس لصالح الشعوب المغلوبة علي امرها هذا فقط يكشف زيف ادعاءات وجود ما يسمى بالثوار.أو الثورة وما هي الا الطبيعة الإجرامية والإرهابية المتطرفة لهذه الجماعة وما تشكله من خطر على الإنسانية جميعها وتراثها المتوارث عبر القرون. وتهجير المسيحيين وصمة عار وجريمة في حق الانسانية لا يمكن السكوت عنها مثل كل جرائم الارهاب الاسود هذه كارثة انسانية،كقتل جنودنا علي الحدود اليست هذه بلادهم واهلهم، بأي منطق يتحدث هؤلاء إن ما تقدم عليه هذه الجماعة لا علاقة له بالدين الإسلامى الحنيف الذى كفل للجميع حرية الاعتقاد وحرم إجبار الآخرين على التخلى عن معتقداتهم،ما هذا الا وجه قبيح للتطرّف وصراع مذهبى مدمر، داعش جماعة إرهابية تحركها قوى سياسية دولية ولها أطماع ومصالح فى المنطقة هذا واضح للجميع ولا يمكن أن تمثل الدين الإسلامى الذى جاء برسالة سلام ومحبة ورحمة للبشرية.لماذا لم تقم بالتصدى يوما للعدوان الإسرائيلى مثلا، بل تقتل المسالمين والأبرياء، وتقف خلف معظم العلمليات الارهابية في لبنان وسوريا والعراق ، كما تُغذى قوي الصراعات أيضا بين أبناء الدين الواحد وتنشر الكراهية بين المذاهب المختلفة.السنة والشيعة وتخلق الفرقة والوهن والضعف، من تنظيم مجهول الهوية الي دولة في العراق يحيطها الغموض !! لابد من موقف دولي حاسم لهذا الامر الغير انساني، وأدعو الشعب العراقي لنبذ هؤلاء والتوحد ونبذ الطائفية ولفظ الجماعات الإرهابية الخارجة وإعادة بناء العراق الحبيب على أسس المواطنة والمساواة أما عن هذه الجماعة الارهابية فأنها تنظيم إرهابى، لمصالح دولية عصابات من الجماعات المسلحة وجدت لها مرتعًا على أرض العراق والشام؛ لتقيم ولايتها وارهابها علي الفقراء والمساكين من الشعوب المسالمة وما تشهده الحدود المصرية الليبية خير دليل علي محاولاتها المستمرة للتوغل في حدود دول الجوار ذلك في محاولة هذه الجماعات الارهابية لتمتد يدها علي كافة الاقطار العربية و باتت شوكة الإرهاب هنا أكثر قوة وعنفًا في ظل ما يحدث الآن في الوطن العربي

                                  

اشرف الخريبي .

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2876 المصادف: 2014-07-21 01:04:10