المثقف - أقلام حرة

طبيعي ام اغتيال كان موت وزير الدولة المغربية باها

alhasan aabaلقد طرح موت وزير الدولة المغربي جدالا واسعا .ولقد لعب الاعلام الرسمي التابع للنظام دورا كبيرا في اسكات الشعب فلا الاعلام الرسمي ولا الجرائد المكتوبة ناقشت هدا الموضوع وليست هناك اية قناة ولا جريدة سياية ام خاصة طالبت بفتح تحقيق في الموضوع.فموت وزير الدولة ليس هو الاول وليس الاخير تعرض لهدا النوع من الاغتيالات في المغرب ولقد الفنا من هده الدولة وهدا النظام مثل هده الاغتيالات ولاسيما في عهد الحسن الثاني فكم من سياسي امازيغي اغتيل من طرف هدا النظام وكم من شخصية امازيغية ماتت بسسب جرائم هدا النظام واللائحة طويلة بالاسماء.لكن ادا عدنا الى الوراء فاننا نجد ان اغلب هده الشخصيات السياسية في اغلبها من الجنوب الشرقي ولم نجد سياسيا واحدا مثلا من فاس.ادا من هنا تتبين لنا المؤامرة لمادا يغتال النظام المغربي الشخصيات الامازيغية ويغض الطرف عن اهل فاس..اليست هناك مؤامرة بين النظام واهل فاس ضد الامازيغ..ان موت السيد باها ليس مفاجئا ولم يكن جديدا في التاريخ الاسود للنظام المغربي بل هي اولا وقبل كل شيء تصفية حسابات سياسية لااقل ولااكثر.ورغم اننا لانتفق بتاتا مع افكار الاسلاميين لكن يبقى السؤال الاخير.هل فعلا داس القطار السيد الوزير..ام ان المخابرات هي التي اغتالته.ان التاريخ وحده هو الكفيل للاجابة على هدا السؤال

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3023 المصادف: 2014-12-15 22:42:40