المثقف - أقلام حرة

اسرائيل وفزاعة "داعش"

لا أحد يقلل من أهمية تقديم "القيادة" الفلسطينية لمشروع قرار "معدل" عبر الأردن يلزم "بجدولة" انسحاب اسرائيل من الضفة الغربية خلال عامين،وبالمقابل لا أحد بإستطاعته أن يتجاهل الدعم الأمريكي غير المسبوق لإسرائيل،وهذا ماجعل إعتراف عدد غير قليل من دول الإتحاد الأوربي بحق الفلسطيننين بدولة،اعترافا "متقوصا" وغير ملزم.

مايهمني هنا وحتى اتوافق مع عنوان المقال، أننا إستسهلنا دور صنيعة أمريكا وإسرائيل والدول الإقليمية التي تدور في فلكهما،هذه الصنيعة الفزاعة المسماة "داعش" المدربة والمسلحة والمخطط لها بإشراف عصابات ،بلاك ووتر الخاضعة لنفوذ ال cia.

الاعلان رسميا عن تقديم الاردن،ورقة عربية فلسطينية، لاستصدار قرار خاص من مجلس الامن الدولي يطالب بالتوصل خلال عام لاتفاق سلام ،وانهاء الاحتلال في غضون سنتين، اعتبره مسؤولون اسرائيليون هذا الطلب بمثابة اعلان حرب على اسرائيل.

وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان قال: ان على مجلس الامن الاهتمام باشكال ما اسماه "الارهاب الفلسطيني" وإرهاب "داعش"وإن إسرائيل لن تسمح بوجود داعش في الضفة وفي قلب إسرائيل،وزاد على ذلك بأن مجلس الأمن إن تبنى "المطلب "العربي الفلسطيني فإنه يساعد على قدوم داعش الى الضفة وقلب اسرائيل.

ارئيتم "خبث من صنع داعش وجعلها فزاعة خدمة لاستراتيجيته؟

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3026 المصادف: 2014-12-18 11:36:37