المثقف - أقلام حرة

من يرفع الظلم والحيف عن قلعة سكر من مسئولي المحافظة والعراق؟

ibraheem alwaeliمديني المظلومة قلعة سكر والتي تغفو على بحيرة نفطية هائلة في شرق وغرب الغراف والذي دشن الإنتاج النفطي فيها للتو من قبل دولة رئيس الوزراء كما أنها إحدى الوحدات الإدارية (قضاء) في الزمن العثماني والملكي لكن تم تحويلها إلى ناحية بتواطىء قطاعي وعشائري مقيت واستحدث قضاء الرفاعي الذي كان ناحية تسمى كرادي تابعة إلى قضاء قلعة سكر الذي أبدل اسمها باسم قضاء الرفاعي تتبع له ناحية قلعة سكر ألان.. انه الظلم والحيف والتجني ومنذ تسعون سنة مرت لم يلتفت لها احد ويضمد جراحها في حين تم استحداث عشرات الاقضية في العراق إلا قلعة سكر بقت تراوح في مكانها ولم تمتد لها الأيدي الشريفة لإعادة الحق والانتصار لها ومن ثم مسح الظلم والحيف عنها خلال هذه الحقبة الطويلة—وللحقيقة والتاريخ هي اكبر ناحية في العراق ويبلغ عدد سكانها (130) إلف نسمة علاوة على الموقع الإستراتيجي المهم والثروة النفطية الهائلة والزراعة والصناعة والوفرة المادية حيث يسجل مصرف الرشيد فيها رقما كبيرا في عدد العملاء ومع الاعتزاز بالجارة العزيزة الرفاعي ونتمنى لها كل خير ألا إننا نطالب الحكومة المركزية والمحلية أنصاف مدينتنا المظلومة وكنا نطمح طرح ذلك على دولة رئيس الوزراء نوري المالكي عند افتتاح الإنتاج النفطي لحقل الغراف وتحقيق الطلب العادل للمدينة لكن لم نوفق—لقد تعرضت المدينة للإجحاف والظلم وعلى أوجه كثيرة جدا وهب الخيرون من أبناءها بعد التغيير وعقدوا المؤتمرات بغية القيام بالمطالبة القانونية والأصولية وذلك من خلال إعداد ملف يخص المدينة مشفوعة بالمستمسكات التاريخية الموثقة علاوة على تقديم دراسة بالقضية إلى الجهات الرسمية (مجلس المحافظة ... ديوان المحافظ) واستطعنا الحصول على الموافقات القانونية والأصولية بما في ذلك قرار مجلس المحافظة باستحداث القضاء بالإضافة إلى الدراسة الرسمية من قبل وزارة البلديات والناحية تخص المدينة من جميع الأوجه وبعد الإعداد الكامل لهذه الدراسة ومن ثم تم رفعها إلى وزارة التخطيط وتمت الموافقة بدون الانتظار إلى حين إجراء التعداد السكاني وأعيد الملف إلى مجلس المحافظة وألان نطالب بتفعيل الموضوع وإصدار الفرمان الحكومي بذلك...إن مدينة القلعة وقعت بين المطرقة والسندان بين سيطرة الفجر من الشمال والتي كانت في ما مضى قرية تكنى (سويج شجر) تابعة إلى القلعة إلا إن الطوفان ألبعثي الأول استحداثها ناحية عام 1963 وجاء البعث ثانية فغير الطريق الذي يمر من العمارة إلى الديوانية في الخرائط القديمة عبر قلعة سكر بحرفه باتجاه الفجر والذي يمعن النظر يلاحظ انحراف الشارع من قرية عكيل واضح للأعين كل ذلك جاء  بعد إن توطدت العلاقة بين عزت الدوري وزير الزراعة وأهالي الفجر التي تمخضت عنها الزيارة التاريخية للرئيس العراقي احمد حسن البكر للمدينة تم خلالها وضع حجر الأساس لمشروع المغيشي في الفجر بعيد انقلاب 17 تموز كما إن العلاقات توطدت بين الدوري وأهالي الفجر والذي كان من بينهم ابن مدينة الفجر جلال عبد الصاحب الموظف في الزراعة الذي يمتاز بالظرافة والنكتة والذي تعلق به الدوري تعلق كبيرا وأعجب بشخصيته واستماله إليه ومن ثم بؤه قدرا سياسيا ووظيفا مرموقا في الزراعة ومن ثم أفضت العلاقة إلى تشيد جسر الفجر وحرف الشارع بين الديوانية والعمارة والذي كان مخطط له إن يمر في القلعة ومن ثم تم تشييد الجسر في الفجر وبذلك ذهبت تمنيات القلعة إدراج الرياح وخسرت صفقة مهمة من حياتها بعد إن خسرت الدرجة الإدارية القضاء كل ذلك يتحملها أبناء المدينة المغلوبين على أمرهم ولازالوا إلى اليوم مبعثرين مفككين مغلوبين على أمرهم يلهثون وراء الغرباء وليس بيدهم الحلول فإذا استطاع المرحوم موحان الخير الله الاستحواذ على الدرجة الإدارية القضاء وحول قلعة سكر إلى ناحية وهي المطرقة فان جلال السندان الذي أجهز على ما تبقى من أحلام أهالي قلعة سكر بتحويل الطريق بين العمارة والديوانية والمثبت في الخرائط القديمة عبر القلعة وحرفه باتجاه الفجر وشيد جسر الفجر والذي كان مثبتا أصلا في قلعة سكر وبالتحديد وبالقرب من دائرة ماء القلعة يجاور بيت المرحوم شريف جاهل...واليوم يصر رئيس صحة ذي قار والذي فرحنا بحلوله بدلا عن ألرياحي يصر على ذات الطريق والاصطفاف مع القضاء اليوم يطل علينا رئيس صحة ذي قار بتصريح مشئوم مفاده تشييد مستشفى ثاني في الرفاعي بينما يركن القلعة التي تعداد نفوسها يفوق الرفاعي ويستأثر مرة أخرى بتشيد مستشفى جديد ...... الرفاعي يبتلع كل شيء(يامسعدة بيتج عله الشط منين ما ملتي غرفتي.... فقط ظل أولاد الخايبة ما لهم احد) في الكرادي كل شيء( المستشفيات—الجامعات—التخصيص الرفيع المالي—وكل المزايا وجارته إلام سبيلها التهميش(لامستشفى- لا كلية تمريض- لاتخصيص يضاهي عدد النفوس... لا.لا –لا- ما عدنه حبايب للأسف) انها العشائرية والمناطقية والحبائبية والمسكين لما عنده بخت أين الديمقراطية والعدالة والعددية السكانية أين الدين واليقين وعدالة الإمام علي التي تدعونها وأنت يادائرة صحة ذي قار اتق الله في مشاريعك المهووسة والغير عادلة وسوف تقفون إمام الله في ظلمكم لمدينة عمرها في القدم أقدم من ناصرية ناصر باشا السعدون التي ظهرت للوجود 1869بينما القلعة 1832 أنصفوا المدينة يامسئولي المحافظة والعراق بعد إن تدفق النفط من المدينة وبدأ حلب البقرة الحلوب ومن ثم بعد زمن قصير سوف يتدفق نفط شرق الغراف في عكيل في مدينة قلعة سكر وسوف تدر على خزينة ذي قار ملايين الدولارات(دولار.بترول) وتبخلون عليها بمستشفى حالها حال خان النص والقاسم.... والحر تكفيه الإشارة (لو كنت من مازن لم تستبح ابلي) وسوف يلعن التاريخ غير المنصفين وان العامل الاقتصادي سوف يلعب دوره وستأخذ المدينة حقها المشروع لأنها ستصبح مدينة نفطية واقتصادية ويطىء أرضها أبناء العراق والعالم من كل مكان وبعد سنين قليلة سوف يبلغ عدد السكان فيها ربع مليون نسمة إلا إن العار والشنار يظل يلاحق كل من ظلمها ولايزال مستمر في ظلمها وسوف يتقدم أهالي قلعة سكر إلى المحكمة الاتحادية بخصوص الحيف والمظلومية التي ارتكبت بحق المدينة منذ ثمانين سنة ولم تمتد الأيدي الوطنية لرفع المظلومية عنها وكذلك سوف تقدم جماهير القلعة إلى منظمة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة لغرض رفع المظلومية عنها وكذلك إلى محكمة العدل الدولية ... إننا نطالب دولة رئيس الوزراء ومن خلال صفحات الانترنيت بان يقوم دولته شخصيا برفع الحيف عن المدينة ودولته على مسافة قريبة من الموضوع وله علم ومعرفة بالقضية وكنا تواقين برفع الموضوع إلى دولته عند تدشين حقل الغراف النفطي إلا إن الزخم الجماهيري لن يدع لنا ذلك ونطالب دولته إنصاف أهل القلعة ثوار ثورة العشرين في حوض الغراف وكما يقول العلامة الوردي وهم الذين طاردوا الحاكم البريطاني (جيرارفورد) واحتلوا بناية القائمقامية وانزلوا العلم البريطاني ورفعوا أول علم عراقي حديث واسقطوا إحدى طائرات العدوان البريطاني لازال حطامها على ارض المدينة إلى اليوم وهم الذين لهم الباع الطويل في عقد مؤتمر ألمصيفي عند السيد الجليل (عبد المهدي) والد الدكتور عادل عبد المهدي كما إن المدينة تصدت للعدوان الثلاثي على مصر عام 1956 وطافت المدينة تظاهر كبير وتم اعتقال شباب المدينة وعند قيام ثورة 14 تموز عام 1958 وبعد سويعات من قيامها طافت المدينة تظاهر تعلن مساندة الثورة وهي أول تظاهرة تخرج في عموم العراق وفي سنة 1963 انتفضت المدينة على الحرس القومي هذه هي القلعة إلا من يكافئها على سيرتها الوطنية بالإضافة إلى ثروتها النفطية النقية (العسل الأسود) بدون شوائب نترك الأمرالى ضمائر الحكام وعسى إن تتحرك الضمائر وينتصر الجميع لأهل القلعة

 

إبراهيم الوائلي

ذي قار/قلعة سكر

3/10/2013

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2586 المصادف: 2013-10-04 01:46:43