المثقف - أقلام حرة

هذا ما أتى به وعد بلفور وسياسة المعايير المزدوجة !

العالم كله والعالم الغربي خصوصا يريد ان يتعرف لماذا شابا ولد في الغرب وتربى في بيئة الحضارة الغربية يقوم بتفجير نفسه ليقتل العشرات ويجرح ضعف عدد القتلى من اطفال ونساء وشباب. أناس ابرياء ليس لهم ذنب بما يحدث في العالم من مظالم وحروب وارهاب دول ومصانع سلاح وتجارها ! لماذا يختفي خلال دقائق ثلاثة آلاف في برجي التجارة العالمية في نيويورك بطائرتين فيهما انتحاريون وما صاحب ذلك من معلومات مريبة عن علم مسبق لدى الأجهزة الأمنية أو ووجود أجهزة اعلام اسرائيلية بالقرب من الموقع لتصور ما يحدث ! وتغيب عدد كبير من اليهود الأمريكان عن برجي التجارة في صبيحة ذلك اليوم الذي حدث فيه هدم الرجين !!

الشعب الفلسطيني مشرد في موطنه بل مسجون في بلده فلسطين وغزة والعالم يتفرج وكأن ليس هناك ما يثير الأستنكار ورد فعل منساب لما تقترفه اسرائيل من تشريد وتنكيل بكامل شعب يطالب بحريته والعيش بسلام كبقية شعوب العالم. ومن الغريب ان تلصق صفة الأرهاب بمقاومة الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه ووجوده ! هذا العالم الذي ينسف كل محاولة للتقدم في الشعوب العربية فينسفها بحركات ارهاب تقتل الملايين وتشرد الملايين ودول العالم تنتظر الوقت الذي تجني فيه شركاتها العقود للبناء وبيع اسلحة !

ان الأرهاب الذي باركته بعض الدول ظنا منها ان ذلك بعيدا عنها هي خاطئة بالتأكيد ! ان الأرهاب سيطالهم ولا يجدون مفرا منه الا اليه ! فهذا دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة يزور بلد مصدر الأرهاب في العالم ويحصل على مئات المليارات من الدولارات كأسلحة وعقود لشركات وهدايا خيالية لكي يقلب الحقائق ظنا منه أن السحر الذي لديه لا يمكن ان يبطل لا بعصى موسى ولا بقوة شعوب العالم الحر التي بدأت تعي شعوذة هؤلاء المتهالكين على السلطة والمال !

ان الأرهاب لا يمكن ان يختفي باستعمال القوة فقط. ولا يمكن اجتثاثه بتنظيف المجتمعات من مراكز الفكر الأرهابي الوهابي فقط. بل يجب ان تتوفر الأرادة المخلصة لتوفير العدل في العالم  بالأضافة الى استعمال القوة وتنظيف العالم من مراكز الفكر الوهابي التكفيري.

 

يوسف الفضل

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3917 المصادف: 2017-05-27 03:48:56