المثقف - أقلام حرة

د. العبادي.. لا رئاسة للوزراء ثانية!!

عزيز الحافظهل يستقر العراق؟

لا اسأل نفسي او أسألكم على طريقة اسئلة البكالوريا العراقية هذه العام والتي شابها فيض من غموض كبير.. فبعد التحليلات المختبرية القاسية في نتائج الانتخابات العراقية والتي لم تنته ولايوجد بارق آمل في انها مطابقة للجودة القياسية المعروفة عالميا...

انتهت حقبة البرلمان وإحيلوا على التعاقد المستقبلي.. لا التقاعد برسوم مالية خيالية التصديق ملتحقين بالركب الاول من إخوانهم الذين دخلوا جنة المكتسبات المالية الخيالية كنادي القرن للاثرياء....على حساب الفقر الذابح رقاب العراقيين.

الحكومة تصريف أعمال... ونائم للبعض وعقود ومكتسبات وجكسارات وحمايات ومسدسات ورشاشات وكإن جنة الدنيا زهت لهم فقط ...ولهم حقّ الاستمتاع... تنتظر نتائج الفرز الكيمياوي عفوا اليدوي الذي اثير حوله اللغط فلم نعد نتابع النتائج لان هناك نهضة شعبية لانسميها ثورة!! حدثت فجاة في الوسط الشعبي العراقي في جنوب عراقي محروم اليوم حتى من حرية التظاهر!!!ومن جمالية العبق السياسي اللغوي إستخدام لفظ .. المندسون!!وكإن كواكب المشتري والزهرة والمريخ ونبتون أوفدوا بعض منتسبيهم للتظاهرات للبينات البيئية والدراسات الميتافيزيقية !!

الحكومة النائمة في عسل المكاسب المتوارثة.. بلحظة واحدة وجدت نفسها امام ثورة عفوية شعبية لاتحمل قادة ثوارا ولا ابطالا بل اهالي في القرن الواحد والعشرين يبحثون عن حقوق غريبة!!

حتى في تسطيرها اجد ان اصابعي المرتجفة... يغلّفها الحياء من التسطير!!

فهولاء لايريدون البلوتنيوم ولااليورانيوم المخصّب ولا الكالسيوم والمنغنيز ولاابراجا كدبي ولا جسورا كالصين وبهجة الحياة فيها... هولاء يريدون الماء والكهرباء!!وإطفاء لهيب البطالة المستعّر

وعذرا لكل من لايعرف الذائقية العراقية!! ولايعلم الواقع الاجتماعي المرير بعد سقوط نظام العار.... ليجد من الغباء ان يترحم البعض على المقارنة بين الساسة بالإمس والساسة اليوم.....

لان العنف الصدامي المنسي سبقه في المضمار التخيلي العقلي للبسطاء...فساد المتعاقبين على حكم الوطن الذبيح...

فبعد الحوارات الكبرى لتشكيل الحكومة وحظوظ السيد العبادي لولاية ثانية.....مكتومة ومعلنة.... كشفت هذه الاحداث وعسى ان يكون كلامي ظلا لشمس التمني.... ان الاحداث جعلت من السيد العبادي الضحية الاولى لكل الآمال والتمنيات في ولاية ثانية!

فلا الحلول الترقيعية لموضوع المطالب وهي متجذّرة اجتماعيا كظلامات موروثة لم يهتم بها آحد.. يمكنها من رفع سقف التمنيات بولاية ثانية... لذا اجد ان ضحية الاحداث كلها هو الدكتور العبادي فقط وان الماء المالح سيبقى في الريق البصري والغصّة من البطالة لايخيط فتحة رقعتها الكبرى عشرة الأف وظيفة شبه وهمية ستخضع لمليون تجربة نووية من الوسطاء!! ولا كهرباء استيرادية ولا ولا ستشفع لولاية ثانية للدكتور العبادي...

فهل كان ماحصل سيناريو فلم هيوليودي معّد بإتقان وحرفية ومهنية عالية الجودة والاخراج والحبكة....لكي يكون الدكتور العبادي بعيدا جدا عن كرسي الرئاسة الثانية؟

في العراق الاجابة السياسية والدوافع الاجتماعية والخفايا،غامضة ليست مقارنية.. بين اللون الاسود واللون الابيض ولابين النعم والكلا..

لذا شخصيا اجد ضحية الانتفاضة الشعبية المدروسة او العفوية هو فقط الدكتور العبادي!!

وقد آكون مخطئا!!!

 

عزيز الحافظ

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4338 المصادف: 2018-07-22 01:25:44