المثقف - أقلام حرة

الاكراد لايستحقون منصب الرئاسة العراقية

عزيز الحافظبدون دبلوماسية.. وبدون اللجوء للعواطف المزيفة ان العراق نسيج متعدد الاعراف والاجناس والقوميات والتمر بإنواعه البرحي والزهدي... المحاصصة المقيتة قاتلة وسببها هو ضعف البيت المسمى قسرا (شيعيا) وإلا بالمفهوم الحقيقي مع وجود بعض من النزر اليسير من الساسة الشيعة فلا وجود لهم في المفهوم القيادي النافع في المجتمع العراقي إلا بدائرة سوء يعرفها كل عراقي وبعضهم صامت كاتم كابت لهواجسه لاسباب متنوعة. وقد فشلوا فشلا ذريعا في قيادة المجتمع العراقي لنهضة تغيّر من وجه الجغرافية والتاريخ ولكنها غيّرت مفهوم الوطنية مع الاسف في كل ذات عراقية.

المحاصصة كلنا نمقتها!! ياللضحك على الذقون!! وكلنا نطبقها عند تشكيل كل حكومة! والسبب تشتت الاغلبية علنا بعيدا عن الفلك والمنظار والقالب المتقولب إيرانيا او امريكيا فلست مهتما بذاك التصنيف ..

الاستحقاق السابق واللاحق والمستقبلي المحاصصي.. هو رئاسة الجمهورية العراقية للاكراد.. وبرأيي البسيط واللامسموع واللامقروء انهم لايستحقون ابدا ذاك المنصب ولاغيره للاسباب القليلة التي سأسردها وأسددها في مرمى ريال مدريد وبرشلونة بالتصارع السياسي الحالي!

1- أن وجودهم لايعزز الوحدة الوطنية بل يشوي اللحمة الوطنية شواءا خاصا! وبالعرف السياسي لاالدبلوماسي هم يريدون الانفصال علنا وجهرا وعلى رؤوس الاشهاد فلم نعطيهم مركزا في دولة هم لايعترفون بإنهم جزءا منها؟

2- الاستفتاء اسطع دليل على عدم إكتراثهم بالوحدة الوطنية.

3- لم يقدموا لخزينة الدولة العراقية المليئة بتراث البصرة المحرومة من كل شي، اي قطعة نقود معدنية أو ورقية بالعملة المحلية او الاجنبية طيلة ال15 سنة الماضية!

4- لا دينار ولافلس ولا دولار ولايورو ولا ليرة ولا تومان ولادونق من دوانيق المرحوم ابو جعفر المنصور الدوانيقي!وتريد مني ان اهبهم هذا المنصب؟

5- كل المطارات الكردية وكل المنافذ الحدودية الكردية بعيدة عن سيطرة الحكومة المركزية ورقابتها ولاوجود حتى لمنتسب واحد يعلم أين مآآآآآآآآل هذه الاموال الطائلة وتبويبها وإيراداتها وميزانيتها ووووووو.

6- بعيدا عن نظرية المؤامرة البصرة تهب والاقليم ياكل من خيراتها وهي تموت والاقليم بمليار عافية دون حسد!

7- إن إستحقاق المنصب لمن يؤمن حقا بوحدة التراب ولمن يتقاسم الهموم معنا ولمن يعيش الازمات معنا ولايطلب 17% واراض متنازع عليها وكإننا يوغسلافيا السابقة والبيشمركة تكون قطعاتها كلها تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة فعلا لان تسليحها ورواتبها منه حصرا ولكن الواقع والخيال مستحيلا الاندماج!

8- هذا غيض من فيض فلاتوجد في السياسة العراقية الامحاصصات تنسينا ثوابتا وطنية متجذرة ومتأصلة في الذوات مع كل الاسى والاسف.

عزيز الحافظ

 

 

 

 

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

وجهة نظر سديدة وحقيقية لواقع الشعب العراقي بجميع أطيافه ... فمع مزيد من ألأسف اصبح حكام ألأكراد وليس الشعب الكردي ... مثل السكينة في خاصرة العراق .... ولو رجع ألحكام ألأكراد الى رشدهم لوجدوا ان ما ينالونه في العراق لا يوازي عشر ما يناله أكراد أيران وتركيا ... فاليحمدوا الله على طيبة الشعب العراقي وأن يتعظوا ... فلا اسرائيل ولا أمريكا ولا فرنسا تنفعهم مثلما ينفعهم شعبهم العراقي الطيب.

This comment was minimized by the moderator on the site

الهدف الأول من هذه الدراسة هو تبيان الحقائق لممارسات النظام الملالي الشيعي واستمرار سياسة التعريب الى سقوط صدام ٢٠٠٣ ومن ثم استمرارها ولحد الان وفضح القائمين عليها… تجاه الشعب الكوردي، وودوميتها اكثر فضاحة في ظل المرجعية العنصرية الشيعية البعثية اوإتباعهم سياسة الارض المحروقة ومساعيهم ومحاولاتهم لمحو الشخصية القومية للكورد في كوردستان الجنوبي (باشور). وتنظيمها عمليات الأنفال أعوام 1982-83، متخذا أسم سورة من سُور القرآن الكريم بأسم ‘‘سورة الأنفال‘‘، واستخدامه السلاح الكيماوي ضد الكورد في كوردستان الجنوبي
الهدف الثاني هو ضرورة التأكيد على وحدة الصف الوطني في كوردستان، ولا سيما ما يتعلق بالقضيتنا القومية الوطنية لتحقيق اهدافنا في استقلال دولتنا رغم تكالب دول الطوق المحتلة كل جزء من اجزاءنا المتقطعة الاوصال التي كانت ولا تزال العامل لعدم الاستقرار بفعل السياسات الظالمة التي كانت تنتهجها الأنظمة العراقية المتتابعة بغية تصفية القضية الكوردية بالقوة، بدلا من حلها بالطرق الديمقراطية السلمية.
الهدف الثالث هو ضرورة التأكيد على الوعي الاجتماعي والحضاري من أنه لايمكن أن تنجح الديمقراطية في العراق، ولا يمكن إيجاد السلام والاستقرار بدون منح الشعب الكوردي والأقليات القومية العراقية والدينية حقوقهم العادلة وضمان هذه الحقوق دستوريا على قدم المساوات مع الأغلبية العربية، والتأكيد على حكم القانون في إطار عراقي ديمقراطي فيدرالي موحد.
الهدف الرابع هو أن احتمال إنجراف النظام العراقي اليوم إلى مستنقع ممارسة القوة بحق الكورد والأقليات القومية والدينية في العراق، يجر العراق إلى ساحات الحرب والاضطرابات والعداوات، ويُرجع العراق إلى المربع الأول كما كان في عهد البعث الدكتاتوري البائد. وإذا كان الظلم في السابق تحت قبعة الاستبداد العلماني الكاريكاتيري الشيعية، فسيكون اليوم، لا سمح الله، تحت العمامة الكاريكاتيرية الدينية المذهبية العنصرية الهمجية . وهنا يكون الخطر أعم واشمل، لأنه عندما يتحول الدين إلى أداة للإضطهاد، فإنه يتحول إلى عامل فاشي لتصفية جميع الخيارات الأخرى، باعتبار أن الدين في هذه الحال يحتكر الحقيقة لذاته بأسم الله، ولكن الله برئ من الظلم، وقد حرم الله تعالى الظلم على نفسه وحرمه بين عباده، لذلك قال في الحديث القدسي: ‘‘لاتظالموا‘‘. ويؤكد القرآن الكريم أن الله لا يهدي القوم الظالمين. قال تعالى: ((والتَّقوا فتنةً لا تُصيبنَّ الذّين ظلموا منكُم خاصَّة واعلموا أنَّ الله شَديدُ العِقاب))، (سورة الأنفال/ آية 25). ويقول: ((فَويلُ للَّذين ظَلموا مِن عَذابِ يومٍ أليم))،( سورة الزخرف/ آية 65). ويقول:((ولا تَحسَبنَّ اللهَ غافلاً عمّا يَعملُ الظّالمون إنَّما يُؤَخرُهم ليومٍ تَشخَصُ فيه الأبصار))، (سورة إبراهيم/ آية 42). ومئات الآيات القرآنية الأخرى.
تحديد المفاهيم
قال الحكيم الصيني كونفوشيوس: ينبغي أن نحدد المفاهيم حتى نستطيع أن نتفاهم. ومن هنا أقول لابد من فهم الوعي الكوردستاني بالتاريخ لمعرفة مسيرة هذا الشعب بجوانبها السلبية والإيجابية. وهنا يجب تحديد مفهوم الوعي.
الوعي "طاقة ذهنية لها حضور إدراكي وجودي قادر على الاختيار أو الانتقاء النقدي. ومعرفة الصواب من رموز الواقع وأحداثه. ومن ثم فإن للوعي القدرة على أن يستشف المستقبل وأن يحس به إحساسا غامضا أو أن يوقف به إيقافا غامضا" .
ويتميز الوعي بـ "القدرة على التقييم والتقدير، والقدرة على الفقل الإيجابي في تلقائية حرة". لكن وعي الكورد
بالتاريخ الكوردي، وتجارب الكورد الفاشلة وما أكثرها، وتجاربهم الناجحة، وما أقلها، وضرورة ربطها بالحاضر، ودراستها من أجل المستقبل، لا يتطلب مجرد الوعي بالماضي والحاضر وربطهما بالمستقبل، إنما لابد من بلورة هذا الوعي إلى وعي اجتماعي حضاري في المجتمع الذي يعيش فيه الكرد. وعليه ينبغي فهم ما نعنيه بالوعي الاجتماعي.
الوعي الاجتماعي: "هو مجموعة الآراء السياسية والحقوقية والأخلاقية والفنية والفلسفية والدينية والمعارف العلمية الموجودة في المجتمع المعني".
المنطقة الجغرافية
اقليم كوردستان هو مصطلح للمحتل غريب لا تناسب تضحياتنا اكثر من نصف مليون شهداء منذ ان وجدت دويلة عراق عميلة لأبو ناجي تحت انتداب البريطاني وفرض مليكا غريب الأطوار على شعب قاصر اهانة لشيعة وكورد هذا المحتل جاءت الى كوردستان ليثأر من احفاد البطل صلاح الدين حقآ إن صح القول، استعمله الكورد في السنين الأخيرة على المناطق التي تضم كرستان الجنوبية المعروفة بـ {{كوردستان باشور}} المعروفة سابقا بـ {{ولاية الموصل}} التي كانت خاضعة للأمبراطورية العثمانية إلى نهاية الحرب العالمية الأولى. وبعد ذلك احتلتها القوات البريطانية وألحقتها بالعراق عمليا عام 1918. وفي 1925-1926 اقترحت اللجنة المكلفة من عصبة الأمم بالتحقيق في القضية المعروفة بـ {{ولاية الموصل}} بوجوب إنشاء دولة كوردية مستقلة في حالة الأخذ بالنواحي العرقية. أما في حالة الأخذ بالنواحي الاقتصادية فأوصت اللجنة بضم ولاية الموصل جنوب خط بروكسل إلى العراق[5] ، وتضم جميع المحافظات الكردستانية (السليمانية وكركوك وأربيل ودهوك) إضافة إلى جميع الأقضية والنواحي والقرى وتوابعها العائدة لهذه المحافظات، بما فيها المدن التي تمت تعريبها لاحقا مثل خانقين وزمار والشيخان ومندلي وسنجار وطوزخورماتو إلى العراق، البلد الذي كان ضمن الأمبراطورية العثمانية. إنه العراق الجديد، الدولة القومية التي أصبحت تحت الإنتداب البريطاني بعد الحرب العالمية الأولى بموجب إتفاقية سايكس بيكو الموقعة بين بين بريطانيا العظمى وفرنسا وروسيا القيصرية. وسحبت منها الأخيرة بعد ثورة أكتوبر البلشفية المعروفة بالثورة الإشتراكية التي قادها لينين.
استمرت سياسة التعريب والقتل العام في إقليم كردستان إلى سقوط النظام الصدامي البائد عام 2003 ولحد الان بمباركة الولي الفقي الخامني وسيستاني التكفيري العنصري بفضلهما جرت تهجير الجماعي للكورد خرجت جميع مدن والقصبات والقرى والأرياف في المحافظتين البعقوبة والكوت وحتى السماوة عن بكرة ابيها بحيث لا تجد كورديا الا ماندر وكأنما ارض محروقة وحرقة كورد تستمر (موطن السومريين اجداد كورد) ولاتزال عشيرة كوردية (سوره مه ري) في قضاء الخانقين وهم امتداد لأجدادهم السومريين سياسة التعريب تجري تحت أنظار العالم وهم في الصمت القاتل مادامت مصالحهم الجارية على ما يرام
، مستثنيا منها المناطق التي تحررت من النفوذ البعثي الصدامي عام 1991. لسنا هنا بصدد تفاصيل الرجوع إلى الثورات والانتفاضات الكردستانية في إقليم كردستان، إعتبارا من حركة الشيخ عبد السلام البرزاني ومرورا بثورات الشيخ محمود الحفيد في العشرينات من القرن الماضي إلى حركات بارزان في الأربعينات من نفس القرن، ثم ثورة أيلول التي قادها البارزاني الخالد عام 1961 إلى 1975، وأخيرا ثورة أيار 1976 نكسة 6 آذار 1975، وانتهاء بالانتفاضة الشعبية عام 1991 إلى سقوط صنم ساحة الفردوس في 9 نيسان/أبريل 2003.
نحن هنا بصدد تبيان ماتعرض له الشعب الكوردي من سياسة محو شخصية القومية،
علي بارزان

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4406 المصادف: 2018-09-28 02:53:35