المثقف - أقلام حرة

من يتصدي لأرهاب المرور؟!

هل للأنسان قيمة في العراق؟ نعم يمكن ان تكون له قيمة بقدر ما يدر على جيوب الساسة في العراق الجديد!

والأ كيف يفسر هذا الوضع الأنساني الذي يعيشه العراقيون جراء فوضى المرور في العراق ! مئات آلاف من الضحايا سنويأ قتلى وجرحى دون ان يتحرك احد من الساسة المتخمون لتسليط الأضوء والكلام عن وجود مشكلة !

نعم هناك تقدم في نشر شرطة على عدد من القواطع في مدينة النجف وظهور علامات مرورية في الشوارع الرئيسية ولكنها متواضعة جدأ قياسأ الى حجم المشكلة !

لحد الآن ليس هناك تخطيط لعلاج المشكلة! وهذا واضح من انعدام رؤيا لحلول جذرية مثل تطوير النقل العام لتخفيف الضغط على الشوارع ! وعدم وجود ثقافة مرورية لدى شرطة المرور وسائقي المركبات بكافة انواعها ! وعدم القدرة على تطبيق النظام بأبسط حالاته ! نعم هناك صعوبات عديدة تقف حائلأ دون تطبيق القوانين وأولها الفساد في اجهزة المرور !

هل قدرنا ان نعيش مع ارهاب المرور ؟ ونفقد كل يوم أحبتنا او تعويقهم واعتباره قضاءأ وقدرأ ؟!

كلا والف كلا .

ان الرواتب والأمتيازات التي يتمتعون بها المسؤلون مادية ومعنوية كبيرة جدأ ولا بد من محاسبة الجميع عن هذه الفوضى العارمة ! وان الذي لا يستطيع القيام بمهام وظيفته فليترك لغيره فرصة او حتى استقدام من اهل لعلاج المشكلة.

 

يوسف الفضل

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3561 المصادف: 2016-06-05 04:40:41