المثقف - أقلام حرة

يوسف الفضل: الشعوب المسلمة تبحث عن منقذ!

المسلمون في كل مكان يعيشون حالة من البؤس والحرمان والتشريد والقلق والترقب والفساد كما هو واضح بشكل صارخ في سوريا وليبيا والعراق واليمن. وليس ذلك يستثني من يعيش في الدول الغربية حيث ان الجميع مستهدف بالأعلام والذي يأتي مقدمة لأجرأت سياسية على الأرض بوقت لاحق. ولا يستثنيي البلدان المسستقرة نسبيا الآن كما هو في تركيا وايران ومصر ودول الخليج العربي وباكستان.

ما هو الحل؟ الكل يبحث عن حل عملي ينقذهم من الدوامة االسعي لتحقيقه ! هناك افكار واحتمالات يمكن استكشافها بحذر مثل قدوم منقذ بامكانيات استثنائية والتي تقارب قدوم المهدي المنتظر والتي يؤمن بها معظم المسلمون. وهناك افكار اخرى تتلمس حلول من خلال استقراء الواقع الميداني وتلمس اسباب الضعف والقوة لدى العالم الأسلامي والقوى الخيرة بالعالم كذلك. وهذه المقاربة تتعامل مع الواقع السياسي والأجتماعي والأقتصادي للمجتمعات المسلمة المعاصرة ومحاولة رسم خارطة تخرج العالم الأسلامي والعالم من الأخطار التي تحدق بهما.

الفكرة تتركز على استثمار المصالح المشتركة ونقاط الألتقاء بين دول العالم الأسلامي والعالم. ولكن هذا يحتاج الى مستوى من الوعي والشعور بالمسؤلية من الشعوب وساسة الدول المعنية.

عالم اليوم يجابه تحديات غير مسبوقة والذي يتمثل بعنجهية اليهود الصهاينة واستخفافهم بكل شعوب العالم ودولها والذي ظهر جليا في الآونة الأخيرة في مجلس الأمن حول استمرار الكيان الصهيوني ببناء المستوطنات بالأراضي الفلصطينية المحتلة عام 1967 . وكذلك قدوم دونالد ترامب لأستلام السلطة بالولاياة المتحدة بعد فترة وجيزة. هذا الرجل ومن خلال استقراء تأريخه ينذر بكارثة تنتظر العالم وكذلك نصريحاته حول العراق وفلصطين والدول العربية النفطية واعتقد ان المخبأ اعظم !

الكل مستهدف واقصد هنا العالم العربي والأسلامي بكل دوله ومكوناته بل العالم بأسره ! ولذا لا بد من وقفة جادة لمراجعة كل شئ من افكار ومعتقدات وسياسات ومواقف.

نظرة بسيطة لما يمكن ان يحدث لدول الخليج النفطية بفرض اتاوة حماية لدول الخليج او ثمن لفرض منطقة آمنة في سوريا بعشرون ترليون دولار وهذا الرقم الهائل لوحده سوف يبتلع كل مدخرات واستثمارات دول الخليج النفطية مجتمعة في الولاياة المتحدة الأمريكية . وسوف ترى هذه الدول انها في مأزق مالي وخطر أمني اذا ما سلكت ذاك الطريق لا سمح الله. أقول ان الجميع سيكون عرضة للخطر والتهديد الذي سوف لا يستثني أحدا !

 

يوسف الفضل

 

.

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3769 المصادف: 2016-12-30 11:33:18