المثقف - نصوص أدبية

أنا وأديبة

سلامٌ يا طعمَ الليلِ الغافي

تحتَ قميصِ أديبة.

jaber alswdani

أنا وأديبة / جابر السوداني

 

في الليلِ نخاتلُ

وجهَ

الحارسِ سبهانَ العبودْ

سميناً أتذكرهُ

ينامُ بعينٍ واحدةٍ

مثلَ القطِ

يباغتُ وجهَ أديبةَ

وهي تجيءُ مساءً

بسم اللهِ خطاها

وأساورُها الأبرنجِ

تلملمُ بردَ الصيفِ

شحيحٌ ضوءُ الليلْ.

ووجهُ أديبةَ يومضُ

عبرَ الدربِ سراجاً

يأتمُ بهِ

الحارسُ سبهانُ إلينا

في المنعطفِ المظلمِ

كانَ يجيءُ دبيباً

وأديبةُ غافلةٌ تنأى

عن سخفِ مخاوفِها

وعباءتِها

وقميصُ الكشميرِ سخيٌ

ويهلُّ عبيرَ أنوثتِها

بسمِ اللهِ سلامٌ

يا زهرَ الرمانْ.

سلامٌ يا طعمَ الليلِ الغافي

تحتَ قميصِ أديبة.

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المبدع جابر السوداني...احلى تحية وامنيات بعيد سعيد...من اجمل قفشات الذاكره ..تلك التي تسرقنا من كهولتنا وضجرنا وترمينا في طرقات الامس حيث المغامره والذوبان بتفاصيل صغيره كانت تعطينا سببا للسعاده...لا ادري حقا ان كانت صغيره...فالذكرى التي تسبب لي الابتسامه والحبور بعد كذا من السنين..اشك انها صغيره...ربما صغيره فقط بما يكفي لتندس في ثنايا القلب...نص جميل والموسيقى الطافحة من النص اضافت عذوبة ورغبة بالاستزادة...سلمت ودمت

احمد فاضل فرهود
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا جزيلا لجمال مرورك وتفهم صديقي احمد فاضل انا لمثل مستواك الراقي اكتب القصيدة

جابر السوداني
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4014 المصادف: 2017-09-01 00:43:20