المثقف - نصوص أدبية

وقودُها العارُ والسفالة

جواد غلومكيف نغربلُ هذا الكون الأعمى؟!

حين تقيءُ الحربُ الموتى

تفقسُ فينا الجرحى

تحبلُ بالأيتامِ

تضخُّ أراملَ

تنجبُ أطفالاً تعرى

تقذفُ قهراً أسطوريّاً

وجبَالاً من دمْعٍ

تهطلُ في آلام الطلْق القصوى

ودماء مخاضٍ ترقصُ في عششِ المكدودين َ...

بعيدا عن فللِ السادةِ أحباب الفسْقِ وأصحاب النخوة

وسماسرةِ الرجْسِ وتجّار الأجسادِ الرخوةْ

فالحرب تزورُ رعاعَ الناسِ وتأخذُهم بالقوّةْ

تأبى ان تصحبَ أولادَ القوّادين الميسورينْ

تدفعُنا للموتِ كما الأنعامْ

ترجف من فزَع السكينْ

تنهمُ منا ما لذّ وطابَ من اللحمِ نذوراً

للأنذالِ الوسخين الموتورينْ

تزرعُ فينا اليتمَ عقودا وسنين

تنكحُنا الحربُ وننجسُ من زفرتِها

وتبولُ إعاقاتٍ دائمة الحسْرةْ

تطعمُنا الزقّوم َ محلّى بالغِسْلينْ

يأكلنا نملُ القبر ونحن الأحياءُ نموتُ

بلا غُسْلٍ أو تكفين

ويقالُ : تنادَوا للحربِ زرافاتٍ

صاروا الشهداءَ الأبرار المختارينْ

يعيشون مع الأخيار الصديقين

في جنّاتٍ جنب قصورِ العِلِّيين

يلتفّون مع الولْدانِ كما تلْتفُّ مفاخذةٌ

تغفو بين الساقينِ بغمضةِ عينْ

وينامون مع الحور العِينْ

هذا الدّبقُ، العرَقُ الآسنْ

واقعَ عوراءَ الجنةِ ذات العينين الجاحظتين

حبلتْ حمْلاً غير وديعٍ يتلبسُ صورةَ إنسانْ

في داخلهِ نبتَ العاهرُ والشيطانْ

في ملمسهِ جلْدُ الأفعى

أنعمُ من ريشِ نعامْ

أحلى من شغفِ الأحلامْ

أنقى من أمطارِ غمام

يتراءى حيناً ذئباً يتلبّس خِرقةَ إحرامْ

في الناب سمومٌ وسقامْ

كلُّ الضيمِ حوانا ، ونداري الآلام

يلْسعنا الفقرُ، تمزّقنا أظفارُ الأهلِ

وأنيابُ الأخوالِ

وأسنانُ الأعمامْ

ونموتُ حثالى مقبورينْ

يخدشنا الغدْرُ بمخلب ذي القربى

تأكلُنا الغربةُ نهماً

تتركُ فينا فضلةَ عمْرٍ

يصدأُ في أنقاضِ المنفى

يمضغُنا النسيانُ، نصيرُ فتاتاً

يُعطى بركاتٍ للجوعى

فهنيئاً تمضغُ يا شعبي

ومريئاً تنهل من ماءٍ عذبِ

وتنامُ رغيدا تحت سماء الربِّ

نمْ ، فَـوِسادُك قَـبْـرٌ في التُرْبِ

***

 

جواد غلوم

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (26)

This comment was minimized by the moderator on the site

بعيدا عن فللِ السادةِ أحباب الفسْقِ وأصحاب النخوة

وسماسرةِ الرجْسِ وتجّار الأجسادِ الرخوةْ

فالحرب تزورُ رعاعَ الناسِ وتأخذُهم بالقوّةْ

تأبى ان تصحبَ أولادَ القوّادين الميسورينْ

تدفعُنا للموتِ كما الأنعامْ

ترجف من فزَع السكينْ

تنهمُ منا ما لذّ وطابَ من اللحمِ نذوراً

للأنذالِ الوسخين الموتورينْ

تزرعُ فينا اليتمَ عقودا وسنين

تنكحُنا الحربُ وننجسُ من زفرتِها

وتبولُ إعاقاتٍ دائمة الحسْرةْ

تطعمُنا الزقّوم َ محلّى بالغِسْلينْ

يأكلنا نملُ القبر ونحن الأحياءُ نموتُ

بلا غُسْلٍ أو تكفين
ــــــــــ
الشاعر المرموق جواد غلوم
يستخدم الفعل المضارع على طول الخط
ليوحي ولا شعورياً بأنه مازال يعيش دمار الحروب العبثية الشيطانية وويلاتها
وبأنه مازال يصوب رشاشته ليقتل من لا يعرفه ولم يؤذهِ بشيء وهذا الآخر هو أيضاً لا يعرف لماذا يقاتل !
وهذا، الفعل المضارع، يمنح القصيدة بعداً درامياً
فأنا مثل الشاعر مازلت أعيش حرب الخليج الأولى على شكل كوابيسأغص بها بين حين وآخر
وأمّا ( فالحرب تزورُ رعاعَ الناسِ وتأخذُهم بالقوّةْ

تأبى ان تصحبَ أولادَ القوّادين الميسورينْ )
فهي صادقة كل الصدق ولنا في عربدات الصبي عدي في المنصور وأخيه الآخر وأبناء الوزراء المنكودين مثال ...
أجمل التحيات مع عبق قرنفل

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المعلّى سامي العامري
اطيب التحايا يا صديقي
احببت كثيرا فطنتك النقدية بشأن المضارع الذي يفيد الاستمرارية
نعم هي استمرارية الحرب التي عشناها ونعيشها الان وسوف نعيشها مقبلا ان لم نضع حدا للاطاحة بامراء الحروب
ومثيري الفتن وزعماء الطوائف العاشقين للنزاعات
سلاما وامنا ودعة لك ولابناء شعبي

This comment was minimized by the moderator on the site

تنكحُنا الحربُ وننجسُ من زفرتِها

وتبولُ إعاقاتٍ دائمة الحسْرةْ

تطعمُنا الزقّوم َ محلّى بالغِسْلينْ

استاذنا الشاعر المتميز جواد غلوم
ودّاً ودّا

كأن استاذي في هذه القصيدة وفي الكثير من نصوصه شاعرٌ من جيل الغضب الأمريكي الذي
ظهر في منتصف القرن العشرين .
قصيدة شاعرنا تتميز بقاموس مختلف كلياً عن القاموس الشعري الشائع ,
قصيدة تعرية شاملة لا تخلو من جلد الذات ولكنها قصيدة تطهير أيضا ً ,
قصيدة تفضح بشكل غير مباشر قصائد الشكوى المتفشية في الشعر العراقي
الذي يدعي ملامسة الواقع وهو في جوهره شعر سلبي حتى النخاع , فما
أسهل التباكي وذرف الدموع الوطنية والنفخ والتنافخ بحب العراق ويتناسى شعراء هذا
التباكي والتذمر والشكوى أن نماذجهم الشعرية لا تقول جديداً ولا تصل الى
مستوى الواقع بينما شعرُ الغضب كنص استاذنا جواد غلوم ينخس جثة الواقع نخساً
بسفود تاركاً القيح ينبجس على مرأى ومسمع من الأرض والسماء .
دمت في صحة وإبداع استاذي المبجل الشاعر الشاعر جواد غلوم

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المميز الصديق جمال مصطفى
طابت اوقاتك عافية وابداعا
كثيرا ما تعتريني فورة غضب واتناساها وأمررها بعيدا عن خاطري
لكن ما يجري الان ينبيء بما يثير حفيظتنا بعد استشهاد مجموعة من فتياننا المحتجين
ناهيك عن الذي تم تعذيبهم بشكل مقرف جدا وصلت حد العوق
اننا في العراق الان نعيش على سطح صفيح اكثر من ساخن في هذه الايام التموزية الثائرة
المليئة بالتظاهرات والعسف واللامبالاة من قبل السلطة البذيئة
كل ما اتمناه ان يتحقق ما تطلبه جماهيرنا وانتهاء حالات الحرب والعنف والانفلات الامني الناجم من تعدد المليشيات
الخاضعة للاحزاب التي تتصدى للمحتجين وخلق بؤر نزاعات جديدة وحروب مقبلة
كل التحايا جمال الغالي

This comment was minimized by the moderator on the site

أبا وميض الحبيب ـ صديق العمر ورفيق الخطى الأولى في رحلة الشعر نحو مدينة العشق الكونية : متى يترجّل الحزن عن قلوبنا ؟

ها أنا أكاد أسمع صرخة احتجاجك ضد العسف التي أطلقتها في قاعة كولبنكيان في جامعة المستنصرية قبل أكثر من خمس وأربعين سنة ... صدّقني أكاد أسمعها الان ( وربما أنت تسمع أيضا الان صدى صرختي في نفس القاعة ) ..

ترى متى يسمع الدهاقنة صراخ المستجيرين منهم ؟ متى يعي الأباطرة أنّ الصعاليك إذا غضبوا فسيحيلون رؤوسهم مماسح للأحذية ؟

*
الحرب تزورُ رعاعَ الناسِ وتأخذُهم بالقوّةْ
تأبى ان تصحبَ أولادَ القوّادين الميسورينْ

صدقت ـ وما عرفتك إلآ صادقا ـ فما الرعاع إلا حطبا لحرائقهم .. آه لو شحذ الجياع أسنانهم وأكلوا الآلهة التمر !

*
ما أجمله من تناصّ مقلوب هذا : " وقودها العار والسفالة " مع قوله تعالى " ( فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدّت للكافرين ) !

صدّقني : لن يتقوا ـ ومن حسن حظنا أنهم لن يتقوا ، فذلك يعني أن مأواهم سيكون جهنم وبئس المصير ..

محبتي صديق العمر أبا وميض الشاعر الكبير ..

الى لقاء أرجو أن يكون كبيرا بإذن الله .

This comment was minimized by the moderator on the site

شاعرنا القدح المعلّى ابا الشيماء الغالي على قلبي ابدا
هذه المرة سيكون الامر مختلفا يا يحيى
اهجس ان الشباب عازم على فعل ثوري مؤثر وجديد بعد ان طفح كيل المرارات والعسف
انهم فتية آمنوا بالمدنية منهجا وعافوا شخصنة رجال الدين وعرفوا من اين يؤدلجوا تنظيراتهم بعيدا
عن الاحتجاجات التقليدية الاولى التي لم تعد تثمر تغييرا من خلال ابعاد القادة الاوائل المغازلين للعمائم اللعوبة
انا اعيش في وسطهم واعرف اهدافهم
شكرا لانك قرأت القصيدة بحذق رويتك وتوغلت في باطنها
قبلاتي تصلك ساخنة ايها الصديق العتيد النابض بقلبي ماحييت

This comment was minimized by the moderator on the site

الاديب والشاعر القدير
لغة شعرية ملتهبة بالغضب , وكذلك بالجزع والتقيء, على واقع محطم ومنحرف عن جادة العقل والمنطق . لغة احتجاجية , تقمصت الجمال الشعري , في تعابيرها الحسية المرهفة في مشاعرها , المكتوية على جمرة النار . من الواقع الميؤس , الذي احتل خناقه وانفاسه . دهاقنة المتاجرين بالنفاق , سماسرة الخساسة والحقارة , الذين يضحكون على العقول الساذجة والغبية من البتلاء , الذين اصبحت دماءهم رخيصة وزهيدة , بتجارة منافقة في الدين , الذين يجعلونه من ألفه الى ياءه عبارة عن جهاد النكاح في الدنيا والاخرة , كأن اولاد الزنى والحرام الذي ملؤوا الدنيا , لم يشبع جشعهم , ويريدون غزو الجنة بمضاجعة حور العين , لينجوا اولاد الزنى والحرام , لتكون الجتة سوق الدعارة والخساسة بامتياز , في خزعبلاتهم بالخرافة والشعوذة . ولكنها مخصوصة في امتياز خاص , على اولاد الخايبة , الذين يدفنون تحت التراب , دون غسل وكفن , بينما اولادهم يسامرون القوادين الميسورين , ليعشوا ليالي حمراء على الاجساد الرخوة , بشكل حقيقي , وليس بالاوهام الخرافية , عن الشهداء وحور العين , ونبيذ الجنة , لكن هذه التجارة المنافقة رابحة وتشهد عهدها الذهبي , لان اولاد الخايبة , بضاعة رخيصة وزهيدة , زائدة عن الحاجة , هذا واقعنا المأجور والمأفون في الخزعبلات السفيهة والسخيفة والمضحكة . لغة شعرية استلهمت الفعل الحاضر ( الافعال المضارعة ) لتدين الحاضر وافعاله , ولم تنزاح عن فعل الحاضر الذي تراكم في تعابيره البليغة في الصور الشعرية الدالة في مدلولات الواقع العميقة في اثارها الفعلية التي تترك بصماتها , التي تحرق الواقع في افعالها الجائرة , من الانذال الوسخين من سدنة سوق النخاسبة , الذين نصبهم القدر الاحمق والاسود , اوصياء واوليا الله على السذج الاغبياء , على الجمهور الذي يقدس الخرافة , والروايات السخيفة , التي بال عليها الزمن , لكن هؤلاء سدنة العهر والخساسة , بعثوا بها الحياة من جديد , لربح لتجارتهم في العهر والنخاسة . حتى يدفعون اولاد الخايبة , بحجة حمل مفاتيح الجنة , لتستقبلهم حور العين للمضاجعة , هكذا الدين انحصر في جهاد النكاح والمضاجعة . لذلك يصعب عليناالسؤال , ويصبح من المحال ( كيف نغربل هذا الكون الاعمى ؟ ! ) طالما التجارة بالدين بالدجل والنفاق , لماذا نغربل الكون الاعمى والاحمق ؟ واولاد الخايبة زائدون عن الحاجة ولا يصلحون للعيش والحياة , لا ينفعون إلا لوقود الحروب والنزعات السياسية والطائفية , لكي يناموا تحت التراب , بدون كفن , والانذال اوصياء الله في جنة النعيم في فردوسهم الحياتي
يصدأُ في أنقاضِ المنفى

يمضغُنا النسيانُ، نصيرُ فتاتاً

يُعطى بركاتٍ للجوعى

فهنيئاً تمضغُ يا شعبي

ومريئاً تنهل من ماءٍ عذبِ

وتنامُ رغيدا تحت سماء الربِّ

نمْ ، فَـوِسادُك قَـبْـرٌ في التُرْبِ
ودمت بصحة وعافية

This comment was minimized by the moderator on the site

الغالي على قلبي جمعة عبد الله
سلاما واعتزازا بحضورك الدائم وانت الكاتب المثابر والناقد الحصيف
قرأت بيتا قبل ايام يقول / براز البحر بارزةٌ -- وفي أعماقه الدررُ
هؤلاء الذين يتحكمون بنا الان ما هم الا قيوح البحر وفضلات حيواناته الطافحة للاعلى
اما الاعماق ومافيها من درر ونفائس فهم في الخفاء ومنهم انت وصحبنا من المفكرين والمبدعين
والعلماء الكبار وذوي العقول الناجزة المبتكِرة
اما من يسوسنا الان فهم من العقول العاجزة الواهنة ذوي اليد الطولى في سرقة ثروات شعبنا المتعب
والذين افقروه بسرقاتهم الكبيرة وجعلوا بلدا مثل العراق يصدّر اكثر من اربعة ملايين برميل نفط تحت طائل
ديون اثقلت كاهله
اجزم بان يومهم النهائي بات قريبا بفضل شبابنا العازم على الاطاحة بهم هؤلاء تجار الحروب ومختلقي الازمات والنزاعات
وذيول الجوار وغير الجوار ممن لايريد لبلادنا خيرا واستقرارا
محبتي التي تتهافت اليك جمعة الغالي

This comment was minimized by the moderator on the site

لمبجل الشاعر الفذ جواد غلوم
مودتي

تاركا السديم خلفك.. ودروع الاباطيل.. حاملا لواء من بقا دم مسفوك مانعا لدم سيسفك.. نخبا لصباح جديد..
انك تعجن المصائر لتولد شعاراتك.. وتبذر من حمحمة الخيول صواعق المطالب.. ومن بطش المهاميز توطئة لعرس القادمين..

انها قصيدة تستصرخ الخناجر قبل الحناجر دون مراثي او ندوب.. لوميض انتفاضة الجموع..

دمت بخير وعافية

This comment was minimized by the moderator on the site

الغالي طارق الحلفي الاديب المليء نقاوة انسانية
لم يعد البكاء مجديا فهذا زمن التحريض والكشف والفضح
حتام نعيش حروبا مصطنعة ويسخرون من دمائنا وهم بمنأى عنها
تقديري واعتزازي بحضورك

This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ العزيز الشاعر الكبير الأستاذ جواد غلوم المحترم:
تحياتي القلبية
اخي العزيز استاذ جواد ، حين يشتد الألم ويعتصر القلب ، تتفجر النبضات حروفا حمراء مدوية بوجه سماسرة الحروب والدمار والخراب والجوع والحرمان ...

بعيدا عن فللِ السادةِ أحباب الفسْقِ وأصحاب النخوة
وسماسرةِ الرجْسِ وتجّار الأجسادِ الرخوةْ
فالحرب تزورُ رعاعَ الناسِ وتأخذُهم بالقوّةْ
تأبى ان تصحبَ أولادَ القوّادين الميسورينْ
تدفعُنا للموتِ كما الأنعامْ
ترجف من فزَع السكينْ
تنهمُ منا ما لذّ وطابَ من اللحمِ نذوراً
للأنذالِ الوسخين الموتورينْ
تزرعُ فينا اليتمَ عقودا وسنين

مودتي وفائق احترامي
اخوك:ابراهيم

This comment was minimized by the moderator on the site

سلاما واعتزازا دكتور ابراهيم اديبنا الذي اعتز بوجوده
طفح الكيل وبلغت القلوب الحناجر ياصديقي
نكاد نفلت من زمام عقلنا بعد ان وقعت علينا تلك الاحابيل وخدعنا بها
من توترات طائفية ونزاعات لامعنى لها سوى اشغال الناس بها لتعمى عيوننا عن سفالات ساستنا
حانت ساعات رحيلهم وسيعود العراق اجمل بلا أورام ودمامل تافهي السياسة
لك كل المحبة والتقدير

This comment was minimized by the moderator on the site

جازماً أقول أننا بحاجة اليوم إلى شعر يصرخ، لا أن يهدل، وأنتم تعيشون بين نار الأخدود وجبابرة الوقود الجدد، وهم يزيدون من سعير نارها لتحرق الأرواح قبل الأجساد. وقصيدتي (كيف لي) التساؤلية هي الصرخة الجواب في إهاب الاستفهام. هذا اللون الفني هو غلومي بامتياز الغضب والمعاناة والمعايشة عن قرب، والجزالة في المتن .
يا شاعر الغضب الوقود، أحب قصائدك بعمق مقاصدك، ونبل مشاهدك،، و حدة مراصدك.

This comment was minimized by the moderator on the site

استاذي ومعلمي ايها الشهاب الشعري العالي
انت يا عبد الستار في الصف الامامي من قلبي
عذرا لم يحن الوقت ان اقرأ / كيف لي / بسبب سفري الطويل بعيدا عن النت
لي عودة لها هذا المساء
فالغضب المتقن بالمعاناة الحقيقية هو الوقود الاول لادامة الثورة وتسييرها الى القصد الذي نريد
اتضرع الى الله ان يحفك بالعافية لتزداد ابداعا شعريا وترجمات رصينة

This comment was minimized by the moderator on the site

يخدشنا الغدْرُ بمخلب ذي القربى
تأكلُنا الغربةُ نهماً
تتركُ فينا فضلةَ عمْرٍ
يصدأُ في أنقاضِ المنفى
يمضغُنا النسيانُ، نصيرُ فتاتاً
---
ياه كم موجعة هذي الصورة ..
الجواد العزيز صباحكَ خير وياسمين
تقبل احترامي واعتزازي

This comment was minimized by the moderator on the site

كل المحبة والاعتزاز شاعرتنا الغالية واديبتنا المتعددة المواهب ذكرى لعيبي
صدقيني اعرف مدى حبك للعراق واهله وافهم معاناتك وانت تغتربين عنه
مع كل المكانة التي تحتلينها في الامارات الغالية والدعة التي تعيشينها
لكن العراق هو المحتد والمنبت والمولد رغم قساوة قلبه علينا
محبتي وتقديري العاليين لك

This comment was minimized by the moderator on the site

ابا وميض الغالي اردت ان اقول الوردة رغم ان الاثنين قليلة بحقك
عشت كل ما جاء في قصيدتك لاكثر من سبع سنوات ، حين سافرت كنت انوي العودة باسرع وقت ممكن فنصحني بعض الاصدقاء بعدم العودة الان ولكنني سارجع بنهاية الصيف ، طيلة السبع سنوات وقبلها كذلك كنت امر مرورا على مقهى حنش واتجاوزه حين لا اجدك فيه
لانني دائما ما اجيء لشارع المتنبي لغرض ما ، لذلك اكرر اين اختفيت ، والاهم هل اقول الى اللقاء؟
سلامي وتحياتي

This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي الاستاذ قيس
طابت ايامك هناء وعافية دائمة
هذا الصيف سافرت كثيرا وطال امد سفري لغرض العلاج وشيء من الاستجمام واخيرا حططت ركابي في بيتي لكن الهجير والقيظ الشديد
يمنعني من الخروج بسبب اوضاعي الصحية المتردية
أعدك حالما يبزغ الخريف سأداوم في المتنبي كل جمعة فهو مثواي الذي احبه لالتقي باصدقائي فهم ثرائي وثروتي
الى اللقاء في المقبل القريب بمشيئة الله

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المتالق جواد غلوم
الشاعر المبدع هو ضوء ينير الدهاليز المظلمة بإشعاع إبداعه
وياخذ مكانه في قلوب من يفهمون الشعر ومعنى الحب والجمال
لكنّه سيحظى بحبّ اكبر من الناس
حين يتحدث عن هموم أبناء وطنه
ويرسم صورة حقيقية للواقع
وهذا هو أنت يا جواد
صوت حقيقي غير منافق
تحياتي مع خالص الودّ

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الكبير الاليف الى قلبي جميل الساعدي
تحياتي من ارض العراق المحزون اليك
يا سيدي هذه البلاد منبتي وارضي وملاعب صباي فكيف اخونها
وامد يدي الى قاتليها !!!
اشبعونا حروبا الان ونزاعات عرقية وطائفية مثلما كان يشبعنا صدام مع الجوار وغير الجوار
لم نشهد ابدا حروبا مشروعة ومبررة وصرنا حصبا لها من اهلنا المسحوقين المكدودين
سلمت لي وانت تراني بهذه القيمة العالية التي اعتز بها منك ايها الشاعر والانسان النبيل

This comment was minimized by the moderator on the site

كيف نغربلُ هذا الكون الأعمى؟!

بصدق وعن قصد يثير الشاعر الكبير التساؤل والتعجب في قلوبنا نحن من نحتسي المرارة على أنقاض بلادنا ، ومن نأكل فتات ذكرياتنا على أشلاء جثثنا .. !!


الأستاذ الأديب والشاعر القدير جواد غلوم ، مساء الخيرات والمسرات ..

يا أستاذنا الكبير حرفا وروحا وعبقرية ، تثير رائحة البارود بين حروفك على شكل أسئلة وإرتجاج أدمغة بعد رؤية العالم والكون على طبيعته المقززة برؤيتك ورؤاك العميقة لذئابه المقززة الحقيرة !! كيف سيتوقف شلال الاندهاش اللامتسلسل؟؟ كيف سنجتمع على كلمة لا وعلى شاخصة قف أمام مطبات اللاإنسانية بالبشرية ؟؟ ونحن نضمن قلوبنا بحمم التشظي والتوجع والألم !!

قصيدة بارقة لامعة تحفة في الشعر المعاصر ، الذي يقذع المتشبهين بالناس ، ويفقأ العيون التي تنظر الى الحرية من ثقوب رغباتها وانتهازيتها ومصالحها .
شكرا لك أستاذنا القدير ، لك الاحترام والتحية والتبجيل ، وكل السلام ..

This comment was minimized by the moderator on the site

سلاما واعتزازا بحضورك صديقتنا الشاعرة فاتن ابنة الشام الحبيبة
كم سررت بقراءتك الواعية المكينة
ياسيدتي نحن ابتلينا بسلطات تحكمنا وتقذف بطبقاتنا المسحوقة في اتون الحروب لتعيش هي بحبوحة الجاه والمال والقوة
على حساب دماء ودموع المكدودين ولا اغالي لو قلت اننا بحاجة الى ثورة ثقافية واخلاقية قد تكون طويلة الامد لاعادة
صناعة انسان متحضر يتساوى في المواطنة دون اية اعتبارات عرقية او عقائدية او فوقية لهذه الفئة او تلك وباختصار نريد
مدنية عالية وديمقراطية حقيقية ومساواة وحرية في انتخاب من نراه وافيا وجديرا وما عدا ذلك سنظل في دوامة التخلف والحروب
والنزاعات المفتعلة التي يستغلها امراء الحروب لتمزيقنا وابادتنا نحن المبتلين بمن تسلطوا علينا
شكرا لحضورك اديبتنا الكريمة والى ابداع مستمر

This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي شاعرنا الغاضب أبدا والحزين داءما.

جواد غلوم.

اقراء لك بحب واعجاب منذ سنوات.

حيث الصدق والمصداقية في التعبير وفِي تصوير ما حولك يدعونا

الى الانحناء لهذا الضمير الصاحي أبدا . ولهذا الوجدان الساعي

أبدا لاعلاء كرامة الانسان . هذا الوجدان اللذي ياءبى ان تصادره

العقائد والمتاجرين برموز الأديان .

لدي احساس كبير بان قصيدتك هي هي ذاتك .

فأنا اقرأها وكأني اراك

اذ ان لغتك وسريرتك توأمان.

عشت مبدعا وناقلا أمينا لفصول الفجيعة والمأساة

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ العزيز مصطفى
تقديري وامتناني لمرورك
ماقيمة الانسان ان لم يقل صدقا ويعكس ما في داخله فرحا ام حزنا
قديما قال فيلسوف اليونان سقراط : تكلمْ حتى أراك وأعقبه ارسطو قائلا : اكتب حتى تفصح عن نفسك
تلويحة محبة لك اينما تكون

This comment was minimized by the moderator on the site

كيف نغربلُ هذا الكون الأعمى؟!

حين تقيءُ الحربُ الموتى

تفقسُ فينا الجرحى

تحبلُ بالأيتامِ

تضخُّ أراملَ

تنجبُ أطفالاً تعرى

تقذفُ قهراً أسطوريّاً

وجبَالاً من دمْعٍ

الشاعر المتألق جواد غلوم .. تقديري وإحترامي
حرف شق قميص الزيف وأسقط أقنعة المرموقين ,أثخن ضربا فوق الهامات فأسقط في بئر آسنة حشودا من أرض لاتدرك فقه الإنسان
تحياتي لقلمك الصارخ بالغيظ والصاخب في ممرات الخديعة يستنكر ويشجب حكايات الوهن القابع فوق رؤوس العابرين ..
قلم أثلج صدور الحقيقة لبمحص فيها حسن استماعها وانفعالها .. دمت بخير أيها المبدع

This comment was minimized by the moderator on the site

استاذنا العزيز معن
سلاما وتحية
سلمت لي فاحصا حاذقا وانت تقرأ نصي
شكرا لانك تبصرت في القصيدة اذ لا اخفي اني كتبتها في ذروة غضب عارم
بسبب مااراه من نكوص يجتاح ابناء شعبي على ايدي زمر غير ماهرة واهنة تفتقد النزاهة
وفوق هذا تتسلط على ابناء جلدتنا
وافر تقديري

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4345 المصادف: 2018-07-29 07:31:48