المثقف - نصوص أدبية

العقوبة

سامي العامريمحاورة بين الفرات وملاك ممَجَّد

نزل ملاكٌ إلى أرض العراق في مهمة عاجلة ووقف على نخلة ناحلة كي يستريح من الطيران وشبكَ ذراعيه وأدار رأسه نحو الجهات الأربع فشاهد الفراتَ فاندشَ فحدث نفسه قائلاً:

الذي أعرفه أن الفرات صديقي وهو نهر من أنهار الجنة فما الذي أتى به إلى هنا، أم إنني مازلت أحلم ولم أقطع السماوات السبع أم إنه التعب وهلوسات السفر الطويل؟

فرك عينيه ثانية فقال لنفسه: بل إنه الفرات عينه ولن أخطي ملامح الأصدقاء ثم إن بصري حديد.

فطار ثانية وحط على تلةٍ ألوانُها بين الرمادي والبني تطل على النهر، وتنحنحَ بصوت رددته وديان وخرفان وديكة كأنها عصافير فقال للفرات : صباح الخير صديقي الجنائني،

ما الذي أتى بك إلى هنا ومن الذي لطخ وجهك القدسي بِطينٍ أرضي شائه؟

فطأطأ الفراتُ ضفتيه خجلاً وغارت أصوات سنونواته التي تضاءلت أحجامها أكثر فأكثر،

ولكنه أخيراً استعاد بعض ثقته بضلوعه المتخشبة فقال مستنكراً، وجاء صوته يشبه النباح تارة والنهيق تارة أخرى: من أنت لكي تسألني؟

فصفَّق الملاك بجناحيه وأجاب بصوتٍ يحاكي الفصول الأربعة: أنسيتني؟ أنسيتني؟

وبعد دقائق كأنها القرون قال الفرات معتذراً كمن استفاق فجأة : معاذك صديقي، معاذَ المجد والماضي السرمدي والزمن الرخي ولكنني فُتنتُ مرةً بحوراء على أحد الشواطيء فشطَّ بي الخيال بعيداً فتوقفتُ عن سير الهوينى في الجنة فلمحني أحد عمال النظافة فنقل أمري إلى الرب فجاءني الرب محاطاً بجنود يحملون العصيّ : فصرخ بي : إذهبْ إلى حيث بيئتك المُثلى فأنا لا أحب الكسالى والعاطلين.

وها أنت ترى حالي فأنا ذكرى أنا،

أنا نصفي التعس، أنا (فرّ) وما من (آت)

فتعاطف الملاك معه وقال بوداعة : أنا آت فلا تيأس ياصديقي،

سأتوسط لك عند الرب لكي يقيك من منفاك

ولكن ماذا أطعمك أهل هذه الأرض عند وصولك منفياً إليهم؟

فدمعت عينا الفرات فقال: جحيم السماء أكثر حنوَّاً من جحيم هؤلاء.

وعلى أية حال، دعك مني الآن واخبرني لمَ أنت الآخر هنا؟

أتُراك غازلتَ نوراً وقبَّلتَه دون علم الرب مثلاً ؟

فقال الملاك: تلك قصة تطول وسأتلوها عليك في طريق العودة .

إبق هنا ولا تفرّ حتى أوصل رسالة من القضاء السماوي إلى غرباء تسللوا إلى هنا على غفلة من نواميس الكون ليحكموا وسأعود لك في لحظات ***

 

سامي العامري

برلين ـ شهر آب ـ 2018          

    

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (30)

This comment was minimized by the moderator on the site

هذه parable ليست مثل خرافات ايسوب و لكنها مثل لوحات اوسكار وايلد.
انها لوحة جميلة عن مشهد يصيب الانسان بالقنوط و الألم.

صالح الرزوق
This comment was minimized by the moderator on the site

تحية الجمال والألق للمبدع والناقد صالح الرزوق
كما قلتَ لا هي هذه ولا تلك !
وإنما نص مفتوح ولكن ليس على طريقة الشعر كنص مفتوح وإنما يغلب على سردي التوقفات الحوارية لأبث في السرد حياة أكثر وأجعله وكأن القارىء يسمعه ويشارك فيه
دمت في عافية وسرور

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

هذا الأسلوب التراجيدي الدرامي الذي يتضخم ليصبح فاتنازيًا ، ليس بغريب عن أديب وشاعر سامق يتربع على عرش الأستذة والحرفنة ..



وها أنت ترى حالي فأنا ذكرى أنا،

أنا نصفي التعس، أنا (فرّ) وما من (آت)

فتعاطف الملاك معه وقال بوداعة : أنا آت فلا تيأس ياصديقي،

سأتوسط لك عند الرب لكي يقيك من منفاك

ولكن ماذا أطعمك أهل هذه الأرض عند وصولك منفياً إليهم؟

فدمعت عينا الفرات فقال: جحيم السماء أكثر حنوَّاً من جحيم هؤلاء


هذا النص نص نثري حواري رائع وجدا ، برع فيه بحذاقته وجمال الصورة فيه ..

أستاذنا الفاضل ، صاحب الحرف المُكتنز بالدسم الشاعر القدير سامي العامري ، مساؤك السوسن البري ..

أود أن يكون لنصك قسم آخر ، وهكذا اعتقد واتمنى ، نص شفيف جميل حزين ، أبدعت فيه بشكل كبير ، وهذا التسلسل التاريخي والمكاني والزماني ، وهذي العاطفة التي تخلّلت بكبيس السياسات ، وتملّحت جروحها بالظلم والعدوان الإنساني على الإنسان !!
الفرات الحبيب في جيب العراق العزيز ، هذا العريق من ذاك العراق ، كم لحقت بضفتيه أصابع الجفاف ، ومن ساد وباد على متنه زورق لظالم ومركب لدكتاتور والنازية والفاشية كانتا له بالمرصاد !!

أستاذ سامي اتحفتنا بيمامة هديلها على سعف نخلة ، ادام الله عراق العرب ، كل عام وانتم بخير ، تحية وسلام ..

فاتن عبدالسلام بلان
This comment was minimized by the moderator on the site

جزيل امتناني ست فاتن عبدالسلام بلان
الشاعرة الهفهافة
عشقك للشعر والأدب حد التوحد مع الكلمة ،، هذا من نادر السلوكيات وأرقاها
لذا فأنا أكبر فيك هذه الروحية السامقة فما يغلب على عصرنا الغلاظة والإندهاش أمام النت وتقنياته وألاعيبه دون الإستفادة مما يتيحه من أبواب ونوافد للإطلالة على عالم الجمال الأصيل والمعرفة الحقة ،،،،،
وأما عن نصي هنا فهو تمثلات تقريباً لحالات مزعجة أشاهدها ولا يد لي في تغييرها إلا في الأمل ، الرجاء ، الحلم ، المخيلة ، الهلوسة وهكذا .......
أحيِّي تحليلك الشاعري الذي أبهجني تماماً
وابقي في مسرة وعطاء

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ العامري سامي...

تحية و تقدير...

وها أنت ترى حالي فأنا ذكرى أنا،
أنا نصفي التعس، أنا (فرّ) وما من (آت)
........

كلام كبير و صورة مذهلة..اتسمح لي سيدي بالقول:

فهلا تلمي شتاتي الذي
تشظى سهادا عصي الهدى؟

دمت بخير و اضحى مبارك عليكم.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

فهلا تلمي شتاتي الذي
تشظى سهادا عصي الهدى؟

وهلاّ تجيئن مشرقةً
بما غرَّد النهرُ أو أنشدا !
ـــــــــ
أحلى سلام للشاعر الألق
حسين يوسف الزويد
سرَّني تعقيبك وعذب إطلالتك
وانطباعك الشائق
ودمت في سلام وحبور

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

تصويب
ـــــــــــ
قلتُ : وهلاّ تجيئن مشرقةً
وصوابه : تجيئين ــــ مع الشكر

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر البهيّ سامي العامري
نصك هذا يندرج تحت ما يسمى بالأدب بالحكاية الخرافية وهي قصة تدور على لسان الحيوانا ت تتضمن دروسا أخلاقية
وقد انتشرت بين الطبقات المهمشة في المجتمعات البشرية وكان هدفها نقد علية القوم وقد لجات إلى هذا الأسلوب خشية من عقاب وبطش المتنفذين .
هذا النوع من القص الخرافي يدعى بالألمانية Die Parabel ومن أبرز كتابه في الأدب الألماني جوتلهلد افرايم لسنج و كرستيان ف.جلبيرت لكنّ أبر كتابه عالميا الشاعر الفرنسي الأشهر جان دي لافونتين الذي تأثر إلى حدّ كبير بحكايات إيسوب اليوناني كما تأثر بالتراث الشرقي مثل حكايات( كليلة ودمنة )لعبدالله ابن المقفع وحكايات (الف ليلة وليلة)
في قصتك الخرافية يدور الحديث على موضوع العقاب حيث يظهر عقاب بني البشر أكثر قسوة من عقاب الرب
وقد اخترت نهر الفرات مجازا كرمز لما يحدث في منظقة الشرق الأوسط التي يتوسطها العراق والذي عانى وما زال يعاني بشرا وأرضا وأنهارا
إنها توثيق لحالة قائمة من خلال حكاية خرافية
دمت بخير وسرور

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

أعتقد انّ هناك خطأ طباعيا وقع سهوا في:
فاندشَ
أعتقد انك تقصد: فاندهش

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

نعم عزيزي الشاعر المائز جميل الساعدي
شكراً على انتباهتك وسأصححه في نسختي الأصلية وأعود إلى تعليقك الثر

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

سامي العامري شاعراً مبدعاً وصديقاً عريقا
ودّاً ودّا

هذا سرد شاعري , أو سردٌ مؤسطر تكسوه غلالة شعرية
بدليل اللعب على ( الفرات ) لغوياً .

القصة هنا رمزية ويمكن إدراجها بلا تردد ضمن الأدب
المُوجّه لليافعين لما تتمتع به هذه القصة من شاعرية ورمزية
وبساطة ووضوح .
سأقول رأياً ربما لا لا يوافقني الشاعر سامي العامري على ما
فيه وهو ان العامري مؤهّل وذو استعداد ومزايا تجعله قادراً
على كتابةٍ سرديةٍ وشعريةٍ يخاطب بها اليافعين أعني الفئة العمرية
من أربعةَ عشر عاما ً الى ما ثمانية عشر عاماً فهو شاعر نعناعي
قادر على صياغة قصائد مدهشة خيالاً ومفعمةً موسيقى وإيقاعا ,
وفي السرد يمتلك هذه الشفافية التي تتميز به هذه القصة .
يبدو ان العامري منخرط في مشروع سردي من هذا القبيل .
دمت في صحة وإبداع يا العامري .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

الجميل العامري بشعره ونصوصه
إبحار يعوم دون ان يغرق في فضاء نهر الفرات الذي بقي طهورا رغم آفات النجاسات التي لوثت ارضه العذراء..دمت هكذا شامخا في أدبك الربيع
وذائقتك اخي سامي.


عيد اضحى مبارك مع انية ورد

عقيل

عقيل العبود
This comment was minimized by the moderator on the site

اقصد
أدبك الرفيع.. عذرا اخي سامي
عقيل

عقيل العبود
This comment was minimized by the moderator on the site

ذات يوم، قررت الشمس أن تتخذ لنفسها زوجاً
فَّملكك الرعب الضفادع، وارتفع نقيقها إلى السماء،
حتى أقلقت الضجَّة جوبيـر1 ،فسأل عن الأمر.
فأجابت الضفادع: الشمس سيئة بما يكفي، حتى وهي
عازبة، إذ جففت مستنقعاتنا بحرارتها. فما مصيرنا لو
تزوجت وأنجبت شموساً أخرى !!؟
ــــــــــــــ
1- جوبيتر كبير الآلهة عند الرومان.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشاعر البارع جميل الساعدي
الحكاية أعلاه من حكايات إيسوب الأغريقي الذي لدى حزمة كافية من حكاياته التي تنحو هذا المنحى الذكي الظريف جداً خاصة إذا عرفنا بأنه عاش في القرن الخامس قبل الميلاد وقد نقلت هذه الحكاية لأبين بأن إيسوب صحيح هو أول من خاض في هذا الشكل من الأدب ولكن من الصحيح أيضاً بأن لي حكايات على لسان الحشرات والجمادات وليس الحيوان فقط !
والعديد منها منشور في صحف ومواقع مختلفة فأنا متصوف للطبيعة واستنطق تفاصيلها شاءت أم أبت !
والجميل أني أحس بأنه أي الكون أو الطبيعة تفهمني وتتجاوب معي وتفتح لي كنوز أسرارها
ودمت بعافية وحبور

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر البهيّ سامي العامري
هنالك مقطع سقط من تعليقي حين استنسخته أنقله كتكملة لتعليقي السابق:
لقد أبدعت كثسيرا في هذا النص الخرافي
فاللغة رائعة شفافة زاخرة بالصور الجميلة المعبرة
والأسلوب مسترسل كينبوغٍ صاف ٍ بتلقائية أضفت عليه جمال ا إضافيا

دمت ناثرا وشاعرا مبتكرا لكلّ ما هو جديد

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

العامري سامي شاعراً وصديقاً عريقا
ودّاً ودّا

علّقت على قصتك الرمزية ويبدو ان دهاليز الشابكة
بلعت تعليقي أو ضل طريقه في تلافيفها الكونية .

هذا سرد مؤسطر أو قصة رمزية لا تخلو من الشعر
فقد لعب الشاعر العامري على كلمة (فرات ) بطريقة شعرية .

قلت في تعليقي السابق ما معناه ان هذه القصة وأجواءها
تصلح أيضاً كأدب موجّه لليافعين وأظن ان العامري قادر
على مخاطبة هذه الفئة العمرية ( من أربع عشرة سنة حتى سبع عشرة سنة )

دمت في صحة وإبداع يا العامري الرهيف .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

شاعرنا الغرد والسارد الجميل سامي العامري

مودتي

المنعطف الذي يتشبث بنا.. يطل دائما على شطائر حيرتنا التي ادخَلَنا فيها الاوغاد في غفلة من مراوحة الامل.. او كما عبرت " ... غرباء تسللوا إلى هنا على غفلة من نواميس الكون ليحكموا ..." .. فتعاطينا الاماني بين ازل القيود التي كبلتنا بها عصابة تدعي الحزبية والعروبة في الوقت الذي لم يكونوا فيه سوى قطاع طرق ويحتقرون كل ما هو عربي اصيل.. وبين قياصرة حمقى ومنافقين يدعون الإسلام رياء يعبدون قذاراتهم في آسن المنطقة القذرة وينكحون تعاليم اسلامهم بكرة وعشيا من اجل حفنة من المال..

ان الإشارات المفتوحة لقصتك تزيل الكثير من غبار البحث في غياهب حاضر وطن ياسره حضور همجي يلوث كل ما هو اصيل واساسي في منح العراق سمته التي بدونها لا يمكن ان يحمل اسمه او ان ينتمي الى جذوره واصوله الممتدة في جنة الخلود..

دمت ابدا في صحة وابداع

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر البديع الحرف عقيل العبود
أحلى سلام مع عميق الإمتنان على تواجدك الأنيق في صفحتي كاشفاً عما راق له من نصي هذا
وهذا يسرني كثيراً
نحن نجرب والقطار يسير !!
ودمت ودمت

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

محبتي لجمال مصطفى الشاعر الثر
كما لاحظتَ منذ بداية كتابتي لهذا اللون من الأدب هو استخدامي للغة الفصحى القريبة من المحكية مع التركيز أو الإهتمام بالجديد على صعيد الفكرة والدلالة والإستنتاج أي الخاتمة
وأنا أحس بأني أخاطب فئات عمرية مختلفة فهي لليافعين والشباب والكبار والمحترفين
هذا وقد لاقى هذا الشكل الكتابي إقبالاً كبير من قبل اليافعين وهذا أفرحني تماماً وربما لم يحدث أن حصل كاتب على عدد قراءات كالتي حصلتُ عليها في نص قصصي هو عبارة عن خمس قصص على لسان الحيوان نشرته في موقع النور قبل 6 سنوات وكان بعنوان : أفياء ـ خمس قصص على لسان الحيوان ،، وبالطبع علق عليها شعراء كبار السن ومعروفون أيضاً وقد بلغ عدد القراءات 29810 مع تعليقات كثيرة حتى أني لم ألحق أن أرد على الجميع . أقول هذا تؤكيداً لرأيك الحصيف بأن هذا الجنس الكتابي يتفاعل معه الشباب كما يتذوقه الكبار رغم أني وجدتك هنا غير متحمس تماماً مع النص ولكني أعزو ذلك إلى أنك تكتب التعليق للمرة الثانية وفي هذا ما يدعو للسماح والشكر الجزيل

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

محبتي للشاعر والناقد الأنيق طارق الحلفي
أي نعم فأنت مهما كتبت واستغرقت في الكتابة ووصلت إلى قناعة بأن المادة التي انتهيت من كتابتها للتو قد أوفت بغرضها فإنك سرعان ما تقول بقي شيء ناقص أو أمر لم أتطرق إليه !
وكل هذا بسبب دناءة الحكام الذين تسلطوا بدعوى حماية الدين على رقاب البسطاء بينما هم يسرقونه علناً حتى تبلطت شوارع الوطن بالشحاذين والمتسكعين والعاطلين تحيط بهم الأزبال في مشاهد تثير الأسى وتبعث على الغثيان
دمت في جمال وكل الشكر على تعليقك البديع

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

لا تبكِيَّنَ على الفراتِ وساكنيهِ
بِيْعَ العراقُ بما حوى من خائنيهِ

يا صاحبي قدرُ العراقِ كما ترى
كُنّا وكانَ وآلَ في كنفِ السفيهِ

محبتي مشفوعة بالودّ لك مع أطيب التمنيات
عيد مبارك وسعيد عليك وعلى الجميع .

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ والصديق العزيز الأنسان والشاعر القدير السامي العامري المحترم:
أسعدت صباحا وطاب يومك ببهجة العيد ، ولو بما تختزنه ذاكرة الطفولة عن الفرحة البريئة بالعيد ، وعيدك مبارك أخي الغالي أستاذ سامي ، وكل عام وأنت بألف ألف خير ، وأعاده الله علينا وعليكم وعلى العالم أجمع بالخير واليمن والبركة والأمن والسلام أ، ونسأل الله أن يشافي ( الفر- آت ) من مرضه العضال ، فقر الماء وجفاف الضفاف ...
حبيبي أستاذ سامي : بلغ سلامي وتحياتي للملاك ، وقل له الحمد لله على السلامة ، ( همزين من نزل على أرض العراق ، ماكان ذيك الساعة إنتحاري ، أومفخخه ، كان صارت مشكلة ، ويغرّگ ( الفر-آت ) بدم الملاك ...
لو كان نازل ميكائيل أفضل حتى ينزل المطر ، ويشافي حبيبنا ( الفر- آت ) من مرضه فقر الماء وجفاف ضفافه وتيبسها ...
تحياتي القلبية حبيبي وكل عام وانت بألف خير
مودتي ومعزتي أيها الأخ العزيز
أخوك:ابراهيم

الدكتور ابراهيم الخزعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

سامي العامري
الشاعر النعناعي الدائم البحث عن المغايرة والاختلاف

نصك المدهش هذا ، ذكّرني بمقولة مهمة جداً للشاعر الامريكي الكبير " تشارلز سيميك " :

"قصيدة النّثر هي نتاج توتّرين متناقضين: النّثر والشّعر. ولهذا لا يمكنها أن توجد.
لكنّها كذلك (...) هذا هو المثال الوحيد لدينا على تربيع الدّائرة"

شكراً لك ايها العامري لأنك دائماً تفاجأنا بنصوص باذخة بسحرها وجمالها
تحياتي ومحبتي

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

مودتي للشاعر العذب جميل الساعدي
لا يهم يا عزيزي فأنا أعرف مشاعرك تجاه نص ينال رضاك وتعاطفك
فلك مني شكر وتمنيات نورانية وسلام لنبالتك ورائق انطباعك

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

سلام من القلب للشاعر الحاضر البديهة

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
بيتاك الشعريان تسكنهما ملائكة نورانية وتنشد بإخلاص ومحبة لوطن أصابته الحمّى
بسبب أفعال من لا يعرفون سوى التسبيح والدجل بينما العالم وصل مسباره إلى كوكب المريخ وهو يرسل إشارات إلى الأرض بوجود ماء على سطح هذا الكوكب بما يعني وجود حياة !

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

أضحكتني دكتور إبراهيم الخزعلي الأديب البديع
فقد ظننتُ أول وهلة أن الملاك هو الذي يحمل مفخخات ليفجرها في العراق !!!
ولو فعل هذا في مضارب ومضايف الملالي لفعل خيراً
ولكن ما العمل والملائكة منزهة عن أفعال العنف ؟
تحية قلبية على تعليقك الأريحي والمسؤول
مع تمنياتي بالبهجة والسلام والعطاء المستدام

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

شكراً جزيلاً للشاعر نديّ الحرف سعد جاسم
على جمال كلماته، وملفتٌ كثيراً تعبير الشاعر الأمريكي
( هذا هو المثال الوحيد لدينا على تربيع الدّائرة )
ونحن حاولنا تربيع الدائرة وتثليث المربع مبكراً رغم انحسار قراء الشعر بشكل عام أمام المتع السطحية التي توفرها التقنيات الحديثة الموغلة في سرقة إنسان اليوم من نفسه .....
أجمل التمنيات مع الورد والرند والشهد

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والأديب المتألق سامي العامري
تقديري وفائق إحترامي
وكأنك عنيت بالفرات الملائكي إبن العراق الذي هجر جنة بلاده عندما فقد لذة الحرية والإختيار التي أغوته بها بقاع أخرى ففضل الهجرة إليها على البقاء في الجنة , وذاك المَلَك الذي لعب دور شخصية مهاجرة أخرى تركت جنتها لغايات أخرى لم يفصح عنها الكاتب , والقضاء السماوي هو الجزء المتحكم بمصير البلد والجهات الخارجية التي تحرك رموز طغيانه ..
تحياتي لهذا السرد فائق المتعة ,عبقري التشبيه .. دمت بخير أيها المبدع الأنيق

معن الماجد
This comment was minimized by the moderator on the site

أرق التحيات للشاعر الرهيف معن الماجد
نعم عنيتُ هذا ــ أجدتَ التأويل وعنيتُ أموراً أخرى مهلكة للوطن إذا بقيت على حالها وهي رجال الدين اللصوص الذين جاء بهم الأمريكان فهم يخربون البلد دون وجع قلب وحتى متنوروهم لا يفقهون معنى الدولة العصرية مطلقاً
فالعراق يتقهقر إلى بدايات القرن الماضي وعلى كافة المستويات ...
محبتي وتمنياتي الشذية

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

"وها أنت ترى حالي فأنا ذكرى أنا،
أنا نصفي التعس، أنا (فرّ) وما من (آت)"
العامري ساحر الحرف ، نهارك قوس قزح وأكثر
نصوصك تأخذني كثيراً لعالم الكتابة الساحر، وأحياناً تستفز قلمي للكتابة
دمت مبدعا يمنحنا جمال اللغة
احترامي واعتزازي

ذكرى لعيبي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4367 المصادف: 2018-08-20 09:09:12