المثقف - نصوص أدبية

مليكة النخل والطين

رند الربيعيياسيدي المبجّل هل كتبت قبلي إليك إمرأة ٌ؟

 وأخبرتك إنها الحاضرة والحضارةٌ

وإنها مسلّةٌ زقّورةٌ، بل إنها تأريخُنا عراقةٌ ....

وشارعُ الموكبِ ومواكب العذارى

 ذي حضارةٌ وفجرُها بغداد

 حناؤها ميسان

 إكليلُها ذي قار

 ربيعها نينوى

 قنديلُها شبعاد

 إسمي من السماء حوريةٌ أنا،

 ووردةٌ حمراء ياعطرُها المندّى إيقونةٌ حسناء

 مَنْ قال إني هكذا؟ مَنْ قالَ إني خُرافةٌ؟

 اللّهُ .. حتى اللّه ! ها قدْ خصّني بكتابهِ

 مَنْ سالبٌ حقوقي؟

 ياأنتمُ يامعشرَ القمامة ياكُلكم مَنْ يدّعي الحضارة يفيضُ لؤمآ إسمّهُ ..

وتسرقونَ عمرَنا وتذبحونَ حُلمَنا يا معشرَ الخُرافة

 لاتبتئس . . لاتضطرب . .

 ياسيدي المُبجّل فذي أنا فراشةٌ أكتُبُ بالشهدِ رسائلا بخطيَّ المُشفَّرْ

***

شعر/ رند الربيعي

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (8)

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة القديرة رند الربيعي : تحياتي واعتزازي الكبير ..

( ياأنتمُ يامعشرَ القمامة ياكُلكم مَنْ يدّعي الحضارة يفيضُ لؤمآ إسمّهُ ..

وتسرقونَ عمرَنا وتذبحونَ حُلمَنا يا معشرَ الخُرافة

لاتبتئس . . لاتضطرب . .

ياسيدي المُبجّل فذي أنا فراشةٌ أكتُبُ بالشهدِ رسائلا بخطيَّ المُشفَّرْ )

معشر القذارة هذا لم يسرق عمرنا فقط بل وسرق مستقبل أجيالنا وتلك هي المأساة الحقيقية .

دمتِ فراشةَ إبداع تكتب شعرها بالشهد .

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة بتول شامل

اسعد الله جميع اوقاتك اينما كنت عزيزتي
نعم بالتأكيد ياصديقتي هم سرقوا كل شيء
جميل حتى ضحكات اطفالنا سرقوا بلدنا الذي كنا نتباهى به امام العالم ولكن لابد أن تتحقق العدالة يوما ما
حضورك والورد

This comment was minimized by the moderator on the site

تتساءلين مخاطبة الزمن عن معشوقك العراق :
(ياسيدي المبجّل هل كتبت قبلي إليك إمرأة ٌ؟
وأخبرتك إنها الحاضرة والحضارةٌ
وإنها مسلّةٌ زقّورةٌ، بل إنها تأريخُنا عراقةٌ ....
وشارعُ الموكبِ ومواكب العذارى
ذي حضارةٌ وفجرُها بغداد
حناؤها ميسان
إكليلُها ذي قار
ربيعها نينوى
قنديلُها شبعاد )

أجيبك سيدتي الأخت الشاعرة القديرة : نعم ، كتبتْ للزمن عن حبيبها العراق ، شاعرة سومرية مبدعة اسمها " رند الربيعي " ..

*
تباركتِ نخلة إبداع في بستان الشعر أختي الجليلة .

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الكبير يحيى السماوي

نعم معشوقي الابدي العراق يبقى هو محتل

المساحة الاكبر من قلبي وحرفي ينحاز له في

كل قصيدة اكتبها دمت بصحة وعافية

سررت كثيرا بأمضاءك الرائع معلمي المبجل

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة القديرة
جمالية القصيدة في احساسها المرهف في مخاطبة , هؤلاء حثالات القاذورات القمامة , الذين تنكروا للعراق ومجد حضارة سومر , في مجدها الاثير , فقد باعوا شرفهم وضميرهم في سوق النخاسة بالدولار , وساهموا في تحطيم صرح ومجد العراق وسومر العظيم . هذه روح التماهي والفخر في مخاطبة هؤلاء الجرذان الكريهة والعفنة . معشر الخرافة والشعوذة والقمامة القذرة
ياأنتمُ يامعشرَ القمامة ياكُلكم مَنْ يدّعي الحضارة يفيضُ لؤمآ إسمّهُ ..

وتسرقونَ عمرَنا وتذبحونَ حُلمَنا يا معشرَ الخُرافة

لاتبتئس . . لاتضطرب . .

ياسيدي المُبجّل فذي أنا فراشةٌ أكتُبُ بالشهدِ رسائلا بخطيَّ المُشفَّرْ
تحياتي لكم

This comment was minimized by the moderator on the site

الناقد العراقي جمعة عبدالله

اسعد الله جميع اوقاتك اخي هم قاذورات

وقمامة التاريخ فقد زيفوا كل كل شيء جميل

في وطننا الجميل فإلى مزبلة المزابل هم وكل

ما أتوا به شكرا بحجم جرح وطني

دمت بخير

This comment was minimized by the moderator on the site

صباحك الورد والياسمين شاعرتنا الجميلة رند الربيع

إسمي من السماء حوريةٌ أنا،

ووردةٌ حمراء ياعطرُها المندّى إيقونةٌ حسناء

مَنْ قال إني هكذا؟ مَنْ قالَ إني خُرافةٌ؟

اللّهُ .. حتى اللّه ! ها قدْ خصّني بكتابهِ


الله ما اجملك !!
قصيدة تُظهر ازاميل وألواح الحضارة الباقية في ارواحنا ، تظهر الانتماء والتجلّي بملكوت العراق ، وأيٍّ كان السؤال والتساؤل ، الحضارات تبقى تنحني أمام الحضارة السومرية ..

تحية لكِ من القلب ابدعتِ بوشم قصيدتك ، واعذريني على التأخير في التعليق ..
لك الود والسلام ..

This comment was minimized by the moderator on the site

إسمي من السماء حوريةٌ أنا،
ووردةٌ حمراء ياعطرُها المندّى إيقونةٌ حسناء
----
أيتها الرند الصديقة الرائعة
محبات لقلبكِ من قلبٍ أتعبته الغربة

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4406 المصادف: 2018-09-28 09:02:07