المثقف - نصوص أدبية

ركن المساء

جعفر المظفرأتَعْجَبُ من فـؤاد قد تصابـــى

                  وما ترك الغــــــرام له إحتسابا

وتسألني لَكَيف بقيت دهــــرا

                 تكابد ما إستطعت هـــوى غلابا

وحقك لـم ترق عينا لــــعيني

                   ولـــــم تكشف لها أبــــــدا نقابا

وأذكر رَجْعنا إذ ذاك عصرا

                 وأذكر همسة صـــــــارت كتابا

وذبنا في المسـاء وذاب فينــا

                   وبادلنا النسيم هــــــــوى فَذابــا

ولما أينعت عينـــاك شــــوقا

                  وأرسل رمشــها ســـهما فَصابا

سلت عينـــاي في نهم كأنــي

                  أبادل كـأس عينيــك الشــــرابا

وأدنى منك غير الطرف ثغر

                   ونار الــــود أكملت النصــــابا

وخيط الليل أدني ضوء نجم

                   إلى عينيك فالتمعت شـــــــهابا

وتسأل عن بـــلاد كنت فيها

                   وعن أرض وطأت بها الترابا

وعن ركن المساء وكيف إنا

                    حــكينا عنــده الكـلم العــــجابا

أحبكِ أو أُحبكَ لست أدري

                   مَنْ إبتدأ الســؤال ومــن أجابا

***

جعفر المظفر

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (5)

This comment was minimized by the moderator on the site

غنائية جميلة على بحر الوافر الذي يضج بالألحان والتداعي الإيقاعي الأخاذ . سلمت أناملك أستاذي الحبيب .

سعد الصالحي
This comment was minimized by the moderator on the site

أتعلم منك الشعر ويختطي قلمي بما تقوله .. سعدت بمداخلتك وأرجو من كل قلبي أن تكون على ما يرام .. من أجلنا.

جعفر المظفر
This comment was minimized by the moderator on the site

أردت أن أقول للصالحي الوسيم الحرف والخَلْق والخُلِق
أتعلم منك الشعر ويخطو قلمي على وقع ما تقوله .. شكرا ومغفرة

جعفر المظفر
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
رضاب رومانسي عذب وجميل , في مطارح وجدانه الغارق في صفاء العشق والهوى , بكل جوانحه النابضة , بهذه الايقاعات النغمية الروحية , التي عزفت قيثارتها في ايقاعات الروح, بكل شفافية مرهفة . وسكبت رحيق عسلها في قارورة الشعر الجميل , في احساسها العذب , وفي جزالة لغتها المشوقة في تعابيرها النغمية , التي تجعل عواطف الوجدان , تحلق في سماء الحب والهوى , بكل انتشاء واشتهاء
وتسأل عن بـــلاد كنت فيها

وعن أرض وطأت بها الترابا

وعن ركن المساء وكيف إنا

حــكينا عنــده الكـلم العــــجابا

أحبكِ أو أُحبكَ لست أدري

مَنْ إبتدأ الســؤال ومــن أجابا
تحياتي لكم

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ الناقد والأديب والحاجب في محراب الكلمة جمعة عبدالله ..
تحياتي وتقديري
لأنك منحت القصيدة جواز المرور سأسمح لقلبي أن ينزلق مرة أخرى من بين أصابعي ليكتب على الورق أشعار الوله الأخضر.
شكرا ليدك التي فتحت لي باب الشعر وأذنت لي ان اجلس في حضرته
يكفيني مقعدا في آخر الصف الذي يجلس في مقدمته الكبار

جعفر المظفر
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4414 المصادف: 2018-10-06 09:43:06