المثقف - نصوص أدبية

فنون / يوسف هداي

yousif hadayرسم

أهازيج عرسها تصك سمعي، و لعلعة الزغاريد تصدح في سماء شارعنا.

دهنت يدي بالطفو ثم أتيت بالإبرة وأخذت بغرزها مرارا وتكرارا، غير مبال بما تحدثه من ألم يفتت عظامي. ظهر رسم اخضر يزين ذراعي، جاء على شكل قلب يخترقه سهم، وعلى طرفيه اسمي واسمها.

 

نحت

ساعداي مكبلان بأصفاد من حديد، بعد أن ربطت على عمود كونكريتي، فيما انهالت سياطهم تسلقني بالسنة من لهب، وآلات التعذيب تمزق ظهري لتنحت نقوشها جراحا تنز دما..   

 

وشم

تحت بصيص نور آت من المصباح الصغير، تبدت أمامي بثوب نومها الشفاف. عطرها الفواح يملأ فضاء الشقة، طفقت أناملي تتجول بين كثبان جسدها العبقري، لنفترش السرير الوثير، ونحترق بنيران مجوسية تركت أثرها وشما على عنقي..

 

يوسف هداي ميس 


العودة الى الصفحة الأولى

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد :2051 الثلاثاء 06 / 03 / 2012)


تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2009 المصادف: 2012-03-06 08:50:38