المثقف - نصوص ادبية

شظايا

saad alhajiشظايا جمعتُ بجُرمِ يديـّــــــا

لتصبح موتاً

 


 

شظايا / سعد الحجي

 

وقلتِ عن الشوقِ: ( حَـيّـا وبَـيّـا!

فلولا ادّخرتَ لليل الشتاءاتِ جمرا شهيا ..)

.

أيُـشفي اصطبارٌ؟

أيُـجدي اختيارٌ

لأيّ البراكين أدنى إلَيـّـا؟

فويلي وويلكِ مما ادخرتُ؛

بروقا

ستلهبُ أطراف ليلكِ نوراً وكَـــيَــــّـا..

نجوما

تحيلُ وجومَ سمائكِ حفلا بهيــّـا..

وما قد يليقْ؛

اختتامَ التنعّم في غيوم الرحيقْ؟

وما يشتهى بعد عصر الجليد؛ اشتعالَ الحريقْ!

وماذا تبقّى؟

يُطلُّ شغوفاً كشوق الغريقْ

لبُـقيا شهيقْ؟

هو سرّي، ادّخرتُ فلا تعجبي

شظايا رماها

قطارُ الحروب الذي مرّ بِـيْ

شظايا جمعتُ بجُرمِ يديـّــــــا

لتصبح موتاً

يشعشعُ في اكتئاب الحياة اغتباطا شذيــّـا!

.

هكذا ننتهي

مثلما تنتهي

فقاعاتُ استطابتْ

في تلاشٍ بهيجٍ

رحيلاً قصِيــــّــــا ...

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (7)

This comment was minimized by the moderator on the site

هكذا ننتهي
مثلما تنتهي
فقاعاتُ استطابتْ
في تلاشٍ بهيجٍ
رحيلاً قصِيــــّــــا ...
=================== اشواق تتبعها اشواق واسراب من التحيات الحارة وادناك الله من الارض التي تحب والا يكون رحيلك قصيا ايها الطائر المغرد دوما

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

الأديب حمودي الكناني
مرحبا بالعضيد وتحايا الود..
سرقتنا صفحات الفيسبوك -بما تقدمه من تواصل مباشر- من الصحب والأحبة
وكانت أياما لها مذاق الشهد
فلعلها تعود طالما ان الزمن يدور في دولاب هواء!

سعد الحجي
This comment was minimized by the moderator on the site

( شظايا رماها

قطارُ الحروب الذي مرّ بِـيْ )

صدقت ..
لكنني أتساءل : حتى متى يستمر هذا القطار في مروره بمحطات حياتنا ؟ هل يُعقل أن نكون غير قادرين على تهشيم خطوط سككه الحديدية لو اتحدت كل الأيدي في وطن بات وكأنه أرخبيل أوطان هشة ؟
أرجو أن يكون الغد على ماتتمنى وأتمنى ـ ويتمناه عاشقو العبير ـ وأنت منهم ـ لا دخان الحرائق .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

مرحبا بشاعرنا الكبير يحيى السماوي
للقطار وهو يمر رهبة وذكرياته مثل سكتيه ، عصية على أن تتزحزح
وهكذا أحتفظ من ذكريات طفولتي بمنظر وعبق غبش صباحيّ لاسع البرودة يتمطى قبل أن تفيق الشمس من رقادها، وحين نظرت من نافذة القطار الذي غادر بغداد ليلا متوجها الى البصرة سمعت اهلي يقولون: هذه هي السماوة!
كان بياض أواني القيمر على رؤوس النسوةالمتشحات بالسواد يتلألأ في ذلك الغبش ليشكّل مشهدا صادقا بالابيض والاسود.. مشهدا تجريديا للطيبة.
هكذا رأيت اطلالتك هنا اليوم في هذا الصباح
بياض ألقيمر وطييبة أهل القرى..
وأنا أيضا: أرجو أن يكون الغد على ماتتمنى وأتمنى ـ العبير ، لا دخان الحرائق..

لك تحايا الود وأماني العافية ومداد الابداع..

سعد الحجي
This comment was minimized by the moderator on the site

مؤلمة جداً أخي سعد .. بورك يراعك .

د. سعد الصالحي
This comment was minimized by the moderator on the site

مؤلمة جداً أخي سعد .. بورك يراعك .

د. سعد الصالحي
This comment was minimized by the moderator on the site

د. سعد الصالحي
ها أنت تثبت عراقيتك الأصيلة بالتقاطك لعصب الألم من عجين القصيدة
وتثبت امتهانك الطب أيضا !
مودتي أيها الكريم..

سعد الحجي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2805 المصادف: 2014-05-11 14:14:06