ملف: المرأة في أسر العبودية المعاصرة

المرأة في عصر الجاهلية الجديدة

mayada aboshanab2688-MAYADAاستغاثة من صميم الألم نطلقها، إلى كل نساء الكون في يوم المرأة العالمي، من صحيفة ومؤسسة "المثقف"، للتضامن مع المرأة مسلوبة الإنسانيّة.

دعاء بالرّحمة من ربّ الرّحمة وصلاة استسقاء لمطر من المفاتيح تفكّ إسار كل إمرأة مكبّلة بالتخلّف والجاهليّة، وأن تمنّ عليها يد الخالق بالإنعتاق وتحرسها عينه حتى عودتها إلى مملكتها الآمنة - بيتها- وأهلها.

 

لا يوجد دولة في العالم قد منحت المرأة حقوقها الكاملة، فانتهاكات حقوق المرأة هي وصمة عار على جبين الحضارة الانسانيّة. لكنهم يثابرون من أجل أن تكون المرأة آمنة من العنف، متمتّعة بحقوق الإنسان، وقادرة اقتصادياً من خلال تكافؤ فرص التعليم والعمل والمشاركة باتخاذ القرارات.

 

اليوم يحتفل العالم الغربي بيوم المرأة العالمي، يستذكر ويحتفي بالنساء اللّواتي برزن في شتّى المجالات: الثقافيّة والاجتماعيّة والقياديّة عبر قرن من الزمان دعماً وتشجيعاً للمزيد من الإمتياز. أمّا عالمنا العربي، يسفك روح المرأة وجسدها ويعيدها إلى عصر جاهليّة متطرفة بعبوديّة المرأة ووأدها بصور أكثر بشاعة من الجاهلية الأولى.

إنّ المرأة في العالم العربي، في القرن الواحد والعشرين، قد فقدت أنجازات حقّقتها امرأة القرن الماضي بنضال وكفاح وتضحيات خلّدها التاريخ. ولهذه الكبوة الحضاريّة أسباب عدّة وتداعيات تنخر صميم الأمّة وتبدّد آمال المستقبل. ومن أبرزها الفتاوى الدينيّة الّتي تصبّ جام جحيمها على المرأة وتتناقض كليّاً مع الأعراف والقيم الإنسانية.

قالت د. نوال السعداوي: "أن بعض رجال الدين لديهم لوثة جنسية ولا يتحدثون إلا عن المرأة والجنس". وللأسف الشديد، انتشرت هذه اللّوثة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وتحالَفَ المصابون بهذا الفيروس تحت "شعار الإسلام" ونفّذوا الفتاوى المتخلّفة بهمجيةوجعلوا من جسد المرأة مشروع سبي ونخاسة واغتصاب وقتل وتهجير، وأول هذه القائمة المشينة "جهاد النكاح".

 

نظراً لفداحة اضطهاد وانتهاك جسد المرأة من قبل الجماعات التكفيرية: سبياً، وتعذيباً، واغتصاباً، وقتلاً بطرق وحشيّة، فإنّنا ندعو لرفع الغبن والجور والعبوديّة عن جسدها وروحها، ونناشد ضمائر العالم للإفراج عمن تبقى من النساء في أسر قوى الظلام.

ولأن كل خطوة عملية تسبقها رؤية نظرية، لذا قررنا أن يكون موضوع ملف يوم المرأة العالمي لهذا العام .....

"المرأة في أسر العبودية المعاصرة"

ضمن هذا الملف، تم توجيه الدعوة إلى كتّاب وكاتبات، باحثين وباحثات وأدباء وأديبات "المثقف" للكتابة عن المحاور التالية أو أي موضوع في إطار محور الملف أو المشاركة بنص أدبي يتناول موضوع المرأة.

المحاور المقترحة كنقطة انطلاق في الكتابة:

1- سبي النساء عادة جاهلية، ما هو مفهومها؟ ولماذا لم ينهَ عنها الإسلام كنهيه عن وأد البنات؟

2- سبي النساء من قبل الجماعات التكفيرية: الموقف الديني والاخلاقي

3- النساء العزل تحت رحمة الجماعات التكفيرية وصدمة الحضارة

4- كيف يمكن الحدّ من النظرة الدونيّة للمرأة من قبل التيارات الاسلاميّة؟

5- قيم المجتمعات العربيّة وعمليّة بيع النساء في اسواق النخاسة

6- ما هي دوافع سبي النساء لدى الجماعات التكفيريّة؟

7- كيف تقيّم موقف المرجعيات الدينيّة، خاصة المسلمة، من ظاهرة سبي النساء من قبل الجماعات التكفيريّة؟

8- ما هي الخطوات اللازمة للحيلولة دون تكرار سبي النساء؟

 

باقة أزاهير بريّة مبلّلة بأنداء الشكر والامتنان نقدّمها لكل من سجّل تضامنه بحرفه وضميره على صفحات هذا الملف.

نقدّم شديد الإعتذار لكل من لم تصله الدعوة لسبب ما أو تأخرت بالوصول إليه، ونرجو تفهمكم. وسيبقى باب المشاركة بالملف مفتوحاً.

 

كل عام وعماد أوطاننا، من نساء ورجال، صامدون بوجه أعاصير الجاهليّة والاستبداد والعبوديّة من أجل كينونة الأمّة العربيّة وهويّتها.

 

ميادة ابو شنب

صحيفة المثقف

للاطلاع على الملف


http://almothaqaf.com/index.php/ar/

 

تعليقات (24)

الفاضله الاديبه ميادة أبو شنب
تحية وتقدير
ما أراه مطروحاً على الساحة بالنسبة لحرية المرأة موضوعاً فضفاضاً ولا يُمكن مناقشته
لأن كل موضوع يرتكز على نقاط تُناقش ومفهوم الحُرية لا أفهم منه ماذا هو المطلوب من الرجل كي يتنازل عنه حتى تتساوى المرأة بالرجل ؟؟ أرجو تحديد النقاط المطلوبه .

الحاج عطا

 
  1. ماجد الغرباوي

الاديبة الشاعرة والاعلامية القديرة ميادة ابو شنب، دعيني اولا اهنئك وجميع النساء خاصة اديبات وكاتبات المثقف بهذه المناسبة العطرة، واما جهودك النيرة في اخراج الملف واعداده، فتعجز كلماتي ايها المبدعة، لك كل كلمات الشكر والاحترام، شكرا لجهودك وجهود اسرة التحرير والعاملين والعاملات معك، لكم جميعا مودة واحترام بحجم قاماتكم الشامخة، ملف بمستوى المرأة ويومها
ماجد

 

أستاذي الفاضل الباحث والأديب القدير ماجد الغرباوي
أشكرك على التهنئة وأتمنى أن تتحرر كل النساء من أسر قوى الظلام قبل حلول يوم المرأة العالمي القادم.
وجزيل امتناني لدعمك وتشجيعك الذي يخفّف عبء العمل ويمحي آثار التعب...
ولا يفوتني تقديم أعطر كلمات التقدير والاعتزاز لأخواتي وأخوتي الّذين شاركوا بعصارة فكرهم النيّر وشرّعوا للقارئ آفاق الوعي وأولى الدرجات في سلم التغيير...
دمت بعافية ودام عطاؤك رمزاً للشموخ

 

الفاضله الاديبه ميادة أبو شنب
تحية وتقدير
ما أراه مطروحاً على الساحة بالنسبة لحرية المرأة موضوعاً فضفاضاً ولا يُمكن مناقشته

لأن كل موضوع يرتكز على نقاط تُناقش ومفهوم الحُرية لا أفهم منه ماذا هو المطلوب من الرجل كي يتنازل عنه حتى تتساوى المرأة بالرجل ؟؟ أرجو تحديد النقاط المطلوبه .

الحاج عط

 

الفاضله الاديبه ميادة أبو شنب

تحية وتقدير

ما أراه مطروحاً على الساحة بالنسبة لحرية المرأة موضوعاً فضفاضاً ولا يُمكن مناقشته

لأن كل موضوع يرتكز على نقاط تُناقش ومفهوم الحُرية لا أفهم منه ماذا هو المطلوب من الرجل كي يتنازل عنه حتى تتساوى المرأة بالرجل ؟؟ أرجو تحديد النقاط المطلوبه .

الحاج عطا

 

لَعنَ الله الشيطان لقد نسيتُ أن أبارك وأهنئ المرأة بعيدها عيد الانسانيه جمعاء
فتحياتي الحاره والصادقه لكل النساء نبع الحنان والرقة والشريكة المضحية من
أجل السعادة في هذا العالم الغارق بالمآسي .

وكل عام والمرأة بألف خير .

الحاج عطا

 

الشاعر القدير الحاج عطا الحاج يوسف منصور
كل الشكر على التهنئة النابضة بالصدق ... وكل التقدير لمتابعتك واهتمامك...
أوافقك الرأي أنّ حرية المرأة موضوعاً فضفاضاً إذ بغيابها تغلغل التمييز بين الذكر والأنثى في المجتمات حتّى تجذّر في القيم والمعايير الاجتماعية وأمسى بديهياً... لذا لا بدّ من مناقشته لأنّ انعتاق المرأة من القيود المجحفة تستتر خلفه حريّة الرجل الحقيقية... حريّته التي تتجلّى مع تشبّثه بالإنسانية ... دون إي تنازلات أو تضحيات...
أن المرأة تطالب بحقوقها الانسانية وليس بالمساواة مع الرجل لان المساواة لن تكون عادلة كون المرأة عنصراً أكثر عطاء في الحياة وأعظم مساهمة في إستمرارية البقاء والإرتقاء.
ممتنة جداً لحضورك
مودتي وتقديري

 
  1. صالح الرزوق

شكرا للحهد المبذول في الملف. يوم المرأة العالمي تنغص عليه ممارسات ليست ذكورية و لكنها من خارج التاريخ. فالمذكر مثل المؤنث كلاهما نصف القول و نصف الحقيقة. لا يمكن لكلمة أن تكتفي بذاتها إن لم تكن في السياق. حتى في الانحرافات الاجتماعية لا يوجد مثيل و لكن توزيع أدوار للتكامل.
أما هذا التغييب و فرض ما ليس له علاقة بمعنى النص هو نوع من القسر الذي أعاني منه في هذه اللحظات.
شكرا مرة ثانية.

 

الأستاذ القدير د. صالح الرزوق
ممتنّة جداً على تقييمك للملف وتفاعلك ومشاركتك بخلجات وجدانك...
فرّج الله همّك وأنعم عليك براحة البال
احترامي وتقديري

 
  1. عباس طريم

الاديبة الاستاذة , ميادة ابو شنب .

احييك واحيي جهودك في وضع هذا الملف اما الادباء كي يدلون بدلوهم , ويضعون تصوراتهم واراءهم .

الموقف الديني والاخلاقي , واضح ازاء سبي النساء وهتك اعراضهن وبيعهن في الاسواق كما تباع العبيد . وهو دين التسامح والاخلاق والسلام والحب والتعاون .
وهؤلاء المجرمو ن .. لهم عقيدة معروفة وادبيات تسربت الى قلوبهم وسرت كالدماء في شرايينهم , ولهم ائمتهم الذين يؤمنون بهم ويتخذونهم انموذجا , ويفعلون اقوالهم واحاديثهم عبر القتل والتشنيع والسلب وهتك الاعراض .
واولى بنا ان نعود الى جوهر القضية .. ونسئل سؤالا محددا : من هي الجهة الدافعة والممولة لتلك الجماعات البربرية التي عاشت في الارض فسادا, ولاي مذهب تنتمي ؟ ذالك المذهب اللااخلاقي الذي يحلل ما حرمه الله جل جلاله ! ورسوله ص , والانسانية .
كي نضع النقاط على الحروف , ونقطع راس الحية كما يقولون . فالصراخ والعويل لا ينفعان في زمن اختلط فيه الحابل بالنابل , واصبح المال هو المحرك لهواجس الناس , وهو الدافع لان يترك المرء دينه وايمانه , من اجل متع الدنيا الزائلة .
ان الجيش العراقي الباسل يقاتل من اجل شرف النساء اللواتي اخذن من قبل الدواعش , ودفع الدماء لتحريرهن .. وضحى باغلى ما لديه .. نفسه العزيزة [ يجود بالنفس ان ضن الجواد بها ... ] ولازالت المعارك حامية الوطيس , وهو الرد الطبيعي لسؤالك سيدتي الفاضلة .. فالبرابرة لا يمكن لهم ان ينصاعوا لمنطق السلام والشرف , الا على اسنة الرماح . وابطالنا من سيجيبوا على الكثير من الاسئلة في ساحات العز والشرف ..
تحياتي لجنابك الكريم سيدتي..

 

الأستاذ القدير عباس طريم
تحية تقدير لك ولحرف الثائر ضد أعداء الإنسانية
أسعدني حضورك وتساؤلاتك المنبثقة من وعي حقيقي بالقضية....
فجاءت مداخلتك إضافة مضيئة تكشف المؤامرة...
إن أسباب المأساة التي ابتلي بها عالمنا العربي غائرة الجذور فلا نتوقع استئصالها بين ليلة وضحاها...
نصر الله كل من يناضل من أجل إرساء العدل الإلهي بين البشر
مودتي وتقديري

 
  1. جمعة عبدالله

الاستاذة القديرة
احيي هذا الجهد الرائع باخراج ملف يخص المرأة من كل الجوانب , قديماً وحديثاً , ويمثل احسن هدية تقدم في عيد المرأة . وروعة النقاط المطروحة في المساهمة , تدل على التفهم العميق لقضايا تخص المرأة ومكانتها في المجتمع قديماً وحديثاً , والمعرفة الواسعة والمتنورة تجاه المرأة .
احيي هذه الجهود الرائعة
وكل عام وانتم بالف خير

 

الأخ الكريم العاشق للحرف الجميل جمعة عبدالله
كل الشكر والامتنان مع حفنة فلّ عطرة لقلبك الكبير، لمتابعتك الدائمة، لحضورك المميّز وبصماتك المرهفة على صفحات المثقف...
أنني أستمدّ العزيمة من حروفكم النابضة بالمحبّة والتقدير
أتمنى أن أكون عند حسن ظنك دائماً
دمت بعافية وألق

 
  1. عقيل العبود

فقط احببت ان أتقدم بباقات ورد معطرة بخالص المحبة
والتقدير لجميع المشاركين في ملف المراة مع جزيل
شكري للشاعرة والأدبية المعطاء الأستاذة ميادة
ابوشنب.

دمتم للثقافة والإبداع
عقيل

 

الأستاذ القدير عقيل العبود
لحضورك بهجة الربيع...وتهنئتك أول بشائره...
جزيل الشكر لمساهماتك المستنبطة من فلسفة الوجود والتي تخطفنا من الزيف إلى حقيقة العدم...
دمت باحثاً مرهفاً يحترف الإصغاء لموسيقى الوجود

 
  1. د. عناد جابر

الشاعرة والاعلامية مياده ابو شنب

أحييك وأثني على جهودك المباركه من أجل تعزيز مكانة المرأة من خلال فتح هذا الملف الهام , وأقدم لحضرتك ولكل السيدات تحية إكبار وإجلال بمناسبة يوم المرأة العالمي..
وإنني بالطبع أوافقك الرأي في كل ما طرحت في مقدمتك القيمة, وحول وضع المرأة في هذا الزمن الرديء الذي تتعرض فيه المرأة لأبشع الجرائم الإنسانية المقززة والتي لا يقبلها أي دين أو معتقد. إنها الهمجية الصارخة, تجلّت بأبشع صورها في هذه الممارسات الوحشية ,التي تقوم بها تلك الجماعات التكفيرية التي لا تمت بأي صلة للدين أو للإنسانية...
الموضوع واسع جدا, ومطروق جدا, ففي كل عام عند حلول يوم المرأة العالمي نكتب عن أهمية تحرر المرأة من قيود التخلف , وعن ضرورة مساواتها بالرجل ...ونتغنّى بأهمية دورها في بناء الأسرة والمجتمع, ولكن في ارض الواقع لا يحدث التغيير المرجو المطلوب.. ويبقى مجتمعنا ذكوريا, وتبقى أفكارنا ونزعاتنا " صحراوية " الى حد ما.
سيدتي الفاضلة, إن المجتمع الذي لم تتحرر فيه المرأة من عبودية المفاهيم البالية , هو مجتمع مقيّد ومستعبَد وبحاجة ماسّة للتحرر والانعتاق.
أحييك مرة اخرى على جهودك ونشاطك وأرجو لك دوام الصحة والعطاء, وكل عام وأنت وكل النساء بخير وسلام وأمان.

 

أستاذي العزيز الشاعر القدير د. عناد جابر
زيارتك بعد غياب تبدّد وحشة الغربة وتلغي المسافات...
لك كل الشكر والتقدير لمساندتك المرأة في نضالها لتخطّي العراقيل "الصحراوية" وكفاحها لاثبات جدارتها وحقها في الحياة...
باقة زهور كرمليّة وحفنة أصداف حيفاوية لاشراقة حروفك من فجر العطاء
دمت بعافية ودام حرفك شفيفاً

 
  1. جعفر المهاجر

الأستاذة الشاعرة مياده أبو شنب.
تحياتي العطرة لك ولجهودك الخيرة المتميزة في رفض الهمجية والظلم والإستلاب الذي تتعرض له المرأة في عالمنا العربي.بارك الله بك وبعطائك الثر . ووقفة إجلال وآحترام لكل أم وأخت وإبنة كافحت ورفعت صوتها ضد أعداء الحياة . وتقبلي مودتي الأبوية الخالصة .

 

الشاعر المبدع جعفر المهاجر
أشكرك على تلبية الدعوة والمشاركة الإبداعية التي تنمّ عن قلب منصف للمرأة
أنتن النسغ الذي يسري في العروق..
وأنتن الشعاع الذي يكشف عتمة الطريق
فنضالها لن يثمر حريّة إلا بمناصرة الرجل الواعي لها، فحريته تكمن خلف حريتها.
كل الود والتقدير

 
  1. حسن البصام

تحية لك الاديبة القديرة ميادة ابو شنب
والتقدير لمواقفك الكبيرة والمهمة في متغيرات الاحداث والتي تتطلب وقفات جادة واعية
اتمنى لك المزيد من الرقي ودوام الابداع
الامتنان لك على كل جهد كريم بذلتيه وتبذلينه..
مع التقدير والاحترام

 

الأخ العزيز الشاعر المرهف فوق العادة حسن البصام
تشابك حرفك بحرفي في رحلات بحث في عالم الإحساس وهموم الوجود، يمدّني بطاقة حسيّة وإبداعية لإمخر عباب الفكر والفن حتى ألامس وعيكم الحضاري وذائقتكم الرفيعة...
نبضات شكر وامتنان لحضورك الوارف
دمت بعافية ودام حرفك رحالة يهوى توثيق الجمال المستتر

 
  1. قاسم صالح

راقية..أنيقة..مهذبة..عقل من ماس..ميادة ابو شنب..بوركت جهودك..مع باقة ورد ملونة..نصفها من القرنفل الأحمر..!..
محبتي واحتراماتي..

 

أستاذي الكريم أ.د. قاسم صالح
تقييمك وإطراؤك السخي كحضور ضيف شرف يأتي بموعده (وهذا نادراً في مجتمعنا) احتراماً لرسالة المثقف في مجتمع تزعزعت قيمه ومعاييره الأخلاقيّة وتغلغل في نفوس أفراده اليأس والريبة والذعر...
تحية بعبق زهوري المفضّلة - القرنفل الاحمر- لروحك المعطاء وعزيمتك على التغيير
خالص الودّ والتقدير

 
  1. ali salim

سيدتي الفاضله اهنئكم بعيدكم الاغر
ولو جائت متاخرا لكن كل ايامكم سعاده وزهو
سيدتي ....
ان الاسلام الحنيف هو اول من اعطى حرية المراة ومساواتها وحقوقها
وكثير من الايات القرانيه خير دليل وانزل جل وعلا سوره كامله باسم النساء
اما مايتفه به بعض الظلاميون ما هؤلاء الا شرذمه لم يبتو للاسلام بصله
وفقكم الله مودتي لكم

 
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

.2015-03-08 10:04:10.