المثقف - أقلام ثقافية

يمه حسن

rasheed alfahadاقتحم (حسن) قاموس الفن العراقي باعتباره رمزا للعاشق والمعشوق على حد سواء .

الفنانة (الصديقة الملاية 1901 - 1969) هي أول من حملت اسم حسن عبر تسجيلاتها وعبر الأثير:

ربيتك زغيرون حسن ليش انكرتني

بعيونك الوسعات حسن موزر صبتني

كاس الامل مكسور....كسره على كسرة

واللي كسره هيهات يكدر يجبره....حسن

(محمد القبانجي) قارئ المقام ردد هذه الكلمات على نحو أدى إلى زيادة شهرة (حسن) حتى ساد الاعتقاد لدى الكثير من الناس أن حسن شخصية حقيقية موجودة على ارض الواقع غير وهمية ولا هو رمزا.

المندائية الجميلة بنت الناصرية (انوار عبد الوهاب) وضعت حسن في حدقات عيونها عبر رائعتها (دادا حسن):

لا ام تحن لبجاي لا خاله وياي دادا حسن لا خاله وياي

وكل الوجوه اثكَال من يكَبل هواي دادا حسن من يكَبل هواي

حسن لا يكفيه العراق على ما يبدو فقد حلق إلى مصر وهناك تلاقفته (شادية) في معلقتها (حسن يا خولي الجنينة يا حسن) والخولي هو الرجل الذي يعوّل علية في المزرعة :

يا حسن يا خولي الجنينه يا حسن

يا حسن يا غالي علينا يا حسن

يا خولي الجنينه اتدلع يا حسن

يا عقلي يا روحي يانور العيون

يا بلسم جروحي يا اصل الشجون

يا فتنه يا زينه يا سلوى الحزينه

ع البال او ناسينا يا خاين يا حسن

في تطور جديد غير مسبوق راحت الحكاية في مصر ابعد من هذا راحت إلى (ام حسن)  بعدما انشد احمد عدويه:

سلامتها أم حسن من العين ومن الحسد

وسلامتك يا حسن من الرمش اللي حسد .

 

رشيد الفهد

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

.2017-06-18 05:09:32.