أقلام حرة

الى وزير التربية: هل تعرف ماذا يحدث قي القاعات الامتحانية؟

من موقع الحدث انقل لكم تفاصيل الفوضى التي حدثت وتحدث يوميا امام عيني لم اسمع بها من احد بل رأيتها وعايشتها بنفسي باعتباري واحدة من المراقبات المشرفات. هذه التفاصيل لم ار مثلها حتى بعد سقوط النظام وما حدث من هرج ومرج في كل جوانب حياتنا .

كما نعلم فان مؤشر الفشل والنجاح لوزارة التربية ياتي من خلال التزام مديرياتها المشرفة وتطبيقها للقوانين والتعليمات الوزارية الخاصة بسير الامتحانات بتفاصيلها المختلفة .

واسمحوا لي ان اضع امامكم جملة من السلبيات والمخالفات والانتهاكات التي حدثت في القاعة التي كنت شخصيا فيها في العاصمة بغداد فما بالك بالقاعات الامتحانية في المناطق والمحافظات الاخرى والمناطق النائية . وسوف الخص ما رأيته وعايشته بالنقاط التالية :

1 . تاخير توزيع الاسئلة بعد الساعة الثامنة باوقات مختلفة ؛ وهذا يعني سرقة وقت الطلاب المخصص .

2 . دخول بعض الطلاب بعد توزيع الاسئلة وباوقات مختلفة ايضا ؛ وهذا يعني من المحتمل ايصال الاسئلة الى الطلاب خارج القاعة .

3 . بعض المراقبين السهارى يكملون نومهم في قاعة الامتحانات والاكثر من هذا ان البعض يزعج الطلاب بشخيره ؛ والبعض الاخر يترك القاعة ويذهب للحمامات لغسل الوجه واعادة النشاط المفقود بين فترة واخرى وقد يقضي في الحمامات وقتا اكثر من قاعة الامتحانات . وهذا يعني عدم اختيار المراقبين الكفوئين والمخلصين وعدم اختيار وقت الامتحانات في شهر رمضان . اما كان من المفترض تقديمها لمدة خمسة عشر يوما

4 . بعض المراقبين يتركون عملية المراقبة ويلهون انفسهم بالاتصالات الهاتفية او تصفح الفيس بوك ؛ وهذا يعني عدم الاهتمام وعدم الاخلاص بالواجب وخيانة المسؤولية المهنية التي من المفروض ان يقدمها مقابل ثمن .

5 . مدير المركز ليس لديه الوقت سوى الرد على الاتصالات الخارجية المريبة والتي يدخل بعد كل اتصال الى القاعة والتوجه نحو احد الطلاب والتقرب منه والتهامس معه . وهذا ينافي التعليمات الخاصة بالامتحانات الوزارية

6 . لم يتم توزيع قناني العصير الصغيرة يوميا او يبدأ بعد خروج اكبر عدد من الطلاب من القاعة والتوزيع يتم لاقل عدد ممكن . وهذا يعني ان الجزء الكبير من المبالغ المخصصة للطلاب لتامين الماء او العصير يذهب الى جيوب من ليس له ضمير. والطالب في قاعة امتحانية حتى المروحة فيها تعمل حسب المزاج ونحن نعيش فصل بدرجة حرارة عالية جدا .

7 . تعيين مراقب ثابت في بعض القاعات . وهذا مخالف للتعليمات التي توجب تغيير المراقيبن يوميا .

8 . المشرفة التربوية على المركز ليس لها اي دور في سير الامتحانات والمدير هو الامر الناهي . وما خفي عنا كان اعظم ايها الوزير المحترم

 

تعليقات (2)

  1. حمودي الكناني

ومن يسمعك يا ست رند , لا تتعبي نفسك فقد ذهب بريق التربية والتعليم في العراق ذهب ذلك الزمان الذي كنت لاتسمعين في القاعة الامتحانية غير الاصوات المنبعثة من اقلام الرصاص على ورق الدفاتر الامتحانية , وكانت الاسئلة دقيقة وخالية من الاخطاء وان حصل خطأ ما يتم الاتصال بالمديرية العامة ويأتي التصحيح بعد دقائق , لقد مارسنا ادارة الامتحانات العامة سواء كنا مدراء قاعات او معاونين او مراقبين , كنا نعطي ربع ساعة للطلاب الذين يأتون من المناطق البعيدة نسبيا وبعدها يغلق الباب الرئيسي ويمنع دخول اي شخص لا علاقة له بسير الامتحانات وحتى مدير الوحدة الادارية ان راى زيارة المركز الامتحاني يطلب الاذت بالدخول , الان يا سيدتي تبدلت المقاييس التربوية والتعليمية وفقا لما املته علينا الديمقراطية المسلفنة التي افرزت لنا اناسا لا علاقة لهم لا من بعيد ولا من قريب بما ينفع الناس

 
  1. رند الربيعي

الاخ الاستاذ حمودي الكناني

للاسف الديمقراطية اضرت بمجتمعنا الذي لاينفع معه الا استخدام الحزم والقانون الصارم ومن يبدي اي راي تجاه بلده

يتهم بالمعقد ومن يلتزم بالاخلاق المهنية يتفلسف للاسف الشديد الان التعليم في خطر فادح جدا ماذا سيكون مصير الاجيال

القادمة في المستقبل القريب ولا اقول البعيد

تقديري واحترامي لك استاذ حمودي الكناني

 
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

.2017-06-19 05:20:38.