أقلام حرة

حسن العلوي صانع الطغاة ومرشدهم

المعروف ان الطاغية لا يصنع نفسه وانما هناك من يصنعه وان حسن العلوي كان من اهم المساهمين واكثرهم جهدا في صنع الطاغية المقبور صدام حتى جعل منه فرعون الامة فاق فراعنة الارض والتاريخ ظلما ووحشية وقسوة نتيجة لما يمتاز به العلوي من حقارة وانتهازية وجبنا وحبا لنزواته الخاصة وخضوع تام لها لهذا حقق لصدام الكثير من الامور الحقيرة التي كان الطاغية كثير ما يتردد في الاقدام على فعلها وهذا يذكرنا بحقارة وخسة المغيرة وزياد في صنع الطاغية معاوية فهو الذي شجعه ودفعه الى اقالة احمد حسن البكر وحجره ومن ثم قتله وهو الذي دفعه وشجعه على اعلان الحرب على العراقيين من خلال تحريضه على اعلان الحرب على ايران فكان معه في زيارته للجنوب واهوار العراق وكان يوضح له ويبين كره ابناء الجنوب والاهوار له وقال من هذه المنطقة سيخرج عليك من يقاتلك لهذا عليك ان تتغدى بهم قبل ان يتعشوا بك وقال له ان هؤلاء احفاد الزنج والقرامطة الذين أتى بهم جدك اسرى من جزيرة الواق واق واسكنهم هذه الارض وطلب منه اعادتهم اليها او دفنهم احياء لهذا قرر دفنهم احياء في مقابر جماعية وهو الذي دفعه الى فرض الاستبداد والعبودية على الشعب العراقي من اجل ان ينال درجة قريبة منه الا ان صدام كثير ما كان يذله ويهينه ويحتقره لانه شيعي وصدام لا يقرب شيعيا الا اذا كان حقيرا يعترف امامه بانه لا يملك شرف ولا كرامة وهذه حقيقة اقرها واعترف بها الكثير من المقربين من صدام من ابناء السنة لانه يرى في كل شيعي حتى لو كان حقيرا مثل حسن العلوي انه فارسي مجوسي الهوى لكنه يستخدم هؤلاء الشيعة عديمي الكرامة والشرف كوسيلة لتبيض وجه امام المجتمع الدولي على اساس ان هؤلاء شيعة وانه ليس طائفيا ولا عنصريا كما يستخدمهم ككلاب مسعورة لقتل ابناء الشيعة وتهجيرهم ونهب اموالهم وهدم بيوتهم او كما يقول اطلق كلاب الشيعة على الشيعة

 وعندما نفذ مفعول هذا الانتهازي المتملق واصبح لم يعد صالحا لان الطاغية تم صنعه واكمل بنيانه ولم يعد بحاجة اليهم بل عليه ان يبدأ بالتخلص منهم فالذي يدرس ويتمعن في حقيقة خلاف العلوي مع صدام وسفره خارج العراق يتضح له ليس هناك اي خلاف انما هناك اتفاق هناك لعبة بين صدام وبينه حيث بدا هو نفسه بكشفها لينضم الى المعارضة خارج العراق كجاسوس على المعارضة ونقل اسماء المعارضة وقراراتها الى مخابرات صدام وتقوم المخابرات بأتخاذ الاجراءات ضدها وعن طريقه تمكنت مخابرات الطاغية الكشف عن كثير من خطط المعارضة وشخصيات المعارضة وبالتالي احباط بعض هذه المخططات وقتل بعض المعارضين

 وكان حسن العلوي مرتبط مباشرة بصدام فصدام هو الذي يأمره وهو ينفذ واستمر عاشقا ومغرما بصدام حتى تنفيذ امر الشعب امر الله بحق هذا المجرم الطاغية فهاجم الشعب العراقي واتهمه بالغوغاء وخاصة ذوي المقابر الجماعية وحلبجة والانفال وبدأ بذرف الدموع على سيده وولي نعمته حيث كان يعتقد ان صدام سيواصل محاربة الشعب العراقي وكل من وقف الى جانب الشعب بل كان يعتقد ا ن ال سعود وكلابهم الوهابية ستقف الى جانب صدام وتمنع امريكا من القضاء على صدام نعم تعمل على اضعافه كما فعلت في عام 1991 وسينتصر على العراقيين ويعود الى الحكم وقيل ان صدام وعده بانه سيضمه الى نسب صدام كنسب ابن زياد ابن ابيه الى معاوية ابن ابي سفيان لا شك انه فرح بذلك وقال نلت ما كنت اصبوا اليه وابتغيه واطلبه وهي ربط نسبي بنسب صدام لكن اعدام صدام ومن معه وتحريم وتجريم فكر البعث خابت آماله وتلاشت أحلامه فأخذ يهذي بكلمات غير مفهومة وغير موزونة

لهذا عرض نفسه على ال سعود وهذا توجه كل ايتام الطاغية حيث اعلنوا بيعتهم لآل سعود وفق من كان يعبد صدام فان صدام قد مات لهذا على من كان يعبد صدام ان يعبد ال سعود فاصبحوا جزء من كلاب ال سعود اي من داعش القاعدة انصار السنة وغيرها

فجعل من نفسه مراسلا للمخربط عزة الدوري طبعا هذا اللقب اطلقه عزة الدوري على نفسه في حضرة سيده و امام كل العراقيين عندما قال سيدي انا اخربط من دونك ادعى انه ارسل له رسالة خاصة طالبا منه ارسالها الى القادة في ايران الاسلام لا شك انه كاذب ومنافق غايته الاساءة للعلاقة الاخوية الانسانية بين الشعبين العراقي والايراني وهذا هو المستحيل

الحقيقة لا يهمنا من كل تصريحات ودعوات هذا الانتهازي الرخيص لكن ان يسئ الى المرجعية الدينية ويتهمها بتهم هي بعيدة كل البعد عنها وبالتالي شق الشيعة فهذا لا يمكن قبوله بل لا يمكن السكوت عليه بل يتطلب الرد عليه بقوة وكشف حقيقته وتعريته وكشف من ورائه ومن يدفعه بشكل كامل وواضح ويتطلب معاقبته ومحاسبته لان مثل هذه التصريحات الكاذبة لا تعتبر من ضمن حرية الرأي

مثلا ان هذا الانتهازي الرخيص تحدث عن قصة كاذبة لا يمكن ان يصدقها احد ولا يمكن ان تحدث ابدا

فيقول دعاني المرجع الديني الشيعي الكويتي الى بيته وحضر ممثل ولاية الفقيه في ايران واجتمعنا الثلاثة واشار الى ابنه بالخروج

 وبدأ المرجع الديني الشيعي يتحدث عن خطة لأغتيال السيد مقتدى الصدر

نسأل من هو حسن العلوي هل كان رئيس عصابة للقتل هل انه جزء من المرجعية الدينية كيف يستدعيه ممثل المرجعية الدينية ويكشف اسراره لهذا الحقير الانتهازي ويبلغه ويخبره ويكشف امامه كل مخططاته ومن اخطرها خطة سرية تستهدف قتل السيد مقتدى الصدر في الوقت نرى المرجع الديني يبعد ابنه من سماع ما يريد التكلم معه كما قال

 فهل هناك من يصدق ذلك

المعروف انه سمى المرجع الديني لكن هذا المرجع متوفي الا انه لم يسم ممثل ولاية الفقيه في ايران لهذا نطلب منه ان يسميه ان كان حيا لنكشف كذب هذا العاهرة الرخيصة

 لا شك انه يلعب لعبة خبيثة وحقيرة في نشر مثل هذه الاكاذيب الملفقة حاملا راية الخوارج والاشعث بن قيس وابوموسى الاشعري وابن ملجم لتحويل نصر العراقيين على الكلاب الوهابية والصدامية الى هزيمة

نقول لهذا الانتهازي ولسادته القدماء ولسادته الجدد لن تعاد هزيمة صفين ولا جريمة العشرين ومهما كانت تحديات الكلاب الوهابية والصدامية ومن ورائهم العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود وابواقهم المأجورة ومهما كانت الآعيبهم واضاليلهم فلا لعب ابن العاص ولا اغطية الخوارج ولا عزلة ابو موسى الاشعري ولا حماقة ابن ملجم كل هؤلاء معروفين ومكشوفين ومرصودين لكل عراقي صادق مخلص

 

مهدي المولى

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

.2017-03-20 01:48:20.