أقلام حرة

خواطر سياسية في الشأن العربي..

bakir sabatinداعش تدعي مسئوليتها عن عملية القدس (خسئوا)

عملية القدس نفذها فلسطينيان من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وآخر من حماس كما جاء في إعلان التنظيمين.. ولا علاقة لهم بتنظيم داعش الصهيوني.. حيث أقدم الشهداء على تنفيذ العملية البطولية بدافع الإحساس بالظلم. في إطار مقاومة المحتل الصهيوني حتى تحرير فلسطين..

فقد بثت قنوات تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" رسالة على مواقع التواصل الاجتماعي يعلن فيها التنظيم الصهيوني والمتطرف مسؤوليته عن هجوم الجمعة في القدس والذي أسفر عن مقتل شرطية إسرائيلية وجرح خمسة من الجنود الصهاينة.

وقتلت قوات الأمن الإسرائيلية الفلسطينيين الثلاثة الذين استخدموا أسلحة نارية وسكاكين في الهجوم.

يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها تنظيم داعش مسؤوليته عن هجوم في الكيان الإسرائيلي، على الرغم من أن بعض الجماعات التابعة له قالت قبل بضعة أشهر إنها أطلقت صواريخ من شبه جزيرة سيناء المصرية على ذات الكيان المحتل البغيض.

والمضحك المبكي هو ما جاء في الرسالة في أن "جنود الخلافة!!! هاجموا تجمعا يهوديا في القدس (هراء)".

وقد اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات مفادها أن إعلان داعش جاء بالتنسيق مع الصهاينة لتشويه أهداف عملية القدس.. لشيطنة المقاومة وربط المقاومة الفلسطينية بالإرهاب..

وينبغي العلم في ذات السياق بأن تنظيم داعش ما هو إلا صنيعة الكيان الإسرائيلي المحتل وقد جاء ادعاؤه المغرض أعلاه لإبعاد الشبهة عن دور ذلك الكيان المحتل في تأسيس ذلك التنظيم الذي أساء للإسلام.وخرب المنطقة.

وفي محصلة الأمر أقولها بقلب مؤمن بالحق الفلسطيني:"خسئت أيها الكيان المجرم" وعليه فإنني أدعو كل مقاوم فلسطيني بأن يعلن مسبقاً عن الجهة التي ينتمي إليها في شريط فيديو قبل تنفيذ أية عملية؛ حتى لا يختطف الصهاينة نتائجها ومن ثم قيامه بتشويه المقاومة الفلسطينية المشروعة.. يريدون شيطنة المقاومة .. وكل الشرف للجبهة الشعبية وحماس.. وخسئ المجرمون المضللون.

(2)

زعماء الجوار الذي ينتهكون الحق الفلسطيني ويعززون موقف المحتل على حساب القضية الفلسطينية.. ويستغلون فتاوي المخابيل من أمثال السديسي لتجريم المقاومة لا احترام لهم.. بل لا بد من إدراجهم في قائمة الصهيوعرب.. القضية الفلسطينية وحقوقنا المشروعة فوق كل المجاملات والمؤامرات في زمن الخصيان..فلسطين محتلة، والأقصى!!! يدنس كل يوم، وغزة يجهزون لها حرب إبادة سيشارك بها - بحسب مراقبين- بعض دول الاعتدال العربي الذين تكشفت نواياهم الخبيثة ، ولن ينجحوا كدأبهم!.. وحرية التعبير تصادر، وأموال الخليج العربي يسلبها ترامب الذي يحتقر العرب والمسلمين ويصف دول الخليج بالبقرة الحلوب، ثم يأتي من يقول (لا تنتقدوا رموز الجوار!) أية رموز تستحق الاحترام وهي تساهم في ضياع حقك وتتهم مقاومتك للمحتل الإسرائيلي بالإرهاب!(مضحك) وهل يشمل هذا الأمر المجرم نتنياهو وليبرمان مثلاً!؟ أو المتخاذل عباس! أغيثوني بجواب!! لعن الله كل أرعن يستخف بحقوقنا.. رغم أنها راسخة في قلوب أطفالنا الذين يهزءون بكل متجبر يستخف بفلسطين.. وأقولها بملئ الصوت بأن المقاومة الفلسطينية ضد العدو الصهيوني مشروعة وعلى رأسها حماس والجهاد الإسلامي وكل الفصائل الفلسطينية واللبنانية الأخرى التي تقاوم عدونا الصهيوني المارق.. انتبهوا أيضاً فهم يريدون إشغالكم من جديد بالخلاف السني والشيعي كي يأخذوكم إلى متاريسهم التي يتمترس فيها العدو الصهيوني الغاشم الضعيف، وعلى شيوخ الحق أن يركزوا على هذه المصيبة بدلاً من إشغالنا بقضايا الصوم وأسئلته المكررة، فهذه ليست وظيفتهم في هذا السياق.. وأشكر مجلس علماء المسلمين السنة الذين فندوا في بيانهم الأخير كل تفاصيل المؤامرة التي طوقت قطر، بينما يراد منها تحرير الكيان الإسرائيلي من جرمه التاريخي بحق فلسطين كما خطط لها ترامب سالب الأموال العربية. "عجبي" 🤔

صباح الخير والعدالة.. صباحكم ياسمين رغم كل المنغصات التي نواجهها.. صباحك محبة وأمل..

***

(3)

"مش على كيف حدا"

النائب الأردني محمد نوح القضاة ينتقد شيوخ قطر لدفاعهم عن قائمة المطلوبين (تطبيق نبض رؤيا) والتي تشمل عناصر حماس والشيخ القرضاوي وفق مطالب السيسي الذي يحاصر غزة مع نتنياهو.. بينما لو سأل سماحته! الطفل الفلسطيني أو المسلم سيتلقى رداً محرجاً قد لا يرضيه في أن حماس والجهاد الإسلامي وكل من يحارب الكيان الصهيوني المحتل لفلسطين والمنتهك للأقصى الخاضع للوصاية الأردنية، مقاومة شريفة ضد محتل فلسطين التي يخونها العرب.. يا قضاة احترم مشاعر الشعب الفلسطيني.. وتصرق كداعية وليس كسياسي، ونحن ندرك بأن السياسة تجتمع عليها المصالح من منطلق ميكافيللي؛ حافظ على نصاعة تاريخك المشرف حتى يصدقك الشباب الذي تعجب من أمرك!! "عجبي"

***

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

.2017-06-17 14:17:26.