أقلام حرة

صاحب القداسة

qasim altememiفي البداية أود ان اقدم اعتذاري لك ياصاحب القداسة بسبب (وقاحتي) على قداستكم، وتجاوزي للخطوط الحمراء والسوداء، لأنه لايجوز لي ولا الى امثالي من عامة الشعب التطاول على هيبة القداسة، ولكن اسمح لي ياصاحب القداسة ان أقول لك بعض الكلمات التي لو (لا سامح الله) انك سمعتها ربما يكون هناك بعض التخفيف من الحكم المشدد الذي صدر بحقنا نحن ابناء الشعب !.

هل تعلم ياصاحب القداسة ان هناك من صعد على أكتافك وسرق الشعب بأسمكم؟، وهل تعلم ياصاحب القداسة  ان هناك من أستخدم معولكم وهدم به بيت الشعب؟، وهل تعلم ياصاحب القداسة   ان هناك فقراء ومساكين ويتامى وثكلى وارامل ومطلقات بسبب اعمال وافعال من تسندهم انت؟، وهل تعلم ياصاحب القداسة ان قاعدتكم الجماهيرية العريضة أصبحت أرض جرداء قاحلة (تدوس) عليها أقدام كانت بالأمس القريب حافية واليوم (تقندرت بمداسات) صنعت من جلود جماهيركم؟، وهل تعلم ياصاحب القداسة ان كلماتي هذه سوف لم وربما لن تسمعها لأنك تسمع باذان الذين سرقوا لقمة الشعب وقتلوا وهجروا الشعب؟، واعتقد ياصاحب القداسة انه لو قدر لك وقرأت كلماتي هذه سوف تقول هيا أخبرني عن هؤلاء الذين عملوا كل هذه الجرائم والمصائب؟، وجوابي لك ياصاحب القداسة،هو أنك باركت وأعطيت ووزعت مناصب وكراسي على أناس هم حثالة المجتمع، نعم حثالة لأن هذه الصفة أقل ما تقال بحق سارق وقاتل الشعب، وهل تعلم ياصاحب القداسة ان هؤلاء اللصوص والخونة لا يجيدون سوى قتل الشعب وتقبيل ألأيادي؟، وهل تعلم ياصاحب القداسة انك تركت أهل المسؤولية والكفاءة يترنحون تحت ظلم من أخترتهم أنت أو على الأصح من اختارهم لك بعض حاشيتك الفاسدين؟ 

ياصاحب القداسة هل تسمعني أم أن رجالك هم الذين يسمعون نيابة عنك؟!وسوف يقولون لك انك ليس المقصود، فعند ذلك أستسمحك عذرا ياصاحب القداسة واقول لك ان قداستك صنعها ووهبها لك الشعب، ولا أريد ان أسمع قول حاشيتك من هو الشعب؟!

أعتقد ياصاحب القداسة أنك تتفق معي في القول ان التاريخ عنصر مهم للحاضر والمستقبل حيث يتم منه استلهام العبر والدروس، واذا كنا اليوم حاضر فغدا نحن تاريخ لامستقبل !، والتاريخ لايرحم، ولأنني احبك ياصاحب القداسة أقدمت على كتابة كلماتي هذه، التي وددت من خلالها  ان أوضح  لقداستكم بعض الأمور الخافية عنكم بسبب الحجاب الذي وضعه البعض ممن يدعون محبتكم.

 

د. قاسم بلشان التميمي

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

.2017-08-11 04:08:30.