أقلام حرة

كفى مهاترات يا عرب المقاومة في غنى عنكم

bakir sabatinصحيفة الرياض السعودية قبل يومين نشرت مقالاً على صفحتها الرئيسة، تتهم فيه حركة المقاومة الفلسطينية التي تصدت للجيش الإسرائيلي في غزة "حماس" بالإرهاب وهو ما ردت عليه الحركة ببيان يستنكر هذا التوجه الإعلامي السعودي نحو تعزيز الموقف الإعلامي الإسرائيلي ضد الحق الفلسطيني المشروع بالتصدي والمقاومة، فيما علق المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي افغاي اذرعي شاكراً الجريدة الخليجية بوضعها النقاط على الحروف بحسب ما نشرته "اقناة لجزيرة".

وهذا الخبر بحد ذاته يمثل غَرْفَةً إعلامية نتنة من مجرى المياه العادمة التي باتت مكشوفة لتستقطب الذباب من كل حدب وصوب إلى ما تجمع فوقها من غث كريه أحاط به الزبد وارياء. وعلى هامش هذه الخيبة الإعلامية المشبوهة سنكون في جولة داخل الحق الفلسطيني المغبون، مستلهمين من مائه الرقراق الشفاف هذه الخاطرة:

إن تحرير المسجد الأقصى ما هو إلا جزءاً من حقوق الفلسطينين المنهوبة في إطار تداعيات القضية الفلسطينية المطمومة بغبار الخوف والتواطؤ الدولي مع الصهاينة بالإضافة إلى اللتخاذل العربي وانبطاح قادة أوسلو والسحيجة من الإعلاميين المتصهينين؛ إذْ ينبغي في ذات السياق أن ندرك بأنه مجرد فتح المسجد الأقفصى أمام المصلين بإزالة البوابات الإلكترونية لا يعني أبداً آخر المطاف بالنسبة لمقاومة المحتل البغيض؛ لذلك لا بد من الاستمرار في مقاومة الكيان الصهيوني والتصدي لعملائه الأقزام من حولنا، حتى تحرير كلّ شبر فلسطيني من نير الاحتلال الذي بات يسيطر على العقل العربي "المعتدل أو لنقل "المختل"!!!! بمعنى "المهزوم".. والتوفيق للمقاومة التي سيكتب لها النصر شاء من شاء وأبى من أبى.. أما بالنسبة لمقدمة هذا النص حول ما جاء في صحيفة الرياض؛ فهو أتفه من صرف الوقت وهدره من أجل التعليق عليه..

 

بقلم بكر السباتين..

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

.2017-08-12 01:17:40.