 هايكو

أل هايكو أنا!؟

latif shafiqفي أرضنا تنبت

أزهار حمراء

 


 

أل هايكو أنا!؟ / لطفي شفيق سعيد

 

1

في أل  هايكو أنا

هو من يكتبني ويرسمني

دفاتر وألوان

2

لا أحد بداخلي

سوى نفسي  

بما كسبت

3

لا يرشدني لطريقي

أنت –

قدماي وعيناي

4

أنا أسمع صمتي

هل يمكنك

أن تسمعه ؟

5

قد تقرأني أنت

ضوء –

خاطرة تمضي

6

قد تسمع صوت البلبل

هل تشاركني ؟

صوت حفيف الأشجار؟

7

من يفتح بابي

ويغلقها  

يداي والمفتاح

8

أنت تطرق بابي

مرات ومرات –

لا تفتح من تلقاء

9

أنا لا أختار

طريقة موتي:

لكنني أنا من سيموت

10

أنت قد تختار

طريقة موتي

لكنك أيضا ستموت

11

أنا لن أختار

قبرا لي –

وبأي أرض سأموت

12

أنت قد تختار

قبرا لي

تحمل نعشي

12

في أرضنا تنبت

أزهار حمراء

دماء شهداء

13

ألقيت رحلي للآخرين

راحلة ثمانيني  

يمتطي هايكو التلوين

 

شروزبيري  30 نيسان 2015

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ لطفي شفيق سعيد ايها الفنان والشاعر
وداً ودا

من يفـتح بابي
ويغـلقها
يداي والمفـتاح

الأستاذ لطفي يكتب الهايكو بالفرشاة ويلونه بالكلمة , أعني ان مخيلته
لا تنسى انها مخيلة تشكيلي , ولكن الهايكو منحه ميزة التوغل واكتشاف
ملكات الحواس الأخرى على اعتبار ان العين سيدة الحواس عند التشكيلي
فجاء الهايكو فأدخل الحواس الأخرى ثم زاد فأدخل الذهن وهكذا قرأنا
هايكو تجريديا ً , من هنا يمكن القول ان هايكو الأستاذ لطفي يغطي
الحياة كلها باطنية وخارجية وبالتالي فجماله لا يعوّل على الصنعة
بل على التلقائية .
استاذ لطفي دمت في صحة وإبداع

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والفنان القدير
تحفة جميلة من الهايكو , وتعبر بشكل صادق ونقي عن مشاعر الروح وهواجسها وارهاصاتها في الرؤى التي تفرز الاحاسيس التي تشغل البال , وخاصة الحزن والموت . وكل المقاطع رائعة بدون استثناء , لكن اسجل اعجابي في الرقم 12 و 13 . اتمنى لكم العمر الطويل والصحة وراحة البال

جمعة عبدالله
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3159 المصادف: 2015-04-30 17:19:29