 هايكو

تحت شمس مشرقة (2)

latif shafiqتحت نصب الحرية

متظاهرون بعمر الورد

 


 

تحت شمس مشرقة (2) / لطفي شفيق سعيد

إعادة مقطع من تحت شمس محرقة ومن أجل أشراك ال- هايكو مرة أخرى.

 

يتمرنون ويشحذون

شعراء ومثقفون-

الهمم والقلم

***

-1-

أكتب واشطب وأشطب وأكتب

منذ البارحة:

ذلك من أجلهم

-2-

لم أجلب فرشاتي وألواني

معي ضوء الشمس والقمر!

سأرسم لوحة لهم

-3-

حديقة الأمة بلا أزهار

تحت نصب الحرية؟

متظاهرون بعمر الورد

***

-1-

برك ماء راكدة

دوي هتافهم!!

تحدت دوامات

-2-

ينتظر هنالك آخرون

عيونهم بين السماء والأرض!

فقراء ,مقاتلون. نازحون

-3-

أشجار بجانبي الشارع

تهتز وترقص!!

مروا من هنا

***

-1-

تجمعوا من مفترق طرق

نصب الحرية:

يفضي للحرية

-2-

كم هي رائعة هذه السماء؟

لقد غادرتها العقبان

حلقت حمائم فوقهم بيضاء

-3-

هبط من نصب الحرية

جندي الثورة!!

ليوزع ماء بارد

***

-1-

ألقوا فيها

حاويات فارغة:

عناصر فاسدة

-2-

لا خوف منها بعد الآن

أناروا مشاعلهم: 

الخفافيش لا تبصر في النور

-3-

ما الذي جعلها تختفي

هدير القطارات؟

الهتافات!

 

براتسلافا 12 آب 2015

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (9)

This comment was minimized by the moderator on the site

لطفي شفيق سعيد
استاذنا العزيز
ما اروعك وانت تهتف معنا ؛ تحت نصب الحرية ؛ بهذه الباقة من الهايكو المعبر عن الالام و الامال ؛ عن الامس البائس و اليوم الحزين و الغد المشرق ؛
تهتف معنا وانت بعيد بعيد تفصل بيننا قارات و بحار و محيطات ؛ ولكن قلبك و قلوب كل الاحبة نراها كفراشات تطير معنا في ساحة التحرير و تحت نصب الحرية ؛
هبط من نصب الحرية
جندي الثورة
ليوزع ماء باردا
دمت بخير و الق
تحياتي

زاحم جهاد مطر
This comment was minimized by the moderator on the site

سيدي أيها السومري الأكدي الآشوري البابلي العراقي النبيل أخي زاحم جهاد مطر
شاعر زمن المحنة القاسية و(المحنة) الرقيقة الواله بحب العراق والعراقيين لحد الماء والهواء.
أيها الفاربي الذي عزف بحروف عوده وأبكاني . تقول الألياذة أن أبطال الأغريق العظماء عند فقدهم أصدقائهم في المعارك يبكون بصوت عالي وكلما وصل صوتهم عنان السماء يعكس مدى تأثرهم لقد أبكيتني وياليت بكائي يصل اليكم ليشارككم هذه الصرخة النقية الأبية . هذا الجندي الذي طلبت منه أن يهبط ليشارككم ويوزع الماء البارد ليشفي غليلكم واشتعال جمرتكم ضد الأوغاد والفاسدين. هذا الجندي هو نفس الجندي الذي سار معي جنبا ألى جنب صبيحة يوم الرابع عشر من تموز وهو نفسه الذي أعطاه حقه فنانا العظيم جواد سليم ليتصدر مشهد الملحمة الخالدة يوم الثورة ومما يدمي القلب أن أناسا من هذا الزمن الأغبر يطالب بأزالة هذا النصب ويسخر مما يرمز اليه وييهين الجماهير المنتفظة والتي تتجمع تحته مطالبة بحقوقها التي سلبتها مافيات الشر والمتسترين تحت لبوس الدين والوطنية الزائفة هذا القول أذكره لك يا عزيزي لأنني وجدت مقالة موجودة الآن على صفحة المثقف الناصعة وبعنوان ( أزمة الوعي العراقي ) لا أود أن أضيف لأوار قلبك شوظا آخر ولكن ما يؤلمني يؤلمك أيضا دمت مجيدا صانعا مستقبلا زاهرا بمفاتيح لا يمتلكها إلا النبلاء والفرسان .

لطفي شفيق سعيد
This comment was minimized by the moderator on the site

لطفي شفيق سعيد الفنان و الشاعر
ودا ً ودا

ها هو الهايكو يدخل ويساهم في هبة العراقيين ضد الفساد واستخدام الدين في السياسة .
اعتقد هذه أول مرة يدخل الهايكو جنبا الى جنب مع الفنون الأخرى كأداة تعبيرية في شأن
سياسي واجتماعي عربي .

هبط من نصب الحرية
جندي الثورة
ليوزع الماء البارد

دمت في صحة وإبداع وهايكو يا استاذ لطفي

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

شاعرنا واستاذنا المبدع يدا يأيدينا نحو مرافيء الهايكوات جمالا وافتنان ولخدمة الأنسان
ما أ سعدني وأنا في حضرة صدقين شاعرين مبدعين زاحم وجمال وهما يلتقطان نفس المشهد الذي تهت برحابه وهوذاك الجندي العراقي الذي أعرفه منذ أمد بعيد والذي ظل شامخا وشاخصا طيلة تلك المدة فهزته المشاعر ليهبط من عليائه ويشارك المنتفضين ويوزع الماء البارد عليهم وقد وجدته فعلا وأنا أراقبه على شاشة التلفاز وهويقوم بهذه المهمة النبيلة أنه نفسه جندي الثورة أبن الشعب البار .
شكرا لهذه الألتقاطة التي عززت في نفسي الثقة بأن ما ذهبت اليه قد شاركني فيه أثنان من الأفذاذ والمبدعين شكرا لصديقي الذي مهد لي التواصل للوصول إلى ما نصبو اليه وهو هايكو عراقي صميم

لطفي شفيق سعيد
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والفنان لطفي شفيق سعيد
تحية طيبة

هبط من نصب الحرية
جندي الثورة
ليوزع الماء البارد

ها هو الثاثر القديم الجديد يشارك المتظاهرين لتحقيق مطالبهم
في توفير الخدمات للشعب المعذب ومحاسبة الفاسدين وإقامة
الدولة المدنية

تحياتي لك أيها الشاعر الفنان الثائر لطفي
متمنيا لك دوام الابداع .

سالم الياس مدالو
This comment was minimized by the moderator on the site

سالم الياس مدالو
سلاما سلاما وأمانا يا صديق الوجد والمشاعر لقد زدت رصيد هذا المشهد الذي توصلت بفطنتك وحسك الوطني عندما أطلقت على ذلك الجندي الباسل الذي وصفته بالثائر القديم الجديد القديم الذي حطم قضبان السجن صبيحة الرابع عشر من تموز والجديد وقد يكون حفيد ذلك الثائر. ولماذا لا وهويشارك اخوته المنتفضين بجرعة ماء بارد . تحية لك ولزميلي أخيك وأخي سمير

لطفي شفيق سعيدسالم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
باقات ورد جوري من الهايكو العراقي الخالص , والمهدى الى شباب الثورة والتحرير , الى نصب الحرية الذي زغرد بالفرح العظيم , باغاني الحرية , الى المتظاهرين في عمر الورد والنخيل , الى جندي الثورة ليوزع الماء البارد . الى دوي الهتافات بتنظيف العراق من الجراثيم والقمامة , ياروعة هذه الخرز العراقية وهي تهدي رحيقها العطر الى نصب الحرية , وكل الطرق تفضي الى ساحة التحرير

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ والباحث الفذ جمعة عبد الله
تحية أكبار وأجلال لوجيب قلبك النابض مع نبض الشارع العراقي وآماله في التحرر والأنعتاق من نير الظالمين والمفسدين نهابي قوت الفقراء والطيبين . أن تسمو وتزهو باسمك الذي صار قرينا لمتظاهري الوطن . جمعة الحقوق وجمعة القضاء وجمعة الحسم والانتصار على الظالمين. لتتظافر جهودكم من أجل تفويت الفرصة على المتربصين والمتصيدين بالماء العكر لكي تصلوا إلى بر الأمان وخير وسعادة الأنسان العراقي المحروم ليبقى قلمك الحر سلاحا مشهرا بوجه التافهين.

لطفي شفيق سعيد
This comment was minimized by the moderator on the site

كم هي رائعة هذه السماء؟
لقد غادرتها العقبان
حلقت حمائم فوقهم بيضاء
***
هبط من نصب الحرية
جندي الثورة!!
ليوزع ماء بارد
***
ألقوا فيها
حاويات فارغة:
عناصر فاسدة
الاديب القدير استاذنا الكبيرلطفي شفيق سعيد
تحية ومحبة ..
اشعر ان مقاطع الهايكو تهتز مع هتافات المتظاهرين وتذرف الدمع لاوجاعهم وزفراتهم وتحلق هناك على سواحل الانهر نوارس سلام ومحبة وهي تتامل آفاق الحرية التي تكاد تتناهى بعيدا عن انفاسها
نسجت الحروف من حريرأحلامهم
دمت مقتدرا في توظيف الهايكو توظيفا ثوريا وعراقيا خالصا
امنياتي الطيبة لكم مع المودة والاحترام

حسن البصام
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3264 المصادف: 2015-08-13 15:53:23