 هايكو

هايكو الطبيعة..!!

MM80متى تشبع /

من قوارب الموت..؟!

 


 

هايكو الطبيعة..!!/ جودت العاني

 

(1)

قالت ضفدعة لجارتها

هو ، لا يخونني /

ضحكت في سرها ..!!

 

(2)

قال، ضفدع أخضر

لون جلدك ملون /

لماذا لا نخلط الألوان، أيتها الجميلة.!!

 

(3)

على غصن متدلٍ

بالقرب من سطح الماء/

كانا ملتصقان..!!

 

(4)

الضفادع تتكاثر

خارج الأحصاءات/

النقيق لن يتوقف..!!

 

(5)

أيها الضفدع الخبيث

لجارتك الحسناء/

تنقنق..!!

 

(6)

أيها الضفدع الماجن

لماذا تبخل عليها/

إنها حبيبتك..!!

 

(7)

ضفدع مستلقي على ورقة

ماذا تفعل ؟ /

(آخذ حَمْامْ شمسي)..!!

 

(8)

نط هنا، ثم هناك

بعدها، اختفى في منقار طائر/

نهاية، أرعن ..!!

 

(9)

أين كنت أيها الضفدع السمين؟

في المناوبه /

يا لكَ من كاذب ..!!

 

(10)

قالت، أعاني من الصداع

من النقيق؟ /

لا، من الصمت ..!!

 

(11)

قال، ضفدع لحبيبته

الأسماك تحت حره /

نعم، أفواه الطيور فاغره..!!

 

(12)

ظل ينقنق طويلاً

إقترب منها كثيرًا /

بصقت في وجهه..!!

 

(13)

طائران على غصن

هل تنام الضفادع ؟/

لا، إنها (حيا قيوم)..!!

 

(14)

قالت، لا تخرج يا بني

شحرور يافع /

بين الآس هر يتربص..!!

 

(15)

صفق جناحيه وطار

وهي /

ظلت في مكانها منتشيه..!!

 

(16)

طائر يطارد أنثى

كلب مضطجع /

لا تخافي إنه نائم..!!

 

(17)

كلبان يطاردان أنثى

أحدهما تراجع /

والأخر، ظل يلهث..!!

 

(18)

سرب أوز

عابر للحدود /

(نيالكم) بدون جوازات..!!

 

(19)

أنتَ أيها الكلب العجوز

الناس نيام /

لماذا لا تكف عن النباح..!!

 

(20)

صرير حشرات الأشجار

يملأ الفضاء /

نداءات للزواج..!!

 

(21)

قال العنكبوت، سأنصب فخًا

ولماذا هنا /

الأغبياء يمرون..!!

 

(22)

ليست حديقة

إنها غابة /

نعم، من إبداعات الخالق..!!

 

(23)

أراقبها تطعم النوارس

كل يوم، عند الساحل /

النوارس وأنا، مازلنا ننتظرها..!!

 

(24)

تكاثرت الغيوم

وغاب القمر /

ولم يغب وجه ابنتي..!!

 

(25)

أيتها النوارس الجائعه

اختبئي في شرفتي /

الرياح عاتيه ..!!

 

(26)

أنت أيها البحر العظيم

متى تشبع /

من قوارب الموت.. ؟!

 

(27)

الحرب، كتلة من النار

تتدحرج وتكبر /

ككرة الثلج ..!!

 

(28)

من يرحم الجثث في العراء؟

تحوم /

النسور في الأعالي..!!

 

(29)

قال، إنه لم يحبها

ولكنه /

يضجر، إذا لم يرها..!!

 

(30)

صياد ابتلعه البحر

الرياح تصفر /

تعالي، أشعلي له شمعه كي يعود..!!

 

  Cinarcik

26 / 06 / 2016

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (4)

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المبدع د . جودت العاني
ودّاً ودّا
هذا السرب الجديد من كوّاتك البديعة يا استاذ جودت يثبت صحة تعليقاتي السابقة
على نصوصك الهايكوية وخاصة حين كنت أميل الى المحسوس في الهايكو ولا
أعتبر المجرد إلا ولادة قيصرية لبعض أجنّة الهايكو المنهَـكة .
هذا السرب الجديد هو أبدع سرب هايكوي يطير من أبراج الأستاذ جودت الإبداعية
وهذا السرب يُثبت أيضاً أن الأستاذ جودت حين يسبح مع تيار موهبته الهايكوية
وليس عكسها يقطع مسافات طويلة في بحر الإبداع .
سأجازف بالقول مستنداً على ثقتي بقدرة الشاعر على التفريق بين الهايكو ــ الهايكو
والهايكو الذي يتعكز على فكرة مجردة تسلب منه روحه وتعطيه شبحاً مفاهيمياً في
أفضل الأحوال .
يبدو ان الشاعر لم يدقق في لغة القصائد قبل ان يرسلها الى النشر فحصلت بعض
الأخطاء مثل : كانا ملتصقان والصواب كانا ملتصقين , ضفدع مستلقي والصواب مستلق ٍ .
شكراً على هذا السرب الإبداعي الهايكوي الجميل .
دمت في صحة وإبداع يا استاذ جودت .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الشاعر والناقد المبدع الأستاذ جمال مصطفى
تحياتي وسلامي ..
أحيانًا تمر الكلمة من أمامي سريعًا دون أن أنتبه فيقع الخطأ ، ومع ذلك فلست متخصصًا في العربية التي أعشقها .
أما المحسوس ، فهو لا يفارق ذاكرتي وإحساسي اليومي ومصادفاتي في ذهابي وإيابي وترحالي، الذي أجدني مشدودًا إليه كلما كان ذلك ممكنًا .. ولكن ، هل تعتقد بأني كنت على ضفة مستنقع لكي أراقب ضفدعة أو ضفادع طوال ساعات حتى ألتقط هذه المشاهد أو الصور وأدخل في عمق هذه الحوارات ؟ ، إنها يا أستاذ جمال ، بعضها ، من الذاكرة ، وهي تصويرية أكثر منها محسوسة تعطي الأنطباع بأنها محسوسات، (كليلة ودمنة) مثلاً، وأنا أراها أمامي مجسمة تنقلها (ذاكرتي) إلى قالب الهايكو .. وهل الفكرة الأنسانية يمكن أن تكون هايكو حتى لو كانت مجردة؟ أم يحرم عليها دخول القالب ، لكي نفتح الآفاق لنموذج منفتح ومتطور يتسع أكثر لمجريات الحياة الأنسانية بكل معانيها وإشكالاتها المعاشة وهمومها وأفراحها وجمالها ؟!
المهم ، كما أرى ، هو التفريق بين روح الهايكو وقولبه من جهة، وبين الفكرة الأنسانية، التي قد تكون مجردة وتجد نفسها في قالب الهايكو لتخرج من ثم وهي متسربلة وقادرة على أن تدهش بعمقها الآخر وتجعله يدرك ويصغي بعمق للروابط التي تشترط المعنى والمغزى من الفكرة ذاتها ولذاتها .. نحن لن نختلف ، ربما فقط في التوصيف ولكن في التحليل الذي قد يعني شيئًا وربما يعني شيئًا آخر.. فالفكر في التوصيف والتحليل لا ينفصل فهما على مدارج التناقضات في الجمال والقبح والخطأ والصواب وظواهر الطبيعة والأخرى الأنسانية التي لا فكاك منها .. نحن لن نختلف أيها العزيز .. دمت في صحة وعافية ومتابعة نقدية بارعة تشحذ الذهن مهما كان مستواها ... وعيد فطر سعيد ومبارك ، وكل عام وأخي جمال بألف خير وخير.

د. جودت العاني
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
هذه المرة تقدم ثوب جديد لمقاطع الهايكو . هذا التنوع يدل على القدرة على استخدام الهايكو لاغراض ومرامي مختلفة ومتنوعة , لكن الهم الانساني واحد . هذه المقاطع تذكرنا بحكايات كليلة ودمنة , ما عدا اغلب مقاطع الهايكو بالضفدع , فأنها من مظاهر الحياة العصرية . هذا التوظيف في الهايكو , يدل على انه حياة واسعة غير محددة , وهي تأخذ نكهة من ثنايا الحياة في انطباعتها ورؤاها , لكنها تتبع نسق حياتي والانساني بصورته الايجابية, وهي تدل من جانب اخرى بأن الظواهر الطبيعة , زاخرة بالدروس والعبر , مثلما هي التجربة والانطباع , وردود فعلهما بتنوع اغراضها ومراميها , ولكن الهم الانساني واحد . سأخذ بعض المقاطع المتنوعة في اغراضها ومراميها
سرب أوز

عابر للحدود /

(نيالكم) بدون جوازات..!!
=================
قال العنكبوت، سأنصب فخًا

ولماذا هنا /

الأغبياء يمرون..!!
====================
تكاثرت الغيوم

وغاب القمر /

ولم يغب وجه ابنتي..!!
دمتم بخير

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرًا أخي العزيز الأديب والناقد الأستاذ جمعه عبد الله على مداخلتك الرقيقة قي توصيف سرب الهايكو الذي جاء كما وصفتموه بالثوب الجديد ، وهو في حقيقته محاكات تفسر المعاني الأنسانية.. فهو سرب هايكوي من نتاج الفكر في محاكات الطبيعة لأستخلاص معان إنسانية، وبعضه جاء إنعكاسا للمحسوس ،الذي رأيته بعيني وذاكرتي قد أنتجته وصبته في قالب الهايكو.. أجدد شكري لأخي العزيز جمعه .. وكل عام وانتم بموفور الصحة والعافية على طريق الخير والأبداع ، مع خالص الود .

د. جودت العاني
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3590 المصادف: 2016-07-04 09:27:45