 هايكو

ومضات عارية فوق سرير الهايكو

الإهداء: الى صديقي الجميل الشاعر العراقي الكبير يحيى السماوي

المجبول من طين سماوة الجنوب شاعرا تشدو حمامة قلبه

بجمر هديل الدارمي بانتشاء فوق سرير الهايكو...!

muslem altaan

ومضات عارية فوق سرير الهايكو...!

  مسلم الطعان

 

-١-

طفولتي:

عشب إيقاعي

تثغو بألحانه خراف المسافة...!

-٢-

مسافتي:

مداد طيني

عمدت حروفه أحشاء الكتب...!

-٣-

كتبي:

رضعت من أثداء الطين

وأنتجت حليبا بلون الشعر...!

-٤-

أشعاري:

قواميس من الجمر

دونتها عصافير الرؤى...!

-٥-

رؤاي:

نواقيس من البهاء

قرعتها أصابع القرى...!

-٦-

قراي:

قوارير من حرير

قرأت أحلامهن قلوب العصافير...!

-٧-

عصافيري:

عناقيد من الغناء

عابقة غردت بلغة أغصان الشجن...!

-٨-

شجني:

شراع من الآهات

شواطئ الشعر شاطرته الدموع...!

-٩-

دموعي:

دوامة دم إيقاعي

دستها أمي بنبض مواويلي...!

-١٠-

مواويلي:

ميراث من المعاناة

مدت أضلاعي بجيوش من الجمر...!

-١١-

جمري:

جلباب جنوبي

لجأت اليه أجنحة الهديل...!

-١٢-

هديلي حمامة حنين دارميّ الملامح:

صدحت بشهقات الهور

فوق سرير الهايكو...!

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (6)

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
اعتقد بأنها ومضات عارية , فوق سرير القصيدة الثلاثية , اكثر من سرير شعر الهايكو , ولكنها تحمل ابداع وجمالية شعرية , وجمالية مضاعفة في مضامينها التعبيرية الرائعة , من وهج الروح , لتسبح في تيارات الحياة والواقع , بصدحات حمامة الحنين , ومواويل من ميراث المعاناة
وتحية وسلام الى المهدى اليه . السماوي الكبير
عيد مبارك وكل عام وانتم بالف خير

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الناقد البهي الاستاذ جمعة عبدالله المحترم
تحية الابداع والمحبة وكل عام وأنت بألف خير
عيدكم مبارك وجعل الله جميع أيامكم أعيادا
شكرا لاطلالتك البهية يا صديقي وأتشرف برأيك السديد..بلى أن نصي الموسوم (ومضات عارية على سرير الهايكو)
هو قصيدة ثلاثية او قصيدة نثرية قصيرة جدا..سمِها ما شئت..،ولكنها تظهر عريها الجمالي عبر الصورة والحروفية
المموسقة على سرير الهايكو..في حقبة السبعينيات الذهبية ظهرت تجارب عديدة في الفن والشعر الحديث وحتى في كتابة
القصيدةالشعبية وانتشرت في العراق ظاهرة قصيدة (الومضة) أو الهايكو كما أسماها البعض على يد الشاعر العراقي
خزعل الماجدي وقلده في ذلك شعراء عراقيون من الذين يكتبون قصيدة النثر..أنا في تجاربي الشعرية المتواضعة
أميل للتجريب لأنني ألمس فيه ثمة حركية ابداعية تخرج عن اطار النمطية الفج وكل ما اريده هو ان اكتب نصا عراقيا
بامتياز...ليس المهم ان نكتب الهايكو على الطريقة اليابانية ولكن الاهم ان نستفز ما تخمر من احساس في قيعان الوعي
او اللاوعي وندخل عجينته في تنور التجريب لننتج رغيف خبز بنكهة ولذة عراقية او عربية. واجترحت ذات يوم في
اطروحتي للدكتوراه في جامعة سدني الغربية عن الشاعرة الامريكية الراحلة (مايا أنجلو) ومن باب التجريب أيضا وأنا
أتحدث عن مفهوم (الجنوب الجمالي لدى الشاعرة في مرآة الترجمة الشعرية) اسم (هايكودارمي) وطرحت نموذجا
لذلك في احدى محاضرات(السمنر) وقلت للحاضرين بالحرف الواحد: اذا كنتم تتصورون بأن الهايكو الياباني هو أقصر
قصيدة كتبت في العالم فأن لدينا في التراث الشعبي العراقي القصيدة الأقصر التي تسمى ب (الدارمي المتكون من بيتين
فقط) وقد أثار الموضوع الاهتمام الكبير مما جعل المشرف يتساءل: لماذا يا مسلم لا تكتب اطروحتك عن هذا اللون
الشعري الجميل؟ وقلت لنفسي ربما في المستقبل باذنه تعالى أكتب عن هذا الموضوع تنظيرا وتطبيقا...المهم ألذ ما في
التجريب أن يفتح للكاتب وللقارئ الحصيف معا نافذة للحوار الجمالي البناء...دمت صديقي جميلا في نقدك وودك وجعل
أيامك أعيادا ومسرات وتقبل مني اسمى آيات الشكر والمحبة والعرفان.
أخوكم
د.مسلم الطعان

مسلم الطعان
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي الجليل الشاعر المبدع د . مسلم الطعان : أنيخ بين يديك قافلة محبتي المثقلة الهوادج بيواقيت الشكر امتنانا لما أكرمتني به ، وعرفانا بفضلك وفضائلك ..

هديتك وسام أكبر من صدري ، وحسن ظنك تميمة مباركة ... فما عسى زورقي أن يقول عن نهرك ..

قرأت هايكواتك فانتشيتُ ، وتعلمتُ ، وتمنيت لو أنّ لجناحي القدرة على مجاراتك في التحليق ... عسى أن ينمو ريش قوادمي فأستطيع التحليق في فضاءات الهايكو ياسيدي ..

زادك الله عزاً على عز ، وإبداعا على إبداع ، ورفع قدْرك في الدنيين .

عيد مبارك بإذن الله .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الشاعر الفذ الجميل استاذ يحيى السماوي المحترم
يا نخلة الشعر العراقي السامقة
كل عام وتمرك الشعري أكثر لذة وجمالا وعذوبة حسية لا تضاهى
كل عيد وأنت والقصيدة تذوبان عشقا في سرير الابداع والجمال...!
سيدي الفاضل..
كل ما كتبته وأزجيته لمقامك البهي لا يشكل قطرة في بحر عطاءك الزاخر
المتلاطم شعرا وعذوبة انسانية في غاية الجمال والاحساس والروعة ..أنت
يا صديقي الجميل تستحق معلقات من الدر المنثور تعلق على صدرك الانساني
والشعري الرحب الممتد من بوادي السماوة الفيحاء وحتى ربوع أديلايد الغنّاء...
دمت بألف خير وابداع ومحبة وجعل الله أيامك أعيادا ومسرات ورافقتك المحبة
والقصيدة في حلك وترحالك ودمت لأخيك:
د.مسلم الطعان

مسلم الطعان
This comment was minimized by the moderator on the site

هديلي حمامة حنين دارميّ الملامح:
صدحت بشهقات الهور
فوق سرير الهايكو...!

السلام عليكم يا صاحبي العزيز وتعود بي الذكرى الى شارع تعز والمقهى ومكتبة جمال الى ايام جمعتنا ونحن نرقد على اسرة الاشواق الى الديار والاهل .. أخي العزيز مسلم لقد من الله علينا اذ سخر لنا ( الكفار ) هههههه يقدمون لنا خدمة التواصل ليلتقي بعضنا بعضا عبر هذه الخدمة ومن خلالها تعرفنا على الكثير من الكبار عرفتك شاعرا تجيد كل الوان الشعر فصيحه ودارجه وعرفتك انسانا له احاسيس ومشاعر فياضة تجاه الاخرين وانت هنا تهدي خلجاتك الى احد شعراء العربية الكبار يحيى السماوي فالسماوي صوت وربابة وانامل تعزف وحنجرة تصدح .. أبا حسين انت كنت في العراق فزرني ايها الحبيب لاراك لانني اتحرق شوقا لرؤيتك اترك لك تليفوني هنا فارجوك اتصل بي 07802587897 ... ترا حضيري دمرني ما يريد يفك ياخه مني ..

حمود الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ العزيز والصديق الحبيب الأديب استاذ حمود الكناني
السلام عليكم يا صاحبي ورحمة الله وبركاته...
وأنت تعود بنا الى أيام خلت قضيناها معا بين ظهراني أناس طيبين بسطاء حد الثمالة
ولذلك تعرضوا الى هجمات ابادة من كائنات ظلامية لا تعرف للانسانية الا ولا ذمة
ما اجمل الذاكرة يا صديقي وهي تعود بنا الى لحظات جميلة رغم مرارة الانتظار.
حبيبي أبا علياء
شكرا لشوقك النبيل وأنا اشاطرك ذات الشوق ولكن لا اعرف كلما اريد ان انتهز
الفرصة المؤاتية للظفر بلقاءك يأتي ظرف طارئ...المهم رقم موبايلك عندي وسأتصل
بك قريبا ان شاءالله...دمت بألف خير ومحبة وعطاء وعيد مبارك مقدما وكل عام
وأنت بألف خير
أخوكم
د.مسلم الطعان

مسلم الطعان
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3943 المصادف: 2017-06-22 11:02:27