 هايكو

عصافير المعنى وأغصان الهايكو

الإهداء الى الصديق الناقد الجميل

 جمعة عبدالله مع وافر المحبة

muslem altaan

عصافير المعنى وأغصان الهايكو!

مسلم الطعان

 

-١-

المدينة:

كلاب تنبح بالعراء

السماء تغط بغيم ثقيل..!

-٢-

الأغاني:

قبرات ثكالى

الكوخ منشغل بالبكاء...!

-٣-

النهر:

سطور ترقص في كتاب

الفراشات تقرأ سيرة العطش...!

-٤-

الحمامة:

غصن منكسر

الريش في قبضة الريح...!

-٥-

الليل:

دواة حبر أسود

الشمس تغازل أقلام النهار...!

-٦-

الجراح:

لغات نهر غريب

تفك طلاسمها أمواج القصيدة...!

-٧-

القصيدة:

صحراء مترامية الأطراف

الإيقاع كلب صيد بارع...!

-٨-

العصافير:

ألسنة سكرى

الشاعر يترجم ثمالات الهمس...!

-٩-

الناي:

سيرة من نزيف

يرويها الرعاة بدهشة للخراف...!

-١٠-

العشب:

بساط من الصور

تسير عليه أقدام الندى...!

-١١-

الندى:

قطرات من إيقاع

ينتظرها الشاعر بشغف عشبي...!

-١٢-

الإيقاع:

غصن أوراقه الكلمات

وعناقيده عصافير المعنى...!

 

الكوفة

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (6)

This comment was minimized by the moderator on the site

روعة فكلاما أصدقتئي
تمنياتي الصميمية

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

الصديق استاذ سامي العامري المحترم
أهلا باطلالتك البهية
عيدك مبارك
وكل عام وأنت أكثر عطاء وابداعا ومحبة
أخوكم
د.مسلم الطعان

مسلم الطعان
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
تحية وسلاماً وعيد مبارك وكل عام وانتم بالف خير
اشكرك من اعماق قلبي الى هذا الاهداء الجميل . وهو يحمل ايحاء ومغزى , تعبر عن ومضات الروح بكل صدق وجداني , هذه مهمة القلم الشريف الناصع البياض . بأن كلماته وتعابيرها وسطورها , مثل النهر الذي يكتب كتاب في سطوره , تقرأ ه الفراشات سيرة العطش , وما اجمل هذا التعبير ومخيلة الفنية التي صاغته بهذا الشكل المدهش . بأن الفراشات تقرأ سيرة كتاب العطش . وكذلك الليل دواة حبر اسود , الشمس تعازل اقلام النهار , بكل تأكيد الجمال للجمال نسيب , والظلام للظلام نسيب , ولا يمكن لاقلام الليل ( الصفراء ) ان تحتل الشمس . لذلك الشاعر باحاسيسه المرهفة , يكتب على ثمالات العصافير التي تبحث عن اعشاشها , ويترنم بالناي , لاوجاع النفوس المظلمة والمحرومة , في زمن غرق في بئر الحرمان , لذا فأن الكلمات مفعول ايقاعها , لردم هذه الهوة , حتى تصبح اغصان خضراء للعصافير , والباحثين عن سيرة الحقيقة
دمتم شاعراً قديراً ينهل من الابداع الاصيل

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الصديق الكاتب والناقد الجميل الاستاذ جمعة عبدالله المحترم
تحية أخوية خالصة
عيدكم مبارك وكل عام وأنتم أكثر عطاء وابداع وبهجة..
أنت يا صديقي جميل بحضورك الانساني ووجدانك النقي
وقراءتك الواعية ولذا يستحق صدرك النبيل أن تعلق عليه
معلقات من الدرر وأن تشدو بحبه عصافير القصيدة
أناشيد المحبة والجمال.
دمت بألف خير ومحبة وسعادة
أخوكم
د.مسلم الطعان

مسلم الطعان
This comment was minimized by the moderator on the site

الجراح:
لغات نهر غريب
تفك طلاسمها أمواج القصيدة...!

الصديق الغالي الدكتور مسلم ابا حسين المحترم
كما عهدتك أيها الأخ والصديق
جميل وان تستغرق رائحة الصورة، الحياة تجربة تحتاج الى
حكيم عارف، وناقد شاعر، وانت من الذين يمنحون لغة المشهد
سيناريوهات جديدة، جميل أنت يا مسلم كما عهدتك، منذ لقاءاتنا
تلك التي كنّا نتداول فيها نكهة الشاي المحلى بحضور الأدباء والاصدقاء.. مقهى التجار، ابا احمد في الناصرية ما زالت رائحة
زيدان حمود، ومحسن خريش، رحمهم الله فيها.

سعيد الى حد الى يوصف بإطلالتك في متنزه المثقف وعطور
كتاباته...سنلتقي حتما ذات يوم.

خالص محبتي مع الورد وعيد مبارك
عقيل

عقيل العبود
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الحبيب الكاتب والقاص الجميل استاذ عقيل العبود المحترم
تحية أخوية خالصة وكل عام وأنت أكثر ألقا وابداعا
عيدكم مبارك
مشاطرتك الوجدانية لخلجات أخيك هي دفق متوهج من أمواج نهر عذوبتك القديم-الجديد
وأنت تعود بقطار الذاكرة الى أيام خلت كنا نلتقي فيها في مقاهي الناصرية لنطلق العنان
لعصافير ابداعنا أن تغرد على أفنان المحبة والوعي السومري بما تشاء...تغربنا يا عقيل
وتفرقت بنا السبل، أنت في دمشق وانا في طرابلس ليبيا وعمان الاردن ومن بعد سنوات
الانتظار العجاف أورق الحلم وتوزعنا في فجاج الأرض ثانية بعد آخر لقاء لي معك في
رحاب السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب(عليهما السلام)...ذهبت أنت الى أمريكا وأنا الى
استراليا...كم كنت أحلم بلقاءك على ضفاف الفرات لاعانقك عناق أخ فارق أخاه العذب.
سروري بتواصلي معك لا تصفه الكلمات...دمت جميلا وعذبا في كل شيئ وتقبل أسمى
آيات الود والمحبة مسبوقة با شتياقي وعناقي.
أخوك
د.مسلم الطعان

مسلم الطعان
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3945 المصادف: 2017-06-24 09:59:49