 هايكو

هايكو: الطريق برًّا الى إيران

علي محمد القيسيبالحافلة

أقطع حقل

الألغام !

*

دبابات محترقة

أحصي الموتى

وأوجاعَهم !

*

آثار الرّصاص

على الجدار

كيف أعرف لأي جيش !

**

طول الطريق

كلّ عمود يحملُ

اسم ميت !

*

أعمدة الإنارة

صور الموتى

مبتسمةٌ !

*

مدفع ميدان صدئ؛

جنديٌّ قديم

يحدثني عن صوته!

*

منفذٌ حدوديٌّ

بشزر ينظرلي

ضابطُ الجوازات!

*

بالطريق

كهلٌ يحدثني

عن زواجِ المتعة!

*

شارع الإمام الرضا

إيراني يسألني

عن مطعم القدس !

*

فلكة آبي ؛

السماسرة

أكثر من الزوار !

*

فلكة آبي ؛

كما لو نتداول بالممنوعات ,

تصريفَ العملة !

*

(دشداشة بيضاء)

بالفارسي صاحب المحل

يشبّهني بالثلاجة (یخچال)

*

مقام الخميني

عجوز يتمتم

شفتيه !

*

جالوس؛

شاب يخبرني نكتة عن الشاه

لم افهمها!

*

بامتداد

بحر قزوين

أفكر بالكافيار!

***

علي محمد القيسي

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (5)

This comment was minimized by the moderator on the site

الله ما أجمل هذا السرب الهايكوي الجميل .

علي محمد القيسي الشاعر المبدع
ودّاً ودّا

بامتداد

بحر قزوين

أفكر بالكافيار!

اليوم قرأت هايكو هايكو حقيقياً
شكراً من القلب على هذا السرب الهايكوي الجميل الجميل أيها الشاعر المبدع .
دمت في صحة وإبداع

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

لقلبك الفرح صديقي الجميل جمال مصطفى

علي القيسي
This comment was minimized by the moderator on the site

شاعر السنريو والهايكو /
علي محمد القيسي

الطريق إلى إيران برا وبالرغم من مخلفات وآثار الحرب التي خمدت آوارها عام 1988 لكنها عامرة بالهايكوات المدهشة.
تمنياتي أن تخيب مساعي أعداء الشعبين الجارين الصديقين الذين ينبشون في رماد الحرب بحثا عن جمر لإشعال نار حرب الفتنة والفرقة والبغضاء والعنصرية . أستطيع القول اليوم :
إنتهت الحرب
كلنا أخوة
تحت شجرة البرقوق المزهرة

أتمنى أن تكون سلة سفرتك القادمة إلى أقاليم ومدن وقرى إيران بحقولها ومروجها وساحل بحر قزوين مليئة بالهايكو الطازج اللذيذ كالفراولة والكرز الإيراني لتزيد بيدر هايكوات - صحيفة المثقف - .

إن عملية قطف هايكوات نقية غير موشاة بخيوط صوف السنريو هي عملية شاقة وليس بيسيرة تشبه لحدما حياكة سجادة كاشان من الحرير الثمين.

تمنياتي لك بسفر ميمون على سراط الهايكو وأرجو منك أن تتزود بحكمة التاو وأن توقد قنديلك في حدائق الزن إذا حل المساء.
وإذا مررت بأهوار الأحواز ورأيت سمك الشبوط وهو يلبط وسمعت نقيق - ضفدع باشو - فأرجو أن تبلغهما سلامي.
وبلغ سلامي أيضا الى أجمل شاعر هايكو في الأحواز صديقنا الشاعر الشاب - توفيق نصاري -.

رافقتك السلامة أخي المبدع - علي محمد القيسي -
دمت بخير وبألق وإبداع متواصل وبهايكو مدهش .

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

اغنيت بمرورك الرائع حسين السوداني

علي القيسي
This comment was minimized by the moderator on the site

اغنيت بمرورك الشاهق صديق حسين ممتن

علي القيسي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4623 المصادف: 2019-05-03 09:52:06