 هايكو

هايكو: الصباح

صحيفة المثقفللشاعرة الافروامريكية

سونيا سانشيز

ترجمة: مريم لطفي

Nothing ends

every blade of grass

remembering your sound

لاشئ ينتهي

كل شفرة من العشب

تتذكر صوتك

**

Your sounds exploding

in the universe return

to earth in prayer

اصواتك تنفجر

في الكون

تعود الى الارض في الصلاة

***

The morning sky

so lovely imitates

your laughter

سماء الصباح

جميلة جدا

تحاكي ضحكتك

**

Your   fast beat

riding the air settles

in our bones

ضرباتك السريعة

تركب الهواء

تستقر في عظامنا

**

Your  hands

shimmering on the

legs of rain.

يديك

تتلالا على

ارجل المطر

***

 

...........................

سونيا سانشيز: شاعرة امريكية من اصل افريقي ولدت بولاية الاباما عام  1934

ديوانها"هايكوات صباحية" تقول في مقدمته"اكتشفت نفسي،وجدت صحوة،وعيا بانني لم اكن مرتبطة بالطبيعة فحسب،انما كنت ايضا مرتبطة بطبيعة نفسي وطبيعة الاخرين"،وهذا مايجده القارئ في هايكو الشاعرة محاكاة للطبيعة والانسان كونه جزء من الطبيعة،درست في كلية هنتر ثم في جامعة نيويورك،عملت بالتدريس،اهتمت كثيرا بالثقافة الافريقية وعززت رؤيتها بكتابتها التي تضمنت الكثير من المواضيع التي تدين فيها الفصل العنصري باعتبارها ناشطة بحقوق الامريكين السود،لها كتابات بالشعر والمسرح وادب الطفل والهايكو والتانكا والسونكو.

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

الاديبة القديرة
ترجمة متمكنة واختيار رائع في هذا هايكو الصباح . في مقاطعه الجميلة . اعتقد ان الشاعرة ( سونيا سانشيز ) توظف الهايكو في العلاقة بين الانسان والطبيعة , بالضبط مثلما انتم تتحفوننا في ابداعكم في الهايكو في توظيفه الجميل .
ضرباتك السريعة

تركب الهواء

تستقر في عظامنا
تحياتي لكم

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الأديب وعراب النقد الكبير جمعة عبدالله تحية واحترام
تقديري وامتناني لقراءتكم المستفيضة ومتابعتكم القيمة لمقاطعي الهايكوية المتواضعة..
حقيقة ان هايكو سونيا سانشيز يمتاز بروعة التعبير واقتناص اللقطة وسلاسة اللغة وهي تنقل للقارئ الصورة المشرقة من الطبيعة الحية الإنسان المبدع الذي هو صورة مصغرة من طبيعة الكون فهي تحاكي مفردات الانسان والطبيعة على حد سواء باعتبارها قيم ناطقة بالإيحاء..
والمقاطع هذه بمجملها أهدتها لموسيقارالجاز الكبيرالامريكي الاسود ماكس روتش عازف الدرامز فابدعت بذلك بوصفها الرائع واقتناصها المبهر للقطاتها تاركة بصمتها المميزة..
وأنه لشرف عظيم لي أن تضعونني في هذه الخانة بتقييمكم لمقاطعي الهايكوية
فائق الاحترام والتقدير لحضوركم الدائم
ودمتم بخير وامان

مريم لطفي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4944 المصادف: 2020-03-19 03:30:51