المثقف - نصوص أدبية

لم تصدق الطير

وجيش الغيوم  يغطي الشموسا

وأرض تفرّت أماتت غروسا

sardar mohamad2

لم تصدق الطير / سردار محمد سعيد

 

هميساً  هميسا             توارت لميسا 

رويداً فقلبي                  لديك حبيسا

كلصّ مشيت              وسرت هسيسا 

ولم تصدق الطير            وعداً  إميسا

 كسا ني الخريف           الذبول لبوسا

وربّ فراق                يذيب  النفوسا

وريق الغصون              تصير يبيسا

وجيش الغيوم             يغطي الشموسا

وأرض تفرّت              أماتت غروسا

وما أمطرت أو              سقتنا كؤوسا

وأبدت جهاماً                وجوّا  عبوسا 

ظننت ستأ تي               دمشق عروسا

لبغداد يوما                  فنعلي الرؤوسا  

فيخفق قلب                  ونحيي الطقوسا 

سمعت بليل                      كلاماً نفيسا     

مسحت حديثاً              حوته   الطروسا

كأن لم تكن في              القلوب رسيسا

 فطسم تنادي                   أخاها جديسا

  تعالي إميسا                   وكوني أنيسا

علينا الرياح                  تهاوت فؤوسا

 تنادوا لحرب                ونادوا  بسوسا

فأدموا شفاهاً               وعضّوا ضروسا

          

 نقيب العشاق بين بيخال والعاصي

 

 

تعليقات (15)

قصيدة رائعة الا انك استعملت عبارات لم يتعود القراء استعمالها انا شيخصيا بحثت عن معانيها في القاموس العربي...ارى لو انك استعملت العبارات السهلة لكانا اروع واروع واقرب كثيرا الى القلب و الحس...ارجو ان تتقبل نقدي بصدر رحب

 

كانت القصيدة شبيهة بالمعلقات في الزمن القديم زمن الشعراء الصعاليك لكن بها كثير من العبارات الغير متدالة اليوم

 

تحياتي سيدتي الناقدة فوزية
طبعاً أتقبل وأشكرك على تعليقك ونقدك الحلو
سيدتي الناص حين يخرج النص من فمه يصبح من حصة المتلقي ويبقى فقط له الإسم
وإذا كان البعض يضيق صدرهم بالنقد فهؤلاء بفتقون الكثير من صفات الأدباء
ألا يعلمون أن المتنبي العظيم نقد والكتب التي قالت عن أخذه وتأثراته وحتى سرقاته مشهورة
تحياتي وسأسعى لتلبية رأيك
أتعرفين هههههه سيدتي ان هذه التعابير لم تصبح هكذا إلا بعد عيشي في المغرب والجزائر قرابة تسع سنين مبتعداً عن البداوة ومقتربا ً من الحضارة
دمت ووفقك الله
تقديري

 
  1. صالح الرزوق

تجربة جديدة و جميلة بالإضافة للقصائد السابقة و القصص المتميزة.
و أجمل ما فيها الإيقاع السيني المهموس الذي يناسب الموضوع العشقي و ضرورات كتمانه. و عدم التبجح به.
و شكرا لما كتبته عن قصة فرنسيس كينغ. إنه بحجم غراهام غرين لكن اقل حضا منه بالشهرة.
ولاقيت عنتا بنشرها لموضوعها المحرج.

 

ألف شكر لك أخي الأديب الوسوعي صالح الرزوق
ونقدك في هذا النص لجميل ولا سيما اعجابك بإيقاع حرف السين وتناسبه مع الموضوع
ودي وحبي أيها الناقد
تقديري لأدبك وفنك

 
  1. طارق الحلفي

امير الخيال في عالم اليقظة الصديق المبدع سردار
محبة واعتزاز

انها تاخذني الى قصائد كثر، قيل عنها ماجنة وظريفة في ذات الوقت ..
كالمنخل.

ولقد دخلت على الفتاة
الخدر في اليوم المطير
الكاعب الحسناء ترفل
في الدمقس وفي الحرير
فدفعتها فتدافعت
مشي القطاة إلى الغدير
فلثمتها فتنفست
كتنفس الظبي البهير
فدنت وقالت: يا منُخَّل
مابجسمك من حرور
وقال:
ياهند هل من نائلٍ
ياهند للعاني الأسير
حتى قال:
وأحبها وتحبني
ويحب ناقتها بعيري

او وضاح اليمن
قالت الا لا تلجن دارنا إن أبانا رجل غائر
قلت فإني طالب غرة منة وسيفي صارم باتر
قالت فإن القصر من دوننا قلت فإني فوقة ظاهر
قالت فإن البحر من دوننا قلت فإني سابح ماهر
قالت فحولي إخوة سبعة قلت فإني غالب قاهر
قالت فليث رابض بيننا قلت فإني أسد عاقر
قالت لقد أعييتنا حجة فات إذا ما هجع السامر
وأسقط علينا كسقوط الندى ليلة لا ناة ولا زاجر

ابدعت في سينيتك هذه وان لا حظت خللا في الإيقاع اربكني وانا اقرأ.
ولم تصدق الطير وعداً إميسا
دون ان ادعي قط اني ضليع بالوزن او جدير بالادعاء انه بمستطاعي دوزنة ذلك .
ورغم ذلك تظل قصيدتك بهيجة راقصة

دمت نقيبا للعشاق بين بيخال والعاصي.. بدون شفاه دامية

 

عزيزي الشاعر الكبير الحلفي طارق
تحيتي وسلامي
أشكرك عل هذا الحديث الشائق
ولقد تعدت على تعليقاتك الجميلة ونقدك الموضوعي
وهنا قلت وذكرّت وما أحسن ما قلت وما أحلى ما ذكرّت
شكري الجزيل صديقي على وصفك القصيدة بأنها مبهجة وراقصة
بخصوص البيت
ولم تصدق الطيروعداً إميسا
فلا خلل في الوزن
فقط البيت مدوّر
أي
ولم تصدق الطي...روعداً اميسا
ولم تص = فعولن
دق الطي = فعولن
روعداً = فعولن
إميسا = فعولن
كات عليّ أن أكتبه بالشكل
ولم تصدق الطي - م - ر وعداً إميسا
شكراً لتنبيهي
ولقد نبهني أحد الأصدقاء على ضرورة كتابة هوامش توضح بعض المفردات
وأنا سأذكرها هنا
هميسا = من الهمس
لميس = إسم فتاه عربي
إيميسا = حمص المدينة السورية العريقة
تفرّت = تشققت
طسم و جديس = من قبائل العرب الشهورة
البسوس = الحرب المعروفة في الجاهلية
ألف شكر صديقي وتقديري بلا شفاه دامية بل مشمشية

 
  1. سامي العامري

وأرض تفرّت أماتت غروسا
وما أمطرت أو سقتنا كؤوسا
وأبدت جهاماً وجوّا عبوسا
ظننت ستأ تي دمشق عروسا
ـــــــ
ولكنها قد أتتني جلوسا !
ورب جليسٍ يسير حدوسا !!!
لغتك متهكمة ناقدة مع محبتي

 

ودي صديقي السامي سامي العامري
وتعليقك أيضاً تهكمي
ههههههههههههههههههههها أعرفك يا صاحبي وسأخذ بقول الصديق الكناني الفتان
ممتهن الكؤوسا
تحياتي

 
  1. جمال مصطفى

نقيب العشاق الشاعر والسارد سردار محمد سعيد
ودّاً ودّا
ترددت كثيراً قبل التعليق وذلك لأني أحسست انك لم تتقبّل ملاحظتي قبولاً حسَناً
في آخر تعليق لي على نصك المنشور هنا في المثقف قبل أسبوعين تقريبا , وعلامة
عدم رضاك هو انك تجاهلت تعليقي فلم ترد عليه لا بالسلب ولا بالقبول .

هميساً هميسا توارت لميسا
رويداً فقلبي لديك حبيسا
مسحت حديثاً حوته الطروسا

توارت لميسُ فلميس هنا هي التي توارت أي انها فاعل .
رويداً فقلبي لديك حبيس ُ وليس حبيسا .
حوته الطروس ُ فالطروس فاعل حقّه الرفع بالضمّة .

اتمنى ان يتسع صدرك يا استاذ سردار لملاحظاتي
ودمت نقيباً للعشاق .

 

عزيزي جمال
تحية وودي
صحيح جداً أنا تجاهلت وهذا لا يعني أنني لاأحب نقدك بل لأنك لم تنصف نصوصي فتختار النص الذي يمكن أن تتحدث فيه وتهمل النصوص التي لا تجد فيها ما تقوله
أنا لا أكره النقد وأفرح به
مثلاً صواب رأيك اليوم لا يغيضني
ولكن الذي يغيض أنك تبحث عن الأخطاء فقط ولا تتطرق إلى المواضع الحسنة الأخرى
وفي هذا النص دليل على أنك تتصيّد الأخطاء فقط
يا عزيزي لا ينظر للعين أو أنف أو يد الفتاة كمقياس للجمال وإنما تؤخذ بكليتها وتمامها
إذا لا حظتَ فأنا لا أقول عن نصوص سوى نص فقط ولا أقول قصيدة
وارجوا أن يذكر لي أحد إن قلت أنه شعر
ومع ذلك فلا عذر لي فيما وقعت فيه من أغلاط وسأتجنبها
ولا عذر لك في تناول الأجزاء والهفوات ولا تتنول النص كاملاً كما هوفي تناولك نصوص غيري
وتحياتي لك وشكري العميق

 

المعذرة وردت كلمة يغيض في ردي على أخي جمال
والغيظ --~أخت الطاء -- هي الغضب
والغيض -- أخت الصاد -- هو النقصان كما في الماء
- هههههههههههههههه خوش لزمة ياخذوهه -
متأسف مرة أخرى

 
  1. جمعة عبدالله

الاديب والشاعر القدير
هكذا بكل ذائقة ونشوة ابداعية , تنقلنا الى ضفة اخرى من العرس الابداعي الجميل , يرقص له القلب وتغرد له عواطف الوجدان , في هذا النص الابداعي , لا شك لقد جهدت في اختيار المفردات لتلعب عليها في نحت لغوي جديد , معطر بالابداع , لتعطي النغمات لحرف ( السين ) . لكي تلعب في مهارتك في مزاجك الراقي , للعب , لتخلق من الابداع غايات ايحائية في مغزاها الدلالية , لقد ابدت في ناحية السخرية التهكمية اللاذعة للواقع المتغير والمتقلب , وكذلك في السخرية المرحة , لتنعش القلب في الانشراح والانتشى , وانت تمر على الاماكن , التي لها موقع في قلبك وهواجسه , هكذا بكل بساطة , اخذتنا في رقصات ( الجوبي ) في ( هميسا وهسيسا وجريسا ) واطلقت القلب ينتعش من ( الهسيسا والنبيسا والحبيسا ) وانستنا بهذا الرقص , الذي يمشي على ماء الابجدية دون ان يغرق ( الهسيسا والغميسا ) حتى لاتندب ( رسيسا وجريسا واميسا ) لكن الفؤوس تهاوت على الرؤوس , لتنادي لحرب ( الضروسا والبسوسا ) وضربت ( الضروسا ) وضاع المال والحمال , وضعنا بين ( حانه ومانه ) .
تحياتي لعطر ابداعك المنعش . الذي يهوى اليه قلبك وعاطفته . لعل تخرج منه ( عروسا ) من بلد الهند والسند ( على عناد شهرزاد العراقية , لتلطم نوحاً وتثير غباراً ( بسوسا وحبروسا ) الفاس وقع على الرأس ( فاسوسا ) هههههههههههه . هههههههههههههههه .
ملاحظة : الكلمات بين قوسين , حتى لا نغمط حق اللغة وقواعدها الصرفية

 

تحياتي أرجو ملاحظة التصحيحات الأتية انسجاماً مع نقد الصديق جمال
سأضع الأبيات التي أعترض عليها بين قوسين والبديل بدون أقواس
( هميسا هميسا توارت لميسا )
يصبح
هميسا هميسا فقدت لميسا
(رويدا فقلبي لديك حبيسا )
يصبح
رويداًفقلبي سيبقى حبيسا
(مسحت حديثا حوته الطروسا )
نسيت الوعيد مسحت الطروسا
ومعذرة إذا لحنت
متأسف

 

العزيز الغالي الناقد الكبير جمعة عبد الله
ما أحلى كلامك
أرجو أن أكون حقاً كما قلت
مدحك وثناؤك ليخجلني والله
بعد كل نقد من نقودك تدعوني أن أفكر كثيرا
وبدأت أخشى من العتاب واللوم وصيد الهفوت
سأظل أتعلم منكم ولا يأخذني الحياء
أما ما تطرقت إليه حول شهرزاد الهندية فمن المؤكد أن شهرزاد العربية ناقمة عليك هههههههههههههه وتدعو ربها أن يبعد عنك هذا الوسواس الخناس .
وأنا أدعو لك بطول العمر ففد أججت المشاعر في الشهرزادات كلهن وصرت كخراش لا أدري ماذا أصيد
لك قبلاتي على جبينك
وتقديري الواسع

 
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4087 المصادف: 2017-11-13 10:56:39