المثقف - نصوص أدبية

مقامة: أنا وليليث

zahem jehad2حسناء بالخِمارِ مع الخَمارِ سلبتني بغمزة حلمي ووقاري

وتصابيت في لحظة انبهار دون اخذ بالاعتبار اعتباري

سرت خلفها مثل هائم محتار بمحض ارادتي واختياري

قلت قفي فقد اصابني الخُمار قالت دعك الان من حواري

يا هذا مازلنا في بداية المشوار هيا سر خلفي لا بجواري

المكان ليس ملائما للحوار اتبعني ولا تبتعد عن انظاري

انتظرني هناك في بداية الدُّوار ساتيك بعد اكمال مشواري

انتظرت على احر من النار في جانب لكن طال انتظاري

فجأة وبدون سابق انذار وانا افكر بالاسراع الى ادباري

فاذا بها امامي بوجه كالغرّار تقول هيا اتبعني يا مغواري

وحذار من عين صديق وجار سِرْ بالاستتارعلى غراري

جعلت من يدي كالستار همّي عن الانظار أؤمن استتاري

فسلكنا طريقا محاطا بالاشجار ونهرعلى الجانب جاري

ضفتاه تزخر بالورود والازهار وتياره للطريق يجاري

وقفت مشيرة الى خلف الاسوار قالت على الرابية داري

قلت لكن كيف بحراس الاسوار وانا من السلاح عاري

هم لاهون في الليل والنهار قالت واعلمْ ما بالدَّارِ دَّاريّ

اخذتني العزة بالاستكبار وجعلتني اتمادى في استهتاري

قلت بزهو هل سمعتِ بالاخبار كيف اخدعُ العدو وأُداري

و انا من سّمّاني اهل الديار بصائد الوحوش والضواري

وصلنا الى باب الدَّار فّتحتْ قائلة وهي ترحب وتُداري

تفضل يا اجمل السُمّار اذا لك لا أُداري من غيرك أُداري

دخلتُ على عجل وبلا انتظار آملا بما تخيلته في قراري

غابتْ لحظات عن الانظار فناديت اين هي اجمل اقماري

قالت عليك بالاصطبار اتيتك باجمل هيئتي واكسسواري

اطلّتْ كَهلالٍ مقمرِ في ليلة الأِقمار بنوره غشى ابصاري

قالت هل رأيتَ مثلي في الاقطار تملك روعتي وخَوّاري

قلت ولا في كل الامصار لم ار مثلك منذ نعومة اضفاري

دنوتُ منها واجزائي باحترار قالت تحاول سبر اغواري

قلت لا فقط ملامسة الاستار قالت اعلم ايها الفهيم الداري

ساريك النجم في الاظهار اذا حاولت ارغامي واجباري

فحذار ان تلعب بالنار ودعني اريك كما اهوى اسراري

وعليك باطفاء الانوار قلت ظلام قالت الا تكفيك انواري

سوف اسقيك خمرا لا من عصيرخمّار بل من انعصاري

و عسلا جبليا يسيل من جُمّار بعد عصري واعتصاري

فعلى مهلك يا احلى الزوّار ارفع ازاري وافتح ازراري

واذا بِدَوِّيٍ ونار بِشرار ودخان غطاني فجأة بلا صاري

الى ليليث تحولت صاحبة الخِمار تريد الامساك بزنّاري

أُصبتُ برعب وانهيار وهي تقول بقدميك دخلت وِجاري

لم اجد منفذا للفرار غير فتحة الشباك وكان منها فِراري

قالت يا لك من فرّارِ وانا كنت ادعوك ببطلي وكرّاري

قلت الفُ فرّارٍ وفرّارِ ولا مرّة نَهْش جسمي وأِصاري

فهويتُ الى سفل بانحدار وصدمتها بشدة بلا أِخطاري

صاحت آخ يا ابا منار سحقتَ عظامي وقطعتَ اوتاري

قلت يا بنت الاخيار يا رفيقة عمري ارجو قبول اعتذاري

لقد وجدت نفسي كطيّار اُجبر على النزول الاضطراري

 

................

* ليليث اسم السعلاة في ملحمة كلكامش

 

 

تعليقات (26)

  1. جميل حسين الساعدي

عنصران بارزان في هذه المقامة هما عنصر الخيال او الحلم وعنصرالمفاجاة الذي يتخذ حالة اليثظة والصحو
هنالك استطراد واسترسال مع المتخيل القابع أصلا في قرارة النفس , هناك ما يدعى في علم النفس الإسقاط
وهو إسقاط الافكار والأحاسيس في تعاملنا مع ما يحيط بنا , وهذه الحالة هي مصدر الاحكام المسبقة
نحن نحكم على الأشياء والناس من خلال تصوراتنا ورغباتنا., لا أريد أن أفتح الباب على مصراعية لمناقشة هذا الموضوع لأنه موضوع متشعب والخوض فيه يتطلب وقتا طويلا والكتابة عنه لا تتسع لها السطور ولا الصفحات , وقد يغطي على جمالية المقامة التي أستشفّ فيها ملامح السرد القصصي في كتاب ألف ليلة وليلة . السرد القصصي
اتخذ شكل مقامة تنتهي من أولها الى نهايتها بحرفين هما الراء والياء . وقد تكرر هذا الأمر في مقامات عديدة للأديب زاحم
زاحم جهاد مطر مولع بالتجديد فهو في سعيٍ حثيث ونشاط دائب لابتكار ما هو جديد و ومن خلال متابعتي لكتاباته في السنوات الأخيرة وجدت انه طور فن المقامة شكلا زمضموناوهذا عمل يحسد عليه ويستحق عليه الثناء والتكريم
رائد المقامة الحديثة المجدد زاحم جهاد مطر
لا يمكننا التخلي كليا عن القديم بل في الإمكان تشذيبه وتحسينه وإلباسه حلة جديدة وجعله يساير ما تحتمه المستجدات في حياتنا , فالشجرة تموت اذا اقتلعت جذورها
تحياتي القلبية واعتزازي

 

جميل حسين الساعدي
شاعرنا الكبير
الجميل الجميل ان تعليقك كالنهر الوافر يتفرع الى تعاريج و الى سواقي و بما يفيد المتلقي و يزيد من معلوماته و معارفه ؛
و ليليث و ليلتو و السعلاة و السعلية و ام الصبيان ...واسماء كثيرة و القاب اكثر ؛ وذكرت في كل الاساطير القديمة و العهد القديم و لكن اول ذكر لها هي في الاساطير السومرية كزوجة اولى لادم و التي تركت الجنة بآدمها و ما بها وبارادتها ؛ كذلك تجسدت في الجنية ليليل او ليلتو في ملحمة كلكامش و التي استعانت عشتار بكلكامش بالتخلص منها .
و عملية الاسقاط التي تتطرق جنابك الكريم اليها نابعة من تعرضها الى العقوبة و الطرد و قتل الاله لاولادها و جعلها عاجزة عن الانجاب بالرغم من كل ما تملكها من مواصفات الجمال الانثوي و ذلك بالانتقام من البشر من نسل ادم من الصغار و الكبار ...وهي قصص طويلة و متشعبة ؛
اشكرك كثيرا و ممتن لك استاذي الفاضل على تعليقكم الثر الجميل الواعي و على تقييمكم اللطيف .
اشارككم الراي بنه لا يمكن التخلي عن القديم لانه يمثل الاصالة و الاساس .
والاخطاء المطبعية و غيرها يا سيدي كلنا فيها على السواء ؛
دمت بكل خير و امان
و تقبل تحياتي ايها الجليل
و محبتي

 
  1. جميل حسين الساعدي

اعتذر للخطا الطباعي الذي وقع سهوا
قصدت
وعنصر المفادأة الذي يتخذ حالة اليقظة

 
  1. جميل حسين الساعدي

قصدت
وعنصر المفاجأة
اخي زاحم عندي مشكلة مع الحاسوب أكتب الكلمة بشكلها الصحيج فيغير الحاسوب حرفا من حروفها وكأنه مسكون بالشياطين

 
  1. صالح الرزوق

ما يدفعني للتعقيب هو فكرة ليليث.
فهي أمنا الأولى و زوجة آدم قبل حواء. لكنها تمردت عليه فنفاها الله و شردها و استبدلها بالمطيغة حواء أو إيف.
و يرد ذكر ليليث في التوراة. و اسمها لا يعني الليل و لكن الريح باللغة السومرية.
و كان المواليد الصغار الذين يموتون في الأيام الأولى بعد الولادة تتهم بهم ليليث لأنها تأتي ليلا مع الريح و تودي بهم موارد الهلاك انتقاما من زواج آدم لحواء.
و أخذتها حركات تحرير المرأة كرمز للحرية النسائية و عدم الخضوع لإرادة الرجل.
تخيل أن المشكلة حسب الأسطورة.. أنها أرادت أن تركب آدم خلال النكاح. لا أن يعلوها هو.
فكرة المقامة ناجحة و الأسلوب سلس و مرن.
شكرا لهذا النص.

 
  1. زاحم جهاد مطر    صالح الرزوق

الدكتور صالح الرزوق
شكرا جزيلا على هذا التعقيب اللطيف
نعم من ليليث او ليلتو تناسلت الاسماء الاخرى التي تحمل نفس الواصفات و نوازع الانتقام من البشر صغارا و كبارا ؛ و بالذات الرجال الذين كتب عليهم الاغراء بمفاتن النساء و السير خلفهن الى الهلاك دون علم .
ليليث تحملت نتائج رفضها بنفيها و لعنها وقتل نسلها ....
الفكرة استلهمتها من حلم
اشكرك كثيرا

 
  1. جميل حسين الساعدي

من أجل أن يتضح القصد في تعليقي السابق أضيف هذه العبارات:
الإسقاط هو محاولة ان يلصق الإنسان ما ارتكبه بالآخرين وقد أشرت الى ذلك
فالمرأة في المقامة حاولت اسقاط ما عانته في الماضي على رجل اللحظة الراهنة الذي التقته صدفة
والإسقاط مرض نفسي قد يتطور الى ما لا يحمد عقباه
وهذه الطاهرة منتشرة كثيرا وهي على أشدها في المجتمعات الأوربية
وهي منتشرة بين النساء والرجال على حد سواء

 

جميل حسين الساعدي
شاعرنا الكبير
ما تقوله جدا صحيح ؛
و ما تصرفات ليليث في الاساطير الا اسقاطات لما عانته بسبب الرجل المتمثل بادم .
الفكرة راودتني بمجرد ايقاضي من النوم من حلم تحول الى كابوس بطلته حسناء جميلة ثم تحولت الى ما تشبه السعلية ؛ وكان الهروب الكبير ؟؟؟؟
شكري و تقديري

 
  1. فاطمة الزهراء بولعراس

تنتهي اللغة ولاتنتهي مقاماتك أيها الأصيل
كما دائما نستمتع بالجمال والجدة في نصوصك التي تشبهك
تحياتي

 

فاطمة الزهراء بولعراس
الاخت العزيزة و الاديبة الرائعة
ومنكم نستمد الاصالة و الجمال
لغتنا لا تنتهي فهي كنوز تحتها كنوز
اشكرك جدا ومن القلب
سلامي و تحياتي
ودمت بخير

 
  1. جمعة عبدالله

الاديب الكبير
رائد المقامة الحديثة
الف الحمدلله على السلامة , بأن خرجت سالماً ومعافى من هذه السعلاة ( ليليث )
روعة الخيال والمتخيل , بهذه التحفة الابداعية , التي حملت الجمال , من كل جملة مقامية بعت فيها , في اظهار براعة الشعر والسرد في فن المقامة الحديثة , التي حفلت بشفافية لغوية وتعبيرية , بهذا التشويق الغارق باللهفة والاثارة , وتعاطي اسلوب تركيب المغامرة والمجازفة , في النص التعبيري , هذا التشويق الدرامي العاصف ,باسلوب الانتقاد والسخرية بشكل شفاف بالانشراح , المهم انتهت هذه المغامرة بخير وسلامة بالهروب من فتحة الشباك هههههههههههههه ههههههههههههههه .
مقامة مجنحة في الاسلوبية الشعرية والسردية بانسيابية متدفقة بالاثارة المتلهفة , بجزالة الاسلوب الرشيق , المطعم بكل المشهيات اللذيذة والمغرية , في اغراء والغواية , بهذا الاسلوب الرفيع . لكنها من جانب اخرى في تعاطي المغزى والتعبير , استنبطت واستنطقت مفردات الواقع , الذي تبهره وتسحره المظاهر البراهة في بهرجتها , وينخدع بها حتى ينجرف اليها بعواطفه الجياشة , التي تنجذب بجاذبية مغناطيسية في الاغراء والتوهم . لكن ليس جوفها فارغ وخاوي ومتهرئ . ولكن جوفها متوحش مسعور بضراوة كاسرة . جوفها ذئاب متوحشة وسعلاة ( ليليث ) نارية حارقة . مثل ما يقول المثل الشعبي ( بالعين مرايه وبالكفه سلاية ) وحينها تقع الفاس على الرأس , انت خرجت سالماً من فتحة الشباك من هذه السعلاة المتوحشة , ولكن كيف يخرج العراق , ومن اي فتحة تنقذه من هذه الوحوش الضارية والمتوحشة ؟ .
هذه البراعة الابداعية مفتوحة على كل التأويلات , لانها تحمل معنى ظاهر مشوق بحرارة التدفق في المغامرة التشويقية , والمعنى الباطن , تشير الى العواقب الوخيمة , حين ينجرف المرء الى عواطفه دون استشارة عقله , بأن هذا الشيء البراق المبهر في عسلية الطمع , تقف وراءه غايات مغرضة ومدمرة . كما وقع العراق في احضان حيتان الفساد , في وعودهم العسلية , التي انقلبت الى سموم قاتلة , نتمنى ان يستخدم العراقي عقله هذه المرة , رغم اني اشك في ذلك , لانه يظل يتبع عواطفه حتى تقوده الى حتفه
اسلوب متقن بالتقنيات الفنية والتعبيرية
ودمت في خير وصحة

 
  1. زاحم جهاد مطر    جمعة عبدالله

جمعة عبد الله
الاستاذ الكبير
اذا كنت تذكر اخي الكريم ؛خلال الحرب العراقية الايرانية تطوع بعض الشباب العرب بالقتال الى جانب القوات العراقية و كان معظمهم يتصور بانها مجرد تجربة و جولة بالجبهة ايا و يعود و يقبض ما وعد به ؛ احد الاخوة المصريين منذ اليوم الاول وجد الامور على غير ما صور له ؛ فاذا به تحت القنابل و القصف و الهجوم و قرر ان احسن طريقة للخلاص هو الفرار ؛ و فعلا لاذ بالفرار وناداه البعض :
عيب يا حسنين راح ايكولون عليك جبان ؛
اجاب : الف جبان و لا وحده الله يرحمه.
و قد حضرتني هذه الجملة وانا ابرر هروبي من فتحة الشباك بقولي :
الف فرار و فرار و لا مرة نهش جسمي واصاري
يا سيدي
و الله كانك في قلبي ؛ حيث كان في بالي ان اسائل نفسي عن عدد السعليات اللائي اغرين المساكين و السذج من الناس والى متى نلدغ من جحر مرات و مرات ؛ ولمني خشيت الاطالة و الترهل ؛ وها انت قد ( لكفتها وهي طايرة ) بقوة حدسك و تجربتك الابداعية .
كل الشكر و التقدير استاذي
دمت بخير وامان
وتقبل خالص تحياتي

 
  1. د هناء القاضي

حمدا لله أنه كان حلما، والحمدلله أن الابداع ينبع من كل شيء حولك.
البراعة تأتي حين نوظف الأشياء والأحداث وفق مانريد
وهكذا كتبت هذه المقامة الظريفة
تحياتي ودمت للأدب الرفيع

 
  1. زاحم جهاد مطر

هناء القاضي
الدكتورة الفاضلة و الشاعرة القديرة
و الحمد لله انك بصحة و بخير
اشكرك من كل قلبي ؛ واعتز بكلماتك الرقيقة
امتناني و تحياتي الاخوية
دمت بخير

 
  1. زاحم جهاد مطر

هناء القاضي
الدكتورة الفاضلة و الشاعرة القديرة
و الحمد لله انك بصحة و بخير
اشكرك من كل قلبي ؛ واعتز بكلماتك الرقيقة
امتناني و تحياتي الاخوية
دمت بخير

 
  1. طارق الحلفي

سباك الكلام المقاماتي الحاذق الصديق زاحم جهاد مطر

محبتي واعتزازي

انها نقلة أخرى في عالم المقامة التي يتسلق زاحم سلم فضاءها .. ويقطف من نجومها دررا ..

وانا اقرا الصور الأولى البليغة الإيحاء اشعرها تاخذني الى عوالم مرت بي هنا او هناك ذات يوم .. في قصة من قصص الف ليلة وليلة او في شاردة من شواردها.. حيث الجواري ومواعيد الغرام ومقالب الحريم والأيام وووو وهو امر امتدحه فيزاحم لقدرة على هذا الايحاء الباهر...

الثاني هو تناول شخصية البطل بكل ما في الانسان من متناقضاة .. من جراءة واستهتار تردد واقدام وجبن وشجاعة وادعاء وبراءة، ارتياب وتيقن ..ووو انها شخصية إنسانية بكل ما وجدانها وسرائر امتحانها ..يكاد ان يجسدها لحما ودما ..مشاعرا واحاسيسا لدقة وصف وعناية رسم.

الثالث هو الاحداث التي تمثل النصف الأخير من المقامة انها صور باذخة في الدعابة وانيقة في الفكاهة وعذبة في الطرافة..
كنت اقراءها وانا سادر في الضحك اكاد اغص بقهقهتي، الامر الذي ادهش زوجي وحيرتها لأمري.. فدخلت وعلامات أسئلة تتطاير من عينيها وتتكأ على منحدرات شفتيها المزمومتين بابتسامة استطار..
اخبرتها خبري وعن بطل زاحم ولعنته التي حلت به وخيبة مشواره ونهاية مغامرته وطريقة هروبه حدثتها..
كنت اقرأ واضحك في الان نفسه دون ان اتمالك نفسي. فقالت: لم افهم شيئا فاما ان تقرا دون ضحك او تكمل ضحكك بلا قراءة .. فلن يجتمعا لك، الضحك والقراءة.. فاعتذرت ولتطلع على المقامة لها مكاني اخليت

دمت متألقا ولصحتك حافظا ومن السعليات محفوظا

 
  1. زاحم جهاد مطر    طارق الحلفي

طارق الحلفي
اسف جدا
تعليق رند الربيعي دفع بردي لك الى الاسفل
فقلت طائعا ( السيدات اولا )
تحياتي

 
  1. رند الربيعي

رائد المقامة زاحم جهاد مطر

ايها المبدع المائز في فن المقامة عودتنا على قدرتك

الفنية في صياغة هذا الفن الذي يتطلب قدرة والمام

بمفردات اللغة نص مقامة بأمتياز جميل تناولك

لموضوعات عدة

 
  1. زاحم جهاد مطر    رند الربيعي

رند الربيعي
الشاعرة المتجددة
كل شكري و امتناني ايتها القديرة
حروفك انارت كعادتها صفحتي المتواضعة
تقبلي تحياتي

 
  1. زاحم جهاد مطر

طارق الحلفي
رفيق الحرف النقي
لقد تناولت واسهبت و شرحت و فصلت بما فيه الكفاية ؛ فما اجمل كلماتك و ما احلى تحليلاتك ؛ و ما اوضح مقاصدك و مراميك ؛
المهم ايها العزيز ان نقدم ما هو جميل و اصيل و جلي و يحمل الصفاء و الحب للمتلقي و بالصراحة المحببة ؛
ما تناولته عين عقل المفكر الشاعر الاديب الانسان
نعم
في الصور الاولى هي صورنا جميعا دون استثناء حسب تصوري الذي قد يكون مخطئا
و في الصورة الثانية الامر مختلف تماما ؛ فقد تسقط كل الادعاءات و الاقنعة التي طالما اختفينا خلفها
و في الثالثة لا بد من الاعتبار للترفيه و زرع البسمة بالرغم من غيوم الياس
سعيد بضحتك يا بو ضحكة جنان مليانة حنان اضحكها كمان و كمان و كمان با بو ضحكة جنان كما يقول فريد الاطرش
سلامي لك
و سلامي لاخيتي
لكم الضحك الدائم و الابتسامة
و العيش الرغيد
و محبتي الدائمة

 
  1. لطفي شفيق سعيد

الصديق العزيز الشاعر والمقاماتي المنيف زاحم جهاد مطر
تحية وسلاما مقرونة بالدعاء بدوام الصحة والعطاء والوفاء
كثير ما تراودنا أحلام لا نصرح بها ولا نكشفها قولا أو كتابة ومن واحدة من تلك الأحلام حلمك اللذيذ والجميل الذي جمعك مع حسناء ذات الخمار الأسود وفعلت ما فعلت بناسك وقور ودار ما دار بينكما من حوار انتهى بالفرار وكان نتيجته وثمنه أن صدمت المصونة أم منار بلا ذنب وأشعار مكتفيا بالاعتذار معللا وجودك في الحلم طيار أجبرت على النزول باضطرار ولم تفصح عن حقيقية ما جرى وما دار وكعهدنا عندما نخفي الاسرار.
فقط توارد لذهني سؤال مشروع وقد يكون عند المتدينين المتزمتين ممنوع وهوإذا كانت حواء قد خرجت من ضلع آدم فمن أين خرجت ليليث السعلاة وتزوجها أبونا آدم قبل أن يتزوج أمنا حواء؟ هذا ما يعرفه اجدادنا الذين عاشوا في بابل وأكد وسومر وهم من دفعنا إلى هذا السؤال المحرج!
دمت عزيزي زاحم فاتحا شهيتنا للحوار

 
  1. زاحم جهاد مطر    لطفي شفيق سعيد

استاذي واخي الكبير الغالي لطفي العزيز
نعم
نتيجة للتربية غير الصحيحة و غير السوية اصبحنا نخجل من احلامنا و امالنا ؛ بل و نتخوف من اعلانها خشية اتهامنا و لعننا و الصاق التهم الباطلة ؛
بالله عليك كم من مريض في مجتمعاتنا يخجل من شرح مشكلته المتعلقة بالجنس على سبيل المثال و هو الذي وجد نفسه مخلوق بهذه الهيئة ؛
عل يجوز ان ان يحرق بالنار من خلقه الله بهذه الشاكلة ؟
نعم قد اخفيت الكثير من الاسرار الدفينة ؟؟
سؤالك مشروع
ما دمنا نؤمن بحرية الفكر و الاعتقاد
انا معك
و انا اسال نفس السؤال :
ايها الناس ... السومريون يقولون كذا ؟؟؟ و البابليون كذا ؟؟؟ و الاشوريون يقولون كذا ؟؟؟
فما انتم قائلون ؟؟؟؟
في حواء و ليليث الاولى
و القديمة تحلى حتى لو كانت وحلة كما يقولها الاخوة المصريون
و يا ليت الحوار يستمر
حتى الوصول الى الحقيقة المطلقة
دمت استاذي و صديقي الغالي
على هذه الدردشة العلمية و التاريخية
لك محبتي و تقديري

 
  1. لطفي شفيق سعيد

أخي العزيز الأستاذ زاحم جهاد مطر
أشكرك من كل قلبي ولكل كلمة عكست أسمى المشاعر التي يتبادلها الأصدقاء الصلحاء وكيف لا وهي نابعة من إنسان يدرك معنى القول الصريح والفصيح ومن تجاربه النابعة من مدارك الحياة .
عزيزي زاحم أشير إلى قصيدة سنيريو بعنوان (سوى ذكرى )التي تم نشرها اليوم على صحيفة المثقف مشكورة وافتتح التعليق عليها الشاعر الباهر جمال مصطفى معززا تعليقه بأسئلة وآراء حول ما ورد فيها من موضوع يتعلق بفلسفة الوجود وعلاقة الإنسان بها وقد كتب جوابا على أسئلته وتوضيحا لما عنيت بمضمونها وباعتقادي أن مساهمتك في النقاش المفتوح سيعزز ما مطلوب من ايضاحات وخاصة عندما تصدر من شخص عرك الحياة وجابه الملمات والمحاطر والصعاب وبدت عنده لعبة الموت لا تختلف عن لعبة الحياة وما هي إلا بداية ثم نهاية ليس إلا .
دمت عالي الشأن صديقي زاحم بالخير

 

لطفي شفيق سعيد
استاذي الكريم
و لك الشكر و الامتنان ايها الجليل ؛
و اعرب لك عن اعتزازي بشعورك الاخوي و حسن ظنك ؛
لقد قرات ( سوى ذكرى )
و حقيقة الامر فان مفرداتها التي تدور حول ثيمة واحدة و لكن بصور مختلفة و تتناول واحدة من المواضيع التي شغلت و ما تزال عقل الانسان ؛ وقد حاولت ان اعلق على عجالة ؛ واتمنى من الاحبة ان يدلو بدلوهم ؛ وفكرة تولد فكرة و من خلال النقاش العلمي للوصول الى ما مطلوب .
و كما يقال للحديث بقية
دمت بخير
و تحياتي لك ايها العزيز

 
  1. صالح الرزوق

شكرا لحسن ظنك بكتاباتي، قصة قسم ابقراط هي خيال محض، و لكن في الجوار الكثير من الاسويات العاملات في المنازل،بالنسبة الى ليليث يوجد موقع متخصص اسمه morbid outlook. و فيه الكثير عن افكار التدوير و استعمال الخوف و الظلام كحالة تعايش مع القوى المرفوضة، يعتقد الموقع ان للشر نسبي و هو صناعة بشرية، و لا يوجد شر مطلق، و اجد بصمات بودلير و رامبو لديهم، لكن بنسخة امريكية،

 
  1. زاحم جهاد مطر

الدكتور صالح الرزوق
لذلك قلت انها قصة رمزية ؛ وفي العراق عندنا و خاصة بعد 2003 فقد كثر استخدام الاسيوين نساء و رجالا في مختلف المجالات ؛ و هناك قصص حقيقية وقعت نتيجة لهذا الاختلاف الثقافي و التربوي و التراثي .
شكرا لدلالتك على هذا الموقع
دمت بخير و سلام

 
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4107 المصادف: 2017-12-03 09:56:45