المثقف - نصوص أدبية

لوحات من الحياة

zahem jehad2وفاء

بعد علاقة حب مع ابن عمها انتهت بالزواج؛ اكثر من خمسة وعشرين سنة عاشوا بسعادة بالرغم من عدم انجابهم اي طفل؛ توفى الزوج بعد مرض الم به؛ كانت ماتزال تحمل مواصفات المراة الجميلة . رفضت بشكل قاطع كل عروض الزواج . في احد الأيام وبعد الحاح من امها قالت: يا امي من بقيت له وفية طيلة حياتي ولم اكشف سره تريدين اخون عشرتي معه بعد موته؟ و كيف ذلك يا بنية قالت الام؟ اجابت : كان رحمه الله عنينا؛ وانا ما زلت عذراء وسابقى كذلك وفاء لحبه لي حتى التحق به . وافتها المنية بعد عشرة سنوات .

 

قلب الأب

اغلقت باب الغرفة التي ينام فيها زوجها المريض بكل هدوء؛ وطلبت من المحتفلين بزواج اصغر ابنائها التقليل من الضجيج حتى لا يقلقوا ابيهم الذي نام بعد سهرطويل بسبب الالام والاسراع بنقل العرسان الى الفندق وخاصة الوقت يقترب من الغروب . تم الامر بالشكل الذي ارادته؛ ومع عودة الابناء بعد انتهاء مراسيم الزفاف؛ ابلغتهم بالتهيؤ لمراسيم الدفن لابيهم الذي فارق الحياة منذ الصباح وانها كتمت الامر بناءعلى وصيته لاتمام مراسيم الزواج بدون ازعاج .

العين بالعين

خوفا على اكبر اولاده من ان يزج في الجيش؛ فكر بطريقة يمكن ان يجعل منه المعيل الوحيد له حسب القانون؛ في اليوم الثاني وهو يمارس عمله في محله كحداد ضرب بقصد احدى ركبتيه بمطرقة حديدية كبيرة وهشمها وتحول الى انسان معوق؛ وهكذا اعفي الابن من الخدمة العسكرية؛ بعد فترة تزوج الابن وترك بيت الاب ليسكن في منطقة اخرى؛ في احد الايام اخبروه بان ابيه على وشك الموت ويريد ان يراه قال : زوجتي في حالة ولادة ولا استطيع تركها . رحل الاب دون ان يراه؛ بعد عقود رزق بسبعة من الاولاد؛ الجميع تركوه وسافروا الى الخارج؛ رحل دون ان يرى اياً منهم .

 

عبرة

كان رجلا كريما معروفا بالنبل؛ انعم الله عليه بالكثير؛ في اواخر عمره اصيب بمرض عضال اقعدته في الفراش؛ كنت واحدا من الذين ذهبوا لعيادته في بيته؛ سلّمنا عليه وهو ممدد على فراش بسيط على الارض؛ منع خروجنا الاّ بعد تناول الغذاء . نصبت مائدة طويلة عريضة عليها ما لذ وطاب. اشار للجميع قائلا : هنيئا مريئا؛ قلت وانت ايها الكريم ؟ قال : ارجو ان تنتبهوا الى ما سأقوله لكم هذا الذي امامكم هو من تعبي وشقائي حلّله الله لكم وحرمني منه وجعل طعامي هذا الذي سترونه في هذه الصينية واشار الى قطعة من قرص الشعير وقدح من عصير البرتقال ماركة سان كويك .

 

تربية

كنا ثلاثة طلاب في السادس الابتدائي نتنافس على المركز الأول كل شهر حيث كانت الادارة تعلن عن اسماء الفائزين لكل صف في نهاية كل شهر ويتم توزيع الهدايا في احتفالية يحضرها المعلمون والطلاب . في احد الاشهر ونتيجة لانشغالي بعرس خالي لم اكترث لدروسي فرسبت في درسين؛ بعد الانتهاء من الاحتفالية طلبني المدير بالحضور الى غرفته وكان صديقا لوالدي؛ عند حضوري طلب من الجميع الخروج من الغرفة؛ حدثني قائلا : الم تخجل من نفسك وانت من الاوائل في كل سنة وكل شهر والان ترسب بدرسين : ماذا اقول لأبيك وقد أئتمنني عليك ؟ اربع ضربات من خيزرانته كانت كافية لعودتي الى المركز الاول .

 

 

تعليقات (19)

This comment was minimized by the moderator on the site

**==**==**==**==**
أخي المحترم زاحم جهاد الشاعر ..
لوحات من الحيــاة .. رُسمت بعِبرات وعَبرات إستوجعت الحرف وهي تستولد منه بكائيات باسمات ..
دام الجهاد فيكم يستنطق الربيع لينسج لنا حكايا على إيقاع أهازيج الطير وأريج القرنفلات ..
إحترامــــــــي ..
**==**==**==**==**

This comment was minimized by the moderator on the site

رجاء محمد رزوقي
شاعرتنا الرقيقة
انها صور حقيقية من الحياة ؛ ما يزال البعض من ابطالها او ممن عايشوها موجودون بيننا ؛
بقدر ما توجد في حياتنا صور مؤلمة توجد ايضا صور تعكس مواقف نبيلة و انسانية نادرة تعبر عن اسمى اشكال الفضائل الانسانية .
اشكرك من كل قلبي
لك ومن خلالك لشعب تونس الخضراء كل التحايا
و دمت بخير

This comment was minimized by the moderator on the site

سباك الكلام زاحم جهاد مطر

محبتي واعتزازي

لخاصرة المجتمع نبضا يزين الحياة فيملأ جفونها شمما او دمعا.. ولكنها تظل تمنح الروح قبسا من ضوء تشعل به زوادة الوجع او الفرح..
وها انت تلتقط منها قبسا ساميا في الدلالة وعميقا في المعنى.. اوجزت فوفيت

ودمت ابدا بصحة اخي زاحم

This comment was minimized by the moderator on the site

طارق الحلفي
الشاعر الجميل المتالق
اشكرك ايها العزيز
بقدر ما هي مؤلمة و موجعة لكنها تعطي دروسا و عبر في التضحية و الايثار و الامانة ؛ و الحياة حتى وان اصبحت مظلمة في فترة من الزمن الا انها لا تخلو من قبسات النور و خيوط الشعاع .
دمت بخير و عافية
و اعتذر منك و من الاحبة عن بعض الاخطاء اللغوية
لك محبتي الدائمة

This comment was minimized by the moderator on the site

هي لوحات من نبض ، حكايا ورؤية ومشاهد ترجمها قلم الزاحم بكل سلاسة
نهارك ورد وخير
احترامي واعتزازي الكبيرين أيها الزاحم

This comment was minimized by the moderator on the site

ذكرى لعيبي
قارورة الحزن الجميل
اشكرك من كل قلبي
مرورك ابهجني و جعلت حروفي تهتز و تتراقص فرحا
لك من اخيك كل المحبة و التقدير و الاعتزاز
دمت بصحة و عافية

This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ الكريم زاحم جهاد مطر
لوحات ومشاهد من الحياة , يستخلص منها القارئ عبرة , ولا يخفى ما فيها من متعة
هناك بعض الهنات اللغوية أحببت أن أشير اليها:؛

عشرة سنوات : الصحيح عشر سنوات لأن الأعداد من الواحد الى العشرة تؤنث مع المذكر وتذكر مع المؤنث
بان ابيه على وشك الموت : الصحيح بأن أباه على وشك الموت, لأن أباه من الأسماء الخمسة التي ترفع بالواو وتنصب بالألف وتجر بالياء وهي هنا في حالة نصب , لأن أن تنصب الإسم وترفع الخبر
اصيب بمرض عضال اقعدته : الصحيح أصيب بمرض عضال أقعدهُ

تحياتي

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ ماجد ( ابو نائل )
تحية وبعد
و الله صحيح ما ذكرنه
انها و الله هنات لا تغتفر و ليست هينات
اشكرك من كل قلبي
ذكرتني بمدير مدرسة الناصح و المرشد الذي ذكرته في اللوحة الاخيرة
و لكن بلا خيزرانة .....
كان عندنا احد الاحبة ممن كان يرصد الاخطاء اللغويه وهو ( بو عبد الله فلاح ) و لا اعلم سبب غيابه عن المثقف ؛ سميته ب ( القناص الذهبي ) اما انت ايها النبيل فساسميك بالقناص ( الماسي ) .
اشكرك مرة اخرى و اخرى
دمت بالف خير
و تحية من القلب

This comment was minimized by the moderator on the site

عذرا
ذكرنه المقصود ذكرته
و مدرسة المقصود مدرستي
و اه من العجلة في امورنا ؟؟؟
كل التقدير

This comment was minimized by the moderator on the site

الاديب الكبير
قصص وحكايات من عين الحياة والواقع , تحمل ابهار ودهشة , وكما تحمل معنى ومغزى عميق وبليغ , فقد ادهشتني قصة ( وفاء ) بأن الحب والوفاء مازال يعيش بخير الحمد لله , بهذا الاعجاز في معاني الوفاء , هذه العظيمة اقول تستحق مرقد يكون مزار للعشاق . افضل من المراقد الكاذبة والمزيفة التي ظهرت في الموجة الدينية الحالية , لا اتذكر كتاب او مقالة في المثقف لباحث قدير , يقول ظهرت فجأة مراقد تدعي بأنها من أل البيت وعددها 619 مرقداً . ليس لها اصل ونسب , ومنها 19 لبنات الحسن ( ع ) رغم ان الامام الحسن له خمس بنات , ولا واحدة عبرت شبر من ارض العراق . هذه البدعة الجديدة هدفها المال والضحك على الذقون الاغبياء والجهلة . تذكرني بحاثة ذكرت في احد كتب الباحث الاجتماعي الر احل الكبير ( علي الوردي ) الحكاية تقول اثنان من الفقراء المعدمين لا يملكون من الدنيا , سوى الحمار . ولكن الحمار مات . فدلهمت الدنيا عليهم بالسواد , كيف يدبرون رغيف الخبز حتى لوكان يابس , وهما في نواح مرير , طرأت فكرة على احدهم , بأن يدفنوا الحمار , ويعملوا دعاية يشفي المريض والاعمى , حتى الاخرس يصبح يتكلم مثل البلبل , وغيرها من الخرافات الشعوذة , مثل ماهي الان في الواقع العراقي , تدر الذهب والدولار . بعد فترة من الزمن , اصبحوا من الاغنياء , الذين يملكون المال والجاه والعقار , لكن لعب المال بعبهم , فنشب الشجار حد طعن احدهم الاخر بالسكين , وفي مركز الشرطة اعترفوا بالحقيقة .
اما قصة ( الاب ) تمثل نباهة وذكاء الام , حتى لا تخرب زفاف ابنها . اما قصة ( العين بالعين ) سوء التصرف , يقود الى سوء تصرف مقابل . وحدة بوحدة . اما قصة ( العبرة ) المال بدن الصحة والعافية , لا يساوي فلساً . وقصص كثيرة مثلها , لكن طول التعليق لم اذكر تفاصيل رجل عجوز تعدى العمر الخامس والثمانين عاماً , ربح بطاقة يانصيب . رغم انه كما يقول , مدمن على شراء بطاقات الحظ منذ اوليات شبابه ولم يربح ..... اما قصة ( تربية ) فهذه تعود لكم . بدون تعليق
ودمتم في صحة وعافية

This comment was minimized by the moderator on the site

جمعة عبد الله
الاستاذ الكبير
قصص واقعية لم اغير في سردها سوى بعض الضرورات الكتابية .
في ( وفاء ) تتمثل كل المعاني العالية و السامية للحب العذري الطاهر الاصيل ؛ هذه المرأة الوفية توفيت في الثمانيات ؛ وقد رأيتها شخصيا ؛ هي و المرحوم زوجها ؛ وكانا من الطف الناس .
في ( قلب الاب ) حقيقة الامر و باعتقادي الشخصي ان الام هي التي فبركت لوصية الاب ؛ و لكن موقفها يجعل المرء مندهشا من كيفية تحملها و رباطة جاشها ؛ بالمناسبة كانت العائلة مسيحية واحد الابناء صديق لي و حدثني بالقصة ؛
في ( العين بالعين ) شخصيا عشت هذه القصة ؛ حيث كان الاب في المستشفى في لحظاته الاخيرة و طلب ان يرى ابنه ؛ وعندما لم يحضر وضعوا في يده حجارة صغيرة وقالوا له ( هذا ابنك فلان ) ؛ لحظات اطبق يده و عينيه الى الابد .
في ( عبرة ) ؛ الكثير من الدروس و العبر ؛ وهي تذكرنا بقصة الملياردير اليوناني اوناسيس .
و القصة الاخيرة ...لو بيدي لكنت عملت له ومن مثله تمثالا ....هذا الرجل رحمه الله ..جعلني استعير قصة اطفال وانا في الصف الثاني الابتدائي اسمها الجرة الذهبية ؛ و الان من في الصف الثاني متوسط لا يعرف ان يكتب اسمه .
اشكرك استاذي الغالي
دمت بخير

This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ والصديق العزيز الشاعر والهايكوي والمقاماتي القدير الأستاذ زاحم جهاد مطر المحترم:
اسعدت صباحا وصباحك خير ومسرات ، وتحياتي القلبية لك حبيبي ابا علي ، وارجو المعذرة على الدخول المتأخر في المداخلة ، والسبب وكما بينته اعلاه في مداخلتي على صفحة اخينا وشيخنا الوقور الدكتور سردار محمد سعيد ( ...
ان سبب تأخري في المداخلة ، وانا افضلها على كلمة تعليق ، على فضاءات عالم روايتك الجميلة والممتعة " متشتت" بفصليها ، وهو انت تعرف المشاغل وضيق حجم الوقت في مساحات موسكو المترامية الأطراف ، والصاخبة باصوات المترو والعجلات ، والمزدحمة بالمارة ، والمساحة الضيقة من الوقت التي تتاح لي حين العودة للبيت ، وشؤون ما يلزمني من تحضير الطعام ، الذي لا يتولاه غيري في البيت ، لأنه لا يوجد سواي بين الأربعة جدران ، وعندما تتوفر لي الفرصة للأستراخة ، والأسترخاء ( وليس الأستخراء كما قالها ولي امتنا وخادم الحرمين ) وفي هذه الفرصة الأستراحة ، لا احب ان اكتب مداخلة على اي مادة جديدة منشورة في صحيفتنا الموقرة ( المثقف ) ما لم اقرأها واتمعن في كل حرف من حروفها ، حتى عندما ابدا بكتابة المداخلة ، بوعي وبصدق ، وإلاّ ، لا اكتب شيئا غير صادق به مع نفسي ، ولا مع صاحب النص المنشور ...)
نعم اخي الغالي ابا على ، هذا هو السب ، واليوم دخلت لوحاتك المستواحاة من الواقع المعاش ، وقد رسمتها ريشة فنان بارع ، ليضفي عليها من جماليات مُخَيلته الغنية الوانا زاهية ، تستقطب الحس ، وتتفاعل من المشاعر بجمالية الشكل ، وعمق المضمون ، ومتعة السلاسة في التتبع والمواصلة في القراءة ...
رائع رائع اخي الرائع استاذ جهاد ، وفقك الله من محبيك ، ودمت لي اخا وصديقا ، وللأدب مبدعا خلاقا
مودتي ومودتي ومودتي
اخوك: ابراهيم

This comment was minimized by the moderator on the site

ابراهيم الخزعلي
الاديب و الشاعر
و الاخ و الصديق الذي به نعتز
لا يا استاذي الغالي و لم هذا الاعتذار ....اخجلتني و الله بسمو اخلاقك ...و جزيل كرمك ...و لطف مداخلتك الثرية و العميقة ...و بهذه اللغة الاخوية و الادبية الشفيفة التي تدخل القلب و الروح وتنثر رذاذ الجمال و قطرات الندى فتنتعش حروفي فرحا ...
لقد اضحكتني بتذكيري باستخراء قائد وملهم الامة ....
فهل هناك امة اتعس من امتنا تقودها جهلة الناس و المخرفين ؟؟
يا سيدي
حياتنا بالرغم من بؤسها و اوجاعها فانها تعطينا احيانا صورا جميلة للوفاء و الفضيلة و الخير و بالمقابل تعطينا ايضا صورا متناقضة كعملة معدنية تحمل جانبين متناقضين ؛
اعجابكم شرف اعتز به ؛
و اقدر عاليا صداقتكم واخوتكم الصادقة
حفظكم الله و رعاكم
و دمتم بخير و امان

This comment was minimized by the moderator on the site

تحياتي صديقي العزيز ...فارس المقامة ..الاديب القدير ..زاحم ....نحن هنا .ههههه ههههه.
محبتي وأشواقي وسلامي للأحبة

This comment was minimized by the moderator on the site

بو عبد الله فلاح
من الهاتف الضاحك الداعي ؟
ا ابو عبد الله فلاح ارى ؟
يا مرحبا يا مرحبا
قي العراق نقول للغائب العائد : اشرقت وانورت
لقد كتبت مقامة قصيرة بزعفران قلبي و بخرتها ببخور محبتي لك و للاحبة
لقد صدقت قارئة الفنجان عندما اخبرتني بعد بعض الطقوس و قراءة طلاسم معينة ...سيعود الاحباب ....
اسعدتني وافرحتني وعودتكم ستفرح و تسر الجميع
تقبل محبتي الدائمة

This comment was minimized by the moderator on the site

كتبت لنا صور من الحياة مواقف ربما لم نمر بها لكننا سمعنا بها من اشخاص اخرين وأثرت فينا . كل القطع جميلة لكني احببت الاخيرة اكثر ربما لأنها تحكي عن الطفولة التي فارقتنا
متألق في كل نهج ترسمه لنفسك
مع الاحترام

This comment was minimized by the moderator on the site

الدكتورة الفاضلة و الشاعرة القديرة
هناء القاضي
شكرا جزيلا الكريمة على هذه المداخلة الرقيقة ؛
نعم الطفولة التي فارقتنا و لكننا نحمل لحد الان عطر البراءة و الطيبة منها واحيانا الشقاوة
رضاك و رضا الاحبة شرف وغاية
دمت بخير
تقبلي تحياتي الاخوية

This comment was minimized by the moderator on the site

القاص القدير الأستاذ زاحم جهاد مطر
ما اجملها من لوحات تنبض بصدق الحياة وواقعيتها وتنوعها. يكمن صدقها في بساطتها وحكائيتها.
دمت مبدعا ثرا...

This comment was minimized by the moderator on the site

عادل صالح الزبيدي
الاديب و المترجم القدير
و صائد النوادر من الادب العالمي
دائما تفيض علينا من كرمك الوافر و كلامك العاطر
ايها الصديق النبيل
كل الشكر و التقدير
و تحية من القلب
ودمت بخير و امان

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4145 المصادف: 2018-01-10 08:05:45