المثقف - نصوص أدبية

مَلاذُكِ بالتقيّةِ

ata mansourويا أغلى المُنى ها أنتِ عندي

مَعينُ الشوقِ بالاطيابِ فائضْ


 

مَلاذُكِ  بالتقيّةِ / عطا يوسف منصور

 

أغاليتي أرى حالَ التناقضْ

بتفضيلِ النوافلِ لا الفرائضْ

 

ملاذُكِ بالتَقيّةِ  حينَ أدنــــــــوا

بحُكمِ الحُبِّ مِنْ إحدى النواقضْ

 

وتشكينَ الجوى عند ابتعادي

ونقضُ النقضِ يأتي بالنقائضْ

 

تُريني الضوءَ والمطلوبُ سعيي

بباقي العُمرِ لا أخشى أُقايضْ

 

لماذا بعدَ هـــــــذا كان هذا

ومَنْ قد كان مَسعانا يُعارضْ

 

ألسنا بالمحبّةِ كالسنونو

وفينا مِنْ لواعجها نوابضْ

 

فـــــــأنّى يا حبيةُ تَشتكيني

ولا رُكنٌ لها بالحقِّ ناهضْ

 

فــــحيثيّاتُها ضَمّتْ ظنونًا

تَقولُ بأنني للوصلِ رافضْ

 

وهذا لوعَلِمتِ هــــــــو التجنّي

وحُكمَ الجورِ مرفوضٌ لفارضْ

 

نَسيتِ القولَ غاليتي وعهدي

بحبي لا أُساومُ أو أُفـــاوضْ

 

ولو عاينتِ في حالي مَليًّا

على النارينِ مَنْ تَشكينَ قابضْ

 

أغاليتي دُعاءُكِ مُستجابٌ

وشيكًا قد أقامَ لنا العَوارضْ

 

فهل هذا الذي ما كُنتُ أرجو

زمانًا كُلّمـــــــــا آتيهِ حائضْ

 

ثقي إنْ جاءَني بثيابِ طُهـــرٍ

سأجلو عنْ سمائي كُلَّ عارضْ

 

ويا أغلى المُنى ها أنتِ عندي

مَعينُ الشوقِ بالاطيابِ فائضْ   

 

الحاج عطا الحاج يوسف منصور

الدنمارك / كوبنهاجن

 

تعليقات (18)

  1. جمال مصطفى

ألسنا بالمحبّةِ كالسنونو
وفينا مِنْ لواعجها نوابضْ

الشاعر الشاب روحاً وقلباً الحاج عطا الحاج يوسف منصور
ودّاً ودّا

في هذه الضادية يقتحم الشاعر لجج الهوى بقلب أخضر
يناجي ويلوم و يتعتّب .

الجميل في هذه القصيدة أن لغتها لغة عصريّة فها هو الشاعر يستخدم مفردات
ليست شائعة في قصائد وجدانية كهذه القصيدة , خذ مثلاً كلمة ( حيثيات )
أو استخدام صور غير مستهلكة مثل : ( ألسنا بالمحبّةِ كالسنونو ) أو قوله :
( زمانًا كُلّمـــــــــا آتيهِ حائضْ ) , إضافة الى استخدام الضاد قافية ً وهي قافية ٌ
غير مستهلكة .
(ملاذُكِ بالتَقيّةِ حينَ أدنــــــــوا ) : الألف في كلمة (أدنوا ) زائدة ويبدو انها سهو
في الطبع .
دمت أخضر القلب يا أبا يوسف

 

أخي الطيب وصديقي الحميم الاديب الشاعر المبدع الهايكومي الناقد جمال مصطفى

ابهجني تعليقك وحضورك فانتَ بوصلتي التي أسترشدُ بها وهذا النقد البناء ولا يتأتّى
إلّا لضليع باللغة والشعر .

خالص ودّي معطر بالتحايا لك مع الشكر والتقدير

الحاج عطا

 
  1. قيس العذاري

قصيدة تطرب القاريء دون ان يضيع معانيها ، لا اعلم ماذا يقال بهذه القصيدة تبدو اكبر من القول ، هذا هو الواقع لان الشعر الحقيقي اكبر من القول او الكلام واكثر عمقا وموسيقى ، فكل شيء في اللغة يدخل بباب الكلام باستثناء الشعر .. تمنياتي لك يا حاج بالصحة الدائمة والعمر المديد .

 

اخي المحترم الاستاذ قيس العذاري

تحياتي لك مع التقدير
اكتب لك جوابي وللمرة الثانية بعد ان اختفى جوابي الاول
تعليقك يا اخي وشح قصيدتي بكلمات اعطتها زهوًا واشراقةً
فشكري موصولٌ لك بالامتنان مع التقدير والاحترام

خالص ودّي لك عاطر بأريج التحايا مع أطيب التمنيات .

الحاج عطا

 
  1. كريم مرزة الأسدي

شارعرنا المطبوع الكبير الحاج عطا الحاج يوسف منصور المحترم
السلام عليكم والرحمة
اليوم قفيت بحرف روي نادر وصعب ، ومن الجميل جعلته غزلاً سبعينيا طريا :

فــــحيثيّاتُها ضَمّتْ ظنونًا

تَقولُ بأنني للوصلِ رافضْ

وهذا لوعَلِمتِ هــــــــو التجنّي

وحُكمَ الجورِ مرفوضٌ لفارضْ

نَسيتِ القولَ غاليتي وعهدي

بحبي لا أُساومُ أو أُفـــاوضْ
بالمناسبة والشيء بالشيء يذكر : قد سأل ابن الرومي بعضهم في مجلس القاسم بن عبيد الله: ما الجرامض؟ وأراد أن يعجز ابن الرومي لغوياً، فارتجل ابن الرومي:
وسألت عن خبر الجرامض * طالبا علم الجرامض
وهو الخزا كل والغوامض ** قد تفسر بالغوامض
وهو السلجكل شئت إذ * لك أم أبيت بفرض فارض
وكلها كلمات من مادة الجرامض لا معنى لها ولا وجود، بارك الله بصديقي الصدوق الحاج المعطاء ، احتراماتي .

 

أخي الكريم وصديقي الصدوق الاديب الموسوعي الشاعر الاستاذ كريم مرزه الاسدي

سلام عليك من الله كلما أشرقت الشمس
كريمٌ سائلي معنى الجرامض
فهذي يا اخي كالنومي حامض

تعليقك اشراقة من قلمك اضفت بنورها على قصيدتي
ادعوا الله لك بالصحة والسلامة
وارجو الله العلي القدير ان يجمعنا في عراقنا الحبيب

دمتَ مشرقًا

الحاج عطا

 
  1. طارق الحلفي

عطاء الحاج زاك من تناقض
وفرض الشوق يمنعه التفاوض

ملائك كلنا في العشق نغدو
وفي التقوى تلوذ به الفرائض

قصيدة تفيض غزلا.. ترصعها صورا باذخة

دمت بشباب دائم الابداع

 

الا يا أيها الحلفي أجبني
ايهنا مَنْ على النارين قابضْ

[ ملائكُ كلنا في العشقِ نغدو ]
ولكن في الحقيقة كالمقارض

خالص مودتي معطرة بأطيب التحايا لك يا شاعري مع أحلى الامنيات .

الحاج عطا

 

الأخ الأكبر الشاعر القدير الحاج عطا الحاج يوسف منصور حفظكم الله ورعاكم:
أسعدت صباحا وصبحكم الله بالخير ، وتحية من القلب الى القلب الشاب والمفعم بالحب والحيوية والعطاء الخير والجميل ...
سيدي انها سمفونية تصدح نغماتها شبابا وجمالا عذوبة ، تُدخل للنفس البهجة والسرور ، في زمن لا بهجة فيه ولا سرور ، فشكرا لك على هذا الأبداع والأنسيابية في الأيقاع ، ودمت لنا اخا ومبدعا خلاقا
مودتي وفائق احترامي واعتزازي
اخوكم: ابراهيم

 

اخي الكريم وصديقي الوفي الاديب الشاعر الفنان التشكيلي الدكتور ابراهيم الخزعلي

نوّر الله صباحكم واسعد اوقاتكم
حبيبي انت ابو الشباب ولُبُّ اللباب كلماتك الفياضة بعطر المودّة وصفو الاخوة انعشتْ روحي

ويا ابراهيمُ إنَّ الحبَّ يبقى
طري العودِ لا يُبليهِ عارضْ

خالص ودّي مشفوع بأرق التحايا واعطرها أهديها لكَ يا جوهرة الخزاعل .

دمتَ مُشرقًا

الحاج عطا

 
  1. عبد الستار نورعلي

عطا المطبوعُ بالشعرِ المُقفّى
ومدروسٌ بأحكـامِ الفرائـضْ

ولكنَّ الهـوى دِيـنٌ ودَيـنٌ
ولا ينفي الشرائعَ لا يُناقِضْ

أما صاحَ النبيُّ: اللهُ! "بانتْ
سعادُ"، فلمْ يشُدَّ ولم يعارضْ!

وأهدى بُردَهُ طَرَباً وحُسْناً
لمَقبَلِ غادةٍ هيفاءَ ناهِضْ

وزينبُ بنتُ جحشٍ قد تولَّتْ
بقيـةَ سـيرةٍ للحُـبِّ فارضْ

وما الحُبُّ العفيفُ سوى نعيمٍ
من الباريْ بقلبِ الحِبِّ نابضْ
.....................
مع فائق المودة والاعجاب والاحترام لكم شاعراً مُفلِّقاً جاز المدى.
حفظك الباري عزَ وجلَّ، وأمدَّ في عمرك لتتحفنا بالجميلات من المُقفّى.
عبد الستار
السبت 10 شباط 2018

 

أخي الكريم وصديقي النبيل وشاعري واستاذي عبد الستار نور علي

اراكَ محفزًا عندي النوابضْ
لأيامٍ خَلَتْ وغَـدَتْ عـوارضْ

فما بيني وبين الحبِّ إلا
سوى ذكرى تُحركها النواهضْ

وهـذي جذوةٌ لقديمِ حبٍّ
أخي ستار أسكبها كعارضْ

وان كان [ الهوى دِينٌ ودَينٌ ]
فاني لا أُنـاقشُ أو أعارضْ

أخي ستارُ أشواطًا مشينا
وأفضلُ ما بدنيانا الفرائضْ
*************************

خالص ودّي معطر بأريج التحايا أهديه لك مع أطيب التمنيات بالصحة والسلامة .

الحاج عطا

 
  1. جمعة عبدالله

الشاعر الكبير
قصيدة متوهجة في البلاغة الشعرية الراقية , وبروحها الرومانسية العذبة في شفافيتها في مضارب الحب . لقد قلت سابقاً واعيد واكررها مرات ومرات . بأنكم تملكون روح وقلب شبابي , معطر باطياف صياغة نسيج الحب والهوى, وحتى لو كان في الخيال الشعري الفياض في ابجدية الحب . ولكن وشائج القصيدة فيها عتاب وتشكي بين الحبيبين , في لواعج الحب والهوى . الحبيب يرى روح التناقض , بتفضيل النوافل , لا الفرائض في الحب , لهذه ملاك التقية . والحبيبة تشتكي في الهوى والبعاد والوصل , في نقض النقيض يأتي بالتناقض , في هذا الخلاف نطرح السؤال الاستفزازي ( هههههههه ) من يفضل النوافل , ومن يفضل الفرائض في الحب , بين الاثنين ؟ . أم انها تشكو و تقول , بأن الحبيب لوصل رافض ؟
ثقي إنْ جاءَني بثيابِ طُهـــرٍ

سأجلو عنْ سمائي كُلَّ عارضْ



ويا أغلى المُنى ها أنتِ عندي

مَعينُ الشوقِ بالاطيابِ فائضْ
مهارة في التلاعب في المفردات البلاغية , لتجعلها تتصارع , في المفارقة والتعارض , في رؤى انزياحية شعرية وبلاغية
ودمتم في خير وصحة

 

أخي الكريم وصديقي الصدوق الاديب السياسي الباحث الناقد الاستاذ جمعة عبد الله

حيّاكَ الله أيها الحاضر الغائب
لك في كل حضور بصمة خاصة تتميز عن اختها باستشفاف دواخل الشاعر
من خلال قصيدته وهذا لا يتأتّى إلّا لناقد بلغ مبلغه من اللغة مثل ناقدنا الاستاذ
جمعه عبدالله ن فلكَ يا اخي أبلغ التحايا واجلّ التقدير مع المودّة والاحترام .

دُمتَ مشرقًا متفضلاً

الحاج عطا

 
  1. قُصي عسكر

شاعرنا القدير الحاج عطا
يعجبني تطويعك القوافي الصعبة فسايق السيارة القدير هو من يتحكم بسيارته في الجبال ومداخلها
والله ما شغلت عنك ولا بقية الأصدقاء. وقد فتحت اليوم صحيفة المثقف كانت مشاغل كثيرة منها أني انهيت البارحة فقط قراءة رسالة ماجستير لطالبة أضف الى أشياء اخرى تشغلنا عن اقرب الناس إلينا
تحياتي لك ياكبير نفسا وشعرا
قُصي عسكر

 

أخي الكريم والصديق الصميم الاديب القاص الروائي الشاعر الناقد الاستاذ قصي الشيخ عسكر

قُـصيٌّ ما نأى عني قريبُ
هو البصريُّ للأطيابِ طيبُ

كفى أني أرى لكَ منجزاتٍ
تَسِـرُّ القلبَ والقاصي حبيبُ


خالص مودّتي موشحة بالتحايا لك مع أطيب التمنيات

دمتَ أخًا كريمًا متفضلاً

الحاج عطا

 
  1. سامي العامري

القافية صعبة والإيقاع سلس! هاي شلون تحلها !!؟
سأحاول في بيت :
إذا رام الحبيبُ اللثمَ يوماً ــــــــ فعندي منه ما يكفي وفائض!!

 

حبيبي إنْ تجدْ في اللثمِ فائضْ
فدونكَ ما ترومُ بلا عوارضْ

ففي برلينَ ما يكفي ويشفي
مع الكأسِ المُدافِ بنومي حامضْ

خالص ودّي عاطر باريج التحايا لك ايها الشاعر السكسفون مع أطيب التمنيات


الحاج عطا

 
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4175 المصادف: 2018-02-09 12:40:11