المثقف - نصوص أدبية

الصحن الاخير

almothaqafnewspaperمن انت؟

وكيف لم اجدك في

خرائط غزواتي


 

الصحن الاخير / شفق ريحاني

 

ها انا امضغ دموعي بصحن

الكسكس الاخير

من انت؟

وكيف لم اجدك في

خرائط غزواتي

القديمة ؟!

عند تخومك تنتحر

المدائن

ويسيل الوقت لعابا فوق

النهود البضة

لا نساء بعد نسائك

ترى ايستر شبقي هذا

القفطان المغربي ؟

تتعالى ضحكاتها الماجنة

خديجة

استبيحي اعوامي الضائعة

امتاهة انت ؟

ابحث فيها عن موت جميل

تردف

من هنا مر الفاتحون

وها هنا قد غرزوا

اوتادهم الجائعة

اقول

خديجة

قد ازف حلمي

فأفتحي بوابات المستحيل

يا سليلة الملذات المستباحة

أأغادرك؟

أأغادر؟

أ

غ

ا

د

ي

ر

 

شفق ريحاني

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (7)

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المبدع شفق ريحاني
ودّاً ودّا

هذه القصيدة من أجمل ما قرأت للشاعر موضوعاً وصوراً وتشكيلا شعريّاً يتنامى
صاعداً حتى الخاتمة بلا زوائد .

عند تخومك تنتحر
المدائن
ويسيل الوقت لعابا فوق
النهود البضة

دمت في صحة وإبداع وفتوحات رطبة شديدة الخصوبة ( شعريّاً ) يا الريحاني .

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المبدع
ومضة شعرية مكثفة . مشبعة بالارهاصات الشعرية وهموم الذات . وهي تتناول قضية حساسة في دواخل الوجدان , من ان الحياة والواقع , يغافلنا بالمفاجأة , التي تأتي بدون موعد وترقب وانتظار , بل تهيج في غزواتها , وهي لا تحمل سوى النوائب والاحزان , سوى عصر الهموم واجترار , العلقم المر , التي تستبيح الاعوام الضائعة وسط التيه والمجهول , في دهاليز المتاهات . حتى اصبح البحث عن الموت الجميل , كالبحث عن كنز يصعب الاقتراب منه . من هنا مر الفاتحون والغزاة . فقد فتحوا بوابات المستحيل بالمذات المستباحة , وما علينا سوى الرحيل والمغادرة
فأفتحي بوابات المستحيل

يا سليلة الملذات المستباحة

أأغادرك؟

أأغادر؟

أ

غ

ا

د

ي

ر
على الاقل حصلت على صحن الكسكس , ولكن ماذا نقول للاخرين . خرجوا بخفي حنين
تحياتي

This comment was minimized by the moderator on the site

يسرني مرورك الجميل الشاعر والناقد المبدع الصديق جمال مصطفى وانت تقف عند تخوم هذا النص القصير متأملا محاولتي للولوج من احدى بوابات المستحيل المقفلة بالعين الفاحصة الناقدة . لك حبي ومودتي

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ جمعة عبد الله ، تحية عطرة شاكرا مرورك الجميل ومتابعاتك لما ينشر بالنقد الجاد والبناء ومساهما بأسهاب في الولوج لاعماق روح النص ومستنبطا لما يدور في خلد الناشر بشكل رائع جميل ، كنت اتمنى ان يشاركني صحن الكسكس الاخير كل من احب لكني وجدتني وحيدا امضغه بدموعي بعد ان حاولت الولوج من بوابات المستحيل لارد شيئا من اعوامي الضائعة ، تحية ود وتقدير الاستاذ جمعة عبد الله .

This comment was minimized by the moderator on the site

الشفق الجميل/ صديق أيام الفتوة والشباب
الشاعر المرهف النبيل

أواسيك وأشاركك ذرف الدموع المرة في صحون العشاء الأخير !
أنت لم تخبرني برحيل أحبة ولكنني عرفت بذلك الرحيل .

أخي وصديقي الحميم القديم والمتجدد أبدا - شفق مهدي الريحاني -
أتابع وبدهشة التطور المتسارع والمتسامي شكلا ومضمونا في كتابتك لنصوصك الأدبية .
نصك النثري هذا أثار إنتباهي كثيرا فهو مكتوب بإسلوب وبلغة نثرية مدهشة وبصور جمالية رائعة تختلف كثيرا عن النصوص الأدبية السابقة التي نشرتها في صحيفة المثقف.
فضاء ومناخ هذا النص يذكرني بأجواء قصائد الشمال الأفريقي للشاعر الكبير سعدي يوسف .
حيث كتب أبو حيدر قصائده العديدة في الجزائر والمغرب في فترة الستينات والسبعينات والثمانينات والتي صارت فيما بعد دواوينا شعرية مدهشة.
لا أعرف أين أنت الآن هل عدت من العراق إلى الدنمارك؟ أم سافرت أثناء عودتك من الدنمارك الى المغرب ؟

هل كتبت نصك النثري هذا في المغرب أم الدنمارك
هل غادرت أغادير ؟

قل لي متى نلتقي في - براغ - ؟ هل من عودة قريبة لك لعروسة نهر الفلتافا؟

شوق وود في قلبي لك.
دمت بخير وبعافية شعرية وألق وإبداع متواصل.

This comment was minimized by the moderator on the site

الصديق الشاعر المرهف الجميل حسين السوداني لقد اسعدتني جدا بأطلالتك ومرورك الجميل لقد مر وقتا طويلا قبل ان نتواصل وقبل ان اسمعك من جديد ولحضورك وقع خاص في نفسي وخصوصا من ان ما يربطنا اكثر من صداقة فعلاقتنا عمرها اربعة عقود ، جمعنا الفكر والامل والطموح والحلم لغد اجمل .
عدت من العراق منذ الشهرين ومن ثم سافرت الى المغرب ، هناك رأيت عوالما اخرى لم اشهدها من قبل هي مزيجا من الواقعية الساحرة او ربما الخيال الممزوج حلما وربما هذه التجربة قد منحتني هذه الرؤيا لكتابة هذه المحاولة المتواضعة ، لقد اسعدت بك وبثنائك وبتناولك النص بعين الشاعر والناقد المثقف العزيز حسين السوداني ، ودي ومحبتي .
سأعود الى براغ من الدنمارك اوائل الشهر القادم وكم اتمنى لقائك

This comment was minimized by the moderator on the site

القصائد الرائعة لا تتكرر حتى ولو سألت شاعرها أن يأتيك بمثلها فستكون الأجابة هي الأستحالة فلا يمكن أن تجتمع نفس المقومات لولادة قصيدة ما في قصيدة أُخرى ولذلك أنا متأكد أجتمعت في هذه القصيدة أشياء كثيرة أولها الأحساس والزمن والمكان وحتى الماضي قد شهد هذه اللحظة لتكون شاهداً على مصداقية ذوبان الشاعر في مشهد مذهل جعل اللسان يدلي بما تاه به العقل وبما أرتجف له القلب ففاض حتى دلى بدلوه اللسان بكلمات يعجز عنه حتى الشاعر في جلسة صفاء فالوصف قد فاق الخيال وبحره لا يستطيع قطعه أي ربان إلا إذا ولف المكان وطاب له القلب وأستأنست له الروح وهذا ما حصل مع شفق فقد فاق المشهد كل خيالاته وتمنى لو عادت به الى ما مضى من عمره ليدع خديجة تستبيح كل ما فات لأنها ليست كالأخريات . جميل منك أن أمتعتنا بأحدى روائع الشعر الحديث وجعلتنا نعيش ما أحسست به نتمنى لك التوفيق في بحورك القادمة

مازن

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4179 المصادف: 2018-02-13 11:42:32