المثقف - نصوص أدبية

تقاسمني الغياب

dikra laybieتقاسمني الدمع

وأقاسمك دهشة اللحظة


 

تقاسمني الغياب.. أقاسمك الحضور

ذكرى لعيبي

 

آن حصاد الدمع

رمشي المنجل

وكفـُّكَ السلة

***

مَنْ يأتيني

برأس الليل

قبل فجر الأمنيات

***

يانهرُ..

لا تنّزْ في جذوع

النخل

الشعر كالرحيل

يحزم حقائبه

بعويل الطرقات

وأنا كالغريق

أرتجي سفائنه تمرُّ

***

"تقاسمني ذنبك"

وأقاسمك مغفرة

وسعها نهرٌ ونصف أرض

تقاسمني الدمع

وأقاسمك دهشة اللحظة

تقاسمني سكرة الموت

وأقاسمك لون القُبلة

تقاسمني الغياب

وأقاسمك الحضور

***

أما آن حصاد

التعب؟

 

ذكرى لعيبي

 

تعليقات (21)

  1. د هناء القاضي

مبدعة كعهدي بك
نص اكثر من رائع
صباحك ورد

 

صباح الخيرات قلبي د هناء
يسعدني أن النص أعجبكِ
محبتي

 
  1. صياء العبودي

تقاسمني ذنبك واقاسمك مغفرة وسعها نهر ونصف ارض ... حلوة .. طرقة تنبهك للاستمرار في نزف التراتيل الحالمة ..
ابدعت واجدت سيدتي

 

ممنونة لكرم المرور أستاذ ضياء العبودي
احترامي وتقديري

 
  1. هناء عصام

تقاسمني سكرة الموت
وأقاسمك لون القُبلة
تقاسمني الغياب
وأقاسمك الحضور

ذكرى بأصرار تحتفظ بذكرى
ياااااااه ياذكرى؛ماأحلمك ؟؟!!
ما اوسع فضاء حبك؟!!!!

لكِ التألق .

 

ألف ألف شكر هناء
أحياناً ترغمنا الدنيا على عدم نسيان اي وجع...
ويرغمنا القلب على التحليق في فضاءات الوهم
محبتي

 
  1. جمعة عبدالله

الشاعرة القديرة
هذه مفارقة الزمن الارعن , في التعارض والاضداد , في اللاتقاسم اللاعادل في الحياة , في عدم حمل هموم الحياة وحزنها , بصورة مشتركة في التقاسم . هذا التعب الوجداني الذي يرهق ويزهق الروح من التنصل , فبدلاً من تخفيف حمل الحياة الثقيلة , فأنه يزيد حملها واثقالها اخرى , فبدلاً من مواساة الدموع , فأنه ينسل الى الغياب والرحيل , سبيلاً للتنصل
وأقاسمك دهشة اللحظة

تقاسمني سكرة الموت

وأقاسمك لون القُبلة

تقاسمني الغياب

وأقاسمك الحضور
اما التساؤل الذي يطحن الروح ويعصرها ( أما آن حصاد / التعب ؟ ) فطالما موجودة ( قسمة ضيزى ) فهذه المعاناة لا تود الرحيل , فتظل معادلة الزمن اللاعادلة , سارية المفعول
تحياتي لكم بالصحة والخير

 

نعم أخي الناقد المبدع استاذ جمعة
هو الزمن الأرعن، الأغبر، الشحيح بالمسرات..
يسعدني تواجدك مع نصوصي
احترامي واعتزازي

 

شاعرة الياسمين.... صباحك خير وعافية.....سهمك منه الذنب والغياب...وسهمه منك الحضور والمغفرة ؟؟!! انها قسمة ضيزى ...يتميز هذا النص بالومضة الحائزة على الانتباه...المحفزة للتأمل ...اختصرت الشاعرة المفردات لنسهب بالتامل والتاويل...انه حصاد الفكرة والاطراقة الطويلة...جميلة فكرة المقاسمة...كلٌ واقفٌ امام خزانته..تفتحين خزانتك فيضوع الحب وتتدحرج هدايا الحضور والمغفرة والتسامح والمشاركة والتضحية والايثار...يفتح خزانته فتفوح رائحة اللامبالاة...وتظهر في الزوايا صرر الذنوب والهجران والغياب والجراحات المؤرخة......وبعد ؟؟؟ تخلطين الذنب بالمغفرة والغياب بالحضور والاهتمام بالللامبالاة فقط لتصبح حياته ممكنة العيش مرة اخرى....ليرحل من جديد...وتبدئان بملاء الخزانات مرة اخرى...ونَظِرةٌ للقاء اخر ؟؟ .....نص جميل وملهم...دمت ودام ابداعك

 

المبدع المتألق أستاذ احمد
هل يحق أن أكون " شاعرة الياسمين" ولا أسقه سوى ندى الدمع؟!
سُعدت لأعجابك بالنص وهذه القراءة التي أبحرت في أعماقه..
ممتنة جداً وتقبل احترامي واعتزازي

 

الياسمين الذي يسقى ماءا يضوع عطرا....والياسمين الذي يروى دمعا يضوع شعرا.....لهذا انت شاعرة الياسمين

 
  1. طارق الحلفي

الشاعرة الرقيقة ذكرى لعيبي

مودتي

أما آن حصاد
التعب؟

انه سؤال الوحشة.. السؤال الذي به لم تقفلي به قصيدتك الجميلة هذه، بل فتحت للقصيدة آفاق قراءة أخرى

دمت بصحة وابداع

 

المبدع طارق الحلفي
صباحكَ بهجة
سؤال الوحشة الذي كنت أهمس به لروحي منذ وجع، لكن وصلت للحد الذي لابد أن يستصرخ القلم ويكتبه : أما آن حصاد التعب؟
احترامي واعتزازي

 
  1. حسين السوداني

الشاعرة السومرية الجميلة/ ذكرى لعيبي

الرحيل والغياب والعتاب يلف بعباءته السوداء الحزينة نصوص - ذكرى - الشعرية.
والدمع الذي تحصده برموشها والذي هو نصيبها دائما ينز من هذه النصوص ليشكل في وجدان قارئها نهرا من الأسى وفي قلبه تتدفق ينابيع الألم والذكريات ليتضامن طوعا مع الشاعرة .

ذكرى لعيبي شاعرة صادقة في التعبير عن مشاعرها ولغتها وإسلوبها الشعري في التعبير عن هذه الأحاسيس والمشاعر راقية جدا ومدهشة!
قبل عام كنت متفائلا بعض الشيء أما اليوم فأغرق في بحر التشاؤم وخيبة الأمل والعزلة المطلقة.
لا بشائر فرح في الأفق وموسم حصاد التعب لم يحن بعد !

نساء سومر وأكد وبابل وآشور سيحصدن من الدمع كثيرا وسيجففن دموعهن في حقول الإنتظار !

شكرا لك - ذكرى - لقد وصلتني أصوات نواقيس نصك الباذخ هذا التي قرعتيها في دنيا نسيان كهولتي !

دمت بعافية شعرية وألق وإبداع دائم.

 

استاذي حسين السوداني..
استحضرني مقطع للعريان قال فيه: " آنة خلاني الوكت ناعور، بس اترس وابدّي" نعم هكذا تماماً صرنا مثل تلك النواعير التي داهمها العجز، العمر يمضي ونحن نعيش في المأمول، والمأمول يبدو فرح مستحيل
شكراً لكَ على ماكتبت هنا ، شكراً لأن الكلمة طرقت دنياك وجعلتك تقرأني
تقبل احترامي واعتزازي

 

ليت الغاىب الغالي يفهم أن غيابه حضور وشعر
سلم القلم والقلب وذكرى الجميلة
كل التوفيق

 

حبيبتي فاطمة
تبقى- ليت- للتمني،، وما أكثر ما تمنينا
سلم مروركِ النبيل صديقتي
محبتي

 
  1. سعد جاسم

ذكرى لعيبي
شاعرة الوجع السومري

( "تقاسمني ذنبك"
وأقاسمك مغفرة
وسعها نهرٌ ونصف أرض
تقاسمني الدمع
وأقاسمك دهشة اللحظة
تقاسمني سكرة الموت
وأقاسمك لون القُبلة
تقاسمني الغياب
وأقاسمك الحضور )

يمكن للمتلقي المحترف في قراءة الشعر ؛ وكذلك يمكن للناقد الادبي
ان يلاحظ مدى اجتهاد ( ذكرى ) وفي الكثير من نصوصها المنجزة والمنشورة
وكذلك الامر مع هذا النص ...وقد تجلى هذا من خلال المقطع اعلاه
وهذا الانهماك والاجتهاد يكمن في قدرتها على الاشتغال على الثنائيات
وهي في الوقت ذاته متضادات لغوية وروحية وفكرية كما في المقاربة التالية :
ذنب= مغفرة
نهر=دمع
سكرة الموت=قبلة الحياة
غياب = حضور

ويمكن الاشارة الى ان هذه المفردات والثيمات هي جزء مهم من قاموس ذكرى الشعري

دمت ياالذكرى شاعرة مبدعة رغم كل الثنائيات الموجعة وبيادر التعب .

 
  1. ذكرى لعيبي    سعد جاسم

السعد الذي يتجول بين مدن نصوصي ويقف عند محطات الوجع التي تأبى أن تفارقني
ذات يوم سألتني صديقة: هل يعقل يا ذكرى لايوجد فرح بحياتكِ؟
قلت لها حتى الفرح مغموس بالوجع
ولا أدري يا السعد، هل هو قدر أم أنا أنظر للحياة من نافذة واحدة فقط!
ممتنة جداً لحضورك الراقي
احترامي واعتزازي

 
  1. زاحم جهاد مطر

ذكرى لعيبي
قارورة الاحزان
بل آن حصاد التعب ؛
و ها انت تهبين الجمال مقابل القبح و الفرح مقابل الحزن و العطاء مقابل البخل
تهبين الفضائل مقابل الرذائل
حروفك يا ذكراي تغوص في بحار مشاعرنا الانسانية و تلتقط ايجابيات النفس البشرية السوية و نقيضاتها من النفس البشرية غير السوية التي لا تعترف بالوفاء او الحب و الاشياء الجميلة ؛
الفرق بينك و بين الاخر الذي تخاطبينه هو هذا .....هذا الحرف الجميل الراقي ...الذي يعجز ان يجاريك به ...لانه غير قادر و لن يقدر و فاقد الشيئ لا يعطيه ؛
دمت بخير

 

طاب نهارك بكل ما تتمنى أيها الزاحم بالمحبة التي تشبهكَ
بل حصادي محبتكم، وجودكم حول نصوصي التي فيها أنفاسي، وجودكم هذا يشبه الفراشات الملونة التي تجعل عيني تسعد بالنظر إليها، ويشبه صوت الجداول والشلالات التي أحب، ويشبه الطيور التي تشدو فوق أغصاني..
كم ممنونة لكل كلمة كتبتها بحقي أيها المبدع الزاحم
احترامي واعتزازي

 
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4207 المصادف: 2018-03-13 10:39:01