المثقف - نصوص أدبية

ليالٍ عراقية

انا في ارض العراق

وسمائي سرمديّة

فيها الوان البياض

تتلألأ بنهاراتٍ نديّة

بصباحٍ يملأ الدنيا صباه

بترانيمٍ شجيّة

عطر الشبوي غصنا يتوهج

في غروبٍ يتموّج

ينعش الليلَ شذاه

والليال العراقيّة

كجديلةٍ غجريّة

للتو قد نفرت

طوقَ ظفيرٍ ملأ الدنيا صهيله

امنيات فراتيّة..

وتغني للعراق

لسماه..لنخيله..لصباه

للصباحات النديّة..

انا في ارض العراق..

وطموحي ملأ دجلة

يترعرع مثلُ نخلة

عراقية..

تنشدُ الغيمَ وتغدو..

ارض اهلي والجدود

عشقٌ قد فاق الحدود

يتهادى مثل طفلة

عراقية..

تبتهج في ثوب عيد..

والعيون السومرية

تعزف اللحن وتطرب

لليالٍ بابلية..

انا في ارض العراق..

مريم لطفي

 

تعليقات (16)

  1. فاتن عبدالسلام بلان

وتغني للعراق

لسماه..لنخيله..لصباه

للصباحات النديّة..

انا في ارض العراق..

وطموحي ملأ دجلة

يترعرع مثلُ نخلة

عراقية..


الله الله الله الله الله ، ما أروعك من شاعرة جميلة
تختزل واجهة الوطن ببضع سطور!!
كم راقتني حروفك ، كم لامست وجداني ، حركت صمت الصمت بصوتها ، ترغلت بأهازيجها ، تفرعت بأغصانها ، قاب قوسين من الربيع المُزهر ، والنهر البكر المتماوج ، ونقوش على جبهة مدينة ، وتراقص الرمال على زنديّ الصحراء .

الأستاذة الشاعرة مريم لطفي الألوسي ، شكرًا لهذا الجمال ، لهذا الحب ، لهذا الصخب ، شكرًا للحبيب العراق الذي أنجبك ، دمتِ فوّاحة برياحين الشعر ، لكِ الود والورد وكل السلام .

 
  1. مريم لطفي

الشاعرة الانيقة الحرف فاتن عبد السلام مساء الكاردينيا
كلماتك تركع لها السطور فرحا وابتهاجا بتعابير تورق لها العيون عرفانا وزهوا تطرق اجراس الياسمين في حدائق الالق تحيي كل ذرة تراب عراقية انجبت اقلاما تسطر ملاحم الكلم نجوما في سماء الشعر..قدري ياصديقتي ان اكون شاعرة تتغنى بحب العراق وارض العراق وماء العراق وليال العراق..دمتي متذوقة لقصائدي متغزلة بكلماتي شكرا لروعة حضورك وروعة تعليقك طيب التحايا

 
  1. زهراء الألوسي

حروف خطت بعبق الورد لتغازل دجله والفرات وتزف البشائر لمغترب تعلقت عيونه بعراق الشموخ والكبرياء يتمنى لو يحمل له الوافدون حفنه من تربة وطنه ليشمها وكانه عاد توا الى الحياة..
دام نبض قلمك شاعرتنا الرقيقه لطالما ابهرتينا بابداعك الشعري..

 
  1. مريم لطفي    زهراء الألوسي

الراقية زهراء الالوسي
مساء التوليب على حدائق تبخ النور شذا يفوح القا فيقيد شمعدانات قزح ملونة تنثر النور في غابات غربتي الموحشة وتغتال المسافات لتنقلني الى عوالم الزهو والطفولة المبهرة نعم ياتؤام الروح فحفنة من تراب قادرة ان تحيي رفاة روح اضناها الحنين الى وطن له في القلب قبلة اسجد فيها كلما اضناني التوق لبلادي فيعود الي النبض من جديد روعة الكلمات تلك التي تزينين بها سطوري شكرا لروعة حضورك ولتعليقك الرائع طيب التحايا

 
  1. كوثر الحكيم

الشاعرة المبدعة مريم لطفي
عاطر التحايا

"والليال العراقيّة
كجديلةٍ غجريّة"

إنشودة غنائية تتغنّى بربوع العراق بصباحاته المشرقة وأمسيات ضفاف نهر دجلة الدافئة. نص جميل أعجبني ونقلني من غربتي إلى بلد الحُب والشعر والجمال.
دمت شاعرة متألقة ودام قلمك الرائع.

تقديري واحترامي
كوثر الحكيم

 
  1. مريم لطفي    كوثر الحكيم

الاستاذ القديرد.كوثر الحكيم تحية واحترام
الليال العراقية ليست ككل الليال فكل شي فيها ينبض بالحياة بكل الصخب باصوات السيارات بحركة الناس باضواءها المتلالاة بضفاف دجلة الخالد بشارع ابو نؤاس بالسمك المسكوف برائحة الشاي المهيل كل ذلك يبعث بالنفس الحنين الى ليال لها في الروح الف منارة ومنارة شكرا لكم ولتعليقكم الرائع وادام الله وجودكم وحضوركم مع فائق التقدير والاحترام

 
  1. ذكرى لعيبي

صباحكِ ترنيمة عراقية أيتها المريم الجميلة
محبتي

 
  1. مريم لطفي    ذكرى لعيبي

الشاعرة القديرة ذكرى لعيبي
ايتها الذكرى المعطرة بالورود صباحك شهد وندى من وريقات اشجار تغنت بالعراق شكرا لاطلالتك الرائعة صديقتي الشاعرة القديرة ذكرى لعيبي طيب التحايا لروعة حضورك

 
  1. ضياء العبودي

ايقاع جميل تخلله عزف ناي عراقي مع سبق الاصرار .. ابدعت سيدتي

 
  1. مريم لطفي    ضياء العبودي

الاستاذ القدير ضياء العبودي تحية واحترام
لطالما تلازم عزف الناي مع الحنين والشوق للوطن فاثمر اغان حب واشتياق للوطن العزيز بروابيه بسهوله وجباله باهواره بارضه وسمائه بلياليه المزدانة بالحنين شكرا لكم ولتعليقكم الراق وادام الله وجودكم وحضوركم مع فائق الاحترام والتقدير

 
  1. د.نشات الشريفي

الاديبة المبدعة مريم لطفي تحية وسلاما
الليال العراقية
كجديلة غجرية
للتو قد نفرت
طوق ظفير ملا الدنيا صهيله
اي تشبيه هذا ايتها الشاعرة الشاعرة ومن اين تاتي بهذه الصور الرائعة التي تجعل المرء يتخيل صورة الليل وكانه شعر غجري بتجعيداته الرائعة وهو يغطي سماء العراق ابداع ثم ابداع ثم ابداع دام قلمك اللؤلؤي وهو يتغنى بحب العراق اجادة فوق الوصف تحياتي

 

د.نشات الشريفي تحية واحترام
نعم الليال العراقية كالشعر الغجري بكل تفصيلاته بكل الصخب وكل السكون بكل السحر بتلالا النجوم وسطوع القمر بلمة الاهل وتكورهم حول بعضهم كجسد واحد شكرا لتعليقكم الراق وادام الله وجودكم وحضوركا مع فائق الاحترام والتقدير

 
  1. عبير محمد

السيدة القديرة والمبدعة الست مريم لطفي الالوسي صاحبة الحس المرهف والكلمات الرقيقة المليئة بالمشاعر وحب الوطن بكل تفاصيله دٌمتي سيدتي بتميز وابداع
مع فائق احترامي ومحبتي لكِ

 
  1. مريم لطفي    عبير محمد

الرائعة عبير محمد مساء الكاردينيا
مساؤك مسك وعنبر وشبوي من عبق حدائق بلادي ينثر الود ويهلل لمساءات تلتقي فيها الوجوه الطيبة ترتقي فيها المشاعر نعم صديقتي فالعراق هو النبض الخالد الذي يجري في العروق ويثمر الالق شكرا لتعليقك الراق ولروعة حضورك طيب التحايا

 
  1. زاحم جهاد مطر

مريم لطفي الالوسي
لم تثرني حروفك و كلماتك مثلما اثارتني الان ؛
ذكرتني بصديق الطفولة احمد لطفي الالوسي في بغداد راس الجعيفر الرحمانية
بالثانوية العربية التي استوعبتني و اصتوعبت كل جنوني
بارصفة العطيفية التي كانت تختزل بكازينو القبطان
يا مريم يا اختاه
ممتن لك
و تقبلي شكري
لانك ذكرتييني بالايام الحلوة كما قال عبد الحليم حافظ
ايام الحب و الطهارة و النقاء و النية الطيبة ؛ و الصفاء و الصداقة الطاهرة
محبتي الاخوية لكزاحم

 

الاستاذ القدير زاحم جهاد مطر تحية واحترام
مريم لطفي الالوسي هي بنت القاضي الفاضل لطفي عبد الامير الالوسي من مدينة الحلة درس الحقوق في بغداد وعاش في بيت جده في الوزيرية مثلما درست انا الادب الانكليزي في جامعة بغداد كلية الاداب ولبغداد مكانة عظيمة في نفسي اعشقها مثلما اعشق مدينتي بابل ويال محاسن الصدف اخي الكبير ايضااسمه احمد فرب صدفة...
يكبر الانسان ويبقى بداخله ذلك الطفل الصغير الذي يحن الى ملاعب طفولته وصحبته وبرائته ،المحلة بطقوسها ،بتفاصيلها،العاب الطفولة،الغميضة،الطائرات الورقية،الدعابل،المحلق او التوكي حسب التسمية كل ذلك بكل الالق يبقى محفورابذاكرة الانسان وكلما يكبر معه يكبر الاشتياق ويصغر الطفل بداخله وهذا هو الدينمو الذي يحرك الاحساس ويعطيه ديمومة يقتات عليها حين يشعر بالضيق من واقع لايستسيغه تلك ايام تبقى كاجراس تدق في وادي اليقظة والحلم..وانا بدوري اشكركم الشكر الجزيل واشكر الاسم الذي له ميزات اخرى...
شكرا لكم ولوجودكم الاخوي مع فائق الاحترام والتقدير

 
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4240 المصادف: 2018-04-15 11:43:22