المثقف - نصوص أدبية

بيت الأحزان.. قصص قصيرة جدا

رياض الاسديتانغو

أخر مرة التقينا كان ذلك افتراضيا بواسطة التانغولم نرقص معا بل كان كلا جهازينا يرتجفان

رؤية

لا أحد يلومني إن كانت لي أمان : واحدة مسكينة ماتت بسرطان الرئة والثانية بقيت تحميني من الموت المجاني في هذه البلاد

ستيفن هوكينغ

غياب فقط ولاشيء غير الغياب. من أبتكر كل ذلك؟ من دبر الأمرهذا؟ حرك كرسيه أول مرة يواجه الغياب وجها لوجه، ويغوص في عالم ما، غريب، تنكص المعرفة عنه، غاب هو والمدولب الأسود أخيرا وغاص في ثقب ما.. لم يدرك شيئا غير الحيرة

بيت الأحزان

آآآه من مثلي؟في هذه الدار البعيدة عن المدينة لايسمعون نواحي آآآآآآآه

مرة أخرى

آآآآآآه

هو الذي يجعل منكم شيئا. لم تكونوا من دونه الا رعاع، مجرد رعاع، واليوم تغمطون حقي

آآآآآآآآه

وحش إبري

كما هي الإبر الحامية اللاسعة كان جلده، من مثله في الوقاحة؟ طبع سوطه على كتفي كأنه الدملج.وحينما "ناصفوا" الأموال مع العمال السراق! لم يأخذوا منه درهما واحدا لقد حفظوا له تلك الفعلة فقط

رجعة

بالقرب من مكان الطمر الصحي والروائح العفنة تشققت الأرض عنه، رجع، خرج حاملا سيفه كالعادة وبدرعه الثقيل المزرد يجأر بصوت واحد: لقد حززت رأسه لا أحد مثلي أشهدوا لي عند الأمير|ِ!!

خرج يحملق بالأشياء كعادته تعلوه قوسه التاريخية وسهامه الثلاثية الشهيرة. كان جائعا لم يأكل غير الضريع منذ أربعة عشر قرنا فوقف "كيو" عند فرن صمون في وسط المدينة عرفه المارة وقالوا: الأستاذ من ممثلي الفرقة المسرحية في المحافظة. هشوا وبشوا به ثم حملوه على الأكتاف حتى بوابة المسرح الوطني

غولدا مائير مرة أخرى

بقيت ليلتي لم أنم حينما أحرق الحرم الأبراهيمي عام 1969كم أنا موهومة بأولئك العرب لم يحدث شيء مما أتوقع فلن يأتي العرب أحتجاجا بالآلاف عرب مسلمون نائمون ماأغباني. الليلة غاص المسجد الأقصى في الأرض القناة13الأسرائيلية روجت حدوث زلزال مفاجئ بدرجة 7-9 على مقياس رختر..هل أنام قريرة العين هذه الليلة ؟

أكاديمي بطيخ

من أجل أن يبقى جالسا على كرسيه الدوارعمل على مقاضاة زملائه المحتجين على دكتاتوريته بأيداعمم السجن

يوم الخميس

لغط: هرج،،هات له قلما ودواة ليكتب لنا كتابا لن نضل بعده أبدا ..لالا، هات هات،،الرجل"يهجر" قالوا عنه أصحابه المحترمين المبشر بعضهم بالجنة ولم يدركوا أنها أكبر رزية في التاريخ

يوم الاثنين

بقي مسجى جسده في البيت النبوي وذهبوا يتراكضون الى " السقيفة"

ظهور عمر بن لحي مرة أخرى

ظهر فجأة بلا أي سابق انذاراكبا سيارته البورش المذهبة رافعا صوت مسجلها بأعلى درجة كما يفعل المهووسون الشباب، وخلفه كما يظهر في صورته الدعائية العشرات من الشفلات العملاقة يقودها سائقون من النيبال كانت الشفلات قد صبغت واستعدت لسحب تماثبل ضخمة لرجال ضخمين أيضا بملابسهم الرسمية وفيونكات عنقهم السود اللماعة صاح عمر بن لحي : هيا إلى العمل! هيا إلى مكة!!                      

كانت التماثيل لمفكرين وفلاسفة عالميين وسياسيين عالميين مشهورين ورجال دين مختلفين، وفنانين، وموسيقيين، وراقصين من أمثال نجنسكي، ومأفونين، وثوار قتلة أديولوجيين، وأصحاب رؤوس أموال خيالية، ومخترعين، ورواد فضاء، ومعتوهين وجدوا لهم حظا ما على الأرض، والجبت والطاغوت القديمين هؤلا هم بناة عالمنا الجديد فماذا سيفعل لهم محمد هذه المرة؟ ثم صرخ بأعلى صوته: إلى مكة إلى الكعبة!

زأرت الشفلات الساحبة بصوت واحد وشوهد عمر بن لحي يتصل من هاتف نقال: لقد تمت المهمة سيدي بنجاح

من السرير إلى كرسي الصلاة

اللهم إني ألوذ بك في كل خطوة

هو

الذي كون كل شيء وأثار ما يكفي من التساؤلات

هي

من بدأت اللعبة أمنا القديمة وأنجبت كل هذا الهراء الذي تعرفون                

                                                                                      

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4241 المصادف: 2018-04-16 10:54:28