المثقف - نصوص أدبية

قد ذهبنا.. ربما أيدي سبأ

tariq alhilafiأيّ وسْواسٍ سيخْبو في زنازينِ الفضولِ

إنْ تَنَوعنا فصدقٌ في أناشيدِ الوصولِ

أو تَعَولَمْنا فإنّا جمرُ شكِّ في مَتاهاتِ العبورِ

كم يجيءُ الصّمتُ عمقاً

ويعيدُ الصوتُ أنغامَ الحبور

خُذلَ الحُبُّ على غمزة كرسي

ونما حقدٌ على افق منصة

فلماذا نستعيدُ الشهواتِ

غصّة من بعد قصةً

ونحومُ كالضباع

ذلة من بعدِ زلة.

حينما يَستَفُّنا الغَمْرُ على

غفلةِ رقصٍ في عزاءِ!

لم تَفضْ كلُّ الدموع

فالقيود عُلِّقتْ بين السُّطور

2

نتشظّى كلّما بُحْنا بأعراسِ اللقاءِ

نَتَشظّى كلّما قُلْنا اقتربْنا من خُطى النَّبعِ

لنُسقيَ كفَّ أطفالِ البقاءِ

نتشظّى كلّما قُلْنا بأنّا سنُقاومُ

وبأنّا لن نساوِمَ

وبأنّا عِندَ أبوابِ الظلامِ

سنُزكّي وهجَ الشّمسِ ليأتي

صُبْحُنا الأجملِ مِنْ عتمِ الوصايا

وبأنّا ...

نظرةٌ نحو فضول المائدةِ

اسقطتنا

3

بَعْثَرتْنا الأزمنةُ

لم نجدْ غيرَ مفاتيحِ الفنادقِ

وبياضِ الأكفنةِ

كالممرات إلتقينا

خلفَ أبوابِ النّوايا المُزمنة

ناشرينَ الليلَ في أروقةِ الشهوةِ صبراً

بانتظارِ الكهنة

العباراتُ استطالت واستطالت عِندَ بُكمِ الألسِنة

فعلى معصمِ نبضِ الكلماتِ غيبتْنا

متعةُ الفيضِ الإلهيِّ وبحثٌ

عن نعيمِ المأثمة

4

فاجأتني صرخةُ النَّرْجسِ إذ أجمعُ حرفي لوفاءِ الشهداءِ

ـ أين أوقدتَ قلوب الشعراءِ

ـ أين ناسَلت بذور الأصدقاءِ

أين أفرعتَ جناحَ الأبرياء

أيـــــــن

أين...

في ضواحي الخوفِ أو فوق منصّاتِ البغاء؟

كي تُغطّيها استعارات خداع الفقراء

وَهَمٌ يُشجيكَ أنْ تعزفَ قول السُّفهاء

أو تُغطّي جثثَ العهرِ بعريِّ الأمراء

كلّنا نكتمُ غشّاً

حينما نخفي ثيابَ الجبناءِ

5

وَجَعٌ يملأُ صدقي

وكتاباتي احتراقي

فأنا ما عدتُ أحتاجُ لغشِّ الأوصياء

ورقٌ في ورقٍ.

وحديثٌ هو صمتُ الغرباء

كلّهم قالوا بإنَّ اللّـهَ واحد

وعلى أحرفِهِ

دارت حروبُ الافرقاء.

6

وقفَ الجمعُ جَنابةْ

رتلوا السُّوَر الطوال

هتفَ الكلُّ زهوا وحماسةْ

ثم خرّوا

سُجَّداً

مجداً لجيشِ الاحتلال

 

طارق الحلفي

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (18)

This comment was minimized by the moderator on the site

رغم ان القاريء بديهيا لا يعلم ما يدور في ذهن الشاعر ووعيه ، تفاعلت بقراءة القصيدة التي تضللت بالشعر بترتيبها مرقمة لحد رقمها الاخير بدا لي كانه نافر ربما يحبذ بعض القراء هذا النفور والوضوح في الشعر ولكنني وجدته عكس ذلك ولتوضيح السبب ان فيه مباشرة وتقريرية رغم صدقه وحقيقته . قصيدة رائعة ومؤثرة وامل ان يحق لي القول كقاريء اجمل ما قرأت للشاعر طارق الحلفي اما عنوان القصيدة عبارة عن مدخل منبه استعير "ربما" منه يصلح كعنوان لديوان شعر او محموعة شعرية .
تحياتي

This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ قيس العذاري

سانطلق من أملك في حق القول كقارئ.. ليس لمديح ما قرات لي، بل لما أرى انك قد قلت ما يجب ان يقال .. والا ما معنى ان تقرا شيئا دون ان تقول فيه ما تبلور في بلور خلدك ازاءه، اذا ما آليت ان تقول..!

ان حضورك وحده يجدل موسيقاه في مهب المديح.. فكيف بملاحظاتك التي سكبتها على بتلات حروفي التي استحمت فيها انسا.. وشعت فيها حبورا

لك مني مودة معفرة بنثار طلع الربيع

This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الشاعر طارق الحلفي
ودّاً ودّا

في البداية أتفق مع الأخ العزيز قيس العذاري في ان العنوان جميل جداً
وأتفق معه أيضاً في ان المقطع الأخير ليس بمستوى المقاطع التي سبقته .

من الناحية الموسيقية فإنَّ تفعيلة بحر الرمل قد جاءت في هذه القصيدة
بثلاثة أشكال :
الأول هو مجزوء الرمل : فاعلاتن فاعلاتن
فاعلاتن فاعلاتن
أيّ وسْواسٍ سيخْبو
في زنازينِ الفضولِ

إنْ تَنَوعنا فصدقٌ
في أناشيدِ الوصولِ

ثم جاءت بعض الأسطر على شكل أشطر كاملة أي نصف بيت من بحر الرمل في الشعر العمودي :
فاعلاتن فاعلاتن فاعلن
خلفَ أبوابِ النّوايا المُزمنة
نظرةٌ نحو فضول المائدةِ
حينما يَستَفُّنا الغَمْرُ على

أمّا الصيغة الثالثة فهي صيغة توزيع تفعيلة الرمل على السطور في شعر التفعيلة
وهي صيغة ٌ تتوزّع فيها التفعيلات بالطريقة التي يرتأيها الشاعر فمرّة تفعيلة واحدة
على السطر ومرة تفعيلتان ومرة ثلاث تفعيلات وقد ينحو الشاعر منحى تدوير
الأبيات فيرتبط سطر بسطر ٍ يليه .

انها عملية توزيع نغمي تتطوّر وتزداد جمالاً وتعقيداً كلما زادت قدرة الشاعر
على التوزيع النغمي المرتبط بتنامي الصور وتشكيلها .

لا أدري لماذا جعلتني أجواء هذه القصيدة أتذكّر قصيدة البياتي الشهيرة وهي
مكتوبة بتفعيلة الرمل أيضاً (فاعلاتن) ومن شعر التفعيلة : يقول البياتي :
قتلتنا
في مقاهي الشرق حرب الكلمات .

لفت انتباهي في قصائد الشاعر الحلفي : قصائده المنشورة هنا في المثقف
جميعها من شعر التفعيلة وتفعيلة بحر الرمل تحديداً ( فاعلاتن ) , اقول لفت انتباهي
ان الشاعر في قصائده الذاتية الوجدانية يبدو نصه ذا كثافة شعرية أكبر وصوره
الشعرية أغزر وأكثر تلويناً لكنه حين يتناول هَمّاً عاماً تميل صور قصيدته الى التنميط
والوضوح والمباشرة وهذا يجعلها مفهومة أكثر من ناحية المعنى ولكنه يسلبها بعض
الشعرية كأنما الكتابة في الشأن العام تهبط بالشعر قليلاً مقارنةً بقصائد الشاعر المنبثقة
من ذاته العميقة .

دمت في صحة وإبداع أخي طارق

This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز الشاعر الأنيق طارق الحلفي
سلاما
نعم ياغالي -- تبعثرنا --
كلمة تعادل ألف تعبير
ولي بودك وود الأصدقاء والعارفين والمثقفين والمقهرين أمل الخلاص من الظلمة والكبوة التي نحن فيها
قبلاتي على جبينك لهذا البوح النقي
ودمت شاعراً مجدد العبارت وطرح الأفكار
تقديري اللا حدود له

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
لكي نعطي قيمة لتعليقات الجدية والرصينة , في المناقشة والحوار بشأن القصيدة وصورها الشعرية المتألقة في ابداعية واضحة . نبدأ من العنوان الجميل , الذي يقع ضمن زاوية المناص , الذي يقتبس مضمونه من روى القصيدة , ليكون تناص متبادل بين العنوان والقصيدة , وهي ألتفاتة ابداعية بأن العنوان يتقمص الايحاء التعبيري في المغزى , من القصيدة , اي انه هناك ارتباط وثيق بين الطرفين . هذا هو مفهوم المناص , وهو احد اشكال التناص . حقاً ان القصيد من الاستهلال الى الخاتمة , تماوجت بين الصعود الابداعي الشعري المتألق , الى الهبوط , ووقعت في المباشرة ( مجداً لجيش الاحتلال ) . اما الترقيم فجاء بصواب في اتساع فضاء القصيدة , وادخال التحولات , في الانتقالات من عمق الواقع , الذي يقود نفسه الى الانحطاط والاذلال . فهي القصيدة انطلقت من بوادير الاولى للازمة المأزوم للواقع المرير في تدرج في خط بيان سقوطه الى الهاوية , من الوساوس المقلة التي خذلت الذات الجماعية , الى التأزم المأزوم في السقوط الشنيع , في الانحطاط الكلي الى قاع الحضيض , من قادة السقوط العاري , لابطال الفرهود والغنائم والمناصب , هو التجحيش الغبي والمشين بالسقوط , بالسجود لجيش الاحتلال . يعني السقوط المتخاذل والخذلان بالعار , ان يكونوا غنم او خرفان بالخشوع المذل والمهان , الذي يفقد قيمة رجولتهم , ويحولهم الى اشباه رجال , ـتسجد وتصلي لجيش الاحتلال . اعجبتني البراعة الابداعية في التسلسل البيان الدراماتيكي في السقوط العار , وتضخم الفعل الدرامي الشعرينحو الذروة , لآلية السقوط والانحطاط , في لغة شعرية سليمة , اعطت ما في جعبتها من جمالية ابداعية , ما عدا الخاتمة ( مجداً لجيش الاحتلال ) اي وقعت في المباشرة في الخطاب الشعري
تحياتي لكم

This comment was minimized by the moderator on the site

شاعر المفردة الانيقة جمال مصطفى

مودتي
لحضورك علامة فارقة يرشح منها أدوات قياس تحديد جهات الشعر وأنواءها.. وعوامل تناظر الموضوع وازهاره.. وانعطافات القصيدة ومريديها.. كشعر امرأة مسترسل لا يقول عطره الا ما تحدده الأضواء التي لا تليق بها الا وحدها دون سواها..

شفة شفة.. جاعلا الحكمة ملاذ.. وكلام الكلام محجتك الملهمة..

دمت اخي جمال بصحة ابدا

This comment was minimized by the moderator on the site

عاشق العشق كله المبدع سردار محمد سعيد

مودتي

انها اللحظة الفارقة في حياة أبناء العراق.. ان تكون الأعوام الخمسين الأخيرة هي أعوام البعثرة ..
لقد سَبَقْنا جميع أبناء المنطقة بالتبعثر.. ولحق بنا من لحق ـ وهم كثر، ولما نزل ننزف ـ لا لشيء الا لان المختلف لا يطيق المختلف معه.. وان كان المختلف معه على حق.. وليس لانه لا يملك الا الباطل .. بل لانه يمك المبطل للحق.. الا وهي القوة والمال.. بشاعة الحياة الدنيا وقرنها العاهر

دمت بصحة وابداع

This comment was minimized by the moderator on the site

استاذنا الجليل الناقد الالمعي جمعة عبد الله

تقطع بي شوطا يبلغ ابوة الهائم في تصويب ولده هدفا في مرمى منزلقات الريح التي تقود اشرعة مدهونه بذائب الكلم.. موزعا تيجان حصافتك على شرفان قصائدي

لك من غلالة مودتي تمنيات بالصحة الدائمة

This comment was minimized by the moderator on the site

طارق الحلفي
كم يكون الحرف راقيا عندما يتناول محنة الوطن و شعبه المظلوم .
2003 لم تكن بداية المحنة التي قادتنا اليها الديكتاتورية .... ابدا ....و انما كانت الضربة القاضية التي انهت الديكتاتور ...و الديكتاتور حجة صنيعة لاسقاط الوطن ....
المحنة بدات منذ عقود ,,,و التشرذم و التبعثر بدات منذ عقود ....
مشكلة البعض لا يفرق بين سقوط الوطن و سقوط الصنم .....لسقوطهما في نفس الوقت .......و هذه اشكالية كبيرة ....وهذه الاشكالية هي التي ادت بصورة رئيسية الى حالة الهرج و المرج المخطط له .......
دمت و دام قلمك البهي

This comment was minimized by the moderator on the site

اجل يا صاحبي زاحم..

لم تكن 2003 بداية المحنه.. ولكنها عمقتها وعممتها.. وبذرت قرنها الاعمى في كل مفصل من مفاصل حياتنا.. وكل مسلك من مسالك دروبنا..

لقد امتد نصلها عميقا ..وفي كل منحى من مناحي حياتنا، اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا واخلاقيا وو.. انها مطالع الردى

لن اطيل.. فانتم سدنتها وتخوضون ضرامها كل يوم وكل ساعة.. فطوبى لكم

ولك يا زاحم نصرا في جهاد مديد وثراء في مطر وفير

ودمت بصحة وابداع

This comment was minimized by the moderator on the site

فاجأتني صرخةُ النَّرْجسِ إذ أجمعُ حرفي لوفاءِ الشهداءِ

ـ أين أوقدتَ قلوب الشعراءِ

ـ أين ناسَلت بذور الأصدقاءِ

أين أفرعتَ جناحَ الأبرياء

أيـــــــن

أين...

في ضواحي الخوفِ أو فوق منصّاتِ البغاء؟

كي تُغطّيها استعارات خداع الفقراء

وَهَمٌ يُشجيكَ أنْ تعزفَ قول السُّفهاء

أو تُغطّي جثثَ العهرِ بعريِّ الأمراء

كلّنا نكتمُ غشّاً

حينما نخفي ثيابَ الجبناءِ



الأستاذ الشاعر القدير طارق الحلفي ، أسعد الله أوقاتك بكل الخير ، قصيدتك من أروع القصائد بل وأكملها وأثمنها في محاكاتها الحقيقة ، والواقع المتفرعن المتجبر ، ناهيك عن أرجحتك لمشاعرنا تارة بالحزن وتارة بالخزي وتارة بالقسوة ، حال مأزوم الحال ، تاريخ ملطخ بظلم الظالمين ، يتلذذ على دماء الشهداء ونكبة الأبرياء ، ويصفق لكل الجبناء الذين اختاروا التخفي في الظلام ، ليتسامروا مع خوفهم ويرددوا لا للظلم كالببغاوات وفي الخفاء !!
لك مني كل تقدير واحترام ، تحياتي وسلامي

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر البارع العذب طارق الحلفي
عزف مبهر على وتر الزمن العاهر
دام ابداعك الجميل وانت تتسلق
قمم الشعر المضيء
تحياتي الطيبة لك
ودمت بخير .

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة الرقيقة فاتن عبدالسلام بلان

مودتي

اجل .."حال مازوم الحال" كما تفضلت، الامر الذي يختمنا كلنا.. بلا استثناء.. بختم من أسئلة الازمة.. الازمة التي تضيء بروقها فيض مأساتنا وانحباس فعلنا وهباء ادواتنا.

شكرا لمرورك الجميل هذا على ضفاف قصيدتي، لتلقي تحية وتنقبي في حطبها، الامر الذي استدعى لان تنزل حروفها من مدارج حيرتها فرحا لبهاء اطلالتك، ملونة من زينة كلماتك مدارات شكر تعطر بها اناملك

لك من حقول امتناني سنابلا تدعو لك بدوام الصحة والابداع

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الأخضر سالم الياس مدالو

مودتي

شكرا لكرم حضورك وشغف مشاركتك..
الا ان ما ذكرت في مداخلتم من " عزف مبهر على وتر الزمن العاهر" بدا لي مشوشا وغير مفهوم.. ولا اظنك تعنيه بذاته...
لو... اقول لو.. لو جاء بصيغة أخرى.. كان تقول " عزف مدلهم على وتر الزمن العاهر" او " هجوم مبهر على سواتر، حصون او قلاع الزمن العاهر،
لكان لقولك اعذر ان لم اقل اصوب او اجلى او اوثق.. وكان لقلبي اطمن

دمت بصحة وابداع

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر البارع العذب طارق الحلفي
نعم بالضبط عزف مدلهم على وتر الزمن العاهر
هذا ما اعنيه
دمت شاعرا مطلقا سهام كلماته على سواتر وقلاع الزمن العاهر
ودمت بخير
ودام ابداعك .

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر البارع العذب طارق الحلفي
نعم بالضبط عزف مدلهم على وتر الزمن العاهر
هذا ما اعنيه
دمت شاعرا مطلقا سهام كلماته على سواتر وقلاع الزمن العاهر
ودمت بخير
ودام ابداعك .
وعذرا للالتباش الذي حصل اخي طارق.

This comment was minimized by the moderator on the site

نَتَشظّى كلّما قُلْنا اقتربْنا من خُطى النَّبعِ
---
الحلفي المبدع والمتميز عطاء
نهارك نبع كلام طيب
احترامي واعتزازي

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة الرقيقة ذكرى لعيبي

مودتي

ان هبوب رياح حضورك البهي اسعدني جدا.. والأكثر هو تحيتك العذبة

دمت بصحة وابداع ابدا

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4241 المصادف: 2018-04-16 11:01:13