المثقف - نصوص أدبية

يا رقيقاً

abdulfatah almutalibiيا رقيقاً كالنـــدى، لا بلْ أرَقْ

قدْ عَراني بـَـــــدَلَ النومِ أرَقْ

.

أنا ليْ قلـــــــــــبٌ إذا فارقْتهُ

جَعلَ النبـضَ وقوداً واحترَقْ

.

أُوصِدُ البابَ بصــحويْ حذِراً

فإذا نمتُ أتــــــــانيْ وطَرَقْ

.

طيفُهُ ليسَ كأطيــافِ الكرَى

هو مثلُ السهمِ مِنْ قوسٍ مَرَقْ

.

نظرةٌ منهُ أصـــــابتْ كبِدي

آهِ لو صار رحيـماً بي ورَقّْ

.

ما ظننتُ القــلبَ ذا يخذلُني

خارَ من أولِ سـهمٍ وانخرَقْ

.

يا لهذا الخــــــال في وجْنَتِهِ

ضجّ حُســــناً ببياضٍ فبرَقْ

.

خزفُ الصين ومسكٌ عَبِقٌ

ينشرُ الطيبَ إذا الخدّ عرَقْ

.

ليتهُ ما زارَنــــي في رَقدتي

فلقد قلقلَ نومــــــي وسرَقْ

.

هو بلواي فهلْ مــــن مُنجدٍ

يُنقذ ُالمُغْرَمَ مـــن هذا الفَرَق

.

كلّما أمحوهُ مـــــن ذاكرتي

عادَ عوّاماً ولا يخشى الغرَقْ

.

كان بي لِصْـقَ فؤادي ساكناً

كيفَ أمسَــيْنا بهـذا المُفترَقْ

.

أنا من لحـــــمٍ تراني ودمٍ

إنما بالصدرِ قلبٌ من ورق

.

مزقتهُ الريح فــــي لعبتها

فتدلّى مثلَ مهـزولِ الخِرَقْ

.

صادياً يهفو إلـى عذبِ اللّمى

فإذا أمكنَهُ الرشـــــفُ شرَقْ

.

ليتَ أياماً مضـــــتْ راجعةٌ

ليت كأسَ العشقِ بالروحِ اندلقْ

.

تبّ بــــي قلبٌ إذا أمحضُهُ

ثقتي يُغـــــوى فيا ليتَ وثَقْ

.

لم يكن يملـــــــكُ إلاّ نبضَةً

راح يرفوها لكي يبـقى رَمَقْ

.

كلما كمّمَ جرحــــــاً صائحا

عقّ جرحٌ وتلـــــوّى و نطَقْ

.

أنت في قلبي نـــهارٌ مُشرقٌ

فإذا غبتَ فقد حــــلّ الغسَقْ

.

كيف بُرئي والجـوى محتفلٌ

بدمي أهــــرقَ منهُ ما هرَق

.

نزفَت روحي فهل من مسعفٍ

يقطبُ الجرحَ بخيطٍ من نزَقْ

.

وإذا مرّتْ تبــــــاريحُ الجَوى

وهنَ الخيطُ بجــــرحي فدَفَقْ

.

هاكمو قلبي فإنـــــي لا أرى

أيّ نفعٍ مـــــــن فؤادٍ قد أبَقْ

 

تعليقات (14)

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير عبد الفتاح المطلبي
تحية ود بعطر الورد

"يا رقيقاً كالنـــدى، لا بلْ أرَقْ
قدْ عَراني بـَـــــدَلَ النومِ أرَقْ
.
أنا ليْ قلـــــــــــبٌ إذا فارقْتهُ
جَعلَ النبـضَ وقوداً واحترَقْ"

إستهلال جميل لقصيدة هيام وشوق ناعمة ورقيقة. استمتعت جدًا بهذا السَّيل الجاري من مشاعر وجد وحيرة إنسانية سامية في عشق المحبوب.
دمت بكل خير وحُب وأمان.

محبتي وتقديري
كوثر الحكيم

This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ الشاعر د. كوثر الحكيم ، شكرا لك يا سيدي على التعليق الدافئ والذي ينم عن وجدانٍ ونفسٍ كبيرة إن إعجابك بمستهل القصيدة دليل على أنها ذات حظ كبير ولقد أشرت أستاذنا المبجل إلى روح القصيدة بقولك((مشاعر وجد وحيرة إنسانية سامية في عشق المحبوب.)) ..وقصيدتي لا تطمح بأكثر من هذا، شكرا لك من القلب ودمت رهيف الحس ذا ذائقةٍ عالية ،

This comment was minimized by the moderator on the site

عبد الفتاح المطلّبي الشاعر الأصيل
ودّاً ودّا

(يا رقيقا ً )
في هذا العنوان قافان يسبقهما راء وهذا الراء سبق رويّ القصيدة أيضاً
وكاد أن يجعل القصيدة من ناحية القافية ملتزمة بما لا يلزم لولا ان الشاعر لم
يستمر حتى النهاية بذلك فجاءت بعض القوافي غير مسبوقة براء .
ولكنّ الموسيقى بقيت صدّاحة حتى النهاية وكيف لا تكون هذه القصيدة
عالية الغنائية وقد اجتمع فيها بحر الرمل الغنائي بطبيعته والقاف قافيةً تسبقها راء الترنّم
بالإضافة الى مراعاة الشاعر لحركة الحرف الذي يسبق القاف وهي
الفتحة التي تواترت فزادت من وضوح النغم .

جمال الصوت في هذه القصيدة يلعب دوراً أكبر من أفكار القصيدة وصورها
بل هو
الذي يطبع القصيدة بطابعه الموسيقي الباذخ ويجعل منها قطعة موسيقية ناطقة.

أنت في قلبي نـــهارٌ مُشرقٌ
فإذا غبتَ فقد حــــلّ الغسَقْ

.سأستعير من محمود درويش عنوان ديوان من دواوينه فأقول :

( هي اغنية , هي اغنية )

وما أجملها من اغنية .
دمت في صحة وإبداع أخي عبد الفتاح أيها الشاعر المغنّي .

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الأخ جمال مصطفى ( لقد جردتك من الألقاب تماما) وأبقيت الحقيقة الصادحة وهي أنك الشاعر الشاعر الشاعر ( ها هم كَول آني عايل) ... سلاما لك من القلب أيها الشاعر أظن أن قصائدي لم تحظ بمثل هذا التعليق الشعري ، التعليق الذي يملك من الجمال أجمله ومن الحسن أحسنه ومن البهاء كله ، بعد ذلك ماذا أقول غير أنني أشعر بسعادة القصيدة وأكاد أراها ترقص لأن مثل هذا التعليق أطرب حروفها ، شكرا لكل هذا الكرم ، هذا ما يخص فرحي والقصيدة أما ما يخص حرف الراء فقد كنت أتمنى أن أستمرناسجاً على نفس النول لكن الأمر بدا وكأنني أجبر الكلام على الإصطفاف قسرا فملتُ إلى حرفٍ آخر مع بقاء حركة الحرف الذي قبل الروي مفتوحة ، شكرا وامتنانا لا ينضبان ودمت بخير.

This comment was minimized by the moderator on the site

أنا من لحـــــمٍ تراني ودمٍ

إنما بالصدرِ قلبٌ من ورق

.

مزقتهُ الريح فــــي لعبتها

فتدلّى مثلَ مهـزولِ الخِرَقْ


صورة فنية جميلة وجدًا ، لحم ودم وورق وربح الله ما أروعك الله ما اروعك !!


كلما كمّمَ جرحــــــاً صائحا

عقّ جرحٌ وتلـــــوّى و نطَقْ

.

أنت في قلبي نـــهارٌ مُشرقٌ

فإذا غبتَ فقد حــــلّ الغسَقْ


الجروح تتفتق تصيح تخرج عن السيطرة ، ما أرق كلامك وما أبدع تصويرك بين نهار مشرق وغسق
الفرح الذي يتكلل بالحزن ، الشهد الذي يختلط بالمر الإشراق الذي يتحول الى العتمة


الأستاذ الشاعر القدير عبدالفتاح المطلبي ، أسعد الله اوقاتكم بكل الخير ، يارقيق التعبير ، يا أنيق الحروف ، يا جليل الفكر والشعور ، حروفك الجذابة ، تصيبنا بسهام لذيذة الإصابات ، إيقاعها يُلبّك القلوب ، ويحرّض العيون على الإبتسامة والبكاء ، الكثير من الشعراء يكتبون الشعر ، ولكن قلة منهم من يستطيع نقل إحساسه إلى وجدان القاريء ، وحضرتك من القلّة التي اخترقت كل الحواجز وابحرت في دواخلنا بأشعارك الرقيقة الخلابة
دمتَ بكل خير وسعادة ، تحياتي وسلامي

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة الأستاذة فاتن عبد السلام بلان تحية الصباح المفعم بأريج الورد ، أسعدني جدا مرورك المتوهج على أبيات قصيدتي وكأنها أزهرت بكلماتك الرائعات فالقصائد كائناتٌ ولدت من أرض الشعور تنتظر ذلك الخيط المرهف المتنامي بينها وبين متلقيها ، كما يقال أن النصوص تبحث عن قارئها وها هي قصيدتي قد استطاعت أن تمد بديها مصافحةً ومحييةً بامتنانٍ بالغ هذا الدفق من المشاعر النبيلة والإطراء الجميل الذي أسبغتيه على حروفها فلك حق الشكر والإمتنان كما يجب مسرورا بحضورك البهي ، شكرا لك مرةً أخرى وطبي يوما .

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الفذ عبد الفتاح المطلبي

مودتي
ومضة تتلقح بنسغ من ارخبيلات العشق.. دفاقة ورقيقة وهي تصف بهدوء ساحر واناقة باذخة المفردات.. ندية النغم.. وحلوة الإيقاع ذياك الحبيب الذي راينا مروره شفيفا كالبرق او كالسهم.. مبللا مسارب الشاعر بعشب الهيام وينابيع الوجد واللوعة .. ماضيا بنا بين بناب حقول تترى ولها ومناقير سكر .

قصيدة تنتهب الطرب والفرح والمديح

دمت في صحة وابداع

This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ الشاعر المرهف طارق الحلفي ، كم أنت كريم يا سيدي الشاعر وأنت تصف أبيات قصيدتي وصفا شاعريا أعده قصيدةً أخرى تنث شعرا على حروف القصيدة ولا غرو فأنت الشاعر الشاعر وهل تمرع القصائد بغير كرم الكلمات الممتلئة حسا ونقاءً وأنا أقرأ ما تفضلت به من تعليقٍ كريم المتضمن روح الشاعر أحسست بأن القصيدة تطاولت حروفها بجميل إشادتك الكريمة شكرا لك أيها الشاعر وتقبل امتناني.

This comment was minimized by the moderator on the site

صاحبي غنى وفي شجنٍ نطقْ
[ يا رقيقًا كالندى لا بل أرَقّْ ]

قلتُ يا صاحي أما ترحمني
قال هذا أنتَ تحيا في قلقْ

ما ذكرتُ الاهلَ يومًا شاديًا
أتغنّى تشتكي لي من رهَقْ

قلتُ يا صاحي لقد آلمني
وعناني ما عناني من أرقْ

قال هذي الكأسُ واشربْ فعسى
راحُها تُبقي على بعض الرمقْ

سُعدتُ كثيرًا بهذه الاشراقة اخي وصديقي الشاعر العلم عبد الفتاح المُطلبي أرجو ان توافينا
باشراقتكَ دائمًا .
كما أرجو أن تُخبرني عن سبب غياب الاخ الشاعر عبد الوهاب المُطلبي أرجو له الصحة والسلامة

الحاج عطا

This comment was minimized by the moderator on the site

أالأستاذ الشاعر الكبير عطا الحاج يوسف منصور ، شرفتني يا سيدي بمرورك العطر فألف تحية وسلام لروحك النبيل وأقول:
يا كريما مشــــــرقاً ثرّ الألق
حرفُك الباهي بما فيـــك نطق
ولقد أكرمتني يا صــــاحبي
مثل شلالٍ على روحي اندلق
فسلاما لك يا مـــــــن كله
كرما يندى وفــي الود سبَق

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الاثير المتألق عبد الفتاح المطلبي....صباح الخير والعافية :

يا لهذا الخــــــال في وجْنَتِهِ

ضجّ حُســــناً ببياضٍ فبرَقْ

في هذا البيت يثبت عبد الفتاح المطلبي انه اخرج القصيدة منحوتة بازميل ابداعه وجهده ...فلم تشغله القافية - حرف الروي وماقبله - عن اصطياد الصور الشعرية المضمخة بالاستعارات الملهمة الطريفة...فقد درج الشعراء على تصوير بريق البياض في كتلة سواد ...اما المطلبي فقد جعل نقطة سواد تبرق وسط بياض الوجه الوضّاء.......اسأل الله تعالى ان يكون غناء اخي عبد الفتاح عن طيب نفس ..فقد قيل اذا طابت النفوس غنّت...وارى المطلبي قد تحول في قصائده الاخيرة الى النظم من كل بحر مغنّى ...فيطربنا ويجعلنا نشدو قصائده لانقرئها فحسب....اخي الغالي قصيدتك هذه صدحٌ اخر معلق بين الازمان...تحوم حوله ارواح الشعراء والمغنيين لتشدو به مابين ضفتي كتاب الشعر العربي الاصيل....لك الحب والاعجاب الدائم.

This comment was minimized by the moderator on the site

أستاذنا الناقد الالإنطباعي الفذ د. أحمد ةفاضل فرهود تحيةً وسلاما
تنجح القصيدة حين تستطيع عرض كيانها بما فيه من حمولات على قارئ ٍ خبر أين يضع منظاره وعدسته ففي هذا التعليق الجميل قد اقتنص أستاذنا الرائع هذه النقطة مدركا أن الشاعر تعمد أن يجعل الخال الأسود يبرق بمعنى أنه ووسط هذا البياض الذي يحيطه قد شد النظر إليه بقوة الأسود الذي كاد أن يتألق حضورا وسط هذا البياض ، مثل الثقب الأسود الذي يبتلع كل ماحوله كان هذا الخال ولو كان الخد بياضا فقط لكان أمرا عاديا لكن كل هذا البياض الذي يحاصر الخال لم يستطع الإستحواذ على النظرات بقدر نقطة الخال السوداء التي كان أسودها بارزا مائزا عن صفحة الخد محققا رغم صغر حجمه كل هذا التضاد اللوني وقد قال دوقلة المنبجي في يتيمته (( الوجه مثل الصبحِ مبيَّضُ والشعرُ مثل الليلِ مسودُّ ....... ضدان لما استجمعا كملا ..... والضدُّ يُظهرُ حسنهُ الضدُّ ,,,, ، .
شكرا لك أستاذنا الكريم على ما أوليتني من جميل الإطراء ولطف العبارة متمنيا لك كل خير.

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
قصيدة رقيقة في شغافها الروحي المتدفق , في انسيابية عذبة ف شلالاتها المنهمرة , في مطارحة الروح ومصارحتها ومصارعتها , على المكشوف والحقيقة , بهذا المطر الروحي الغزير , بهذه الشغاف من اعماق الوجدان , بهذا الانهيال المترنم في ايقاعته العذبة في قيثارته التي تتلاعب , في لغة الروح الوجدانية , التي تجعل النبض وقوداً وحطباً واحتراقاً . تجعل اطيافه ارق من الارق , وارق من النسيم , حين يغزو الروح في طلعته البهية والمشرقة , ويسامر هواجس الوجدان , في رقته وعذباته في الهموم . كأنه قرين الروح وظلها الدائم . لذلك يستفز التساؤل والسؤال في الذهن , من هذا الذي احتل الروح في شغافه الرقيقة بعافية مرضاة ؟ , وماهذا الرفيق الرفيق قرين الروح ؟ . الذي به يتدفق الندى والنسيم والمطر ؟ ماه ذا الرقيق الذي يداعيب ويدغدغ ويتراقص وماطل ويتكابر في نبضات بوجوده حين يداهم الروح في اليقظة والمنام , ويبرق كالسهم ليصل الى عشه الساكن في اعماق الروح . غيابه حزن وهموم , وحضوره نسيم يشفي القلب من جروحه ؟ . ماهذا الذي يتماطل ويتكابر بكل بهاء واشراق عشقي , لكن حزنه يجلب الارق ويسرق النوم , ويترك القلب في عواصف الهموم . ماهذا الذي لا يمكن ان يمحى ويشطب من ذاكرة الوجدان , لان نغماته تساور وتسامر الروح وتسليها . من هذا الذي يلعب لعبة التمزق والارق , في كأس العشق , الذي يجعل الجراح تنزف وتتلوى في نزيف الروح . لابد هذا الذي وشم وضع بصماته ورسمه وخاله على شغاف وجوانح القلب والوجدان , لابد ان يكون ساكن باحلامه وذكرياته في قطار العمر واصبح رديف الحياة , لابد انه عالق في الذاكرة والحلم كاغنية رقيقة وحزينة , لكنها تداعب جوانح الوجدان , لابد ان عشه في اعماق الروح ويراود في حضوره , ليشعل الروح لهباً وشوقاً واشتياقاً . انه وشم الروح , به تتدفق الاطياف . به يكون القلب يشرق في اشراقاته الشفافة , فأن حلَ تشق الروح , وان غاب اصابها الغسق والارق . انه ترنيمة واغنية الروح, التي تروي عواطف الوجدان , في شغافها الروحي الرهيف
نزفَت روحي فهل من مسعفٍ

يقطبُ الجرحَ بخيطٍ من نزَقْ

.

وإذا مرّتْ تبــــــاريحُ الجَوى

وهنَ الخيطُ بجــــرحي فدَفَقْ

.

هاكمو قلبي فإنـــــي لا أرى

أيّ نفعٍ مـــــــن فؤادٍ قد أبَقْ
ودمتم بخير وعافية

This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ المقالي والناقد المثابر جمعة عبد الله أحييك على روعة حضورك وبهائه ممتنا لما أوليت قصيدي من جميل التجوال بين أبياته وأشكر لك هذا الدفق المتواتر من من عصارة الحروف التي حرصت أن تستخلصه للقارئ الكريم بخبرة ناقد حصيف يتتبع مجسات الكلمات ويوزع عليها كؤوس المعنى بطريقة تغلب عليها مهارة تفكيك المشتبك ووصل المنقطع وشد المرتخي بإزالة ما يعترض الوصول إلى الصورة ومرماها ، وإنني هنا أشد على يديك مصافحا وممتنا على تجوالك البديع هذا متمنيا لك كل الخير والتوفيق بمشروعك النقدي الجميل ، شكرا وطبت أياما.

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4241 المصادف: 2018-04-16 11:06:32