المثقف - نصوص أدبية

ما يجول في خاطر الشمعة؟؟

فلاح الشابندروجهكِ لا مح ُ الشمس ِ

ولي لامح ُ الظلِّ

ما يستترُ ظاهر ُالفراغِ

نقطة ... أجهلها

والتي لا يمكن أنْ

أكونها ....

وهي كلُّ ما فقدناه

ظلٌّ و شاخص..!!؟

كينونتي الظاهرة في غياهب الأفول

أعود أتعثر   بدهر وجهي الساكت ... أعودُ وحيداً... أستنهض الضوءَ من رقدته ..يشعُّ مدامع نافرة على زجاج الكاس الفارغة على الطاولة

ولأجلنا كرسيان لدعوة

اثثتها بما يسرها

والشموع من أجلنا احتفالا .... كل شيء مكرسا لأجلنا

الا الكرسيان مطويان ...؟؟؟؟

 

فلاح الشابندر

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (4)

This comment was minimized by the moderator on the site

صباحك خير وبركة أخي الشابندر
رائع بما تكتب ومبهر
وسعيدة لأني قرأت لك.

إلا الكرسيان المطويان ....
نعم محزن جدا الفقد والذكريات تؤلم أكثر مما تداوي
هكذا هي الحياة

طيب الله أوقاتك

This comment was minimized by the moderator on the site

شاعر الرمز القدير
اعرف ما تحمله من الاحزان والالام , اطنان من الهموم والمعاناة , لكونك طريح ونزيل الزنزانة , والتعايش على فتيل شمعة تحترق وتذوب . واعرف ان الاصطدام في الواقع المتحجر في وحشيته وصلافته وغطرسته , كالناطح الصخرة , لا تؤلم إلا صاحبها . لان جمودها المتحجر صلب . وما لنا سوى الصراخ بقوة الكلمات , وهي صرخات سجين الزنزانة . هذا هو حقيقة الواقع المتأزم والمأزوم . ولكن صرخاتنا , تبقى تنفيس لتراكم الدخان في الصدر . لذلك ان القصيدة مشبعة بالايحاءات والايماءات الرمزية الدالة في مدلولاتها التعبيرية , في فسحة خيالها , وفي فسحة الواقع , في تناقضاته ومفارقاته المفعمة بالغرائبية , صور القصيدة , مشفرة في احساسها ومشاعرها , نتلمس صرامة حزنها وآلامها وحجم همومها , بقدر ماهي صيحات او صرخات , تلعن الواقع الرديء , ولكن المفارقة المؤلمة , ان هذه الصرخات . صرخات في الفراغ . صرخات لا يسمعها المقابل المعني , لانه يحصد بيادره في احراش الدغل والزيف والاحتيال , لذلك اصيب بالطرش والبكم , ولا يسمع صرخات المقابل , الذي اصبح لعبة يلعب بها , وفق رغباته ونزواته ومزاجيته النرجسية , هذه صيحات ورجفات لسجين الزنزانة , في هذا الزمن الاعمى والاطرش . لذلك امتهن لعبة اللهو والرقص على الجراح النازفة لطرف الاخر . ولكن في المقابل , اسجل تقديري الكبير لشاعر الرمز الحديث المتألق , بأنه يرفض الاندحار , في القضية وفي السؤال , رغم الشرخ الكبير الزاهق والمزهوق في مرارته , في حجمه الكبير المرهق والمتعب , هكذا تنساب رمزية القصيدة , لتضرب المنصات المعنية , بالقضية والسؤال , في خيالها السارح في عمق الرؤى والرؤية , لذلك تأتي الصور رغم صلابتها وحجم معاناتها , تأتي رشيقة . شفيفة . شقيقة , تمزق السكون والصمت , وتضرب على الوتر الحساس في رمزيتها ومدلولها الدال , في تلافيف السؤال , صافية . ضاحكة من الالم والجراح . مفزعة . تنقر وتدق في منقار السؤال , حتى لا يغمرها النسيان والجمود والسكون , ولا يمكن ان تقف في زاوية الطريق مسمرة بمسامير فولاذية , ولا يمكن ان تراوح او ترجع الى الوراء , لذلك تنفث دخان صدرها الكثيف , وتطلق عصافير السؤال , الى الجهة المقابلة , لكي تسمع , وتكف عن ممارسة لعبة , وباء الطرشان , وتكف عن هذا الزهو المتخاتل في رجسه وخساسته , ماهو إلا ولية الغمان او المخانيث . هذه القراءة الموسعة للقصيدة في خطوط شفراتها الرمزية , في خلفيتها , في تشابكها , في الكشف عن الظاهر والباطن . من المستور في الستائر المظلمة . هذا عمق الفهم في مضامين الرمز , في دلالاتها على المدلول المعني . وهذه الصور الشعرية , المعبرة في الايحاء والمغزى , ماهو إلا دخان الصدر يطلق في كثافته , التي خرجت الى الخارج , لتلقي الضوء , لكي يتكسر على الظل , لا يمكن احتكار الشمس , ودفع الاخر الى الظل , ليظل في زاوية العتمة , لابد من توازن معادلة الواقع , والكف عن ( قسمة الضيزى ) . هذا الحس الشعري في القصيدة , في معطياته الدالة من اسئلة الزتزانة , وهي ترمز الى العراق وللعراق وليس غيره . ولابد من الاشارة المهمة , في مضامين الشعر العراقي الحديث , الخلاق في ايجاد واكتشاف محطات تعبيرية , غير مسبوقة او مطروقة في رؤى الشعر . كما ان صديقي العزيز . الشاعر القدير ( سعد ياسين يوسف ) اتخذ من رمزية الاشجار . رمزاً للعراق والعراق , وها هو صديقي العزيز ( الشابندر ) , يتخذ رمزية الزنزانة , وهي تعني العراق وللعراق , في لغته الشعرية , في الانزياح والترميز , ليفقأ عيون المقابل المعني بالسؤال , في التفاعل والادراك في الشفرات الرمزية المشفرة , وفي الصورة , وظل الصورة , وفي الشمس وظل الشمس , في المطارحة والمنازعة , لانه لا يمكن احتكار الشمس للاول المعني بالسؤال , واحتكار الظل لطريح الزنزانة . ولا يمكن ان يكون بين الجانبين فراغ , منقطع الصلة والتواصل بين الجانبين . الاول يملك كل شيء . والثاني لا يملك إلا الهموم والحزن , في الاحتفال الحياتي , الاول يملك بهجة الفرح والابتهاج . والثاني يملك كرسيان منطويان على الاتراح والمعاناة
ولأجلنا كرسيان لدعوة

اثثتها بما يسرها

والشموع من أجلنا احتفالا .... كل شيء مكرسا لأجلنا

الا الكرسيان مطويان ...؟؟؟؟
ودمتم بصحة وعافية , وكل عام وانتم بالف خير

This comment was minimized by the moderator on the site

السيدة الشاعرة القديرة
مايسترو عصافير الشوق
عصافير نثرية في صباح نافذتك
كلمات تتشكل ببنية العوده اذ لا خلاص
الا بالكتابة وما تتمخض عند القارىء الجاد
تحياتي الخالصة لك سيدتي
شاعرتنا د. هناء القاضي

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ الناقد القدير
جمعة عبد الله
فارق نوعي بين شفاهية النص وواقعية منتزعة من بين ركام الصمت فارق نوعي بين الصورة العابرة وصورة تطفح بالقوة تلهب الفكرة والفكرة تكتب نفسها مشرقة شفافة وايضا مفارقة باختلاف الأسئلة والسوءال
درامية منذ الازل ( اذ يبدع السؤال ويضمرٌ الاجابة )
مع الناقد جمعة عبد الله ومعاول النقد المعرفي والوجع الجمعي بين هذا وذاك يطل علينا بتعليل شفاف وصلب
يكتب بمقارنة المشاهد اليومية والطارىء العجيب بما يمر به بلدنا العزيز
تحية اجلال واكبار
لاستاذنا جمعة عبد الله
مع الود

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4309 المصادف: 2018-06-23 10:00:15